الفصل 44 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
32
كلمة
2,345
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

تقى حضنت يزيد بحب وفرحة: مبروك يا روحي... مبروك عقبال الليلة الكبيرة. يزيد: الله يبارك فيكي يا أمي. تقى قربت من آدم كمان: مبروك يا حبيبي. آدم: الله يبارك فيكي يا ست الكل. خالد: يلا كل واحد ياخد مراته يتكلم معاها... باحترام ها. يزيد مسك إيد ميرال وغمزلها: واحنا أصول الاحترام يا حج. خالد: طب يلا يا خوي. في أوضة آدم حضن رحاب بحب: مبروك يا حبيبتي. رحاب بحزن: مبروك على إيه؟ أنت أكيد هتطلقني ب...

آدم: إنتي غبية يا بت، أطلق مين؟ إنتي بتاعتي ومراتي، وشيلي كلمة طلاق من حياتك أصلاً. رحاب: ب... بس يعني... آدم: أنا بحبك ومن زمان، واللي حصل مش هيغير حاجة، وأنا واثق إنك كويسة ومفكيش حاجة، واللي عمل كدا كان غرضه التهديد... متخفيش.. والكلب اللي عمل كدا هجيبه.. لو من تحت الأرض. رحاب ابتسمت بخجل. آدم قرب منها وحط إيده على خدها وهمسلها قبل ما يميل ويبوسها: بحبك.

في أوضة ميرال، يزيد أول ما قفل الباب سند ميرال على الباب وباسها بعمق. شوية وميرال زقت يزيد لما حسّت بيه بيحاول يفتح سستة الفستان بتاعها. ميرال بتوتر: مينفعش يا يزيد... يزيد قعد على السرير ولع سيجارة. يزيد: ظبطي هدومك. ميرال ظبطت حجابها وهدومها بتوتر. يزيد شاورلها تقعد جنبه: تعالي اقعدي. ميرال بتوتر: لا أنا هفضل واقفة هنا. يزيد بحده: ميرال. ميرال قربت بتوتر وقعدت جنبه.

يزيد اتنهد: خلاص بقى، متكونيش خوافة، أنا عارف حدودي كويس. ميرال: أيوه ما أنا خدت بالي. يزيد: هنهرج من الأول. ميرال: طيب... خلاص.. مش هنروح عند الدكتور بقا؟ يزيد: النهاردة... بكرة الصبح طيب. ميرال: يزيد دلوقتي... ميرال قربت منه بدلع... كل ما خفيت أسرع، اتجوزنا أسرع. يزيد: بجد... طب ما تيجي نتجوز دلوقتي. ميرال: بس يا سافل. يزيد ضحك: قومي غيري هدومك عشان هنروح لدكتور. عند وليد، وليد بحب: مبروك يا حبيبتي.

سلمى بخجل: الله يبارك فيك. وليد حضنها: ربنا يجعلك وش الخير عليا يا حبيبتي. سلمى: وليد... وليد بعد عنها: إيه يا حبيبتي؟ سلمى: أنت جبت ليه عمي وكيل... يعني ممكن كنت جبت خالي. وليد: مزاجي كدا بقى. سلمى بضيق: ماشي. وليد: هنلوّي بوز من دلوقتي. عند آدم، رحاب بهمس: آ... آدم. آدم بانشغال: اممم. رحاب: الب... الباب. آدم بعد وهو بياخد نفسه وهو حمحم: أيوه. ريهام: يلا يا آدم عشان هنمشي. آدم بهمس لرحاب: ظبطي هدومك.

رحاب بخجل ظبطت نفسها، وآدم فتح الباب وطلعوا. تحت، تقى: أنا هاجي معاكم. آدم: يلا، وأنا كمان هاجي. يزيد: والعيادة هتشيل كل ده فين إن شاء الله؟ هي ميرال وبس. خالد: آه ما خلاص هتنسيك اللي رباك. يزيد: وأنا أقدر يا حج... بس عشان هنروح كلنا. خالد: ماشي يا حبيبي، روح انت وبقى طمني عليك. يزيد: يلا يا ميرال. يزيد وميرال مشيوا. زياد: يلا يا رحاب. خالد: لسه بدري، خليك قاعد شوية. زياد: لا كفاية، المغرب جه، يلا يا ريهام.

في العيادة عند الدكتور، يزيد وميرال قاعدين قدام الدكتور. الدكتور: الحمد لله، الحالة مش سيئة أوي يا يزيد.. أنت لسه مستمر على المهدئ صح؟ يزيد: أيوه، مبعرفش أنام من غيره. الدكتور: لا تمنعه يا يزيد، دي أول حاجة... عارف إنك مش بتقدر تنام من غيره، وأول فترة في النوم من غيره هتبقى صعبة، بس دي أول خطوة. تاني حاجة، أي حاجة فيها مخدر، مسكن، قهوة، سجاير هتبقى ممنوعة...

كمل لميرال: وإنتي يا مدام ميرال، دورك مهم في الخطوة دي، حاولي خليكي دايماً معاه الفترة دي، بتبقى متعبة جداً وغير الضغط على الأعصاب، هو هيبقى عصبي شوية بس لازم تستحملوا. ميرال بدموع: حاضر. الدكتور: أنا مش هديك أي علاج، بس امشي على التعليمات اللي قلتلك عليها. ميرال: حاضر. يزيد وميرال مشيوا. ميرال: يلا نروح عند الدكتور التاني بقى. يزيد: لا، أنا فرحت، تعالي نروح ونكمل بكرة. ميرال: تيجي نتمشاها من هنا للبيت؟

يزيد: مش بعيدة شوية؟ ميرال: يلا بقى، متبقاش كسول. يزيد: طب يلا يا أختي، والمرّة الجاية أجيبلك آيس كريم. في أوضة رحاب، فونها رن. رحاب بتعب: الو... آدم: مالك؟ إنتي كويسة؟ رحاب: أيوه، بس شكلي هاخد دور برد. آدم: قومي اعملي لك حاجة سخنة، ولا صح، الزفت وليد يجيبلك مسكن.. أجي أجبهولك أنا؟ رحاب: لا أنا كويسة، مفيش داعي للكلام ده، هاخد دش وأشرب حاجة سخنة. آدم: ماشي يا حبيبتي... السكوت عم المكان شوية.

آدم: رحاب، متنميش لوحدك النهارده، روحي نامي مع أمك... كمل بغيره.. بس حاولي تتصرفي وطلعي أبوكي ينام في الحوش ولا مع وليد. رحاب: حاضر... آدم: لا لسه هخلص معاكي وأنزل استناها مع أبوي وأمي. رحاب: طب تصبح على خير. آدم: خدي بالك من نفسك، وبقي طمنيني عليكي لما تصحي. رحاب: حاضر. آدم: تصبحي على خير يا روحي. رحاب: وإنت من أهله. رحاب قفلت معاه وقامت طلعت من أوضتها وخبطت على أوضة وليد اللي فتحلها. وليد: في حاجة يا حبيبتي؟

رحاب: كنت نمت؟ وليد: لأ. رحاب: ممكن أنام معاك؟ وليد: بس كدا يا روحي، تعالي. في أوضة أم جبل، نايمة على السرير بتتلف حواليها بخوف. فجأة سمعت همس بصوت يزيد: تؤ تؤ، لسه بدري على إنك تتلفي حواليّ. أم جبل قامت وصرخت: إنت فين؟ ط... طب صوته جاي منين؟ هو مش هنا، مش في البيت أساساً. الصوت طلع تاني: أنا معاكي في كل وقت وحواليكي في كل مكان. أم جبل بجنون لفت في الأوضة وهي بتكسر الحاجة: إنت فين؟ اطلعلي... اطلع.

في بيت خالد، يزيد دخل وهو ماسك إيد ميرال وبيضحكوا. كان خالد وتقى وآدم قاعدين مستنينوه. خالد: شكلك هتخف على إيد ميرال مش إيد الدكتور. يزيد: جوزوهالي وأنا هخف علطول. خالد: أجوزهالك أكتر من كدا إيه تاني؟ يزيد: يعني آخدها وأطلع على شقتي. خالد: اتلم يا زفت.. الدكتور قالك إيه؟ ميرال: قاله يبعد عن السجاير والقهوة وأي حاجة فيها مهدئات، وإنه أعصابه هتبقى تعبانة وانفعالات، ومرضيش يديه مهدئ عشان ده هيبوظ الدنيا.

تقى قربت وحضنت: إن شاء الله كنت أنا وإنت لأ يا روحي. يزيد: بعد الشر عليكي يا أمي. تقى حضنته بحب أكتر. تقى بعدت. آدم: ألف سلامة يا كبير، خف بسرعة بقى، عايزين نتجوز. يزيد ضحك: ما تتجوز يا خوي، حد ماسكك؟ آدم: الحج يا خوي، والحج. خالد: بطلوا زن إنتوا الاتنين، وإنت يا يزيد، اسمع كلام الدكتور، أنا عارفك مدمن قهوة.. مفيش قهوة تاني، ها. تقى: لا، من النهارده مفيش قهوة... لبن بس، ها. يزيد: لبن إيه بس يا ست الكل.

تقى: لا بقولك إيه، من النهارده... أكلك مسؤوليتي من النهارده، واسمعش صوتك. يزيد: اللي تشفيه يا كبيرة. خالد بحنية: روح نام يا حبيبي وارتاح... وحاول ظبط مواعيد نومك، ماشي؟ يزيد: حاضر. خالد: يلا كل واحد يروح على أوضته. فوق في أوضة يزيد، تقى دخلت وهي شايلة كوباية لبن. لقت يزيد قاعد على السرير بيشرب سيجارة. تقى: برضه سجاير... هات... هات... ربنا يهديك. يزيد ضحك: برضه البنت. تقى: لا، أنا مبهزرش على فكرة.

يزيد خد منها الكوباية. تقى بحنية: يزيد يا حبيبي، دي صحتك مش لعب عيال... خاف عليها... ولو مش عشانّا، عشان ميرال يا سيدي. يزيد: هو الحج نام؟ تقى: أيوه، ليه؟ يزيد: هو ينفع أنام في حضنك... اللي حرمت نفسي منه بغبائي. تقى بدموع خدته في حضنه: حقك عليا أنا يا نور عيني. تاني يوم، يزيد نزل وباين عليه التعب. يزيد: ميرال، اعمليلي قهوة. ميرال من المطبخ: حاضر. شويه وطلعت ميرال بكوباية لبن. ميرال: اتفضل. يزيد بضيق: أنا قلت قهوة.

ميرال: وأنا قلت لبن. يزيد: ميرال، معلش أنا تعبان دلوقتي، هشرب المرة دي وخلاص. ميرال: لا، برضه. يزيد بغضب حاول يدريه: ميرال، أعصابي تعبانة دلوقتي، اخلصي ومتجننينيش. ميرال بقوة: وأنا قلت لأ. يزيد غمض عينيه وحاول يكون هادي. ميرال قربت منه وخدته في حضنه: معلش، أنا عارفة إنك محتاج ده، وبقا روتين وعادة عندك، بس عشان خاطري... يزيد هدي شوية. خالد كان نازل: الله الله، مش في الحوش كدا طيب. ميرال بعدت بخجل: ا... أنا بس...

خالد: عادي يا حبيبتي، هو جوزك، أنا بهزر بس... روحي هاتي لنا الفطار. ميرال: حاضر. ميرال مشيت وخالد قعد مع يزيد. خالد: مش سامع الكلام ليه، ها؟ يزيد: معلش يا بابا، كنت صاحي تعبان. خالد: شَد حيلك يا بطل، المشوار لسه طويل. في أوضة أم جبل، بتتكلم في التليفون وهي بتتلف حواليها بخوف وجنون: يزيد... حواليا في كل مكان، حتى لما بنام. على التليفون: ميادة: يزيد إيه؟ إيه اللي معاكي يا خالتو؟ أم جبل: والله بيبقى معايا طول الوقت...

والله بسمعه بيهددني. ميادة: يا عمتي، إنتي شكلك تعبانة. أم جبل بجنون: أنا مش تعبانة، مش تعبانة، وبسمع صوته والله، صدقيني. ميادة: خالتي، اهدي بس، يزيد حسب علمي امبارح طول اليوم كان عند الدكتور، إزاي بتقولي سمعتي صوته؟ أم جبل قامت بجنون: أنا مش مجنونة، أنا مش مجنونة، وهثبت ليكي وللكل إني مش مجنونة. تحت، يزيد لياسين: جاهز؟ ياسين: كل حاجة تمام، متخافش، بس خد بالك يا يزيد، إحنا جنناها، لكن مهم كان دي ستي.

يزيد بهدوء: متخافش. أم جبل نزلت وهي بتصرخ: يا ابن خالد... إنت ابن خالد، إنت فين؟ يزيد طلع من المطبخ بهدوء: إيه يا ستي؟ أم جبل بجنون: إنت عارف كويس أنا عملت فيك إيه، وبتتمثل صح؟ عارف إن أنا كنت السبب في جواز أمك من أبوك عشان آخد ميراثه كله ليا... أنا وبنت أخويا بس. لا، البيه أبوك كان بيحب بنت أخو الهانم... واتجوزها... وابني اتنيل على عينه حب بنتها، وهي خدت كل حاجة. ميراث خالد لبنت أخوها، وميراث جوزي لبنتها...

وأنا أبقى على الحديدة. بس مش أنا، مش أنا اللي أقف وأنا ساكتة. عملت مشاكل بينها وبينه، وفي كل مرة كنت بفشل... لحد ما جه يوم وقلت خلاص، مش عايزة منهم حاجة غير إنهم يبعدوا عني. ولما رحت لأبوك وطلبت كل واحد يروح لحاله، ابني كان هيمد إيده عليا بسببه... بيحب عمه أكتر من أمه. ساعتها كان لازم أنتقم...

ربيتك على كره أبوك ومراته، كنت بزرعه فيك شوية شوية، بحاول أظبط المواقف جنب بعضها عشان الموضوع يبان حقيقي. كنت بحطلك مخدر ومهدئ وأي حاجة فيها مخدر، بس إلا المخدر، عارف ليه؟ أنا مكنتش عايزك مدمن، أنا عايزك شبه واعي. وإني أنا اللي نيمت ميرال جنب آدم، وده كان اليوم اللي خدت فيه بتاري، وأنا اللي سطوت حد ياخد رحاب الشقة. آدم همس بغل: آآآه يا وسخة.

أم جبل كملت: وإنت عارف كل حاجة، عارف كل حاجة، وبتيجي وتختفي كل شوية عشان أنا أتجنن، بس إنت بتحلم. يزيد: أنا مش عايز أجننك، ولو أنا كنت بجيلك هبقى تحت وفوق إزاي؟ أم جبل بجنون: كداب، كداب... شافت جركن غاز، مسكته وكبت على نفسها، ويزيد طلع سيجارة وولعها ببرود. أم جبل بجنون وهي بتكب الغاز عليها: إنت كداب، كدا وعارف كل حاجة وبتحاول تجنني؟ أنا هموت نفسي ومش هتجني إنك إنت اللي بتعمل كدا، وعارف كل حاجة. يزيد رما السيجارة قريب

منها وهو بينفث الدخان: أيوه، عارف. فجأة أم جبل صرخت ونار كانت ماسكة فيها وبتجري على برا. وجبل طلع وراها: أمي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...