الفصل 43 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
31
كلمة
2,237
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

آدم دخل جرى على رحاب اللي قاعدة على السرير وضامة نفسها بخوف. "في إيه مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ "معرفش... معرفش. كنت رايحة الجامعة عندي امتحان.. ركبت تاكسي ومش فاكرة حاجة بعدها." "طيب انتي كويسة؟ حد قرب منك؟ "مش فاكرة حاجة ومش عارفة. وأنا مستحيل أرجع لبابا وأنا كده... مستحيل. أنا هموت نفسي." "انتي عبيطة تموتي إيه؟ انتي كويسة ومفكيش حاجة... وأنا هجيب اللي عمل كده ومش هرحمه. وحياتك عندي." "لا يا آدم... أنا خلاص ضعت."

"لا يا رحاب مضعتيش. إحنا أول ما هنطلع من هنا هكتب عليكي بس اهدي، ماشي؟ "لا يا آدم أنا مش هعمل كده في بابا برضو." "طيب اهدي كده وإن شاء الله هنلاقي حل. قومي بس البسي الهدوم دي عشان نمشي من هنا." بعد شوية، قدام بيت زياد. في عربية آدم. "بصي اهدي خالص.. وما تخافيش، ماشي؟ أنا هحل الموضوع... وإياكي إياكي تتجني وتعملي حاجة في نفسك، فاهمة؟ "حاضر." "انزلي دلوقتي. ولو سألوكي رجعتي بدري ليه، قوليلهم إن الامتحان اتلغى تمام."

"حاضر." في أوضة ميرال، قاعدة على السرير ودافنة وشها بين رجليها وبتعيط. خبط الباب. "مين؟ "حطي حجابك يا ميرال." "امشي من هنا، أنا مش عايزة أتكلم معاك." "أنا هدخل دلوقتي... يزيد فتح الباب ودخل. قعد على السرير قصادها. "انتي لسه بتعيطي لحد دلوقتي؟ ده انتي جاحدة." "اطلع برا." "هتعالجي وهروح عند الدكتور اللي تختاريه." "بقولك اطلع برا." "ميرال، انتي عارفة إنه بيبقى غصب عني." "وأنا إيه اللي يخليني أستحمل واحد مجنون؟ "مجنون؟

شكراً يا ستي... على العموم هتستحمليه عشان بتحبيه." "أنا مكنتش أقصد." "عايزة إيه وهعملهولك؟ "تروح عند دكتور نفسي وكمان واحد يتابع الكبد الضار." "حاضر. بس أنا حابب أعمل كده وأنتي مراتي." "ميرال، هقولك حاجة بس عايزكي تصدقيني. أنا معاييش دليل عليها... بس ده اختبار لثقتك." "سامعك." آدم دخل البيت بلهفة وطلع على أوضة خالد. "بابا... بابا انت صاحي؟ خالد قام بنوم. "عايز إيه البغل ده؟ خالد فتح الباب. "عايز إيه يا زفت؟

"أنا عايز أروح أخطب رحاب دلوقتي... لا أخطب إيه؟ أنا هكتب عليها." "انت اتجننت يا زفت؟ خطوبة إيه وكتب كتاب إيه الساعة سبعة الصبح؟ "هما صحيوا من زمان... أنا كنت عندهم من شوية وزياد وياسين صاحيين... تعال اتكلم معاهم يا هروح لوحدي." "فيه إيه؟ "مفيش يا حبيبتي دا ابنك محتاج قلمين بس." "يا حج والله لو ما جيت معايا هروح لوحدي وهيبقى منظرك وحش قدام عمي زياد." "طيب على الساعة 11 كده." "لا أنا قولت دلوقتي."

"طيب روح وأنا هغير وجايلك." تقى طلعت وهي لابسة الروب. "فيه إيه؟ "يخربيتك إيه اللي طالعة بيه ده؟ تعالي." "هشوف آدم عايز إيه." "تعالي تعالي نهار أبوكي أسود على اللي طالعة بيه ده." في أوضة أم جبل. فتحت عيونه بنوم، لقيت يزيد وشه في وشها. "انتي الحرق فيكي قليل." أم جبل قامت بخضة. "بسم الله الرحمن الرحيم... بسم الله الرحمن الرحيم... أكيد حلم... مستحيل يكون يزيد." خالد كان طالع من أوضته، شاف يزيد طالع من أوضة أم جبل.

"بتعمل إيه عند أم جبل يا يزيد؟ "مفيش بس كان طالع صوت من أوضتها قلت أطمن عليها... احم. كنت عايز أتكلم معاك يا حج." خالد حط إيده على كتفه. "تعالى ننزل نتكلم تحت وأم يزيد تعملنا اتنين شاي وبالمُرة نشوف أخوك اللي اتجنن ده." "ليه ماله؟ "طاقة في دماغه يكتب على رحاب النهاردة. وأقوله لسه الناس مصحيتش يقولي لأ لازم دلوقتي." "لا مش طايق يا حج ولا حاجة. ده جه في معاده.... أنا كمان ناوي أكتب على ميرال النهاردة."

"انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ خبط لزق كده؟ مش أكلم الناس الأول نعمل خطوبة؟ "لا انت عارف ولادك جامدين ومش بتوع خطوبة، جواز على طول." خالد ويزيد كانوا وصلوا تحت لآدم اللي قاعد. "يلا يا حج." "اتكلم يا يزيد." "قوم جهز نفسك هنروح نطلبه من زياد دلوقتي." آدم حضنه. "حبيبي يا أخويا." "يلا بقى متبقاش رغاي... وأنا هكلم ياسين يظبط الدنيا هنا عشان هنكتب كتابنا كمان." "بجد؟ هجيبها هنا بعد كتب الكتاب؟

"لا متبقاش طماع. كويس إني هخليهم يكتبوا خلاص. مش مشكلة." في أوضة ميرال، قاعدة ومبتسمة. دخل ياسين بغضب. "فيه إيه؟ "برن على سارة مش بترد... يا ريتني ما سمعت كلامها ورحت معاها أوصلها.... أكيد سِتَك عملتلها حاجة." ياسين طلع على أوضة أم جبل ومسكه من رقبتها بغل. "عملتي إيه لسارة؟ انطقي! وربي لو كنت عملتي ليها حاجة عمرك كله ما يكفيني." أم جبل بخنق. "ي... يا. ياسين هتخنق." "سارة فين؟ انطقي." تليفون ياسين رن، ساب أم جبل ورد.

"أيوه يا حبيبتي انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ "أنا كويسة يا حبيبي مفيش حاجة." "الحمد لله... خدي بالك من نفسك يا روحي، ماشي؟ وتطلعيش من البيت كتير." "حاضر." "إيه يا ياسين بتمد إيدك على سِتَك عشان بنت؟ "انتي مش سِتّي... انتي مش إنسانة أساساً. انتي الشيطان بيستعيذ منك." "وماله... وماله يا جبل... أنا لحد دلوقتي ما عملتش حاجة." "كمان...

على العموم من النهاردة أنا اللي هقفلك. وريني هتعملي إيه. وآه يزيد وخالد علاقتهم رجعت زي الأول واحنا، والنهاردة كتب كتاب يزيد وميرال... آدم ورحاب... سابها ونزل. في بيت زياد. زياد بحرج من سكوتهم. "منورين." "احم. إحنا جايين نطلب القرب منك في رحاب لابني آدم." "هو والله مش هنلاقي أحسن من آدم لبنتي رحاب بس هي تخلص تعليمه الأول." "روح اسأله يا عمي وهي موافقة إن شاء الله." "والله يا ابني هفكر وأرد عليك." "ترد إيه يا زياد؟

أنا هكتب النهاردة مع يزيد." "تكتب إيه يا ابني؟ استهدي بالله كده." "بقولك إيه نديها يا عمي زياد ونشوف رأيها هي." زياد اتنهد. "ماشي... رحاب.. رحاب." رحاب طلعت. "نعم يا بابا." "تعالي يا حبيبتي اقعدي." "رحاب انتي موافقة على آدم؟ رحاب هزت راسه: "موافقة." "بس كده. وبدل ما تبقى خطوبة نخليها كتب كتاب عشان ياخد راحته. وانت مش عبيط عنه يا زياد، ده انت اللي مربي آدم." "شايف إيه يا وليد؟

"مفيش مانع. وبالمُرة أكتب على سلمى أنا كمان." "آه ده انت بتظيط في الظيطة كمان." "يلا بقى يا يا حج، عايزين نفرح." زياد اتنهد: "خلاص ماشي." "كتب الكتاب في بيتنا بعد العصر." "ماشي وإحنا شوية وهجهز وراجعين." في بيت خالد. أم جبل واقفة على البوتجاز بتعمل لنفسها قهوة. سمعت صوت يزيد بيهمس وراها. "جاهزة؟ أم جبل لفت بخضة، ملقيتش حد. طلعت جري على برا، لقيت خالد داخل وهو بيضحك ويهزر مع عياله. "إزاي؟

أنا لسه سامعة صوته في المطبخ." يزيد ابتسم. "أخبارِك إيه يا ستي؟ مسفتكيش من الصبح." "هااا بخير." "طيب يلا روحي جهزي نفسك. النهاردة كتب كتابي أنا وآدم ووليد." جات تقى عليهم بفرحة. "بجد كتب كتابكم؟ يزيد باس إيدها تحت صدمة تقى. "أيوه يا أمي كتب كتابنا النهاردة." تقى بدموع زغرطت بفرحة وهي مش مصدقة نفسها. "يلا بقى روحوا البسوا عشان المأذون زمانه جاي." "ماشي يا حج." في أوضة أم جبل: "ما هو يا أمي أنا اتجننت؟

إيه ضميري اللي صعبان عليه طفولة وشباب يزيد اللي دمرتهم بإيدي... ط.. طيب إزاي داخل من الباب وأنا سمعته في المطبخ... أم جبل جهزت هدومه ودخلت الحمام. أول ما دخلت، دخل وليد حط حاجة في هدومه اللي هتلبسه وطلع. في بيت زياد. "سلمى بتقول مش عاجبها الفستان بتاعك وهتلبس اللي هي مشترياهولك." "على جثتي تلبس الفستان الزفت ده." "ليه يا حبيبي؟ ما هو حلو." "حلو إيه يا ماما؟ ضيق أوي...

قوليلها مفيش لبس غير اللي بعتوا وليد ده، هتروح بعباية." بسملة طلعت من الأوضة. "انت من أولها بتزعق وتتحكم كده؟ "طيب بذمتك يا خالتي بسملة مش ضيق؟ "بصراحة هو ضيق." سلمى طلعت من الأوضة. "يوه بقى أنا بعتاكي عشان تقنعيه." "ما هو معاه حق الصراحة الفستان ضيق." "اتخانقوا براحتكم هدخل أشوف بنتي." "لا خناق إيه؟ أنا يدوب ألحق أجيب عمها عشان يبقى وكيلها." "طيب مين يبقى وكيلها يعني يا خالتي؟ "خاله موجود دا وليد."

"بس أنا عايز عمَهُ اللي يشهد." ريـهام دخلت الأوضة، لقيت رحاب قاعدة وسرحانة. "مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ "لا أنا كويسة يا ماما." "انتي مش عاجبك آدم؟ "لا يا ماما أنا متوترة شوية." "يا حبيبتي متخافيش، ده مجرد كتب كتاب." في أوضة آدم. دخل يزيد وهو مظبط نفسه. "خلصت يا آدم؟ "لا لسه مش عارف أحط الشال ده. كان لازم يعني نلبس صعيدي كامل؟ ما كانت الجلابية وخلاص." يزيد ضحك. "انت عايز الحج ينفخنا.. تعال أساعدك."

يزيد ظبطله الشال اللي على كتفه. "هو انت اللي عملته تحت مع أمي كان... "هدف في دماغي يا آدم... أنا مبقتش أكره أمك بس لسه بحاول أصلح اللي بينا." "ماشي يا أخويا." "كبرت يا آدم وبقيت عريس." دخل عليهم خالد. "كبرتوا انتوا الاتنين وتتجوزوا وتبعدوا عني." آدم جرى وباس إيده بلهفة. "هو إحنا نقدر؟ يزيد عمل زيه. "ربنا يخليك لينا ويطول في عمرك وتفضل سند ليا يا حج." "ربنا يخليكم لبعض وتفضلوا سند لبعض."

بعد شوية، كان خلص كتب الكتاب في فرحة العيلة. "مبروك يا يزيد. بس في عينك فاهم جنانك ده مش عليها، ها؟ يزيد باس راسها قدامهم. "هو أنا أقدر؟ ده روحي." "ربنا يفرحكم يا حبيبي ويهدي سركم." يزيد بخبث. "طيب إيه مش كل واحد ياخد مراته يتكلم معاها؟ زياد بخبث. "حقهم الصراحة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...