خالد مسك إيد زياد اللي كان ناوي على موت ابن خالة ريهام بعد اللي قاله. خالد بهدوء: نورتونا. خال ريهام بتوتر بص لابن أخته: بنوركم. بص لريهام وكمل: خلاص يا حبيبتي هنمشي إحنا دلوقتي ونيجي يوم الفرح أنا والعيال وخلاتك. ريهام بهدوء: توصل بسلامة يا خالي. خال ريهام همس لابن أخته وهو ماشي: إيه اللي قلته دا يازفت؟ كويس إنه ما موتّكش فيها. : ليه عادي؟ أنا بهزر يا خالي. : وده صعيدي، معندوش هزار. جوه،
زياد بعصبية: ما سبتنيش ليه أربّيه ابن الـ*****؟ خالد بهدوء: بقولك إيه؟ أنا مش ناقص صداع. زياد بحده لريهام: يلا. خالد بنفس بروده: لا، ما هي هتقعد مع البنات هنا، وانت هتاخد جبل معاك. زياد: نعم يا خويا؟ خالد: نعم الله عليك. خد جبل وهوينا بنام بدري. زياد بص لريهام بهدوء: تعالي. ريهام مشيت معاه. وقفوا بعيد شوية عن خالد اللي بيبص عليهم برضو.
زياد: ما تسيبيش وعد ومرات خالد، خليكي معاهم على طول. ما تطلعيش من أوضتك. هتطلعي اتأكدي إن ما فيش راجل في البيت. وخذي بالك تطلعي بشعرك أو بلبجامة. ريهام: حاضر. زياد باس راسها. خالد: يلا يا زفت. زياد بضيق: يلا ياااا جبل.
خالد قفل الباب ولف، لقى تقى على السرير لابسة قميص عنابي بحمالات لحد الركبة، نايمة بعمق وباين عليها تعب وإرهاق اليوم. خد هدوم مريحة من الدولاب ودخل الحمام يغير. شوية وطلع بينشف شعره ولابس تيشرت أبيض مبين تقسيم جسمه وبنطلون قطن أسود. دخل يطمن على يزيد وباسه زي كل ليلة، ورجع ليها تاني. خالد قعد جنبها وميل، باسها على كتفها ورقبتها، أو بيعضها. هو بيضايقه عشان تصحى وخلاص. تقى فتحت عينيها: خالد.
خالد بهدوء: إيه اللي انتي نايمة بيه دا؟ تقى بنوم وتعب: من التعب نمت من غير ما ألبس الروب. خالد نام وخدها في حضنه وبيحرك إيده على شعرها. خالد بسرحان: هو انتي غرتي بجد لما حضنت وعد؟ تقى دخلت جوه حضنه أكتر من غير كلام. خالد كمل: أنا عمري ما حضنت واحدة غير وعد، على فكرة. سكت شوية وكمل: وانتي. تقى رفعت وشه وبصتله بمعنى: ومراتك؟ خالد رد عليها من غير ما تتكلم حتى.
خالد: حتى هي. رجع شعرها ورا ودنها وهو بيبصلها. مكنتش زيك كدا. لما كنت متعصب من يومين وانتي جيتي قلتيلي مالك، وأنا زعقت فيكي، كنت حاسس إني لازم أحضنك عشان أعتذرلك. أما هي، كنت أقولها مش طايق نفسي، تقعد تزن برضو لدرجة مرة مديت إيدي عليها. اللي زي دي تتحضن إزاي؟ تقى بعدت بخوف، بس خالد شدها عليها وحضنها. خالد: مش أنتي يا تقى، مش أنتي. فيه فرق كبير بينك وبينها. خالد اتنهد وباسها على راسها. تقى حضنته جامد كأنها بتعوضه.
خالد غطى تقى بالملاية لما سمع صوت يزيد اللي بيعيط. تقى بضيق: خالد. خالد بص وراه لقي يزيد واقف وبيفرك عيونه بنوم. فرد له دراعه. : تعالي يا يزيد. يزيد رغم إنه لسه متعلم المشي، بس جري عليها. وخالد خده في حضنه وباسه: حبيبي، أبوك أنت. تقى بضيق: خالد، الجو حر وأنا مش عاوزة أتغطى. خالد: يبقى تقومي تغيري. تقى: يوووه، خلاص هنام. ريهام: هي تقى سهرتش معانا ليه؟ وعد: تعبت وطلعت تنام. شوفي بس دا ولا دا.
ريهام قعدت تختار مع وعد. ريهام تلفونه رن. ريهام: دا زياد، دقيقة. ريهام بعدت وردت بصوت واطي: ألو. زياد بحب: كنتي نمتي؟ ريهام: لا، بنختار أنا ووعد شوية حاجات. زياد: امممم، طب أنا في أوضتك على فكرة. ريهام بسرعة: بتعمل إيه في أوضتي؟ اطلع منها، وأوعى تفتح الدولاب. زياد بتلاعب: لا، ما أنا فتحته. ريهام: يوووه عليك يا زياد. غلس. زياد: اتخدمي يا بت. وعد بتطبق الهدوم، تلفونها رن هي كمان، وكان جبل. وعد بخجل: ألو.
جبل: ما لحقتش أتكلم معاكي بعد كتب الكتاب. عارفة خالد كرشني على طول. وعد: ولا يهمك. جبل: مبروك. وعد بخجل: الله يبارك فيك. جبل: شكلك كان حلو أوي النهاردة في الفستان. وعد سكتت ومعرفتش ترد. جبل ضحك: خلاص، هسيبك تنامي. تاني يوم. خالد دخل البيت وديل الجلابية في جيبه، وهدومه ملطخة بدم نتيجة للذبايح اللي دبحها. جبل من المطبخ وبصوت عالي: الساعة عشرة والهانم ما صحيتش. أم وعد: خالد قال محدش يصحّيها، شكله تعبان.
أم جبل: أمال عايزة تنام وناس تعملها؟ تتفح؟ مين اللي هينضف الكشاش وروس العجول دول؟ محدش هياكل كده جوزها. أم وعد: ما خلاص يا أم جبل، دلوقتي تنزل. خالد سمع كل ده، وطلع ببرود. خالد قعد جنب تقى اللي لسه نايمة، وبإيده اللي مليانة دم، حرك إيده على وشها. تقى بخضة: بسم الله. حرام عليك يا خالد. خالد بضحك: صباح الخير. تقى قامت بسرعة: إيه دا؟ انتوا دبحتوا؟ يلهوي. خالد مسكها من إيدها وشدها عليها،
وتكلم بهدوء: لما جوزك بيكلمك، ما تبعديش غير لما يخلص، و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!