خالد فتح عينيه بنوم لما حس بحركة تقي بين إيديه. وهو مغمض عينيه: "رايحة فين يا تقي؟ تقي: "يزيد بيعيط." خالد اتنهد وسابها. تقي قامت وهي بتزيح شعرها ورا ودنها. خالد حرك إيده على وشه بنوم. استنى تقي ترجع بس طولت. خالد قام وطلع. لقيها واقفة وشايلة يزيد وبتتمشى بيه عشان يرجع ينام. خالد اترمي على السرير اللي بره. هو كان نايم مع تقي في أوضة يزيد. تقي لسه هتنيم يزيد. خالد: "دخليه أوضته." تقي نيمته وغطته: "هيصحى تاني؟
تقي نامت جنب يزيد وطبطبت عليه. خالد سند بقعوه على الوسادة وإيده تحت راسه وقرب إيده من شعر تقي. خالد بهدوء: "بفكر أظبطله أوضة بعيد عن جناحنا." تقي بسرعة: "ليه؟ خليه معانا، هو مش بينام غير معاك." خالد سرح شوية. هو أصلاً ما كانش هيبعد يزيد عنه. يزيد ده روحه. وفرح إن دي كانت ردها. خالد كمل: "أنا حاسس إنه مضايقك." تقي اتنهدت: "ما إحنا اتكلمنا في الموضوع ده يا يا خالد." خالد قرب وميل با***سها بهدوء ورجع نام تاني.
زياد دخل البيت في الصبح بدري وباين على وشه الإرهاق. قفل الباب ولسه هيبص وراه لقيها واقفة وماسكة شنطة هموم في إيده. زياد بص لها باستغراب. ريهام: "أنا عايزة أرجع شقة بابا." زياد قعد على الكنبة بهدوء: "خلي ليلتك تعدي يا ريهام ودخلي جوه."
ريهام بانفعال: "كل حاجة غلط. قعدتي معاك، نومي جنبك وإنت تعبان، ولما اتررميت في حضنك عشان بعيط. كل مرة بحاول أبرر لنفسي وأقول معلش أصل كنت منهار، عادي كان تعبان ونمت غصب عني. بس اللي حصل امبارح ملهوش مبرر." زياد قام وزعق هو كمان: "أعملك إيه أنا؟ طلبتك ميت مرة من أهلك وحضرتك كل دول ترفض، مش قد المقام، إحنا... ريهام بعصبية: "ومين قالك أنا كنت برفض؟
لما طلبتني أول مرة من بابا بعده بسبوع وقبل ما يرد عليك بموافقتي مات. ونفس الكلام مع ماما." زياد قرب منها: "يعني إنتي ما كنتيش رافضة؟ ريهام استوعبت اللي قالته ورددت بتوتر: "لأ." زياد قرب أكتر: "طب." ريهام بعند: "لأ." زياد بهدوء: "ريهام بلاش عند. جبل وعد كتب كتابهم النهارده، نكتب معاهم." ريهام: "بس بشرط... مهنعملش فرح قبل السنة. كتب كتاب بس."
زياد: "مش هينفع. دي أول حاجة هعملها بعد كتب الكتاب عشان كلام الناس في البلد. بس مش هد**خل عليك غير لما تبقي إنتي راضية. هااا؟ قلتي إيه؟ ريهام فضلت واقفة تفكر. زياد: "ريهام أنا عايزك، ودي هتبقى آخر مرة عشان تعبت خلاص." ريهام بهدوء: "موافقة." زياد حاول يسيطر على فرحته وتكلم بهدوء: "خلاص ماشي. هتفق مع خالد ونكتب الكتاب معاهم ونشوف الفرح بكره." ريهام بحزن: "بس أنا معنديش حاجة جديدة أحضر بيها."
زياد: "هتصرف أنا في الموضوع ده. ادخلي بس جهزي نفسك عشان هسيبك عند وعد لحد ما أقضي كام مشوار." خالد نزل السلم لمح وعد بترص الفطار. قرب وقف جنبها. خالد: "صباح الخير يا عروسة." وعد لفت ليه وبصتله باستغراب. خالد بحب: "محدش قالك النهارده كتب كتابك؟ وعد: "يوووه حرام عليك يا خالد. مجبتش حاجة ومش جاهزة." خالد ضحك: "مين قال مجبتيش حاجة؟ الفستان الأبيض اللي كان نفسك فيه وكل حاجته معاها نص ساعة ويكون هنا."
وعد حضنته بفرحة: "ربنا يخليك ليا يا خالد." خالد ضحك وضمها ليه: "حبيبت قلبي." وعد بعدت بفرحة ولمحت تقي بتكمل رص الأطباق ولاوية وشها. وعد بهمس: "شكلها غيرانة." خالد بص على تقي ورجع تاني لوعد: "لأ ما هي بتتحضن بس فوق." وعد بضحك: "الله يسهلك يعم. هروح أظبط الدنيا أنا بقى." خالد ابتسم عليها بحب وهو بيدعيلها يفرحها دايماً. خالد فاق على صوت زياد اللي بينادي وطلعه. زياد: "صباح الخير."
خالد: "صباح النور. بص على ريهام اللي واقفة جنبه باستغراب. في حاجة؟ زياد: "أيوه. اتصل بالمأذون وخليه يزود الورق.. عشان أنا كمان هكتب كتابي. وخلي ريهام مع البنات لحد ما أخلص كام مشوار." خالد بهدوء: "ادخلي يا آنسة ريهام جوه لأول وانت تعالى نفطر ونشوف اللي عايزه." زياد شاور لريهام تدخل وهي فعلاً اتجهت لجوه. خالد أول ما اتأكد إنها بعدت اتكلم: "إيه؟ إنت زهقت خلاص وهتتجوز غيرها؟ زياد ابتسم: "لأ هتجوزها هي يا خالد."
خالد رفع حاجبه باستغراب: "ورضيت؟ زياد ابتسم: "هي مطلعش رافضة بس الظروف." خالد ضحك: "هطير من الفرحة." زياد: "خلاص بقى كفاية رغي. عندي ورق كتير عايز أخلصه قبل كتب الكتاب." خالد: "تعالى افطر بس لأول وبعدين نمشي سوا. أنا أصلاً عندي كام مشوار." زياد اتنهد: "ماشي." زياد دخل وأول ما دخل سمع صوت ضحك ريهام وفرحتها وهي بتتكلم مع البنات عن اللي هيعملوه النهارده. بليل. بعد كتب الكتاب وفرحة الكل. خالد: "مبروك يا واد أخويا."
جبل بحب: "الله يبارك فيك يا عمي." خالد بحب لزياد: "مبروك يا صاحبي." زياد بفرحة: "الله يبارك فيك. وعقبال عوضك إن شاء الله." خالد ابتسم له. خال ريهام: "طب إيه؟ ريهام مش هتيجي نسلم عليها قبل ما نمشي؟ قالها خال ريهام اللي اتصل بيه زياد عشان يكون وكيله. ريهام طلعت بفستانها الوردي اللي جابهولها زياد وهي منزلة وشها بخجل. زياد قرب منها وهمس: "لو سلمتي على ولاد خالتك دول هكسرلك إيدك. هو خالك بس." ريهام رفعت وشها وبصتله بذهول.
واحد من ولاد خالتها اتكلم بهزار: "كدا يا ريهام. دا أنا عيني كانت عليكي حتى ولو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!