الفصل 6 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
32
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فتح خالد الباب بقوة فوجد وعد تحاول إبعاد جبل الذي يريد ضربها وهي تضحك. جبل: مش هتبطلي الغش ده؟ وعد: أنا مغشتش على فكرة، هي الورقة جات تحت رجلي لوحدها. جبل أمسك مخدة ووضعها على وجهها. جبل: أيوه جات لـ... قاطعه خالد عندما ناداها بصوت جهوري مليء بالغضب. خالد: أنــــــــت يا زفت! وعد: قامت بخضة واختبأت في ظهر جبل الذي ابتعد ووقف ينظر إلى عمه هو الآخر. خالد: إزاي يا هانم؟ تسيبيه يهزر معاكي كده وقاعدة قدامه بشعرك؟

جبل: عادي يا عمي، هو أنا غريب؟ خالد: آه غريب، طول ما أنت بتجوز ليها غريب يا جبل. وعد: (تحاول تهدئة الوضع) خلاص يا أبو يزيد، ولاد عم مع بعض. خالد نظر إليهما بضيق وتركهما. خالد أخذ ابنه الذي كان نائماً على الكنبة في الحوش وخرج بغضب. أم وعد نظرت إلى جبل بعتاب. أم وعد: مكنش ينفع اللي عملتوه، وعمك معاه حق. جبل: (بهدوء) وعد دي بنتي، دي كانت بتنام معايا أكتر ما بتنام معاكي. ولو على عمي، أنا هعرف أراضيه.

في مكان آخر، فتح الباب بهدوء فوجدها كما هي، جالسة بجلابيتها السوداء. وجهها أصبح أحمر من كثر البكاء، ورغم كل هذا، ملامحها رقيقة وجميلة. حمْحَمَ عندما أفاق من تأمله فيها. زياد: أعملك تتعشي؟ ريهام: (بدموع) لا شكراً، مش جعانة. زياد أغلق الباب بهدوء وجلس على الكنبة في الحوش وهو يتنهد بتعب. زياد حرك يده على رأسه يحاول تخفيف الألم. زياد استقام عندما سمع هاتفه يرن، وكان صديق عمره خالد. خالد:

(صوت خالد الذي كان جالساً على السرير ويحرك يده على شعر ابنه النائم) وصلت. زياد: أيوه، لسه واصل من شوية. خالد: وهي عاملة إيه؟ زياد: من ساعة ما جبتها من القاهرة مبطلتش عياط ولا أكلت حاجة. خالد: (بهدوء) براحة عليها وخدها واحدة واحدة، هي برضو لسه صغيرة وموت أمها لسه ماثر فيها. زياد: قلبي وجعني عليها، مش قادر أشوفها كده. خالد: معلش، مع الوقت هترجع زي زمان. قوم بس اعملها حاجة تاكلها ومتسبهاش كده. زياد: (بهدوء) ماشي.

خالد: يلا سلام. زياد وضع الهاتف في جيبه وقام يعملها أكل. بعد قليل كان يدخل الغرفة بصينية الأكل. وضع الصينية على التربيزة اللي جنب السرير وجلس بجانبها بهدوء وهو ينظر أمامه. زياد: عمتي ماتت وخلاص، الله يرحمها. وعياطك ومنعك للأكل مش هيرجعها. زياد أول ما نظر إليها، ألقت بنفسها في حضنه وانهارت في البكاء. غمض عينيه وهو يشدد من يديه على حضنها. هو الذي كان محتاج الحضن ده أكتر منها.

ريهام: أنا ملييش حد من بعد أمي. أنا مش قادرة أستوعب إنها بعدت عني، حاسة إني بموت والله. زياد: (وضع ذقنه على رأسها وهو يحرك يده على ظهرها) هششش، اهدى. بعد قليل كانت نامت. نائمة على السرير وغطاها. رجع جلس بجانبها تاني وحرك يده على شعرها. محسش بنفسه وهو بيميل يبو*سها على خدها وشفيـ*فها بهدوء عشان متحسش بيه. ابتعد بهدوء وهو يغمض عينيه بخجل من نفسه. زياد: مش عارف هقعد معاكي في نفس البيت إزاي...

بالليل، جبل دخل البيت في وقت متأخر وهو يتمخطر ومش حاسس بحاجة. جبل فضل يبص على ضوء أوضة وعد، وبعدين حسم أمره ودخل. أول ما جبل دخل، أمه قفلت الأوضة عليهم وابتسمت بشر. جبل قلع الجاكت بتاعه ورماه على الأرض والفللة وهو يبص لوعد اللي نايمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...