الفصل 7 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
31
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

جبل قرب وقعد جنب وعد على السرير بهدوء. جبل حرك ايده على شعرها وهو بيبصلها. جبل: كل الي في دماغ عمي مش حقيقي. أنتِ بنتي الي ربيتها. دا فرق العمر بيني وبينك 14 سنة. جبل رفع شعرها وكمل: مش عارف أي الي بيحصلي من ساعة ما رجعت من السفر. ببصلك بصات أنا ذات نفسي بستغربها. بصات... ببقا عايز أقرب منك... بس برضو مش الي بيفكر فيه عمي. وعد اتقلبت بضيق. وعد: ماما سبيني أنام وطفي النور. جبل لف وطفا النور وشد الغطا عليه ونام جنبها.

تاني يوم. أم جبل واقفه على باب المطبخ بخوف. أم جبل لنفسها: طاب افرض الخناقة كبرت، و... ولو خالد ضرب جبل جامد... إن شاء الله مش هتحصل حاجة... لا لا أنا هروح أصحيه. أم جبل لسه هتروح أوضة وعد، لقيت خالد نازل من فوق، رجعت مكانها تاني بسرعة واستخبت. خالد اتجه لأوضة وعد علشان يصحيها تعمله يفطر. خالد خبط مرة واتنين مفيش رد. خالد: يمكن في الحمام. خالد فتح الباب براحة وحتة صغيرة بس.

فتح عنيه بصدمة من الي شافه. أول ما شاف كدا دخل زي الإعصار وشد جبل من على السرير. جبل حاول يقوم وهو بيستوعب في إيه، بس لقي بوكس في وشه رجع على ورا وخالد مكمل. جبل حط إيده على بوقه اللي نزل دم. جبل: في إيه يا عمي. خالد: في إيه يا ابن ال**** الكلب دا، أنا هطلع روحك النهارده. وعد صحت بفزع على الصوت وقعدت على السرير بخوف بعد ما استوعبت أن جبل كان نايم جنبها. أم وعد وجبل دخلوا بعد ما سمعوا الخناقة.

أم وعد حاولت تبعد خالد عن جبل. أم وعد: في إيه يا خالد، اهدي بس كل حاجة تتحل بالكلام. خالد زقه وهو بيبصله بغضب وجبل رجع لورا. خالد: البيه فتح الباب لقيه نايم جنبها. أي خلاص مفيش حيا ولا هو عند معايا وخلاص. أم وعد بستغراب: نايم جنب مين. خالد سكت. جبل بص على هدومه اللي في الأرض وفهم كل حاجة. جبل: اطلعوا برا. أم وعد وجبل طلعوا، وأم جبل كانت عمالة تبص على جبل بخوف. جبل قرب من عمه وحاول يتكلم بهدوء.

جبل: والله يا عمي مكنتش في وعيي ولا حاسس بحاجة. أنا مش عارف دخلت هنا إزاي، بس فاكر إني حاولت أطلع والباب كان مقفول. وحياة يزيد عندك مبكدبش عليك ودي الحقيقة. خالد بص لوعد: والهانم كانت سكرانة. وعد بسرعة: أقسم بالله يا عمي كنت فاكراه أمي، هي بتدخل وتنام معايا عادي. جبل بهدوء: خلاص اطلعي برا يا وعد. وعد: بس... جبل بحده: يلا يا وعد. وعد نزلت من على السرير وطلعت برا. جبل رجع بص لعمه تاني. جبل: اللي يرضيك يا عمي هعملهولك.

خالد: رجلك متخطيش عتبة البيت غير لما هي تتجوز، أو أنت تتنيل على عينك تتلم وتتجوز. جبل ضحك بخفة: حاضر يا عمي مش هدخل البيت، وهتنيل على عيني. بس أنا عايز أتنيل على عيني وأتجوزها هي. خالد بص له: مش كانت أختك. جبل: عيل وقال كلام مش قده وأنا عايزها. خالد بحده: دا عشان الكلام اللي قولتهولك ولاااا... جبل: عشان أنا عايزها وبنت عمي، ولو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زيها. مربيتها على إيدي، وعشان الكلام اللي قلته.

خالد ولسه مكشر وشه. خالد: روح اطفحلك حاجة عشان بتوع الصوان جاين دلوقتي. جبل ضحك وميل يجيب التيشرت بتاعه. جبل: إيه دا، أنت هتعمل زفة وفرح؟ دا أنت طلعت شقي. خالد بحده بيشمر عن إيده: تحب أوريك الزفة. جبل باسه على كتفه بضحك. جبل: بهزر يا خالد. خالد: طاب يلا يا خوي خلينا نلحق. زياد دخل البيت في الصبح بدري بعد ما مشي امبارح لما خاف عليها منه. لقاه مكنوس ومتروق. زياد دخل وقعد. لقي ريهام طلعت من المطبخ.

ريهام بهدوء: أجيب لك تفطر. زياد اتلف وبصلها، زي ما هي في لبسها الأسود وملامحه الباهتة. زياد هز راسه بهدوء بمعني هاتي. وريهام دخلت المطبخ وطلعت حطت صنية قدامه. زياد بدأ ياكل وهو كل شوية يرفع عيونه عليها. زياد: فطرتي؟ ريهام: أيوه. زياد هز راسه ورجع ياكل تاني. بليل خالد دخل وتقي في إيده في فستان سورية هادي ومكياج خفيف. ومكنش في غير أهل خالد وتقي وأهل البيت بس. أم وعد زغرطت بفرحة وقربت من تقي تقعدها.

أم وعد: تعالي يا حبيبتي اقعدي هنا، اقعد جنبها يا أبو يزيد. خالد قعد وتقي جنبه وستات بتبارك لتقي. خالد بصوت واطي همس لتقي. خالد: دقيقة وراجع. خالد طلع ظبط كل حاجة مع جبل وزياد. خالد لزياد: مجبتهاش معاك ليه. زياد: مرضيتش تيجي. جبل بضحك: كدا يا عريس شكلك هتفضحنا، حد يسيب عروسته كدا. خالد بص له بطرف عينه. ودخل جوه. خالد بهدوء لتقي: يلا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...