الفصل 19 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
29
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

خالد: أهلًا أهلًا بحازم بيه. حازم ابتسم وهو بيسلم عليه وبحضنه: مش حاسسها من قلبك؟ خالد بعد: طيب ماهي مش من قلبي بقى. بقالك سنة ونص أعرف أخبارك من الغريب. حازم: معلش والله حصل معايا شوية ظروف. خالد بص على ليليان اللي شايلها حازم: أهلًا بمرات ابني. حازم ضحك: على فكرة دي أكبر منه. خالد: عاوزينها برضه... خالد بص لخديجة وابتسم وهو بيشاور برأسه: نورتينا. خديجة ابتسمت: بنورك... خالد نادى على تقى اللي جت وخدت خديجة معاها.

حازم قبل ما خديجة تمشي، ميل وهمسلها: رقص... لا عشان مزعلكيش. خديجة هزت رأسها ودخلت مع تقى. حازم: أمّا فين جبل أبركله؟ خالد: راح يجيب مراته من الكوافير. نص ساعة ويبقى هنا. تعال نقعد في الصوان. خديجة لتقى: هو صوان الرجالة بعيد عن هنا؟ تقى باستغراب: أيوه بعيد. خديجة: حلو... خديجة قالت كده وسحبت حجاب من بنت، اتحزمت ونزلت ترقص. تقى ضحكت وسقفتلها.

زياد وجبل رجعوا من الكوافير، وكل واحد وصل عروسته وراح يلبس. الليلة خلصت بفرحة أهل البلد كلهم تقريبًا، ما كانش في حد معزوم في الفرح. وكمية ضرب نار اللي ضربها خالد فرحًا بعيال أخوه. بعد نص الليل خالد لم الدنيا والناس مشيت. وزياد وجبل كمان راحوا بيت زياد. حتى كان نفسهم كل واحد يسلم على مراته، بس خالد منعهم. خالد طلع على فوق بتعب.

تقى كانت قاعدة على السرير بتحاول تنيم يزيد. رفعت عينيها أول ما الباب اتفتح ودخل منه خالد اللي باين عليه إنه تعبان بجد. هو مقعدش دقيقة من الصبح... من الدبيح لبتوع الصوان للمعازيم لطلبات الطباخ... خالد قعد على الكنبة وخلع الشبشب الجلد اللي كان لابسه وهو بيتوجع. رجع راسه لورا وغمض عينيه. تقى شكله صعب عليها. بصت على يزيد وقامت من جنبه لما لقيته نام. قربت من خالد وبصت على رجليه اللي لونها بقى أحمر وفيها تراب.

تقى: أحضّرك الحمام؟ خالد هز رأسه برفض وهو مش قادر يتحرك أصلًا. تقى: أجيب لك تاكل طيب؟ خالد على نفس وضعه: لا يا تقى. خالد استغرب لما سمع سكوته، بس من التعب ما كانش قادر يفتح عينيه يشوفها راحت فين. خالد اتنهد ببعض الراحة لما حس برجله بتتحط في ميه باردة. خالد: آآآآخ. تقى وقفت بعد ما غسلته رجليه: هنزل أعمل لك حاجة تاكلها. خالد هز رأسه بهدوء وتقى نزلت. شويه وتقى طلعت وحطت الصينية جنبه. تقى برقة: خالد خالد. خالد فتح عينيه.

تقى: قوم كل الأكل. خالد اتعدل وهو حاسس عظمه كله متكسر. وبدأ ياكل. تقى شالت الميه اللي تحت رجليه ورجعت لقيته خلص أكل ونام على ضهره. تقى كانت هتعمله مساج، بس الباب خبط. تقى فتحت الباب وكانت ميادة، طليقة خالد. ميادة: فين خالد؟ تقى بضيق: نايم. ميادة: قليلة ميادة عايزة يزيد ينام معاها عشان بايته هنا. تقى بقلة صبر: يزيد نايم. ميادة زحتها ولسه هتدخل. تقى مسكتها من دراعها. تقى: رايحة فين؟ خالد من جوه

وزي ما هو على وضعه نايم: سيبها يا تقى. تقى سبتها تدخل وراحت وقفت جنب خالد وهي بتحرك صوابعها في بعض بضيق. خالد: دلكيلي ضهري يا تقى. تقى قعدت وبدأت تعمل مساج لخالد وعينيها على ميادة اللي بتحاول تصحّي يزيد وهو رافض يقوم معاها. خالد بهدوء: مش هيقوم معاها. ميادة فضلت تحاول تقوم يزيد بس هو بيعيط ورافض يروح معاها. ميادة بصت لتقى بضيق وقامت ماشية.

تقى قامت وشالت يزيد وهي بتبطّب عليه وبتبوسه على خده ورأسه. هي مش قابلة فكرة إن يزيد يبعد عنها. عاشت في دور إن يزيد ابنها ومحدش ليه الحق فيه غيرها. وغير إنها كان نفسها تخلف. تقى: خلاص يا روحي مشيت. تقى نيمت يزيد وقربت من خالد تصحيه. هو ما نامش بس سرح شوية. تقى: خالد قوم نام على السرير، رقبتك هتوجعك. خالد اتكلم وهو متجه للسرير بهدوء: يزيد ابن ميادة وده حقها. خالد كان قصده إنها زعلت. وغصب عنه لما يكبر هيميل لأمه أكتر.

تاني يوم. خالد باس رأس وعد اللي واقفة على عتبة البيت بفستانها الأبيض وجبل جنبها. خالد: لو ابن الـ*** فكر يزعلك بس تعاليلي. جبل ابتسم وميل باس إيده: وأنا أقدر. ده عمها خالد النميري. خالد: وجوزها جبل النميري. أم وعد: مبروك يا حبيبي. جبل باس إيدها: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. أم جبل الغيرة قامت فيها ودخلت وسطيهم: مبروك يا قلب أمي. جبل باس رأسها: ويبارك فيكي يا أمي. أم وعد: خد يا حبيبي مراتك وطلعوا.

جبل ميل وشال وعد: وسّعولي وكده. زياد نزل ريهام بهدوء في نص البيت اللي شكله اختلف خالص. اترتب وفي حاجات كتيرة اتغيرت. زياد ابتسم وهو متأكد إن خالد اللي عمل كده بعت مراته. زياد فاق على صوت ريهام: حاجتي راحت فين؟ زياد: شفتهم في أوضتي. ريهام هزت رأسها ودخلت وهي ماسكة فستانها. زياد رن على خالد اللي رد وهو قاعد على الكنبة وفارد دراعاته وعينه على تقى اللي بتلم في هدوم الفرح علشان تغسله وضيق باين على وشها.

زياد بهدوء: شكرًا يا خالد. خالد: أمّا بس تطلع أسد ومتكسفهاش. زياد ضحك: لا هي متفقة مفيش الكلام ده. خالد: حاول يا زياد، إن شاء الله مش هتمنعك. زياد: ادعيلي. خالد قفل وقام يصالح تقى. زياد دخل المطبخ يعملها حاجة تاكلها. شويه وسمع صوتها. ريهام برقة: زياد.. زياد. زياد رحلها ودخل الأوضة. زياد: أيوه. ريهام من ورا باب الحمام: في شنطة عندك فيها هدوم بتاعتي، ممكن تجبلي حاجة ألبسها معلش.

زياد دور على الشنطة وزي ما هي حطها قدام الحمام. زياد خبط وريهام طلعت إيدها من ورا الباب وكانت مش لابسة حاجة. زياد بلع ريقه برغبة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...