الفصل 20 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
27
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جبل زاح لوعد شعرها وهو بيبوسها على راسها. جبل بحنية: الحمدلله انك بخير. وعد نزلت عيونه بعيد عن نظراته. جبل كمل وبيحرك ايده على شعرها: تحبي أحضرلك الحمام ولا أناديلك مرات عمي تساعدك؟ وعد: لا، أنا هقوم. جبل لف ومسك التلفون من على التربيزة اللي جنبه لما سمع صوت رسالة. وكانت من خالد إنه عايزه. خالد رجع باس وعد على راسها تاني. جبل وهو قايم: خلاص خدي انتي راحتك خالص وأنا هشوف خالد عايز إيه ورجعلك.

وعد هزت راسها وجبل لبس هدومه وطلع. *** خالد حط الفون وقام دخل الحمام ورا تقي اللي بتحط الغسيل. تقى واقفة بتحط الهدوم في الغسالة بضيق. لسه هتلف شهقت لما لقت خالد محوطها وساند بإيديه على الغسالة. تقى بتوتر بعدت عيونها عنه: في حاجة؟ خالد لعب في شعره وتكلم بهدوء: لا. خالد قرب منها ودفن وشه في رقبتها بهدوء وتقى غمضت عينيها. تقى بتحاول تبعد خالد وتاخد نفسها: خ.. خالد بتعمل إيه؟ خالد تمتم: بصالحك. تقى: خ.. خالد الباب بيخبط.

خالد بعد عنها وراح وهو بياخد نفسه وراح يفتح الباب لجبل. خالد: ادخل جبل. جبل دخل وقعد. وخالد قعد جنبه. جبل: خير يا خالد؟ خالد بهدوء: وعد عاملة إيه دلوقتي؟ جبل ابتسم: كويسة. خالد رفع عيونه وبص لجبل بهدوء: دخلت؟ جبل سكت شوية. : أيوه. خالد: عايزك تروح لمامتك يا جبل. جبل بضيق: لا طبعاً، أنا مش هعمل كده يا عمي، دي حاجة بيني وبين مراتي. خالد: زي ما اتنيلت قلت لمامتك على اللي حصل ليها وهي صغيرة تنفيه...

أنا مش عايز أمك تلقح على بت أخوي بكلمة في يوم. جبل: يا عمي افهمني... خالد: جبل متتعبش قلبي. جبل بضيق: ماشي يا خالد. خالد: يلا قوم هوّيني عايز أنام. جبل ضحك وقام. خالد رد الباب وراه ودخل. لقى تقى عاملة نفسها نايمة ومتغطية. خالد ضحك وقعد جنبها ميل وهمس: طب والغسيل؟ تقى من تحت البطانية: هكمله بكرة. خالد ابتسم وخدها في حضنه ونام. *** بسملة بعياط: اتجوزها يا سماح، اتجوزها. صاحبتها بخبث: مش قلتلك عشان تسمعي كلامي بعد كده.

بسملة: أعمل إيه يا سماح، نبي أنا حاسة إني بموت. سماح: عارفة ولد حسنات اللي ولدها طلق مراته بعد أسبوع... ضرتها كانت عاملة س.حر. بسملة بوتر: لا يا سماح، ا..سح.ر لا. سماح: يا عبيطة، دول شوية قرآن هيقرأهم هيبعدوا عن بعض.. وبعدين هيدعيكم ربنا يجمعكم وتكوني من نصيبه، أنا من الأول قلتلك مصدقتنيش. سماح: قومي بس... معاكي متين جنيه. بعد شوية كانوا واقفين قدام بيت قديم شوية وبسملة هتموت من الخوف.

بسملة بستغراب: ه.. هي دي مش مرات خالد اللي طالعة؟ سماح: أيوه هي... اهو عشان تصدقي لما أقولك حاجة، عديه وكله بيعملها. *** زياد دخل أوضة ياخد مفرش عشان ينام برا. ريهام قاعدة قدام التسريحة بتسرح شعرها. ريهام بلهفة: زياد... زياد لف ليها. ريهام بتوتر: ي.. يعني انت ممكن تنام هنا؟ زياد: لا، خدي راحتك، اح.. ريهام: لا والله عادي، وبعدين الكنبة اللي برا دي بتكسر الضهر.

زياد هز راسه وتجه على السرير ونام وهو بيبص عليها وهي بتسرح. ريهام خلصت وراحت تنام جنبه وهي بتشد الغطا بتوتر وطفت النور. ريهام فضلت تتقلب لحد ما بقى وشهم في بعض. زياد بهدوء علشان ميخوفهاش مسك إيدها وهو بيتأمل فيها على الضوء الخفيف اللي داخل من الشباك وباس إيدها وهو بيزيح لها شعرها وهي منزلة عيونها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...