الفصل 39 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
28
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ميرال دخلت ورا يزيد أوضته علشان تتخانق معاه بعد اللي عمله مع تقى. دخلت ملقيتش حد في الأوضة بس سمعت صوت من الحمام. ميرال قربت وأول ما قربت شافت يزيد بيستفرغ في الحوض وباين عليه التعب. ميرال جريت عليه بلهفة: يزيد... يزيد انت كويس في إيه مالك؟ يزيد رفع وشه بتعب: أنا مش كويس يا ميرال. ميرال برعب: في دم في الحوض... إنت... يزيد كان هيقع بس ميرال سندته وقعدته على السرير. ميرال بدموع: أنا هروح أقول لعمي.

يزيد مسك إيدها: لا يا ميرال متقوليش لحد، أنا عايزك إنتي. ميرال بصتله بتردد وحيرة. يزيد: أنا مش كويس وعايزك جنبي. ميرال قعدت جنبه وحركت إيده على شعره لحد ما نام. تاني يوم. يزيد وميرال فتحوا عيونهم بنوم لقوا نفسهم في حضن بعض. قاموا بخضة ويزيد عدل وشه الناحية التانية علشان ميرال تظبط نفسها. ميرال بتوتر: أنا همشي قبل ما حد يصحى ويشوفنا. يزيد: استني دقيقة.

يزيد طلع علبة الدوا: ميرال، هي دي الإزازة اللي تقى طلبت منك تجيبيها؟ ميرال مسكتها بين إيديها: أيوه هي. يزيد: متأكدة؟ ميرال: أيوه والله. يزيد سكت شوية. ميرال: همشي أنا. يزيد ابتسم: ميرال، أنا نفسي في كيكة بشوكولاتة من اللي بتعمليها. عند ياسين. ضحك: بس إزاي قدرتي تبدلي الإزازتين من غير ما حد يشوفك يا ستي، ده كلهم كانوا ملمومين. أم جبل بشر: لاااا عيب، ستك دي خبرة ومن زمان... ودلوقتي خالد مش طايق يزيد...

ويزيد مفكر تقى هي اللي بتحط المخدر. ياسين بشر: لازم البيت ده يتفرق بأي طريقة.. طيب يا ستي، دلوقتي افرض يزيد ورا الإزازة لميرال وقالها إذا كانت هي دي الإزازة ولا لأ. أم جبل: لا شغل دماغك كدا، أنا بدلت الغلاف بتاع العلب بس، تقى مش هتعرف تفرق. ياسين: بس اشمعنى يزيد يا ستي.

أم جبل بغل: من 30 سنة أبوك رفع إيده عليا بسبب خالد وحلفت من يومها مش هسكت غير لما خالد يعيش نفس اللي عيشته، من أول ما يزيد بدأ يكبر ويستوعب زرعت كره تقى فيه، وهي بقا من غير ما تحس وقعتهم في بعض وخالد كذا مرة يرفع إيده على يزيد... ويزيد مفكر تقى هي السبب، مستني اليوم اللي هيرفع فيه يزيد إيده على أبوه وبقا خدت بحقي. ياسين: قريب قريب. في بيت زياد. في المطبخ. وليد: صباح الخير يا ست الكل... صباح الخير يا والدي.

ريام بحب: صباح النور يا حبيبي. وليد: أساعدك في حاجة؟ زياد: أيوه، اعملي شاي لحد ما أمك تجهز الأكل. وليد: حاضر. في أوضة البنات. رحاب فتحت عينيها بنوم: اللي بيضحك من غير سبب داس. سلمى ابتسمت بخجل: بس بقا. رحاب: وليد ولا إيه؟ سلمى: من شوية كنت داخلة المطبخ أساعد أمك لقيت وليد واقف بيعمل شاي لعمي زياد.. عارفة وهو واقف طول وعرض كدا على البوتاجاز بيعمل شاي، يخرابي.

رحاب: البنات بتحب واحد هيبة، عنده شركة، رجل أعمال، وأنا صحبتي بتحب أخويا عشان دخل المطبخ. سلمى: إيش فهمك إنتي في الحب؟ خليكي في دكتور الجامعة بتاعك، وبعدين اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد. رحاب: طب ياختي قومي خلينا نفطر. في بيت خالد. ميرال بتدي طبق فيه كيكة لخالد: اتفضل يا عمي. خالد: تسلمي يا حبيبتي... حطي لي طبق لتقى. ميرال: أنا هطلع أوديها وأودي ليزيد كمان. خالد: اممم، ميستهلش على فكرة.

تقى اتنهدت وخدت طبقين وطلعت. فوق. يزيد قاعد على السرير. ميرال: اممم، مش قاعد معاهم تحت ليه؟ يزيد اتنهد: ما إنتي عارفة، محدش طايقني فيهم. ميرال: ما هما معاهم حق الصراحة يا يزيد، إنت بتعمل معاهم كدا ليه؟ يزيد: أنا تعبان يا تونا، تعبان ومحدش فهمني. ميرال سكتت بحزن. يزيد: كل ده ليا؟ أمال خليتي إيه للي تحت؟ ميرال: لا، ما أنا عاملة تلات صواني ويارب يكفوا. يزيد: ومين دفع حقهم؟ ميرال: جبتهم من فلوسي عادي. يزيد طلع

المحفظة من الدرج بتاعه: ما تدفعيش حاجة من جيبك بعد كدا، أنا اللي طلبت تعمليلي يبقى أنا اللي أدفع. ميرال: بس أنا معايا فلوس. يزيد: امسكي وبلاش صداع. ميرال خدت الفلوس منه. يزيد: الطبق ده لتقى. ميرال: أيوه. يزيد: هاتي، أوديهولها أنا. ميرال بفرحة: أهو. يزيد خبط على باب أوضة تقى. تقى بتعب: ادخلي يا ميرال. يزيد: أنا يزيد مش ميرال. تقى: ادخل. يزيد دخل بهدوء: أخبارك إيه دلوقتي؟ أحسن؟ تقى ابتسمت بحب: الحمد لله، أحسن بكتير.

يزيد: ميرال بعتاله ده. تقى خدته منه. يزيد بهدوء: هو إنتي كنتي باعتة تقى تجيبلك إيه من الصيدلية؟ تقى بتوتر: حاجة يعني. يزيد طلع الإزازة: حاجة زي دي يعني. تقى بستغراب: إيه ده؟ يزيد: والله مش عارفة برضو، إيه الإزازة دي فيها إيه؟ تقى: لا، أنا أول مرة أشوف اسم الحاجة دي أصلاً. يزيد: إزاي؟ وميرال قالت إنك بعتيها تجيب الإزازة دي. تقى: أيوه، أنا بعتها تجيب إزازة زي دي، بس دي اسمها مختلف. يزيد: أمال كنتي باعتها تجيب إيه؟

تقى: إزازة دوا عادية. يزيد: علب. مصام: إنتي بقالك فترة مش بتصلي ولا بعتي فلوس، ده أنا موقف كل شغلي عليكي. أم جبل بضيق: أوووف، حصلت مشكلة هنا ولازم أهتم بيها. وليد دخل عليها: في حاجة يا ستي؟ أم جبل: طب بقولك إيه، اقفل وأنا ص واحد تبعي يكلمك وتتفقوا على كل حاجة. الشخص: والفلوس يا مدام؟ أم جبل: هبعتهالك. الشخص: تمام. أم جبل قفلت مع الشخص: في حوار كدا عايزك تخلصهولي يا ياسين. ياسين: من عنيا يا ستي، خير.

أم جبل: في واحد كنت مكلفاه يعمل مشكلة لآدم ابن خالد ومقدرتش أكمل معاه، هتشوف إنت المشكلة دي، هفهمك كل حاجة ووصلت لفين، وإنت بذكائك ممكن توصل المشكلة دي لخلاف بين خالد وزياد. ياسين: احكيلي، وارسي على الدنيا ومتشليش هم. بيت زياد. وليد: الشاي يا بابا. زياد: تسلم. دخلت رحاب وسلمى. رحاب: بقا دكتور طول وعرض بيمشي يهد الارض واقف في المطبخ يعمل شاي. ريام بضيق: الله وأكبر الله وأكبر، خمسة في عينيكي.

وليد: أيوه يا ماما، خمسة عشان رحاب دي عينها وحشة. سلمى برقة: صباح الخير. زياد: صباح النور. وريهام بحب: صباح النور يا حبيبتي... تعالي يا رحاب حطي الفطار لابوكي واخوكي وأنا هجهز لي. وليد: طب ليا يا ماما، أنا أناكل كلنا سوا. زياد قام: تعالى يا زفت معايا. زياد طلع ووليد وراه وقعدوا في الصالة. رحاب جابتلهم الفطار. رحاب: حاجة تاني يا بابا؟ زياد: لا يا حبيبتي، روحي افطري. وليد: طب وليه البهدلة دي، ما كلنا قعدنا كلنا سوا؟

زياد: الكلام ده مش عندنا ومش أصولنا يا وليد، لما يبقى فيه حرمة غريبة في البيت المفروض إنت تسيب البيت خالص عشان هي تاخد راحتها. وليد: احم، ماشي يا حج. قدام بيت سارة. على الفون: أيوه، أهو لسه واصلة. شخص: أوعي حب ليه ينسبك، إنتي جاية تعملي إيه؟ سارة اتنهدت: أنا عارفة كويس يا أم جبل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...