الفصل 38 | من 45 فصل

رواية عشق لصعيدي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم كيان كاتبه

المشاهدات
26
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

تقى خبطت على أوضة ميرال وميرال فتحت. ميرال: في حاجة يا مرات عمي؟ تقى بتوتر: نمتي؟ ميرال: لا، عايزة حاجة. تقى: كنت عايزة تجيبيلي حاجة من الصيدلية بس من غير ما حد يعرف. ميرال: دلوقتي يا مرات عمي؟ لسه وقت متأخر أوي. تقى: معلش يا ميرال، حاجة ضرورية أوي وكمان تخص حياة يزيد. ميرال بخوف: هو يزيد كويس؟ تقى: أيوه يا حبيبتي، هو كويس بس ممكن تروحي دلوقتي وهفهمك كل حاجة بعدين. ميرال: ط...

طيب، يزيد هيتخانق معايا لو طلعت في وقت زي ده؟ تقى: لا، ما هو في شقته التانية هو وآدم. ميرال: خلاص، هاتي اسم الحاجة دي على ما ألبس. تقى: ما تطوليش يا ميرال، ما بقاش عندي زياد. سلمى قاعدة في حضن رحاب بتعيط ووليد بيبصلها. بسملة: أنا مش عارفة أعمل معاه إيه يا أبو وليد، روح اتكلم معاه، إنتوا برضو رجالة زي بعض وممكن يسمع منك. زياد: هو ملوش حق أصلاً يجي يجر بنت أخوه من بيته عشان تعيش معاه.

بسملة: والله زي ما بقولك يا أبو وليد، كسر الباب وجرها من السرير وقال: "دي بنت أخويا متربيهاش حرمة"، ومنعنا من ميراث جوزي الله يرحمه. زياد: دي هبلة منه قوي، إني هرحله بكرة. بسملة: دا برضو العشم يا أبو وليد، أنا هسيب سلمى عندكوا وهو مش هيقدر يقرب منها وهي عندك، وأنا هرجعله ومش هسيب بيت جوزي تاني. زياد: سلمى في عيني، متقلقيش عليها، وإنتي كمان بلاش ترجعي بيت جوزك دلوقتي بعد ما أتكلم معاه أحسن.

بسملة: لا، ما هو مش هيقدر يكلمني أنا، هو عايز سلمى ومش هسيبه بيت جوزي يقعد فيه هو وولاده. زياد: خلاص زي ما تحبي. بسملة: معلش أزعجتكم في وقت متأخر. ريام بلهفة: متقلقيش كدا، دا بيتك في أي وقت. بسملة مشيت. زياد: رحاب، خدي سلمى أوضتك، هي هتنام معاكي. رحاب قامت ومعاها سلمى: حاضر يا بابا. ريام قامت: وأنا هقوم أعمل للبنت لمون. كل دا ووليد قاعد بهدوء بيبص على آثار سلمى. في بيت خالد.

ميرال دخلت البيت بتوتر، ولعت النور لقيت يزيد قاعد بهدوء. يزيد ببرود: كنتي فين؟ ميرال بتوتر: ك... كنت... أنا... يزيد بصوت عالي: كنتي فين يا هانم؟ رجعالي الساعة 12. ميرال: ملكش دعوة. وسابته وطلعت على فوق. بس يزيد لحقها ومسكها من إيدها. يزيد: بقولك كنتي فين؟ وبعدين من امتى وإنتي بتمشي وتسيبيني وأنا بكلمك؟ هنا طلعت تقى وزعقت: أنا اللي بعتها يا يزيد، سيبها ومتزعقلهاش كدا، إنت مش كبير عليها.

يزيد بغضب جحيمي: إنتي بالذات ابعدي، ابعدي خالص عنها، دي ولا هتعملي معاها زي ما عملتي مع أبويا وخلتيه يكرهني، مش هتبطلي القرف اللي إنتي فيه ده. ميرال بحدة: يزيد. يزيد رجع بص لها: الله الله، هي لحقت تأثر عليكي وبترفعي صوتك عليا يا ميرال؟ تقى قربت تمسكه من كتفه عشان تبعده عن ميرال، بس هو زقها: ما تلمسنيش. بس تقى من الزقة وقعت على السلم. وهي بتقع. ميرال بصراخ: مرات عمي.

يزيد بص وراه لقيها واقعة من على السلم وغرقانة في دمها، نزل جري عليها. خالد طالع من الأوضة على صوت ميرال ونزل جري على السلم. خالد بخوف شال تقى: وقعت إزاي؟ إيه اللي جرالها؟ يزيد بتوهان: أنا اللي زقيتها. خالد لف وتف عليه بعصبية: تفو عليك وعلى تربيتك. وخد تقى ومشي. يزيد أول ما استوعب نفسه طلع ورا خالد بالعربية بتاعته. في بيت زياد. وليد: عنك يا ست الكل. ريام: لا يا حبيبي متتعبش نفسك، هاخده ليها أنا.

وليد: لا ولا تعب ولا حاجة، ارتاحي إنتي، احم، وبعدين يعني أنا عايز أتكلم مع البنت دي شوية. ريام ابتسمت: خلاص ماشي، بس مطولش عشان باباك هيزعق. وليد: حاضر. وليد خد منها اللمون وخبط على أوضة رحاب. جوه. رحاب بدموع: طب خلاص، أنا كده هعيط أنا كمان. سلمى بتعيط: بس... رحاب: طب حقك عليا، أنا والله ما يستاهل. رحاب سمعت خبط على الباب: ادخل. وليد: دا أنا يا رحاب، مش ماما. وليد قال كدا عشان سلمى. سلمى مسحت دموعها وتعدلت في قعدتها.

رحاب: تعالي يا وليد. وليد دخل وحط اللمون جنب سلمى: ماما بعتالك اللمون. رحاب همست: شكراً. وليد: احم، هو عمك دا بيعمل كدا ليه؟ يعني عشان الميراث ولا إيه بالظبط؟ رحاب: عشان مراته... هي السبب في كل دا، حتى لما بابا كان عايش كانت تقعد تحرضه علينا، ولما بابا مات بتحرض عمي وتقوله: "هتسيب بنت أخوك يربيها ست وتصرف عليها ناس غريبة". وليد: طب دي ممكن تكون حاجة حلوة، عايزكم تعيشوا معاها.

سلمى: أيوه، هي عايزانا نعيش معاها عشان تذلني أنا وماما، والاتنين أصلاً مش كويسين، وأنا مستحيل أعيش معاهم، أنا معرفش بتكرهني كدا ليه، أنا معملتش ليها حاجة. وليد: اممم، عشان إنتي أحلى منها، هي كده العين مبتجبش اللي أحسن منها. سلمى ابتسمت. وليد: أيوه كدا، اضحكي وفكك منهم، وبعدين إنتي عندنا، محدش هيقرب منك. رحاب: طب يلا يا خوي، هوّي. وليد: أهويكم إيه بس، عندك كوتشينة؟ رحاب بحماس: آآه عندي.

وليد قعد على السرير وتربع: هاتيها. عند خالد. تقى على السرير بتعب ودموع: ابني فين يا خالد؟ خالد اتنهد: قولولي الحمد لله إنك كويسة. تقى: لا، أنا عايزة ابني يا خالد، هاتولي ابني. خالد باس راسها: قدر الله وما شاء فعل. تقى بشهقات: ا... الحمد لله. خالد: يلا يا حبيبتي عشان نمشي. خالد قومها وساعدها تغير هدومها. وقابل برا آدم اللي ميرال جريت قلتلها بعد ما كان بعيد عنهم. آدم بلهفة: إنتي كويسة يا ست الكل؟ حصلك حاجة؟

خالد: الحمد لله، هي كويسة، انزل بس جهز العربية. بعيد كان واقف يزيد متابع كل حاجة. تقى بهمس: خالد، شيلني أنا مش قادرة أقف. خالد شالها: حاضر. في بيت زياد. وليد بضيق: لا، بقولكم إيه، أنا تقريباً مبقاش معايا فلوس وهتسلف من الحج. رحاب: إنت اللي قلت نلعب على فلوس. وليد: كانت شورة منيلة يختي، وبعدين صحبتك دي بتضحك ليه؟ هي جالها الولاد ولا إيه؟ سلمى ضحكت: يلا بس هفاجئكم. وليد: أنا مش مطمن...

أقولك نكملها لما أبقى أقبض الشهر الجاي. سلمى: لا ونبي، آخر مرة، آخر مرة، متحركش اللي معايا. وليد بضيق: طيب يختي. سلمى وهي بتلعب: رحاب، شوفي أغلى مطعم فيكي يا صعيد وأنا عازماكي فيه. وليد: على فكرة الفلوس دي حرام وهتنزل تقطع في بطنكم، ممكن أسمحكم لو أخدتوني معاكم. سلمى: كشيت هااات المتين اللي معاك. وليد: خدي يا ختي خدي، ومش لاعب تاني. دخل عليهم زياد: إيه دا؟ إنتوا لسه صاحيين؟ وليد: بنلعب يا حج.

زياد: طب يلا، الفجر بيأذن، قوم نصلي، وإنتوا يا بنات قوموا صلوا وناموا، الوقت اتأخر. رحاب: حاضر يا بابا. في أوضة تقى. يزيد دخل بهدوء وقف بعيد شوية عن تقى اللي نايمة على السرير. تقى أول ما شفته عيونها اتملت دموع.

يزيد اتنهد: إنتي عارفة إن ما كانش قصدي أزقك، وبعدين أنا لما شفت ميرال جاية من برا كنت هجنن، هي مبتطلعش برا البيت، أي حاجة بتعوزها بتجيلي أنا، عمي أو أبويا، أي حد، بس هي متطلعش، فما بالك لما أشوفها راجعة الساعة 12. تقى عدلت وشها الناحية التانية. يزيد كمل: لو زعلانة على الطفل، يعنى الحج لسه بصحته وتقدروا تجيبوا غيره. هنا خالد طلع من الحمام وشاف تقى اللي عالدلة وشها الناحية التانية وبتعيط.

خالد بجمود: على برا، هي تعبانة وعايزة تنام. يزيد ابتسم بسخرية: حتى إنت يا حج، على العموم شكراً. يزيد طلع وهو ماشي في الممر، في إزازة خبطت في رجله، ميل يشوفها إيه، وكانت العلبة اللي وقعت من ميرال. يزيد: معقول، دا نفس نوع المخدر اللي طلع في التحليل؟ ي... يعني هي اللي بتحطهولي؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...