الفصل 1 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
17
كلمة
2,087
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سحر بانهيار: لااااااا..... اللي أنا فيه ده مش حقيقة، مش صحيح.... مستحيل الإنسان اللي عشت أحبه أكتر من ٥ سنين في السر يتجوز غيري، مستحيل مستحيل. سحر بانهيار وهي ماسكة صورته: لاااا.... مش أنت اللي تخوني..... عارفة إنك متعرفش إني بحبك، بس أكيد حاسس... أكيد عندك قلب زي... آآآه أنا قلبي واجعني أوي، مش قادرة أصدق إن اللي في إيدي دلوقتي كارت فرحك... فرحك أنت يا أحمد.... لااااااااااااا.

قاطع دخولها أختها الصغيرة سارة ذات ٨ أعوام. سارة: في إيه يا سحر..... مالك؟ سحر بحدة وانهيار: مالكيش دعوة بيا.... ابعدي عني..... ابعدي. سارة: إيه اللي حصل؟ سحر بانهيار: اطلعي برة..... اطلعي برة! امشي يالا. سارة: ماما... ماما الحقي سحر. وطلعت تجري. سحر قامت جري على الباب وقفلته. سحر وهي بتكسر الكوباية الإزاز: سامحيني يا ماما. وقطعت شريان إيديها ووقعت فاقدة الوعي. عند أم سحر. في المطبخ. أم سحر بتتكلم في التليفون.

أم سحر: آه والله يا أم أحمد.... ده إحنا نيجي لأحمد على عنينا، ده ابن اختي، هو ده فيها كلام. بإذن الله من بكرة هنكون عندك. قاطعها دخول سارة. سارة: الحقي سحر يا ماما. أم سحر بخضة: مالها سحر؟ وطلعت تجري على أوضتها. أم سحر: سحورة.... افتحي الباب. لا يوجد رد. أم سحر: سحر... افتحي بطلي حركات دي. لا يوجد رد. أم سحر وهي بتخبط جامد: سحررر... ردي عليا.... سحرر. أم سحر طلعت جري فتحت باب الشقة وفضلت تخبط على الشقة اللي قدامهم.

أم سحر بصوت عالي: الحقوني... الحقيني يا ميرفت.... الحقوني يا ناس. ميرفت طلعت جري هي وعلي ومصطفى ولادها. ميرفت بخضة: في إيه.... إيه اللي حصل؟ أم سحر بدموع: الحقيني يا أختي، البت قافلة الباب عليها ومش بترد عليا، ليكون جرا لها حاجة. وطلعت تجري والكل وراها. علي بلهفة: سحررر..... افتحي الباب يا بنت عمي. مصطفى بلهفة: نكسر الباب. علي: يالا. ميرفت: بس براحة، ل تكون ورا الباب. وكسروا الباب وشافوا الصدمة. في المستشفى.

سلوى: أووف ما تردي بقى يا سحر. جت تتصل بيها تاني، جاءت تلك الكلمة المعهودة. (أن الهاتف الذي طلبته غير متاح حالياً، من فضلك حاول الاتصال به في وقت لاحق) سلوى: يارب تكون بخير، أنا عارفاها مجنونة وممكن تعمل أي حاجة في نفسها. عند سحر. أم سحر بدموع: بنتي. علي بلهفة: سحررر. مصطفى بلهفة: سحر.... افتحي عينك. ميرفت بدموع: يالا بسرعة على المستشفى، بسرعة نلحقها. عند سلوى. كانت قاعدة قلقانة على سحر. سلوى: ما تردي بقى يا سحر...

ردي. قاطعها دكتور محمد. محمد: أنتي لسه هنا.... مش الشفت بتاعك خلص؟ سلوى: آه يا دكتور محمد.... أنا باخد حاجاتي وهمشي أهوا. محمد: كويس إنك لسه موجودة.... أنا كنت عايزك في خدمة. سلوى: اتفضل يا دكتور. قاطعه دخول علي وهو شايل سحر ومصطفى بيجري عليهم. سلوى بخضة: في إيه يا مصطفى؟ مصطفى بلهفة: الحقي سحر يا سلوى.... تعالي. سلوى بخضة: مالها سحر؟ وطلعت تجري ودكتور محمد وراهم. بعد مرور ربع ساعة. سمر بدموع: ماما.... سحر مالها؟

أم سحر بدموع: يارب..... يارب تكون بخير.... بنتي. سمر بدموع: يعني إيه... سحر مالها، حد يرد عليا. ميرفت بدموع: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله خير. سمر بدموع: في إيه يا مرات عمي... إيه اللي حصل.... حد يفهمني حاجة. ميرفت: ادعي لها يا حبيبتي... ادعي لها. سمر بدموع: يارب. بعد مرور وقت. خرج الدكتور محمد من أوضة الطوارئ. الكل بلهفة: هااه يا دكتور؟ الدكتور محمد: الحمد لله، اكتب لها عمر جديد. الكل: الحمد لله. ومشي.

سلوى: متقلقوش يا جماعة..... خير بإذن الله هتفوق قريب..... بس أوعوا حد يعاتبها على حاجة ولا يزعلها عشان متعملش كده تاني. أم سحر بدموع: حاضر.. حاضر والله بس تفوق. سلوى: يالا بقى اتفضلوا أنتم وأنا هفضل هنا. أم سحر بدموع: لا أنا مش هقدر أسيبها. قاطعتها سلوى: لو فضلتوا هنا وشافتكم هتخاف ومش بعيد تعمل كده تاني. أم سحر بدموع: لا خلاص.... يالا يا جماعة... يالا... أنا هفضل معاكي بالتليفونات.. سلوى: حاضر... حاضر والله...

يالا بقى.... أول ما تفوق هخليها تكلمك. الكل مشي. وسلوى هي اللي قعدت معاها وكل شوية أم سحر بتتصل بيها. سلوى: آه والله.... أول ما تفوق هديها لك. أم سحر بدموع: عشان خاطري. سلوى: متقلقيش والله.... أنا معاها والله ومش هسيبها.... حاضر من عيوني. قاطعها سحر بخمول: آه.. آه. سلوى: خلاص سلام يا خالتي... سلام. وقفلّت معاها. سلوى بلهفة: أنتي كويسة يا سحر؟ سحر بخمول: آه.... أنا لسه عايشة. سلوى بحدة: حسابك معايا يا سحر.... ماشي...

ماشي يا سحر. وطلعت تنادي الدكتور. سحر بدموع وهي بتشيل المحاليل اللي في إيديها: أنا عايشة ليه..... ليه ما مت ليه.... ليه؟ أنا مش عايزة أعيش الحياة دي..... لاااا أنا عايزة أموت.... أموت. وشالت من إيديها المحاليل، وللمرة التانية مسكت المشرط اللي جنبها. سحر بانهيار: أنا مش عايزة أعيش.... الموت عندي أهون من العذاب اللي جوايا. عند سلوى. سلوى: يالا يا دكتور. محمد: حاضر والله بس أنا كنت عايز منك طلب.

سلوى وهي بتشد الدكتور: مش وقته قدامي يالا.... يالا. وراحوا أوضة سحر. عند سحر. كانت لسه هتغرز المشرط في قلبها، وهما جم على آخر لحظة. سلوى بحدة: أنتي بتعملي إيه.... نزلي اللي في إيديك أحسن لك. سحر بانهيار: اطلعوا برة.... محدش ليه دعوة بيا. محمد: طيب اهدي... اهدي خالص... هنطلع أهوا. سلوى بحدة: اعقلي يا سحر.... خلاص معدتش ينفع... طيب لما تموتي هتفرق معاه.... ما هو خلاص هيتجوز وهيّعيش ويفرح وأنتي هتستفادي إيه؟

سحر بانهيار: على الأقل مش هحس باللي أنا حاسة بيه دلوقتي. و لسه هتقتل نفسها. قاطعها دخول علي. مصطفى بلهفة: أنتي بتعملي إيه..... نزلي اللي في إيديك. سلوى بدموع: اعملوا حاجة.... أي حاجة.... اتصرف يا مصطفى. سحر لسه هتقتل نفسها، لقت اللي بيحضنها أوي ومكتفها. سحر بانهيار: ابعد عني...... سبيني. علي بدموع: مش هسيبك تموتي يا سحر..... تموتي ليه.... بعد ما أخذتي قلبي عايزة تموتي.... لاااا أنا مش هسمح لك.

سحر بانهيار: ابعدي عني.... آآآه.... ابعدوا عني... سبوني في حالي.... سبوني. د/ محمد أدى لسحر حقنة في الوريد وعلي مكتفها، وما إن أخدتها حتى فقدت الوعي. سحر بخمول: سبوووني. وفقدت الوعي. علي جه يتكلم. قاطعه د/ محمد: متخافش دي حقنة مهدئة هتخليها كويسة بإذن الله. وطلع برة. سلوى بدموع: إحنا لازم نتصرف..... مش هنقف كده. مصطفى: وأنتي شايفه إيه.... مش قدامنا حاجة نعملها.

سلوى: لا إحنا نروح للي اسمه أحمد ده ونجيبه ونقوله إن سحر بتحبه. قاطعها علي بحدة: لاااااا...... سحر مش هتبقى لحد غيري، أنتم فاهمين.... وبعدين أنتم إزاي تدخلوا لها دكتور وهي كده؟ دوروا على عباية وطرحة ولا حاجة. سلوى بحدة: هو ده وقته أنت كمان؟ علي بحدة: اللي سمعتيه.... أنا مراتي متتكشفش على حد، إزاي إحنا طالعينها كده بشعرها ونص كم كده؟ إزاي؟ سلوى بحدة: يوووه.... ما تقول حاجة يا مصطفى. مصطفى: مراته وهو حر......

اسمعي كلام أخوكي. سلوى بحدة: مرات إيه نعم يا خوي؟ علي بحدة: هجوزها.... أيوا هجوزها وأول ما تفوق كمان.... أنا مش هسيبها. علي وهو بيلعب في شعر سحر الطويل: أنا بحبها..... أنا بحبك يا سحر... من زمان أوي... إزاي محستيش بيا إزاي... راحة للي يجرحك وسايبة اللي بيعشق التراب اللي خطيتي عليه. أنا بجد مش مصدق.... عايزة تموتي نفسك بعد ما خلاص روحي وقلبي بقوا في إيدك. قاطعه مصطفى: آه على الحبيبة. سلوى: علي محن.

علي بحدة: أنتم لسه واقفين اطلعوا برة... برااا. مصطفى وهو بيجري: ده باين أجنن. سلوى وهي بتجري وراه: آه والله. في اليوم التالي. سحر بخمول: آآآه. علي وهو يزيد من احتضانها: أنا جنبك طول العمر. سحر قامت مفزوعة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ علي بارتباك: جيت فين... أنا جيت هنا إزاي؟ سحر بحدة: أنت إزاي تنام جنبي طول الليل؟ علي بارتباك: آآآه أصل.. آآآ. قاطعهم دخول سلوى ومصطفى. سلوى بلهفة: أنتي كويسة؟

سحر بحدة: إزاي أخوكي يحضني وينام جنبي طول الليل؟ هو عشان أنا مش فايقة يعني؟ مصطفى: أصل... بصراحة. سحر بحدة: بصراحة إيه... انطق قول. علي وهو بيشاور له على رقبته: هدبحك. مصطفى بخوف وهو ماسك رقبته: أنا لسه جاي حالا. سلوى بحدة: أنتي هتاخديني في دوكة.... أنتي إيه اللي أنتي عملتيه امبارح ده هاااه... ردي عليا. سحر بارتباك: آآآه أصل. قاطعتها سلوى بحدة: ما طبعًا معندكيش إجابة، ما أنا أصلي أقول إيه. قاطعهم دخول الدكتور.

محمد: إيه يا جماعة صوتكم جايب لآخر المستشفى.... إيه الدوشة دي؟ سلوى: طمنا عليها يا دكتور. د/ محمد كشف على سحر. محمد: الحمد لله... ده إحنا بقينا زي الفل، تقدري تخرجي النهارده. سلوى بحدة: علي.... مصطفى اطلعوا مع الدكتور خلصوا إجراءات الخروج. علي: لا أنا. قاطعته سلوى بحدة: اتحركوا يالااااا. الكل طلع. سلوى بحدة وهي بتقرب على سحر: أما أنتي بقى حسابك معايا، ودلوقتي حالا. سحر بخوف: هتعملي إيه؟ و.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...