تحميل رواية عشق من الماضي بقلم الكاتبه المجهوله pdf
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سحر بانهيار: لااااااا..... اللي أنا فيه ده مش حقيقة، مش صحيح.... مستحيل الإنسان اللي عشت أحبه أكتر من ٥ سنين في السر يتجوز غيري، مستحيل مستحيل. سحر بانهيار وهي ماسكة صورته: لاااا.... مش أنت اللي تخوني..... عارفة إنك متعرفش إني بحبك، بس أكيد حاسس... أكيد عندك قلب زي... آآآه أنا قلبي واجعني أوي، مش قادرة أصدق إن اللي في إيدي دلوقتي كارت فرحك... فرحك أنت يا أحمد.... لااااااااااااا. قاطع دخولها أختها الصغيرة سارة ذات ٨ أعوام. سارة: في إيه يا سحر..... مالك؟ سحر بحدة وانهيار: مالكيش دعوة بيا.... ابعدي...
رواية عشق من الماضي الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه المجهوله
سحر بانهيار: لااااااا..... اللي أنا فيه ده مش حقيقة، مش صحيح.... مستحيل الإنسان اللي عشت أحبه أكتر من ٥ سنين في السر يتجوز غيري، مستحيل مستحيل.
سحر بانهيار وهي ماسكة صورته: لاااا.... مش أنت اللي تخوني..... عارفة إنك متعرفش إني بحبك، بس أكيد حاسس... أكيد عندك قلب زي... آآآه أنا قلبي واجعني أوي، مش قادرة أصدق إن اللي في إيدي دلوقتي كارت فرحك... فرحك أنت يا أحمد.... لااااااااااااا.
قاطع دخولها أختها الصغيرة سارة ذات ٨ أعوام.
سارة: في إيه يا سحر..... مالك؟
سحر بحدة وانهيار: مالكيش دعوة بيا.... ابعدي عني..... ابعدي.
سارة: إيه اللي حصل؟
سحر بانهيار: اطلعي برة..... اطلعي برة! امشي يالا.
سارة: ماما... ماما الحقي سحر.
وطلعت تجري.
سحر قامت جري على الباب وقفلته.
سحر وهي بتكسر الكوباية الإزاز: سامحيني يا ماما.
وقطعت شريان إيديها ووقعت فاقدة الوعي.
عند أم سحر.
في المطبخ.
أم سحر بتتكلم في التليفون.
أم سحر: آه والله يا أم أحمد.... ده إحنا نيجي لأحمد على عنينا، ده ابن اختي، هو ده فيها كلام. بإذن الله من بكرة هنكون عندك.
قاطعها دخول سارة.
سارة: الحقي سحر يا ماما.
أم سحر بخضة: مالها سحر؟
وطلعت تجري على أوضتها.
أم سحر: سحورة.... افتحي الباب.
لا يوجد رد.
أم سحر: سحر... افتحي بطلي حركات دي.
لا يوجد رد.
أم سحر وهي بتخبط جامد: سحررر... ردي عليا.... سحرر.
أم سحر طلعت جري فتحت باب الشقة وفضلت تخبط على الشقة اللي قدامهم.
أم سحر بصوت عالي: الحقوني... الحقيني يا ميرفت.... الحقوني يا ناس.
ميرفت طلعت جري هي وعلي ومصطفى ولادها.
ميرفت بخضة: في إيه.... إيه اللي حصل؟
أم سحر بدموع: الحقيني يا أختي، البت قافلة الباب عليها ومش بترد عليا، ليكون جرا لها حاجة.
وطلعت تجري والكل وراها.
علي بلهفة: سحررر..... افتحي الباب يا بنت عمي.
مصطفى بلهفة: نكسر الباب.
علي: يالا.
ميرفت: بس براحة، ل تكون ورا الباب.
وكسروا الباب وشافوا الصدمة.
في المستشفى.
سلوى: أووف ما تردي بقى يا سحر.
جت تتصل بيها تاني، جاءت تلك الكلمة المعهودة.
(أن الهاتف الذي طلبته غير متاح حالياً، من فضلك حاول الاتصال به في وقت لاحق).
سلوى: يارب تكون بخير، أنا عارفاها مجنونة وممكن تعمل أي حاجة في نفسها.
عند سحر.
أم سحر بدموع: بنتي.
علي بلهفة: سحررر.
مصطفى بلهفة: سحر.... افتحي عينك.
ميرفت بدموع: يالا بسرعة على المستشفى، بسرعة نلحقها.
عند سلوى.
كانت قاعدة قلقانة على سحر.
سلوى: ما تردي بقى يا سحر... ردي.
قاطعها دكتور محمد.
د/ محمد: أنتي لسه هنا.... مش الشفت بتاعك خلص؟
سلوى: آه يا دكتور محمد.... أنا باخد حاجاتي وهمشي أهوا.
د/ محمد: كويس إنك لسه موجودة.... أنا كنت عايزك في خدمة.
سلوى: اتفضل يا دكتور.
قاطعه دخول علي وهو شايل سحر ومصطفى بيجري عليهم.
سلوى بخضة: في إيه يا مصطفى؟
مصطفى بلهفة: الحقي سحر يا سلوى.... تعالي.
سلوى بخضة: مالها سحر؟
وطلعت تجري ودكتور محمد وراهم.
بعد مرور ربع ساعة.
سمر بدموع: ماما.... سحر مالها؟
أم سحر بدموع: يارب..... يارب تكون بخير.... بنتي.
سمر بدموع: يعني إيه... سحر مالها، حد يرد عليا.
ميرفت بدموع: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله خير.
سمر بدموع: في إيه يا مرات عمي... إيه اللي حصل.... حد يفهمني حاجة.
ميرفت: ادعي لها يا حبيبتي... ادعي لها.
سمر بدموع: يارب.
بعد مرور وقت.
خرج الدكتور محمد من أوضة الطوارئ.
الكل بلهفة: هااه يا دكتور؟
الدكتور محمد: الحمد لله، اكتب لها عمر جديد.
الكل: الحمد لله.
ومشي.
سلوى: متقلقوش يا جماعة..... خير بإذن الله هتفوق قريب..... بس أوعوا حد يعاتبها على حاجة ولا يزعلها عشان متعملش كده تاني.
أم سحر بدموع: حاضر.. حاضر والله بس تفوق.
سلوى: يالا بقى اتفضلوا أنتم وأنا هفضل هنا.
أم سحر بدموع: لا أنا مش هقدر أسيبها.
قاطعتها سلوى: لو فضلتوا هنا وشافتكم هتخاف ومش بعيد تعمل كده تاني.
أم سحر بدموع: لا خلاص.... يالا يا جماعة... يالا... أنا هفضل معاكي بالتليفونات..
سلوى: حاضر... حاضر والله... يالا بقى.... أول ما تفوق هخليها تكلمك.
الكل مشي.
وسلوى هي اللي قعدت معاها وكل شوية أم سحر بتتصل بيها.
سلوى: آه والله.... أول ما تفوق هديها لك.
أم سحر بدموع: عشان خاطري.
سلوى: متقلقيش والله.... أنا معاها والله ومش هسيبها.... حاضر من عيوني.
قاطعها سحر بخمول: آه.. آه.
سلوى: خلاص سلام يا خالتي... سلام.
وقفلّت معاها.
سلوى بلهفة: أنتي كويسة يا سحر؟
سحر بخمول: آه.... أنا لسه عايشة.
سلوى بحدة: حسابك معايا يا سحر.... ماشي... ماشي يا سحر.
وطلعت تنادي الدكتور.
سحر بدموع وهي بتشيل المحاليل اللي في إيديها: أنا عايشة ليه..... ليه ما مت ليه.... ليه؟ أنا مش عايزة أعيش الحياة دي..... لاااا أنا عايزة أموت.... أموت.
وشالت من إيديها المحاليل، وللمرة التانية مسكت المشرط اللي جنبها.
سحر بانهيار: أنا مش عايزة أعيش.... الموت عندي أهون من العذاب اللي جوايا.
عند سلوى.
سلوى: يالا يا دكتور.
د/ محمد: حاضر والله بس أنا كنت عايز منك طلب.
سلوى وهي بتشد الدكتور: مش وقته قدامي يالا.... يالا.
وراحوا أوضة سحر.
عند سحر.
كانت لسه هتغرز المشرط في قلبها، وهما جم على آخر لحظة.
سلوى بحدة: أنتي بتعملي إيه.... نزلي اللي في إيديك أحسن لك.
سحر بانهيار: اطلعوا برة.... محدش ليه دعوة بيا.
د/ محمد: طيب اهدي... اهدي خالص... هنطلع أهوا.
سلوى بحدة: اعقلي يا سحر.... خلاص معدتش ينفع... طيب لما تموتي هتفرق معاه.... ما هو خلاص هيتجوز وهيّعيش ويفرح وأنتي هتستفادي إيه؟
سحر بانهيار: على الأقل مش هحس باللي أنا حاسة بيه دلوقتي.
و لسه هتقتل نفسها.
قاطعها دخول علي.
مصطفى بلهفة: أنتي بتعملي إيه..... نزلي اللي في إيديك.
سلوى بدموع: اعملوا حاجة.... أي حاجة.... اتصرف يا مصطفى.
سحر لسه هتقتل نفسها، لقت اللي بيحضنها أوي ومكتفها.
سحر بانهيار: ابعد عني...... سبيني.
علي بدموع: مش هسيبك تموتي يا سحر..... تموتي ليه.... بعد ما أخذتي قلبي عايزة تموتي.... لاااا أنا مش هسمح لك.
سحر بانهيار: ابعدي عني.... آآآه.... ابعدوا عني... سبوني في حالي.... سبوني.
د/ محمد أدى لسحر حقنة في الوريد وعلي مكتفها، وما إن أخدتها حتى فقدت الوعي.
سحر بخمول: سبوووني.
وفقدت الوعي.
علي جه يتكلم.
قاطعه د/ محمد: متخافش دي حقنة مهدئة هتخليها كويسة بإذن الله.
وطلع برة.
سلوى بدموع: إحنا لازم نتصرف..... مش هنقف كده.
مصطفى: وأنتي شايفه إيه.... مش قدامنا حاجة نعملها.
سلوى: لا إحنا نروح للي اسمه أحمد ده ونجيبه ونقوله إن سحر بتحبه.
قاطعها علي بحدة: لاااااا...... سحر مش هتبقى لحد غيري، أنتم فاهمين.... وبعدين أنتم إزاي تدخلوا لها دكتور وهي كده؟ دوروا على عباية وطرحة ولا حاجة.
سلوى بحدة: هو ده وقته أنت كمان؟
علي بحدة: اللي سمعتيه.... أنا مراتي متتكشفش على حد، إزاي إحنا طالعينها كده بشعرها ونص كم كده؟ إزاي؟
سلوى بحدة: يوووه.... ما تقول حاجة يا مصطفى.
مصطفى: مراته وهو حر...... اسمعي كلام أخوكي.
سلوى بحدة: مرات إيه نعم يا خوي؟
علي بحدة: هجوزها.... أيوا هجوزها وأول ما تفوق كمان.... أنا مش هسيبها.
علي وهو بيلعب في شعر سحر الطويل: أنا بحبها..... أنا بحبك يا سحر... من زمان أوي... إزاي محستيش بيا إزاي... راحة للي يجرحك وسايبة اللي بيعشق التراب اللي خطيتي عليه. أنا بجد مش مصدق.... عايزة تموتي نفسك بعد ما خلاص روحي وقلبي بقوا في إيدك.
قاطعه مصطفى: آه على الحبيبة.
سلوى: علي محن.
علي بحدة: أنتم لسه واقفين اطلعوا برة... برااا.
مصطفى وهو بيجري: ده باين أجنن.
سلوى وهي بتجري وراه: آه والله.
في اليوم التالي.
سحر بخمول: آآآه.
علي وهو يزيد من احتضانها: أنا جنبك طول العمر.
سحر قامت مفزوعة: أنت إيه اللي جابك هنا؟
علي بارتباك: جيت فين... أنا جيت هنا إزاي؟
سحر بحدة: أنت إزاي تنام جنبي طول الليل؟
علي بارتباك: آآآه أصل.. آآآ.
قاطعهم دخول سلوى ومصطفى.
سلوى بلهفة: أنتي كويسة؟
سحر بحدة: إزاي أخوكي يحضني وينام جنبي طول الليل؟ هو عشان أنا مش فايقة يعني؟
مصطفى: أصل... بصراحة.
سحر بحدة: بصراحة إيه... انطق قول.
علي وهو بيشاور له على رقبته: هدبحك.
مصطفى بخوف وهو ماسك رقبته: أنا لسه جاي حالا.
سلوى بحدة: أنتي هتاخديني في دوكة.... أنتي إيه اللي أنتي عملتيه امبارح ده هاااه... ردي عليا.
سحر بارتباك: آآآه أصل.
قاطعتها سلوى بحدة: ما طبعًا معندكيش إجابة، ما أنا أصلي أقول إيه.
قاطعهم دخول الدكتور.
د/ محمد: إيه يا جماعة صوتكم جايب لآخر المستشفى.... إيه الدوشة دي؟
سلوى: طمنا عليها يا دكتور.
د/ محمد كشف على سحر.
د/ محمد: الحمد لله... ده إحنا بقينا زي الفل، تقدري تخرجي النهارده.
سلوى بحدة: علي.... مصطفى اطلعوا مع الدكتور خلصوا إجراءات الخروج.
علي: لا أنا.
قاطعته سلوى بحدة: اتحركوا يالااااا.
الكل طلع.
سلوى بحدة وهي بتقرب على سحر: أما أنتي بقى حسابك معايا، ودلوقتي حالا.
سحر بخوف: هتعملي إيه؟
و.............
رواية عشق من الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه المجهوله
مصطفى: اااه اخيرا خلصنا الاجراءات.... يالا بقى نروح لهم علشان نرجع سحر.
علي بصوت مجروح: يالا.
مصطفى: انت بتعيط.
علي وهو بيداري وشه: لا لا انا كويس.... كويس.
مصطفى وهو بيشده: لا انت بتعيط.
علي بص ل مصطفى بحده وهو بيزقه: قولت لك انا كويس سبني في حالي بقا.
مصطفى بحده: ما تقولها يا اخي.... هتخسر ايه... هتخسر ايه لما تعترف لها بحبك اعمل اي خطوه خذ قرار.
علي بدموع: مش قادر.... و فكرك اقولها ازاي..... ولو رفضت او بعدت عني... لا خلينا زي ما احنا علي الاقل اديني بتكلم معاها.
مصطفى: لا انت لازم تقول لها.... انت كدا هتساعدها حبك هيساعدها انها تنسى الإنسان اللي جرحها.
علي بغيره و دموع: هي ازاي حبته.... حبته أمتي و فين.... شافته فين اصلا.... محبتنيش ليه تب ما انا قدامها ٢٤ ساعه في اليوم هو انا وحش للدرجه دي محبتنيش ليه... هااه قولي.
مصطفى: لانك عمرك ما حسستها ب حبك ٩ سنين و اديك مخبي عليها هتفضل لغايه امتى كدا هاااه.
علي وهو ماسك دماغه: مش عارف... مش عارف اتصرف ازاي.... انا لحد دلوقتي مش مصدق ان انا كنت هخسرها... انا مش مصدق... انا مش فاهم حاجة.
مصطفى: خلاص اهدي.... انا معاك مش هسيبك و هساعدك بس تسمع كلامي.
علي: ماشي.
مصطفى: يالا.
***
في مكان آخر امام الأهرامات.
سحر بحده: انتي جبتيني هنا ليه.
سلوى بحده: مش دا المكان اللي بنتكلم فيه ولا نسيتي و الوهم عماكي؟ عايزه تنتحري يا سحر انتي ايه معندكيش دم تب و انا و ماما بلاش احنا ابوكي و امك و اخواتك مفكرتيش فيهم تب و على اخويا مفكرتيش فيه.. قولت لك كام مره علي بيحبك يا سحر.... على بيحبك بجد... ايه الاحساس انعدم انتي متعرفيش هو بيحبك ادي ايه... سايبه اللي بيحبك وراحه للي انتي مش فارقه معاه اساسا.
سحر بانهيار: لاااااا اكيد حاسس بيا.
سلوى بحده: بتضحكي على مين.... عليا انا يا سحر و لا علي نفسك ..... انا و انتي عارفين انه عمره ما فكر فيكي.
قاطعتها سحر بحده و دموع: لاااا بيحبني.
سلوى بحده: فعلا بيحبك بدليل انه اختار غيرك وفرحه الخميس الجاي مش كدا.
سحر بانهيار: لاااااا كدب كله كدب..... كدب.. كله كدب.
سلوى وهي ماسكه ايديها: افهمي حرام عليكي.... خلاص اللي بتحبيه دا هيتجوز.... مش ليكي انسيه انسيه... و حبي على دا على اكتر واحد بيحبك.
سحر بانهيار: ياريتوا كان بأيدي..... انتي مش حاسه بيا ليه... محدش حاسس باللي جوايا.... جوايا نار ووجع مش قادره اوصفه انتي عارفه يعني ايه تفضلي تحبي انسان لمده ٥ سنين كاملين دا مكنش بيعدي ثانيه الا و يكون في بالي.... انا كنت بشوفه و بتخيله في كل حته في البيت انتي متعرفيش حاجه.... ياريتني كنت مت ولا اني احس ب اللي انا حساه دلوقتي.
سلوى بحده و انهيار: هتفضلي لحد امتى غبيه... هتفضلي لحد امتى مش هامك... انتي مفكره انو هيسيب عروسته و يجي يتقدم لك.... ما انتي كنتي قدامه ايه اللي منعه يجي لك هاااه... هتعذبي نفسك بقصه حب فاشله اتحكم عليها بالفشل من البدايه انتي اساسا عمرك ما حبيتي دا وهم افهمي بقى.... دا وهم.. الحب شعور بين طرفين.... ودا كان من جهتك بس... حبتيه على اساس ايه... امتى قالك انه بيحبك... امتى اتكلم معاكي أصلا.... في حد عاقل في الدنيا يحب شخص ٥ سنين من بعيد بتراقبيه و خلاص.... حب ايه دا انتي غبيه و هتبوزي حياتك كلها على حاجه ملهاش معنى.
سحر بندفاع: انا مش هكمل في الحياه دي اصلا.
سلوى بحده: تبقى مجنونه و عبيطه.
سحر بحده: انا فعلا مجنونه اني منتحرتش من زمان... حياه رخيصه.... دنيا عمرها ما دوقتني الا الحزن طول حياتي عمري ما شفت منها يوم حلو.... حياه ايه اللي تستحق تتنعاش ما دام كلها حزن و هموم الموت ارحم بكتير... علي الاقل مش هحس بالوجع اللي جوايا.
سلوى بحده وهي بتضرب في سحر: انتي ايه... فوقي... فوقي لنفسك يا سحر.
قاطعتها سحر بحده و دموع: انتي مالك بيا.... انتي ايه اللي دخلك حياتي.... انا مش عايزاكي معايا... امشي... امشي يا سلوى... امشي.
سلوى بحده و دموع: بعد السنين دي كلها بتقولي لي الكلام دا.... صح انا لازم امشي... وابقى اقتلي نفسك يالا علشان تخسري اللي باقي من عمرك.
ومشيت.
سحر بدموع: لو اللي باقي من عمري من غيره انا مش عايزه اعيشه.
وبتبص حواليها بدور على حاجه تفتل نفسها.
***
على الجهه الأخرى من الأهرامات.
جمعه: وقف هنا.
خميس: يا عم خلينا نكمل توصيل التابوت.
جمعه: انا مش قادر.... كان لازم يعني يروح المتحف النهارده.
خميس: قدرنا كدا السياحه تتنشط على دماغنا .... بس التابوت دا تقيل اوي دا فيه ايه دا.
جمعه: الاسطوره بتقول قال ايه التابوت دا بيرجع ب الزمن ههههه.... كلام مجانين قال ايه لو ضغطنا على فصوص الدهب دي ب عدد مرات محدد هنرجع ب الزمن على عدد الوقت اللي ضغطنا عليه.
خميس وهو بيحط ايده: دا بجد... ما تجي نجرب.
قاطعه جمعه وهو بيشد ايده: ايدك ههههه.... هو دا كلام عاقلين بردوا.... ادينا بنضحك بيه على الأجانب واهوا ننشط السياحه و عدي.
خميس: هههه... على رأيك يالا نجيب بقيت التماثيل من المتحف و بعدين نبقى نجي ندخل.
جمعه: يالا.
ومشوا و سابوه.
***
عند سحر.
سحر بانهيار: انا لازم اموت ايوا اموت دا الحل الوحيد علشان اخلص من الوجع اللي في قلبي.
وماشيه تدور على اي حاجه تقتل بيها نفسه.
القت التابوت دا قدامها.
سحر وهي بتخبط على التابوت: ههههه و انت بقى يا متحنط انت حكايتك ايه..... مجروح زي ولا نظام اهلك ايه.... متخديني انام مكانك و خليني اخلص من ام العيشه دي.... ااه قاعده ملوكي تابوت دهب بقى و فصوص الدهب الحلوى دي يالا ربنا يزيدك.
سحر فتحت التابوت و لقت فيه كائن متحنط ملفوف بالشاش.
سحر: هههههه... مش قولت لك.... و الله ما بقيت اخاف لو كان نفس الموقف دا حصل من سنين كان ممكن اترعب اما حالا و الله ما فارقه لعنه فراعنه او موت او اتقتل دا ياريت هههه.
سحر وهي بتشيل الجثه: ما تطلع كتك القرف واخد المكان كله استحاله تكون ولد لان اثر المحشي طافح حتى بعد تحنيتك يا طفس..... فين الضايت يابت انتي.
سحر وبعد معاناه طلعت الجثه من التابوت.
سحر بحاله هستريه: اما التابوت العسل دا ينفع ل اميره حلوه زي..شكله حلوا كدا.
سحر معقبه بدموع: علشان أحمد لما يحضر عزايا يشوف ادي ايه انا جميله زي الاميرات.
ودخلت جوا التابوت ورقدت.
سحر وهي بتحاول تشد غطا التابوت: ايوا كدا اتحرك خلينا نخلص من ام العيشه دي.... الواحد يموت كدا ولا يحس بتعب ولا وجع قلب..يرتاح ولا يشغل باله.
سحر وهي بتلعب في فصوص الدهب: شكلهم جميل اوي في الجنب دا... أما لو فيه بقى في الجنب تاني تبقى قمر.
وبصت بصه اخيره على الدنيا اللي حواليها.
وقفت التابوت عليها.
وما أن قفلت عليها التابوت حتى وقعت في دوامه كبيررررررررره و لقت نفسها واقفه مع سلوى قدام الأهرامات من تاني.
وكان شريط حياتها بيرجع لنفس النقطه من جديد.
سلوى بحده: مش دا المكان اللي بنتكلم فيه ولا نسيتي و الوهم عماكي؟ عايزه تنتحري يا سحر انتي ايه معندكيش دم تب و انا و ماما بلاش احنا ابوكي و امك و اخواتك مفكرتيش فيهم تب و على اخويا مفكرتيش فيه.. قولت لك كام مره علي بيحبك يا سحر.... على بيحبك بجد... ايه الاحساس انعدم انتي متعرفيش هو بيحبك ادي ايه... سايبه اللي بيحبك وراحه للي انتي مش فارقه معاه اساسا.
سحر بانهيار: لاااااا اكيد حاسس بيا.
سلوى بحده: بتضحكي على مين.... عليا انا يا سحر و لا علي نفسك ..... انا و انتي عارفين انه عمره ما فكر فيكي.
قاطعتها سحر بحده و دموع: لاااا بيحبني.
وكل دا و سحر بتتفرج على اللي حصل شايفه نفسها جنب سلوي و بيدور نفس الحديث.
سحر باستغراب: مش دي انا هناك....... اااه دا كان كلامي مع سلوى.
سحر لسه هتتحرك و تجري عليهم و لكن سرعان ما وقعت في نفس الدوامه الكبيررررره ولقت نفسها رجعت للتابوت.
سحر وهي بتشيل غطا التابوت: اااه.... الله يخربيتك تابوت على اللي عملك... انا عايزاك تموتني مش تدوخني ما هو اصل الواحد ناقص كتك داهيه في شكلك.. بلا قرف.
ولسه هتقوم لقت ورقه جانبها.
سحر وهي بتمسك الورقه: كمان لغه هيلغروفيا.... كمان.
وبحكم دراستها في كليه الآثار و شغلها ك مرشده سياحيه للمعابد و الأهرامات قرت الكلام الموجود فيها و ترجمته.
وكانت الترجمه:
نننننننيييها هاوأيتها الروح الحسناء ارجعي الي حيث ماضيكي عند وقت خلودكي لتعودي إلينا و الي مصير حكمكي فاءن لن تستطيعي فاذني ب لعنه تصيب من يحاول تحريككي لعنه تحركه عبر عصور الزمن.
سحر: بجد و الله.
قاطعها ياسر: سحررر.... انتي ايه اللي جابك هنا.... مش انتي في اجازه.
سحر بارتباك: ااه ااه ما هو.
ياسر: عينك حمره كدا ليه... انتي في حاجه مضياقاكي.
سحر بارتباك: لا لا ابدا اصل.
قاطعها ياسر بخضه: نهار اسود... ايه اللي طلع الجثه دي من التابوت.... دي نصيبه زارقه.
سحر: ليه يعني ايه اللي هيحصل.
ياسر بخوف: الاسطوره بتقول لو حد حركها من مكانها او حاول يسرق دهبها هتصيبه لعنه تنقل الشخص دا عبر الزمن.
سحر: ما هو حلو.
قاطعها ياسر بحده: حلو ايه انتي كمان انتي عارفه لو حاجه حصلت زي دي عارفه تأثيرها على الحاضر هيبقي ازاي.
سحر: يا عم كبر.
ياسر بخوف: علشان خاطر أغلى الناس في حياتك حطي الجثه مكانها.
سحر: ما تحطها انت.
ياسر: الاسطوره بتقول اي حد هيقرب منها غير اللي طلعها اول مره هتصيبه لعنه وتحوله الي اصغر حشره في العالم.
سحر: انت بتصدق..... و الله كل كدب في كدب.... معطلكش.
و سابته و مشيت.
ياسر طلع يجري وراها.
وما أن مشي ياسر حتى جاء جمعه و خميس.
جمعه: يالا نروح ندخل التابوت.
خميس: يالا.
جمعه بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم... ايه اللي طلع دي هنا.
خميس: يالا نحطها مكانها.
جمعه بخوف: لا انا خايف.
خميس: لا يالا.
وما أن شالو الجثه حتى تحولوا الي حشره صغيره جدا جدا.
خميس: اااااااااا.
جمعه: اااااااااا.
عند سحر.
سحر بحده: قولت لك لا مليش في الهري ذا.
قاطعهم صوت الصويت.
ياسر و سحر طلعوا يجروا.
ياسر: مين هنا ... في حد هنا.
جمعه: احنا هنا.
خميس: هو هيسمعك .. ابد نور الكشاف اللي معاك في عيني.
ياسر لاحظ شعاع نور خفيف جدا في عينه و نزل شافهم.
ياسر وهو شايلهم على ايده: جا لك كلامي يا سحر.
سحر: هههههه دا بجد.
ووقعت فاقده الوعي.
رواية عشق من الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه المجهوله
ياسر وهو بيحاول يفوق سحر: سحر! أبوس إيدك ما هو وقته. سحر! فوقي.
سحر بخمول: آآآآي.
ياسر: سحر! قومي يا بنتي، في مصيبة. الوفد السياحي هييجي بكرة. لو جه تبقى مصيبة. قومي.
سحر بخمول: كله كذب... عفاريت... يا ماما.
ياسر حط خميس وجمعة على مسند الكرسي.
خميس: الظاهر بتتكلم علينا.
جمعة: ما تفوقي بقى يا وش المصايب. سبني عليها يا خميس، سبني.
خميس: اسكت يا عبيط! اللي عايز تضربها دي اللي هتقدر ترجعنا.
جمعة: لا والنبي! خلاص... أبوس إيدك رجعينا. الماتش هيبتدي ومصر هتلعب.
قاطعه فتحي اللي مسك إيده: نط! ااااه!
جمعة: اااه!
وما إن نطوا حتى وضعت سحر إيدها على مسند الكرسي علشان تقوم.
سحر: نهار أسود! هنعمل إيه؟
ياسر: خلاص روحنا في داهية. هي كده كملت، اترفدت رسمي. ده غير الاتنين اللي مالهمش ذنب في اللي حصل، جمعة و خميس.
ياسر وهو بيبص بالعدسة على مسند الكرسي.
ياسر: جمعة... خميس.
ياسر بصدمة: نهار أسود! راحوا فين؟
عند سلوى.
سلوى راجعة من المستشفى.
علي بلهفة: سحر فين يا سلوى؟
سلوى بحدة: متجبليش سيرتها. مش عايزة أعرف عنها حاجة.
سلوى معقبة: تلاقيها عند خالتي.
علي: مجتش من امبارح. هي مش كانت معاكي؟
سلوى بخضة: إيه؟ راحت فين؟ أنا سايباها من صباحية ربنا.
علي بحدة: نعم ياختي! سبتيها فين؟ سحر فين؟ انطقي. لو ما قولتيش لحسن، أقسم بالله العظيم ما هدخلك البيت النهارده.
سلوى: تعال معايا.
ومشوا.
عند سحر.
سحر بحدة: ما تعتقني لوجه الله!
ياسر بحدة: إنتي إيه الإحساس انعدم؟ بقولك إحنا في كارثة وإنتي عايزة تروحي؟ إحنا لازم نروح للبروفيسير مجدي. بس الأول نلاقي خميس وجمعة. ربنا يستر ويكونوا لسه عايشين.
سحر وهي بتدور: أهم!
ياسر بلهفة: فين؟
ياسر وهو مقرب العدسة عليهم.
ياسر: الله الله! إيه اللي حصلكم؟ مالكم مبلولين كده ليه؟
جمعة وهو ماسك ميكروفون صغير: على اللي حصلنا. وقعنا في البلاعة يا شيخ. روح منك لله. منك لله ومنها لله.
فتحي: آآه يانا يا أما! منكم لله بقى. دي آخرتها.
سحر لياسر: هما بيقولوا إيه؟
ياسر: وقعوا في البلاعة يا ختي. ارتاحتي؟ كله بسببك يا أم المصايب. إنتي.
سحر بقرف: بلاعة؟ يا عي!
ياسر بحدة: ما طبعاً ليكي حق. وأقسم بالله لولا إننا كنا دفعة واحدة، كنت دفنتك مكانك.
سحر بحدة: وأقسم بالله كلمة تانية مهتشوف وشي. أنا فيا اللي مكفيني أصلاً.
ياسر لفتحي: حاولوا تنشفوا نفسكم بالمنديل ده.
فتحي وهو بيشوف المنديل: ودا إيه إن شاء الله؟ برشوت؟
جمعة: ده أكبر مني. وبعدين أنا جعان.
ياسر بحدة لسحر: اتصرفي يا حلوة. شوفي أي أكل في أوضة المدير.
سحر: اللي إحنا فيه ده غلط. لو حد عرف إننا مقفلناش العهدة ومشّينا، هيحصل مشاكل.
ياسر: ما أنا قولت للحارس وعم عثمان ميجبوش سيرة لمخلوق إننا هنا. على ما نشوف حل لأم المصيبة اللي وقعنا فيها.
عند الحارس.
سلوى بلهفة: والنبي يا عم عثمان. سحر جوا؟
عم عثمان بارتباك: إيه؟ لاااا. محدش جوا.
سلوى بندم: أمال راحت فين؟ ما كانش المفروض أسيبها في الحالة دي.
علي بحدة: حرام عليكي يا شيخة. سبتيها لوحدها ليه؟
سلوى بدموع: والله ما كان قصدي. هي اللي قالت لي أمشي.
علي بحدة: وأقسم بالله لو جرى لها حاجة، مسامحك.
قاطعه عم عثمان في نفسه: أقول لهم ولا لأ؟ شكلهم قلقانين عليها. أنا هقول.
عم عثمان: سحر جوا.
سلوى بحدة من بين دموعها: ومقلتش ليه من الأول؟
عم عثمان: أصل محذرني أجيب سيرة لحد.
علي بلهفة دخل جري وسلوى وراه.
عند سحر وياسر.
سحر بدموع: أنا آسفة والله. سامحوني. أنا كنت عايزة أمشي من الدنيا دي من غير ما أأذي حد.
جمعة: تخفي ولا تروحي في داهية. منك لله يا شيخة ضيعتي علينا الماتش.
زغزغ فتحي.
جمعة: إيه؟ اسكت خالص. أنا على أخرى. ولا الصرصار اللي كان هياكلنا بالعجل نسيت.
سحر بدموع: هما بيقولوا إيه؟
ياسر بارتباك: آآآ مفيش. إنتي كنتي عايزة تعملي كده بجد؟
أومأت سحر رأسها بإيجاب.
ياسر: ليه؟ يعني؟
سحر بدموع: أصل...
قاطعها دخول علي وسلوى.
سلوى بلهفة: سحر!!!
علي بحدة شد سحر من شعرها: مين ده؟ هاااه؟ ردي عليا.
ياسر بحدة: إنت بتعمل إيه؟ إنت مجنون؟
علي بحدة: صبرك عليا. أما أجيلك.
سحر بدموع: إنت فهمت إيه؟ إنت مش فاهم حاجة.
سلوى بحدة: سيبها يا علي.
علي بحدة: ابعدي أحسن. لكسر.
سحر بوجع: آآآه... سيبني... والله إنت ما فاهم حاجة.
علي بحدة: إنتي تخرسي خالص. بقا أنا قلبي هيوقف من الخوف عليكي وإنتي هنا مع ده؟
سحر بحدة: إحنا واقعين في كارثة.
علي بحدة وهو بيشدها من شعرها: أنا عملت لك إيه هااه؟ عشان تخونيني مع ده؟ كل ده عشان بحبك؟
سحر بانهيار: سيبني... كفاية لحد كده... أنا تعبت تعبت تعبتتتتتت.
علي بعد عنها.
وسلوى خدتها في حضنها.
ياسر: إنتوا مش فاهمين حاجة.
علي بحدة وغيره وهو بيضربه: إنت تسكت خالص.
وبدأوا يضربوا في بعض.
سحر من كتر عياطها وخنقتها ابتدت تجي لها الحالة من جديد. وشها أحمر أوي ومبقتش قادرة تاخد نفسها.
سلوى بلهفة: سحررر... سحرررررر.
سلوى بلهفة: اتنفسي يا سحر... سحررررر.
علي بلهفة: سحررر... سحررر... اتنفسي.
ياسر بسرعة جاب ميه.
وسحر بقت بتتخنق ومش قادرة تاخد نفسها.
علي وهو بيشربها: اهدي... اهدي... اشربي... اشربي.
وياسر جاب ملف من على المكتب وقعد يهوي لها لحد ما هدت وقدرت تاخد نفسها من جديد.
علي بلهفة: إنتي كويسة دلوقتي؟
أومأت سحر رأسها بإيجاب.
ياسر: يا جماعة أنا مقدر قلقكم عليها. بس للأسف إحنا فعلاً في مصيبة.
وشال خميس وجمعة في إيده.
سلوى بصدمة: إيه ده؟
ياسر: ده خميس وجمعة العمال اللي بيشتغلوا في المتحف. ولله الحمد اتسخطوا بسبب اللعنة اللي فتحتها الآنسة سحر.
علي بحدة: إنت شارب حاجة ياض إنت؟
ياسر: آآه شارب شاي بلبن. يا عم ما هو قدامك أهو. حبيبتك يا أستاذ علي فتحت تابوت ملعون وخرجت منه جثة متحنطة. والجثة دي ملعونة. أي حد يقرب منها يتسخط.
سحر بصوت ضعيف: طب ما أنا قربت منها وشلتها كمان.
ياسر: ما ده اللي إحنا لازم نعرفه.
ياسر معقباً: تعالي يا سحر قومي يالا نروح عند البروفيسير مجدي.
علي بحدة وغيره: هي وسلوى هيستنونا هنا. قدامي حضرتك.
ياسر بحدة: لا هي اللي...
قاطعه لما شاف المطوة بتاعة علي.
ياسر: اتفضل يا أستاذ علي.
ومشي.
وسلوى بلهفة: إنتي كويسة؟
سحر: آآه الحمد لله.
سلوى بحدة: أنا زعلانة منك ومش عايزة أكلمك تاني. إلا إيه حكاية التابوت اللي بيتكلموا عنه؟
سحر: التابوت؟ اتصدقي نسيت.
قومي معايا ضروري.
سلوى: إنتي مجنونة؟ الجو ليل. هنروح الصحرا ليه؟
سحر: قومي بس.
وراحت معاها في الصحرا.
سلوى بحدة: إنتي ناوية على إيه بالظبط؟
سحر وهي بتضغط على فصوص الدهب: امممم. مش فاهمني بردوا. طب على العموم أنا رايحة أغير الواقع. تيجي معايا؟
سلوى بحدة: إنتي مجنونة! إنتي مسمعتيش الكلام اللي قاله ياسر؟
سحر: كله بلح. ولا يفرق معايا. كدا كدا معدش فارقة.
سلوى بحدة: أنا مش هسمح لك بحاجة زي دي.
سحر وهي بتضغط أكتر على فصوص الدهب: أنا هعمل أي حاجة بس أحمد يرجع.
سلوى بحدة: وأنا مستحيل أسيبك تعملي اللي في دماغك.
سحر: عندك حق.
سلوى: أيوا كده. اعقلي.
سحر: صح كده. طب وحياتك اتصلي بيهم طمنينا.
سلوى: حاضر يا سحورة.
وبعدت سنتين عنها.
وما إن بعدت سلوى عنها.
سحر دخلت في التابوت.
سحر وهي بتقفل الغطا: سامحيني يا سلوى.
سلوى: لاااااااااااااا.
رواية عشق من الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه المجهوله
سلوي: لااااا
سحر: رجعت بالزمن لـ 3 سنين فاتوا لقت نفسها في فرح سوسن صاحبتها واخت احمد.
سحر: أيوا كدا دا اليوم المطلوب.
سلوي: سحوره أي دا هتفضلي قاعده كدا؟
سحر: لا قاعده ايه دا انا جايه مخصوص من الحاضر للماضي علشان اغير ام القاعده دي.
سلوي: انتي بتقولي ايه؟
قطعت كلامها لما لقت سحر من الماضي قاعده وراها.
سلوي بخصه: انتي مين؟
سحر: هنبتديها من الاول، معطلكيش.
سلوي: استني هنا، انتي حراميه مش كدا؟ انتي ازاي شبه سحر؟ انتي مين؟
سحر: لا بسم الله ماشاء الله عليكي عرفتيها لوحدك ولا حد قالها لك؟ سبيني في حالي دلوقتي علشان الوقت قرب ينتهي.
سلوي بحده: راحه فين؟ والنبي ما انا سايباك.
ومسكت ايديها.
سحر: يالهوييييي، معدتشي وقت، ابعدي يا بت.
سلوي بصوت جمهوري: وعليا النعمه لـ اجرسك هنا.
سحر زقتها وطلعت تجري.
وفجأة اختفت من الماضي ودخلت في دوامه كبيرررررره.
أفاقت على صوت:
الصوت: سحررر يا سحررر فوقي، البوليس قرب يجي يا بت.
سحر بخمول: ااا.
الصوت: مش وقته يا سحر، والنعمه هيقتلوكي.
قامت سحر بفزع: يقتلوني ليييييه؟ انت مين؟
الصوت: انتي حد ضربك على دماغك.
سحر بحده: انت مين انطق.
الصوت: يا ستي انا اسلام ابن عمتك روحيه الله يرحمها، افتكرتي.
سحر: وانت عايز مني ايه يا اسلام يا ابن عمتي روحيه الله يرحمها؟
اسلام: بهربك، قومي اتحركي يالا.
سحر: انا فين؟
اسلام: الظاهر الغيبوبه اثرت على نفوخك.
سحر باستغراب: غيبوبه ايه؟
قاطعها دخول علي ومصطفي وعنيهم بدق شرار.
سحر بخوف: هو في ايه يا ابن عمتي روحيه انت؟
اسلام: كملت، ما هي كانت ناقصه.
علي بحده: خد بعضك واطلع يا اسلام علشان جه الوقت اللي ناخد فيه حقنا.
اسلام بارتباك: اااه طيب، ما تصبروا شويه كدا.
قاطعه مصطفي بحده: نصبر اكتر من كدا؟ كفايه اننا استنينها لغاية ما فاقت.
علي بحده لسحر: 3 سنين وانا مستني اليوم دا اللي تفوقي فيه واخد بتاري منك.
سحر: هههه ههههههه، انا في فيلم صح؟ ايوا عارفاه بتاع نور الشريف، ايوا اااه ااه.
زغدها اسلام.
اسلام بهمس: الله يخربيتك هتخليهم يقتلونى.
قاطع كلمته لما شاف علي ماسك مسدس ومصوبه على سحر.
اسلام بصدمة: نهار اسود، نزل السلاح.
سحر بخوف: ج جرا ايه يا علي؟ هتقتل سحوره اللي بتحبها؟
علي: هههههه، مين ضحك عليكي وفهمك اني بحبك؟ انا احب اللي قتلت اختي.
سحر بصدمة: قتلت سلوى؟
مصطفي بحده: ايوا سلوي اختي، عملت لك ايه؟ زعلتك في ايه؟ دي ما سابتكيش ثانية، ليييه اذتك في ايه هاااه؟ ما تردي علي.
سحر بصدمة: سلوي ماتت؟ انا قتلتها؟ انت مجنون؟ لا بجد لا، والله العظيم ما قتلت حد، انت مجنون، ايوا مجنون.
قاطعها اسلام بهمس: انتي فعلا قتلتيها يوم فرح سوسن اخت احمد، زقتيها وهي اتخبطت في الحديد وماتت بعدها، انتي جريتي وعملتي حادثة ودخلتي في غيبوبة 3 سنين.
سحر بصدمة: والله تب واحمد؟
اسلام: احمد مش لقينه لحد دلوقتي بعد الحادثة دي، اختفي، والله اعلم باللي جرا له.
سحر بصدمة ودموع: لا انت بتقول ايه مستحيل.
قاطعها علي بحده: متفكريش ان الشويتين دول هيمنعونا اننا نقتلكم.
مصطفي بحده: دموع التماسيح دي مش هتخلينا، اما قتلتك وشربت من دمك.
سحر: ليه يا خويا؟ مصاصة دماء؟
سحر بهمس لـ اسلام: اعمل معروف يا ابن روحيه انت وطلعني من هنا.
اسلام بنفس الهمس: بعد اللي انتي قولتي دا تبوسي ايدك وش وظهر لو طلعنا من هنا على رجلينا.
علي بحده وهو بيشد اسلام: انت تبعد عنها خالص، انت السبب في انها عايشة لحد دلوقتي.
اسلام: عندك حق، انا عندي الحل، تعالوا انتوا الاتنين وانا هقول لكم على طريقة نعذبها بيها، اصل اللي زي دي القتل رحمة ليها.
علي بحده: انطق.
اسلام: تب تعالوا بس، مفيهاش مشاكل.
وخدهم معاه.
سحر قامت وبتدور على أي حاجة تضربهم بيها.
سحر وهي ماسكة رافع المحلول.
سحر وهي بتضربه بـ رافع المحلول: عايزين تقتلوني يا ولاد الكلب.
اسلام بوجع: اااااه منك لله يا سحر.
ووقع فاقد الوعي.
سحر بصدمة: ااا، والله ما كان قصدي، هو انت؟ انا كان قصدي على.
علي بحده وعيونه بتدق شرار: ااااا.
سحر بخوف: وحياة شعرك ما تقتلني.
علي وهو بيحاول يكتم غيظه: اممم.
سحر بخوف: تب اعمل ايه؟
وترجع لورا.
لقت مصطفي في ضهرها.
مصطفي بضحكة شر: هههههه، وعليا النعمة ما هرحمك النهارده.
علي وهو بيشاور بالمسدس عليها: اتشهدي على روحك.
سحر بخوف حطت ايديها على ودانها وغمضت عنيها.
سحر بخوف: اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله.
علي ضرب طلقة عليها.
سحر نزلت تحت في الوقت المناسب.
الرصاصة جت في مصطفي.
مصطفي بوجع: اااه.
علي بلهفة جري على مصطفى: مصطفي فوق يا خوي.
سحر استغلت اللي حصل وطلعت جري تحت السرير.
مصطفي فقد الوعي.
علي بحده: لاااااا اخوياااااا، اممممم، يا بنت الكلاب.
علي معقبا بحده وهو بيكسر كل حاجة قدامه: هي راحت فين؟ راحت فين؟
شافها تحت السرير.
علي بحده: اطلعي يا بت.
سحر بخوف: مش طالعة.
علي بحده: اطلعي يا بت بقولك.
سحر بخوف: والمصحف ما أنا طالعة.
علي بحده: كدا ادخلك أنا.
سحر: ااا.
وطلعت من تحت السرير وهو دخل مكانها.
علي بحده: يا بنت الكلاب، أما وريتك.
سحر راحت وقفت من جهة السرير وعلي من جهة تانية، يجي يروح لها هي تلف الناحية التانية.
علي بحده: اوقفي يا بت.
سحر بحده: مش وافقة هيه.
علي بحده: هو انا بلعب معاكي يا روح امك.
سحر بحده: لم نفسك يا روح ابوك.
علي بحده وغيظ: اممم.
يا بنت الكلاب انا هوريك.
سحر جت تعدي، لقته قدامه وجت تلف لقت الحيطة وراها.
علي بضحكة شر: اتشهدي على روحك يا روح امك.
ولسه هيضربها بالسكينة.
قاطعه الضربة اللي خدها علي دماغه.
علي بوجع: ااااه.
ووقع فاقد الوعي.
اسلام بلهفة: انتي كويسة؟ هاتي ايدك.
سحر: ابعد عني، انا اعصابي كلها سايبة دلوقتي.
اسلام: ما هو واضح من ام الجري اللي جرتيه، حرام عليكي يا شيخة فرهدتي الراجل.
قاطعه صوت عربية البوليس.
اسلام بصدمة: روحنا في داهية.
سحر: اااه.
اسلام: تعرفي تنزلي من على المواسير؟
سحر بصدمة: لا طبعا.
اسلام وهو بيمسك ايديها: عظيم، يالا على بركة الله.
سحر بصدمة: ايه؟ انت مجنون؟ انا منزلش من على مواسير.
قاطعها اسلام: يالا.
سحر بخوف: مستحيل.
قاطعها اسلام اللي زقها.
سحر: لاااااااااااااا.
اسلام بسرعة مسك ايديها.
اسلام بلهفة: امسكي كويس.
سحر بخوف: اهوا.
اسلام: متخافيش، انا معاكي، يالا.
في المستشفى.
الشرطة كسروا الباب وشافوا جثة علي ومصطفي.
الظابط: قفلوا المداخل والمخارج المستشفى دي، محدش هيتحرك من هنا.
الظابط: وانت يا عسكري.
العسكري: أيوا يا فندم.
الظابط: تجيب لي تصوير كاميرات المراقبة، يالا بسرعة.
الكل: حاضر يا فندم.
عند سحر واسلام.
سحر: يا سالمة.
اسلام: اسلام، والله.
سحر: مفرقتش كتير، المهم احنا رايحين فين؟ انا عايزة اروح الأهرامات ضروري.
اسلام: اهرامات ايه؟ انتي كمان؟ هو دا وقته؟
سحر بحده: يا عم اخلص.
اسلام: لا بردوا.
سحر بحده: في مصيبة هتحصل لو مرحتش هناك.
اسلام: ايه هي؟
سحر: بردوا.
سحر وهي بتتلفت حواليها: اصل الموضوع كبير كبير كبير.
اسلام: في ايه؟
سحر معقبة: مخبية دهب هناك، يالا.
اسلام بصدمة: دهب؟ يالا اتحركي صاروخ قبل ما حد يجي، يالا.
عند البوليس.
الظابط راجع كاميرات المراقبة.
الظابط: ابعتوا نشره بأوصافهم في كل مكان، لازم نمسكهم.
العسكري: تمام يا فندم.
داخل الأهرامات.
سحر: هو التابوت راح فين؟ يارب يكون هنا.
اسلام: تابوت ايه؟
سحر بخوف: دور معايا، دي هتبقى مصيبة لو مش موجود.
اسلام: تب شكله ايه؟
سحر: شكله فضي وفصوص دهبي من الجنب، دور بقي.
اسلام: حاضر حاضر، اهوا.
سحر بفرحة: اهوا الحمد لله لقيته اهوا.
سحر معقبة: انت متعرفش اني كنت هموت لو مكنش لقيناها.
قاطعها المسدس اللي شافته على دماغها.
اسلام وهو بيشاور بالمسدس على دماغها: حلو اوي، طلعي الدهب يا حلوة.
سحر بصدمة: اسلامي.
اضغط على (رواية عشق من الماضي).
رواية عشق من الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه المجهوله
تمام يا فندم جت لنا أخبارية بمواصفات المطلوبين متجهين للاهرامات
الظابط: أهرامات يبقى ناويين على نصيبه، حضّر العساكر ويلا نتحرك
العسكري: أوامر سعادتك يا فندم
***
عند سحر
سحر بصدمة: إسلام
قاطعها إسلام بحدة: أيوا إسلام، وطلّعي الدهب يا حلوة من سكات
سحر بحدة: طيب، طيب، والنبي لأشوف
قاطعها إسلام بحدة: ما تخلصي يا بت
سحر فتحت التابوت: ومن أعمالكم سلط عليكم، قابل يا كبير
إسلام: أقابل إيه
سحر: اتفضل زي الشاطر شيل الجثة دي
إسلام بخوف: جـ جثة؟ دا على جثتي
سحر بحدة: على جثتك، إيه، أخلص، خلصت روحك
وما إن أنهت الكلام حتى رفع إسلام أمان المسدس
سحر بخوف: خلاص، دي اللي تحتها الدهب
إسلام بطمع: دهب؟ دا إحنا نشيل أمها
وما إن رفع الجثة ووضعها على الأرض حتى اتسخط
إسلام: آآآآآآآه
سحر: قابل يا روح أمك، شفت جشعك وطمعك وصلك لفين
قاطعها صوت عربية البوليس
سحر: نهار أسود
***
عند البوليس
الظابط: يلا اتحركوا، هما موجودين هنا
دخلوا البوليس
الظابط لسحر: سابتي
سحر دخلت جوه التابوت: مش مكاني يا ظابط
وما إن قفلت التابوت حتى دخلت في دوامة كبيرة ورجعت ليوم الفرح تاني، اللي هو رجعت للماضي من جديد
سحر: المرة دي أنا لازم أكلم أحمد، لازم أعترف له باللي جوايا
لقت سلوى جاية عليها
سحر طلعت تجري بعيد عنها
سحر: مش هكرر نفس الغلط تاني
وطلعت وقفت جنب العروسة
سوسن بحب: سحورة
سحر بحب: حبيبة قلبي، يا أحلى عروسة، إيه القمر دا
سوسن: حبيبتي، عقبالك يا رب
سحر: أنا واللي في بالي قادر يا كريم
سوسن مسكت إيديها علشان يرقصوا على أغنية
بنبونيه ملبسايه، بنبونيه ملبسايه
آآآآآه، آآآآه
وقعدوا يرقصوا والكل فرحان
فجأة سحر شافت أحمد بيتفرج عليها
سحر: جه الوقت اللي صارحه بحبي ليه
جت تمشي لقت سلوى جت ومسكت إيديها وهما بيرقصوا
العروسة
سحر بتحاول تبعد عنهم
سلوى: ما ترقصي يا بنتي بقي، افرحي، هتروحي فين؟ بلاش الكآبة بتاعتك دي، مش هسيبك، أديني بعرفك أهو
سحر: أقولها إيه دي
سلوى: إيه
سحر: أصلي ماما بتنادي لي، ماما بتنادي لي يا حبيبتي
سلوى: سيبك منها، يلا ارقصي، ارقصي
فجأة صوت ضرب النار والصواريخ بقى حواليهم
واللي يولع في التلج
سحر حطت إيديها على دماغها ونزلت تحت: لااا يا ولاد الكلب
سلوى: متخافيش، قومي، قومي
سحر وهي مغمضة عينها: جسمي سايب خالص، ابعدي عني، ربنا يستر
سلوى: يا بنتي قومي، حد يخاف من الحاجات دي
سوسن لسحر: انتي كويسة
سحر لاحظت نار ماسكة في فستان سوسن
سحر بصويت: حريقااااااااااااا، حريقااااااااا
سوسن: آآآآآآآآآه
الكل بقى بيجري، اللي يروح هنا واللي يطلع من هنا
والكل بيهرب
وسحر لقت النار مسكت في فستان العروسة كله وبقى مولع، وأحمد مش عارف يتصرف، وسلوى بتجيب ميه وتطفي
سحر طلعت تجري وسرعان ما خبطت في عمود ووقعت فاقدة للوعي
لتدخل في دوامة كبيرة أخرى وتعود للحاضر
سحر بخمول: آآآآه، آآآآه، الفستان ولع، يانا ياما، سوسن ردي عليا، آآآآه
قاطعها صوت طفل صغير
الطفل: ماما، ماما
سحر فتحت عينيها وبصت له
الطفل: يا ماما، فوقي بقى
سحر بحدة: ماما مين يا روح أمك، انت مين يا واد انت
الطفل: أنا سمير ابنك يا ماما
سحر: هههههه، ابني، هههههه، ماما، ههههه
الطفل: ههههه
سحر بحدة: اتصدق ما بضحكش، برا يا واد، روح لأمك
الطفل: يا بابا، يا بابا
سحر بحدة: كتك بواس
سحر وهي بتقوم وبتبص حواليها: أنا فين وجيت هنا إزاي
لقت صور كتير على الحيطة
سحر بصدمة: أنا اتجوزت عماد جوز سمر أختي، تب، وسمر دي كانت بتحبه
سحر بصدمة وهي ماسكة البوم الصور: وخلفت كمان، آآآآه يالهوي، يا خرابي، يا دهوتي، يا فضيحتي، يالهوتييييي، يالهوتييييي، يا خرابي، يالهوتي
قاطعها عماد بلهفة: في إيه يا سحورة، انتي كويسة
سحر: لا، أنا مش كويسة خالص، إحنا اتجوزنا إمتى، ها
عماد باستغراب: انتي كويسة
وجاي يحط إيده على دماغها يقيس لها الحرارة
سحر عضت إيده
عماد: آآآآآه
سحر بحدة: متلمسنيش ولا تيجي يمتي، أحسن لك
عماد: انتي اتجننتي، فيكي إيه
سحر بحدة: أنا عايزة أعرف حاجة واحدة، لما انت اتجوزتني، سمر أختي اتجوزت مين
عماد: اتجوزت أحمد أخو سوسن
سحر بصدمة: آآآآآه، آآآآآه، نهار أسود
ووقعت فاقدة للوعي
لتفيق على صوت عماد: يا سحرررر، سحررر، فوقي، فوقي
قامت بفزع
سحر بصدمة: يعني المرمطة دي كلها، والآخر متجوزش أحمد ليه؟ ليبيييه، رد عليا، انت لييييه
عماد بحدة: في إيييه، أنا مش فاهم فيكي إيه النهارده
سحر بتحاول تهدأ
سحر: تب، قولي والنبي كدا، إيه اللي حصل بعد فرح سوسن
عماد: دا من 3 سنين
سحر بحدة: ما أنا عارفة، انت هتغنينيالي، انطق، قولي
عماد: دا اليوم اللي أنا قابلتك فيه، كنتي وقتها بتجري وخبطتي في العمود وأنا لحقتك ووديتك المستشفى
سحر بغيظ: كمل يا خويا، كمل، ما هي ناقصة، كمل، كمل
عماد: ووقتها انتي انتي
سحر بحدة: اتكلم، انطق
عماد بندفاع: اتعميتي
سحر بصدمة: نهار أسود
عماد: وفضلت سنة مكنتيش بتشوفي، وأنا كنت معاكي، وفضلت واقف جانبك لغاية ما عملتي العملية واتجوزتك بعد قصة حب طويلة بينا
سحر بشك: والله، تب، وأمي وإخواتي
عماد: أمك بعد اللي حصل معاكي مقدرتش تستحمل
سحر بخوف: مالها أمي
عماد: سافرت وبعدت عنك
سحر بصدمة: والله باعوني، يعني
عماد: الصراحة، آآآآه
سحر بغيظ: كمل يا خويا، كمل
عماد باستغراب: أخوكي
سحر بغيظ مكتوم: كمل يا بابا، كمل يا حبيبي
عماد: وبعد جوازنا جبنا سمير ومحمود وعشنا في سعادة وهنا
سحر: والله، تب، سوسن ماتت ولا عايشة
عماد: لا، عاشت، أنقذوها والحمد لله
سحر: آآآه، فعلاً الحمد لله
قاطعها صوت: وأنتي لسه نايمة يا نيلة
عماد بارتباك: إيه يا ماما، جرا إيه يا سعاد
سعاد: شوف البت، الساعة داخلة على 11 وهي لسه نايمة، ما تفزي يا بت
عماد وهو بيبوس راس أمه: أبوس إيدك يا سعاد، واحدة واحدة، براحة عليها بالذات النهارده
سعاد: اشمعنى
عماد: أصل الظاهر حامل
سحر بصدمة: حامل
سعاد بصدمة: حامل، لولولولولولولولولولولييييييييي، ألف ألف مبروك يا مرات ابني، أيوا كدا اعملي له عزوة
سحر بصدمة: عزوة
سعاد بفرحة: أوعي تتحركي، هروح أجيب لك الفطار حالا
وطلعت
سحر بحدة لعماد: حامل من دي اللي حامل
عماد بفرحة: انتي، أيوا، متستغربيش، أصل يوم ما كنتي حامل في محمود صحيتي بردوا وعملتي نفس الهيلمة، ألف مبروك لينا يا روح قلبي
سحر بحدة: اطلع برا، برا
عماد بحب: حاضر يا أم سحورة، هروح أشوف شغلي، أنا، متنسيش تغيري لمحمود
سحر بحدة: وحياة أمك
قاطعها عماد: سحورة خلاص بقي، سلام يا قلبي
سحر: سلام يا خويا
رقدت على السرير بتحاول تجمع أفكارها وتربط الأحداث اللي سمعتها ببعض
سحر: يعني أنا حالا متجوزة من جوز أختي، هههه، وعندي ولدين والتالت جاي في السكة، هههه، وعندي حما، والله أعلم باينها مخلطة عقربة على طيبة، وأحمد اللي اتمرمطت ما بين الزمن عشانّه اتجوز أختي، دا إيه النحث اللي أنا فيه دا ياربي
قاطع تفكيرها صوت عياط عيل صغير
سحر وهي بتقوم من على السرير: دا فين دا
لقت سرير هزاز ورا الستاير
سحر راحت فتحت الستاير
سحر بحدة: عامل دوشة ليه ياض
سحر شالته وأول ما شالته سكت عن العياط
سحر: وحياة أمك
قاطعها صويت حماتها جاي من المطبخ
جت تطلع شافت الصدمة
رواية عشق من الماضي الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه المجهوله
طلعت برا وشفت الصدمة.
سمر أختي حاطة المسدس على حماتي.
سحر بصدمة: انتي بتعملي إيه؟
حماة سحر بخوف: الحقيني يا سحر الحقيني. أختك اللي باعتك جاية تخلص عليا.
سمر بحدة: اسكتي يا ولية يا خرفانة.
سحر: في إيه يا سمر؟
قاطعها سمر بحدة: جاية آخد بطاري منك يا روح أمك.
سحر: طار إيه؟ أنا عملت لك إيه؟
سمر بحدة: بالعجل نسيتي أحمد جوزي يا روح أمك.
سحر بصدمة: ماله أحمد؟
سمر: نسيتي جوزي اللي كنتي عايزة تخلصي عليه.
سحر بصدمة: أنا؟ انتي كذابة. وأنا أعمل كدا ليه؟
سمر بحدة: عشان تتجوزيني مش كفاياكي جوزك. انتي عايزة إيه مني ها؟ ليه عايزة تحرميني من أحمد جوزي؟ وعملتي لي عمل ليه؟
سحر بصدمة: أنا عملت إيه؟
سمر بحدة: متعمليش نفسك ملاك وأنتي أساس المصايب كلها. أنا عملت لك إيه عشان تعملي لي عمل؟ أنا وأحمد حبينا يا سحر. مش كفاياكي عماد جوزك اللي شايلك وحاطك في عينه؟ ليه الأنانية دي؟ ليه؟ بس انتي عارفة مين اللي لازم تتقتل؟ انتي. وعارفة كمان مين اللي هيخلص عليكي بإيده. أحمد يا سحر.
سحر بصدمة: أحمد؟
قاطعها صوت كسر الباب.
أحمد بحدة: هي فين؟ هي فين؟
سمر بحدة: أهي قدامك.
أحمد بحدة: هفرتك من دمك بإيدي دول يا سحر.
سحر بدموع: أنت تعمل كدا؟
أحمد بحدة: آه. عارفة ليه؟ لأني بكرهك. بكرهك يا سحر.
سحر بانهيار: بتكرهني ليه؟ ها؟ أنا حبيتك من كل قلبي. استحملت مرمطة الماضي ولعبت بالزمن عشان خاطرك. أنا مكنتش قادرة أعيش لما سمعت إنك هتتجوزي. وبعد كل ده بتكرهني ليه؟
أحمد بحدة: تدمر لي حياتي مع مراتي وترجعي تتكلمي؟ أنا... هقتلك.
سحر بانهيار: خلص عليا يا أحمد. أيوه خلصني عشان أرتاح. يالا.
جه أحمد يديها... بالسكينة... في قلبها. جت في قلب عماد.
حماة سحر: ابني.
عماد بوجع: اهربي يا سحر. اهربي.
سحر بدموع: عماد.
وقع فاقد الوعي.
محدش يسألني على الباقي. طلعت أجري زي المجنونة. وسمر وأحمد ورايا. كنت هموت أكتر من مرة. لدرجة إن إيديني كلهم بينزفوا. كنت بعيط بدل الدموع دم. وجع قلبي وقتها مكنش سهل. الإنسان اللي كانت روحي فيه هو بنفسه عايز يخلص مني. ياريتني ما كنت رجعت بالزمن. ياريتني ما كنت غيرت فيه. كان أحمد قدامي على الأقل قريبي وفي مقام الأخوات زي ما هو كان بيقول. أما دلوقتي بقى شبح عايز يتخلص مني.
دخلت الأهرامات وفتحت المقبرة عشان أطلع الجثة اللي مكانها. هترجعني للزمن لورا.
فجأة لقيت أحمد بحدة: مش هتهربي مني.
سمر بضحكة سخرية: هههههههه. أهرام مرة واحدة؟ تب والله كتيرة عليكي.
قاطعها أحمد بشدة: ليا.
أحمد بحدة: تعالي هنا.
وأنا من كتر الجري نفسي اتقطع. مابقاش فيا حيل أني أقو
مهم.
سمر بضحكة شر: هههههه. الله يرحمك يا أختي.
وادتني بالسكينة في قلبي.
أحمد بفرحة: مات.
اتقطعتهم صوت البوليس. وطلعوا هما الاتنين جري.
أما أنا حاولت أزحف وأزحف لحد ما وصلت للتابوت. وقعت نفسي فيه. وبعدها مدرتش بالدنيا.
فوقت في مكان تاني غير أي مكان روحته قبل كدا.
لقيت شيخ كبير بدقن لابس أبيض في أبيض. لقيته بيقولي: اتعلمتي يا سحر الدرس؟
رديت عليه: درس إيه؟
الشيخ: إن مهما تحاولي وتلفي وتدوري عمرك ما هتقدري تعدلي في نصيبك اللي مكتوب لك. عمرك ما هتقدري تاخدي أكتر منه ولا تنقصي.
رديت والدموع في عيني: ليه أحمد مكنش نصيبي؟ ليه؟
لقيت الشيخ بيبص لي وبيضحك: لأن أحمد ده مش مكتوب لك من البداية. بتجادلي في إيه يا سحر؟ في شيء اتكتب عليكي من يوم ولادتك. افهمي وعقلي يا بنتي.
رديت وكلي دموع: يعني مفيش أمل إنه يكون ليا؟
الشيخ وهو بدأ يبعد عني: المكتوب مكتوب. مفيش مفر من حدوثه. ومش هيصيبك إلا نصيبك.
فجأة اختفى كل شيء من حواليا. مبقتش عارفة أنا فين ولا راحة فين. بس لقيت نفسي رجعت لفرح سوسن أخت أحمد من تاني.
المرة دي شوفت أحمد فيها على حقيقته.
شوفت أحمد ب...
يتبع
رواية عشق من الماضي الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه المجهوله
شوفت أحمد على حقيقته.
كنت مفكرة أن الحب بيبدأ بالنظرات قبل الكلام، بس اللي شوفته خلاني أراجع كل قراراتي مع نفسي، وأراجع حساباتي وعمري اللي ضاع مني.
كنت واقفة وراهم وسامعة كل كلمة بيقولوها.
أحمد: عقبالك يا أبو الصحاب.
إسلام (ابن عمتي روحية): لا إزاي يا جدع، لما نفرح فيك الأول.
أحمد: ههههه، اسمها تفرح فيا ولا تفرح بيا. وغير كدا أنا مش بتاع جواز وحب ولف لفة وكلام من دا.
إسلام: ليه بس كدا؟ تبص البت سلوى.
أحمد: مالها؟
إسلام: إيه رأيك فيها؟
أحمد: ودا من ناحية إيه؟ إن شاء الله.
إسلام: تب سيبك من سلوى، تب إيه رأيك في سحر؟
أحمد: قصره عايز إيه؟
إسلام: هنتراهن، أنت توقع الاتنين في دباديبك مقابل إني هديك حاجة عمرك ما شفتها.
قاطعه أحمد: لا يا عم، لا سلوى لا، أما سحر ماشي.
إسلام: و إشمعنى يعني؟
أحمد: لأن سلوى بنت عمي، مقدرش أجرحها.
إسلام بحده: وسحر عادي عليك إنك تجرحها؟
أحمد: على الأقل أخلص منها ومن عينها اللي محوطاني في كل مكان دا، الواحد قرف منها ومن نظراتها.
لحد هنا ومقدرتش أكمل، مقدرتش أستحمل.
صدمتي كانت أكبررر من إني حتى أفكر فيها.
طلعت واستخبيت وسط المعازيم بحارب روحي اللي حساها بتتتسحب ومش عارفة أرجعها.
بحارب دموع عيني اللي مش قادرة أتحكم فيها.
دماغي بقت تلف وتجيب، مش مصدقة اللي بيحصل.
بقى الإنسان اللي كنت هقت*ل نفسي علشانه، يبعني بالسهولة دي؟
وعلشان إيه؟ علشان هدية يكسر قلبي؟
للدرجة دي بقت مشاعر الناس لعبة نتحكم فيها ونلعب بيها؟
للدرجة دي كسر الروح بقى عادي؟ عادي تكس*ر روح بني آدمة كان كل همها إنها تسعدك وتفرحك؟
حبيتك يا أحمد من كل قلبي، وعمري ما توقعت إني ب كدا أكون دمرت نفسي وضيعت عمري.
غمضت عيني وأنا حاسة إن كأن سكينة اترش*قت في قلبي، حطمت*ه.
اااااه.
غمضت عيني بقهر وأنا كرهت الناس والدنيا دي كلها.
فوقت تاني وأنا بطلع من التابوت لأعود لحياتي الحقيقية اللي عمري فعلا ما عرفت قيمته.
لقيت سلوى بلهفة بتجري عليا.
سلوى بحده: إنتي إيه اللي إنتي عملتيه دا هاااه؟ لو كان حصلك حاجة.
بصيت لها من غير ما أرد.
سلوى بلهفة حضنتني وهي بتقولي: إنتي كويسة، فيكي إيه؟ ردي عليا.
بصيت لها وأنا مش عارفة، أرد عليها وأقول لها إذا كان أنا نفسي مش مستوعبة اللي سمعته وداني، مش مصدقة اللي سمعته، وعنيا مش مصدقة اللي شافته.
لو حكيت وجعي اللي حاسة بيه دلوقتي، عمرها ما هتحس بيه أو تتخيله.
سلوى بلهفة: في إيه يا سحر؟ ردي عليا، إنتي كويسة.
سبتها وطلعت أجري.
سلوى: تب استنى بس، أنا جاية معاكي.
وطلعت تجري ورايا.
روحت البيت وقفتلت باب أوضتي عليا، ورفضت إني أخرج منها.
لأن أنا ذات نفسي مش عارفة أنا مجروحة ولا مكسورة ولا مخدوعة، إحساس مش فهماه.
ووجع قلب أول مرة يبقى بالشكل دا.
عنيا نشفت وبقت حمرا وورمة.
بقيت مر شهر وأنا متحركتش من أوضتي ولا عتبت بابها.
كنت كل يوم أسمع انهيار على على باب أوضتي وهو بيتراجاني إني أفتح وأكلمه، وصوت بكاء أمي اللي كان بيقطع في الباقي من قلبي.
بس مكنتش قادرة أفتح لهم، مكنتش قادرة أواجههم، أقول لهم إيه؟
حب حياتي طلع وهم، حب حياتي طلع خدعة اتخدعت بيها، خدت روحي وقلبي واللي باقي من عمري.
بس اللي حصل النهارده غير مصير حاجات كتيرة مكنتش أتوقع إنها تحصل.
على بحده وانهيار: افتحي يا سحر، سحرررررر.
لا يوجد رد.
على بحده: هكسر الباب يا سحررر، هكسره. افتحي لي.
لا يوجد رد.
على بانهيار: سحررررر.
على بيحاول يكس*ر الباب: أنا مش هسمح لك تدم*ري قلبي اللي حبك وتدم*ري حياتي وحياتك.
على كس*ر الباب وفتحه و...
رواية عشق من الماضي الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه المجهوله
على فتح الباب وشاف الصدمة. الشباك مفتوح ونازل منه طرح كتير.
على بصدمة: لا مستحيل. سحر!
جرى على الشباك ولقاها ماسكة في الطرح وبتنزل.
على بلهفة: سحر!
سحر بخضة بصت له.
على وهو بيشد الطرح وبيرفعها: أنا مش هسيبك تنفذي اللي في دماغك يا سحر، مش هسمح إني أخسرك. إنتي فاهمة؟ أنا مش هسمح إني أخسرك.
جه يبص عليها لقاها نزلت وطلعت تجري.
على بلهفة: سحر!
والكل طلع وراه.
عند سحر.
طلعت وأنا عارفة ومحددة أنا هروح فين بالظبط. لازم ألاقي أسئلة لإجابات كتير جوايا. لازم أعرف كل حاجة ودلوقتي حالا.
طلعت أجرى وأجرى وأنا سامعة صوت علي من بعيد اللي بيجري ورايا مفكرني هروح أنتحر تاني. كان نفسي أطمنه وأقوله: لا يا علي، متخافش عليا، أنا راحة علشان أعرف إجابات لأسئلة جوايا، لازم أعرفها حتى ولو هموت بعدها. بس لساني ما طاوعنيش خصوصًا إني حاسة إن قلبي هيوقف من الوجع اللي فيه.
فضلت أجري وأجري لغاية ما وصلت.
عند أحمد.
أحمد: سأل يا إسلام عايز ألحق أجيب هدية لمراتي.
إسلام: آآه يا عم، مين قدك يا بتاع مش هتجوز مش هتجوز، والآخر اندبست ووقعت على بوزك.
أحمد: يا عم خلص أم العربية بقولك، مش فاضي. بس أما أجيلك بس وهطلع فيك القديم والجديد.
إسلام: ما أنا بشتغل أهوا، هو علشان أخوك دارس ميكانيكا قد الدنيا هتطلع روحه يا عم؟ أهدي عليا شوية، مش كدا؟ دا إحنا حبايب وقرايب بردوا.
وجه أحمد يتكلم، قاطعته سحر.
سحر بجمود: ازيك يا عريس.
أحمد بصدمة: سحر.
إسلام قام وساب اللي في إيده: سحر، إنتي كويسة؟
سحر بنفس الجمود: ما يخصكش. أنا جاية هنا علشان أفهم حاجة واحدة بس.
إسلام بلهفة وهو بيمسك إيديها: تعالي بس، اهدي.
سحر بحدة زقّت إيده: انتوا اترهنتوا عليا، مش كدا؟
أحمد دار وشه، وإسلام سكت من الصدمة.
إسلام بارتباك: لا، لا، دا...
سحر بانهيار: ما هو طبعًا، أصل هتقول إزاي؟ ما هو أصل أنا واحدة مقرفة، صح؟ عايز تخلص من قرفها ولا إيه يا عريس؟ ساكتين ليه؟ متنطقوا.
إسلام بارتباك: اا، إنتي فاهمة غلط، اهدي وأنا هشرح لك.
سحر بحدة وانهيار: إنت تخرس يا ابن يا ابن عمتي، يا خويا، يا اللي كنت أول واحد كنت أجري عليه وقت فرحي وأشاركه فرحتي، إنت تتراهن عليا؟ ومع مين؟ مع دا؟
أحمد جه يمشي.
سحر بحدة: استنى عندك.
سحر بانهيار: أنا آذيتك في إيه علشان توجعني كدا؟ أنا عملت لك إيه علشان تجرحني وتكسر قلبي؟ دا أنا أول ما جالي خبر جوازك كنت هتح*ر. ليه عملت فيا كدا؟ دا أنا حبيتك من كل قلبي. ليه؟ ليه؟
أحمد بيحاول يتحكم في دموعه وساكت.
سحر بانهيار بقت بتضربه بكل قوتها.
سحر بانهيار: انطق، رد عليا، رد عليا، ليه عملت فيا كدا؟ لييييه؟ خلتني كرهت الدنيا وكرهت الناس، كرهت العالم كله. عذبت*ني بنظراتك ليا، عذبت*ني في كل كلمة كنت بتجاملني فيها، عذبت*ني بكل سؤال سألتني فيه. ليه؟ حرام عليك، لييييه؟
سحر بانهيار بعدت عنه وهي بتحاول تمسح دموعها وبتحاول تاخد نفسها.
إسلام بصوت مخنوق قرب منها ووقف قدامها.
إسلام بدموع: أنا آسف.
قاطعته سحر بانهيار وحدة: الرهان كان على إيه؟
إسلام بص ناحية الأرض وسكت.
سحر بحدة وانهيار أكتر: الرهان كان على إيه؟
الاتنين سكتوا ومش قادرين يرفعوا عنيهم.
سحر بانهيار وحدة بصت لهم.
سحر بانهيار وهي بتصفق: بس برافوا 👏👏 برافوا أوي كمان 👏👏 قدرت توقعني في دباديبك؟ لا برافوا بجد.
أحمد: سحر، أنا...
قاطعته سحر اللي طلعت فلوس من جيبها.
سحر بانهيار: هههه، خمسين جنيه رهان عليا؟ مكنتش أعرف إني رخيصة أوي كدا؟ خمسين جنيه؟ هههه، دا أنا مجبتش حق علبة السجاير اللي بتطفحوها هههه.
أحمد: أنا...
قاطعته سحر اللي قطعت الخمسين جنيه ورمتها في وشهم.
سحر بانهيار: مبروك عليك الرهان يا عريس.
وطلعت تجري.
على بلهفة: سحر!
العائلة كلها وراه.
سحر كانت بتجري وأحمد وإسلام وعلي وعائلتها كلهم بيجروا وراها.
على بلهفة: وقفي يا سحر، اوقفي.
سحر بصت له بانهيار و...
يتبع
رواية عشق من الماضي الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه المجهوله
سحر بصت له بانهيار.
سحر بصوت مخنوق: مش عايزة أشوفكم تاني. يا ريت ربنا ياخدني وأرتاح من الوجع اللي أنا حاسة بيه. شكراً على كل الوقت اللي قضيته معاكم وجرحتوني فيه.
على بلهفة: سحر.
وفجأة عربية خبطت سحر لتسقط جثة هامدة.
على بانهيار: لااااااااااااا سحررررررر.
رامي: سحر.
سحر بدموع: بنت!
طلعت تجري عليها. والكل معاها.
خرج سائق العربية.
سوسن وهي بتتكلم في التليفون: اقفل يا هشام، أنا الظاهر خبطت حد.
سوسن معقبة: أنا آسفة يا بنتي، أنا والله...
قاطعها أحمد بصدمة: سوسن.
سوسن بصدمة: أحمد.
سوسن بحضن: حصلك حاجة؟ أنا خبطك ولا خبطت مين؟
لم يرد أحمد ولكن أشار على سحر.
سوسن بصت على سحر الغارقة في دمائها.
سوسن بصدمة: سحر!
في المستشفى.
الدكاترة أول ما شافوها دخلوها عمليات.
سوسن بانهيار: يا رب يارب تبقى كويسة. يارب أنا السبب في اللي حصل. والله ما شفتها، هي اللي جت قدامي فجأة.
أحمد وهو بيمسح دموعه: اهدي يا سوسن. إن شاء الله هتكون كويسة.
علي بحدة لـ أحمد: أنت تخرس خالص ومتجبش سيرة سحر على لسانك.
علي بحدة وانهيار لـ أحمد: أنت السبب. أنت السبب. أنت وأختك. مش كفاية اللي حصلها من تحت راسكم جاي تعمل إيه هنا بعد اللي عملته فيها دا. سحر حبتك وأنت خونتها وكسرتها. وجاي تتكلم؟ يا ريتها كانت حبتني أنا وكنت استحملت لو الموت عشانها. يا ريتها كان عرفت أنا قد إيه بخاف عليها وبحبها. اطلع برا من هنا. مش عايزها لما تفوق تتعدل تاني بوجودك هنا. اطلع برااااا.
أحمد بجمود: عندك حق. أنا همشي. أنا فعلاً مينفعش أكون هنا. وسايب مراتي لوحدها. عن إذنكم. هروح لها.
قاطعه علي بحدة وهو ماسكه من لياقة قميصه: أنت إيه يا أخي مش بني آدم؟ معمول من إيه من حجر؟ نفسي أعرف سحر حبتك إزاي؟ إيه عجبها فيك دا؟ أنت إنسان معندكش ريحة الدم.
أحمد بانهيار طلع يجري وهو بيحاول يتحكم في دموعه.
طلع وراه إسلام.
إسلام بانهيار: إحنا غلطنا يا أحمد. إحنا السبب في اللي هي فيه دلوقتي.
أحمد بانهيار: ابعد عني يا إسلام.
إسلام بندم: يا ريتني ما كنت قولت لك تعمل كدا. يا ريتني ما كنت فكرت في حاجة زي دي. بس هموت وأعرف هي عرفت منين دا من 3 سنين.
أحمد بانهيار: الحقيقة مصيرها هتبان.
الكل كانوا هيموتوا من الخوف عليها. ما هو أنت كدا يا إنسان متحسش بقيمة اللي في إيدك غير لما يروح منك. متحسش بالنعمة اللي معاك غير لما تزول من عندك.
عدت ساعة تجر في الثانية في الثالثة ولسه مفيش أي جديد.
لتخرج سلوى من العمليات والكل جري عليها.
علي بلهفة: هااه يا سلوى.
سلوى بتحاول تتحكم في دموعها وبصوت مخنوق: حالتها في خطر. نزفت دم كتير والحادثة أثرت على المخ وعملت لها نزيف داخلي. ومحتاجين نقل دم.
علي بانهيار: لااا. سحر كويسة. خدي دمي كله بس المهم تعيش.
أم سحر بانهيار: يا بنتي يا حبيبتي يااارب يااارب متحرمنيش منها.
سلوى مبقتش قادرة تتحكم في دموعها أكتر: يا رب. مين اللي هيتبرع لها.
سلوى وهي بتمسح دموعها: مفيش قدامنا وقت. فصيلة دمها A موجب.
علي بدموع: أنا فصيلة دمي كدا. يالا.
قاطعه أحمد: محدش هيتبرع لها غيري.
علي بحدة وغيره: أنت تاني؟ أنت هنا ليه؟ اطلع برااا.
أحمد بحدة: مش هطلع برا وهفضل هنا لغاية ما أطمن عليها.
علي بحدة وهو بيضربه والكل بيحوشه: طلعوه برا. اطلع برا. ملكش دعوة بينا. برااا.
فجأة سمع صوت إنذار من غرفة سحر.
لتقاطعهم سلوى بحدة: باااااس. انتوا الاتنين. سحررر بتموت.
الكل بيجري دكاترة وممرضين على الغرفة.
علي بانهيار: لااا يارب لااا.
عند سحر.
د/ محمد: ضربات القلب كام؟
سلوى بانهيار: 30.
د/ محمد: هاتي حقنة ............. بسرعة وجهزي الجهاز يللا.
سلوى وهي بتجري: حاضر حاضر.
د/ محمد ركب الجهاز.
سلوى: جاهز.
د/ محمد: 1 2 3.
سلوى: ابدأ.
حاولوا أكتر من مرة ومافيش نتيجة.
د/ محمد: للأسف مفيش أمل.
سلوى بانهيار: لااااا ارجوك. نحاول مرة تانيه ارجوك.
د/ محمد: بسم الله الرحمن الرحيم.
د/ محمد: 1 2 3.
سلوى: ابدأوا.
بعد محاولات.
خرجت سلوى خارج الغرفة.
سلوى بانهيار..................
رواية عشق من الماضي الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه المجهوله
خرجت سلوى بانهيار.
الكل بلهفة: ها يا سلوى؟
وهي بتحاول تتحكم في دموعها: الحمد لله، النبض رجع طبيعي.
سوسن: أمال بتعيطي ليه؟ وقع*تي قلبنا يا شيخة.
سلوى بانهيار: كان ممكن نخسرها. ضربات قلبها كانت ٣٠ وفجأة ملقناش نبض. لو كان حصلها حاجة أنا كنت هموت.
علي: اهدى يا سلوى. هتفوق وترجع أحسن من الأول.
سلوى بانهيار: يارب يا علي يارب.
قاطعهم د/ محمد: احممم... أمم يا جماعة، مين اللي هيتبرع لسحر بالدم؟
علي: يالا يا دكتور.
د/ محمد: يالا.
بعد مرور عدة ساعات.
علي كان ماسك المصحف وبيقرأ فيه قرآن وبيصلي ويدعي لها.
علي: اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين يارب. اللهم اشفي سحر بنت أم سحر يارب. يارب والنبي يارب. تحبني يارب، والله أنا أستاهلها. وطيب أرجوك يارب اجعلها من نصيبي واجعلها مراتي في يوم من الأيام يارب. يارب تكره أحمد وتحبني أنا.
قاطعته سحر بخمول: اااااه.
علي بلهفة قام وجري عليها.
علي: سحررر.
علي بفرحة: يا ماما، يا سمر، يا سلوى، يا حماتي، يا جماعة، سحر فاقت.
الكل دخل بلهفة.
سحر فتحت عينيها وشافت الكل حواليها.
أم سحر بحب: سحورة، انتي كويسة؟
سحر بصوت ضعيف: دماغي واجعاني أوي. وبعدين أنا زعلانة منك أنتي وبابا.
أم سحر بحب قربت منها وخدتها في حضنها.
أم سحر بحب: ليه يا سحورة؟
سحر بزعل: علشان.
وبصت حواليها.
سحر بحدة: بس ثانية واحدة، هو إحنا فين؟ ومين دول؟
صعق الجميع لمجرد سماع تلك الكلمات.
سحر وهي بتدقق النظر في اللي حواليها.
سحر بفرحة لعلي: علي، يخرب*يت بي*تك، معرفتكش. انت جيت امتى من شرم الشيخ؟
علي باستغراب: شرم الشيخ؟
سحر: ااه، والله لما سافرت. ااه ونسيت تسأل عليا أنا وسلوى في نتيجة الثانوية العامة.
سحر لسلوى: سلوى، انتي لابسة كدا ليه؟ متكونيش بقيتي دكتورة من ورايا.
سلوى بارتباك: سحورة يا حبيبتي، ثانية واحدة بس وأجيلك.
سحر: ماشي يا ستي، بس متتأخريش.
عند د/ محمد.
د/ محمد كان قاعد في مكتبه.
دخلت سلوى بندفاع.
سلوى بنهجان: د/ محمد، سحر فاقت.
د/ محمد: حاضر يا سلوى، شوية بس وهروح أكشف عليها.
سلوى بندفاع: لا، وحياة ولادك. أصلها من ساعة ما صحيت بتتكلم كلام غريب كدا وحاجات كتير زي الثانوية العامة، وعلي كان مسافر شرم. كلام غريب كدا.
د/ محمد وهو بيسيب اللي في إيده: طيب اتفضلي يا ستي قدامي.
عند سحر.
سحر: وحياتك يا ماما، أنا عايزة أشرب.
قاطعتها أم سحر بحب: خدي يا سحورة، اشربي.
سحر وهي ماسكة دماغها: اااه، وجعاني أوي. لا بجد.
أم سحر بحب: معلش يا قلبي.
سحر: ماما، هو بابا فين؟ وسمر وسارة فين؟
أم سحر بارتباك: ااا اا.
قاطعها علي: أنا آسف يا سحورتي إني مسألتش عليكي انتي وسلوى في نتيجة الثانوية العامة.
سحر: عادي، ولا يهمك يا علي. بس المهم هي النتيجة ظهرت، أنا جبت كام؟
قاطعهم دخول د/ محمد.
د/ محمد: السلام عليكم.
سحر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
د/ محمد: أخبارك إيه حالك؟
سحر: هو انت الدكتور؟ هههههه، معلش. يالا المهم أنا دماغي وجعاني أوي من ساعة ما صحيت.
د/ محمد: وده طبيعي. بس لو سمحتم كدا يا جماعة، تسبونا لوحدنا شوية علشان أعرف أكشف عليها.
الكل طلع.
د/ محمد: وأنتي كمان يا سلوى، اطلعي وهاتي لي حقنة.
سلوى وهي بتجري: حاضر يا دكتور.
خارج الغرفة.
علي بحدة لسلوى: انتي إيه اللي طلعك؟ مكنش المفروض تسبيها معاه لوحدها.
سلوى: متخافش يا علي، د/ محمد محترم وبيراعي ربنا في شغله ولقمة عيشه.
بعد مرور ربع ساعة.
قاطعهم خروج د/ محمد.
الكل: هااه يا دكتور؟
د/ محمد: سلوى، خشي ادي*ها حقنة مسكن للألم.
سلوى: طمنا الأول يا دكتور.
د/ محمد: من البداية كدا، هسأل سؤال.
الكل: اتفضل يا دكتور.
د/ محمد: هي سحر كانت في الثانوية العامة سنة كام؟
أم سحر: اللهم صل على النبي.
الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام.
أم سحر وهي بتحاول تفتكر: مش فاكرة أوي، بس تقريباً دا كان من ٧ سنين فاتوا. خير يا دكتور، طمنا.
سلوى: في إيه يا دكتور؟
د/ محمد: طيب، من غير ما أتكلم يا جماعة. باللي حصل لها، وانتي عارفة يا سلوى إن الحادثة دي أثرت على المخ. بمعنى إن الحادثة دي كان ممكن تسبب لها فقدان البصر، أو إن يحصل لها شلل نصفي، أو كانت ممكن تدخل في غيبوبة. والله أعلم كان ممكن تفوق منها إمتى.
سلوى: لا، الحمد لله.
د/ محمد: فبصريح العبارة كدا، سحر عندها فقدان ذاكرة. بمعنى إن الأحداث اللي مرت عليها من بعد الثانوية العامة، زي ما هي بتتكلم، اتمسحت من ذاكرتها.
علي بفرحة: يا فرج الله. يعني معنى كدا إن أي حاجة بعد ما خلصت امتحانات الثانوية العامة نسيتها كلها؟
د/ محمد: بالظبط كدا.
علي بفرحة: عن إذنكم، أدخل لسحورتي.
ودخل وهو فرحان، بينما الكل في حالة صدمة.
د/ محمد: يا جماعة، قضا أخف من قضا، والحمد لله إنها بخير.
أم سحر: طب والحل يا دكتور؟ أعرفها إزاي إن أختها اتجوزت وخلفت، وإن أختها التانية سافرت معاها، وإن أبوها شغال برا؟
د/ محمد: حاولي تسردي لها الأحداث براحة، ويا ريت يا جماعة متضغطوش عليها ولا تحاولوا تفكروها بحاجة. ادوها فرصة إن دماغها يستوعب الأحداث اللي بتحصل معاها.
د/ محمد معقباً: أستاذ أحمد، اتفضل معايا ثواني.
في غرفة د/ محمد.
أحمد بجمود: نعم.
د/ محمد بحدة: أظن مفيش داعي إن سحر تشوف حضراتكم هنا بعد اللي حصل لها.
أحمد: حاضر يا دكتور. أنا وأختي مش هنيجي هنا تاني، ولا ليا دعوة بسحر من أصلوا. أنا واحد متجوز جديد ومش فاضي.
القرف.
قاطعهم صوت صويت سحر اللي جايب المستشفى كله.
د/ محمد بلهفة: في إيه؟
وطلع يجري.
والكل بيجري وراه و...