رواية عشق من الماضي — الفصل 11 — بقلم الكاتبه المجهوله
قاطعهم صوت صوت سحر اللي جايب المستشفى كلها.
د/ محمد بلهفة: في إيه؟
و طلع يجري و الكل وراه.
في غرفة سحر.
على بلهفة: تب، اهدي اهدي بس.
سحر بصوت: لااااااا مش مصدقة دا بجد.
على بفرحة: آه والله.
قاطعهم دخول الكل.
أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟
سحر بفرحة: أنا جبت ٩٧.٢ يا ماما، أنا مش مصدقة مش مصدقة.
أم سحر بحب وهي بتحضنها: الفلف مبروووك يا قلبي، هااه بقى هتخشي كلية إيه يا سحورة؟
سحر بتفكير: أمم أممم مش عارفة، بس مش مهم المهم على إنت وعدتني هتوديني الملاهي.
على بحب: و أنا عند وعدي يا سحورتي.
سحر: سلوى جابت كام و هي فين؟
قاطعهم دخول أحمد و سوسن و د/ محمد.
د/ محمد بخضة: إنتي كويسة؟
سحر: الحمد لله يا دكتور.
د/ محمد: إما كنتي بتصوتي ليه؟
سحر بفرحة: أنا جبت ٩٧.٢ في الثانوية العامة يا دكتور، أنا مبسوطة أوي.
سحر معقبة: آه ده أنا كنت خايفة أوي من العربي، كانت مادة صعبة أوي في تالتة.
سحر لأحمد و سوسن: الا إنتم مين إنتم عارفيني؟
د/ محمد بارتباك: آه ده إستاذ أحمد آه.
قاطعه على: ده دكتور أحمد يا سحر، سيبك منه خليكي معايا.
أنا عاملك مفاجأة.
سحر بفرحة: هااه؟
على: إنتي كويسة؟
سحر: الحمد لله و الصداع بدأ يروح الحمد لله، بس أنا عايزة أخرج، وحشني بابا و سمر و سارة و تليفوني، آه عايزة أكلم الاء صاحبتي أشوفها عملت إيه.
قاطعهم دخول سلوى: سحورة عاملة إيه؟
سحر: إنتي كنتي فين يا شيخة، النتيجة ظهرت و إنتي متعرفيش؟
سلوى وهي بتبص لعلي: نتيجة نتيجة إيه؟
سحر: يوووه عليكي يا شيخة، الثانوية العامة يا بنتي، أنا جبت ٩٧.٢ و إنتي؟
سلوى: إنتي بتقولي إيه يا بنتي، إنتي متخرجة من كلية الآثار من ٥ سنين و أنا خريجة معهد فني صحي من ٦ سنين تقريبا.
سحر باستغراب: إنتي بتقولي إيه، ده كان إمتى، ده إذا كان أنا و إنتي لسه مخلصين الامتحانات من ١٠ أيام فاتوا.
سلوى بحدة: لا.
قاطعها د/ محمد و على: لا آهآآآآآآ.
سحر باستغراب: في إيه إنتوا الاتنين؟
د/ محمد بارتباك: هههه دم سلوى خفيف أوي.
وراح شد سلوى.
سلوى بحدة: إيه في إيييه؟
د/ محمد: قولت لك سحر فاقدة الذاكرة في إيه؟
سلوى وهي بتضرب دماغها: آه و الله نسيت.
سحر باستغراب: مالهم هما في إيه؟
على بارتباك: هههه ده سلوى بتهزر يا سحورة، قصدها يعني يعني آه إنك مش ناوية تقدمي في الآثار، ده إنتي كنتي نفسك تدخليها.
سحر: آه و الله كان نفسي أخشها أوي، بس كده أقدر أخشها.
على: ده إنتي تعتبري دخلتيها و خلصتيها و اتوظفتي كمان مرشدة سياحية في الأهرامات هههههه.
سحر: آه أمتى يا علي يارب؟
على: المهم يالا بقى خدي أدويتك و خفي بس و هتشوفي على حبيبك هيعمل إيه.
أحمد و سوسن: تب عن إذنكم.
أحمد مشي هو و سوسن.
سحر لأمها: ماما.
أم سحر بلهفة: في حاجة يا سحورة؟
سحر بهمس: هو أنا كنت أعرف أحمد ده قبل كده؟
أم سحر بارتباك: آه لا لا يا حبيبتي، ليه فيه حاجة؟
سحر بنفس الهمس: مش عارفة، حسيت زي ما يكون عضة أو وجع في قلبي أول ما شوفته قدامي.
قاطعهم د/ محمد: اتفضلوا يا جماعة يالا، خلّوها ترتاح شوية.
أم سحر بحب: هروح أحضر لك الأكل اللي بتحبيه و بذات.
قاطعتها سحر: البطاطس المحمرة، الله بيقي طعمها خرافة، الله بقى لو جانبها صنية مكرونة بشامل من إيديك الحلوين كده يا سلام.
أم سحر بحب: من عيوني، هروح أحضرهم لك هوا.
الكل طلع إلا على.
د/ محمد: تعالى يا علي خليها ترتاح.
على وهو بيمسك إيد سحر: أنا ما صدقت إنها بقت كويسة و بتتضحك، أنا عايز أفضل جانبها.
سحر بسرعة سحبت إيديها منه و بصت في الأرض من الخجل و وشها أحمر.
على بحب: أموت في الكرييز.
سحر بخجل و صوت واطي: اطلع يا علي يالا.
على بحب: من عيون علي.
على بحب معقب: سحررر.
سحر: نعم.
على بندفاع: أنا بحبك و هموت و اتجوزك.
سحر بخجل: إيه مش سامعة.
على بصوت عالي: بحبك يا أحلى سحورة في الدنيا.
قاطعه صوت بحدة: بتحب مين يا روح أمك؟
على بصدمة: ..........