الفصل 11 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
18
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

قاطعهم صوت صوت سحر اللي جايب المستشفى كلها. محمد بلهفة: في إيه؟ و طلع يجري و الكل وراه. في غرفة سحر. على بلهفة: تب، اهدي اهدي بس. سحر بصوت: لااااااا مش مصدقة دا بجد. على بفرحة: آه والله. قاطعهم دخول الكل. أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟ سحر بفرحة: أنا جبت ٩٧.٢ يا ماما، أنا مش مصدقة مش مصدقة. أم سحر بحب وهي بتحضنها: الفلف مبروووك يا قلبي، هااه بقى هتخشي كلية إيه يا سحورة؟

سحر بتفكير: أمم أممم مش عارفة، بس مش مهم المهم على إنت وعدتني هتوديني الملاهي. على بحب: و أنا عند وعدي يا سحورتي. سحر: سلوى جابت كام و هي فين؟ قاطعهم دخول أحمد و سوسن و د/ محمد. محمد بخضة: إنتي كويسة؟ سحر: الحمد لله يا دكتور. محمد: إما كنتي بتصوتي ليه؟ سحر بفرحة: أنا جبت ٩٧.٢ في الثانوية العامة يا دكتور، أنا مبسوطة أوي. سحر معقبة: آه ده أنا كنت خايفة أوي من العربي، كانت مادة صعبة أوي في تالتة.

سحر لأحمد و سوسن: الا إنتم مين إنتم عارفيني؟ محمد بارتباك: آه ده إستاذ أحمد آه. قاطعه على: ده دكتور أحمد يا سحر، سيبك منه خليكي معايا. أنا عاملك مفاجأة. سحر بفرحة: هااه؟ على: إنتي كويسة؟ سحر: الحمد لله و الصداع بدأ يروح الحمد لله، بس أنا عايزة أخرج، وحشني بابا و سمر و سارة و تليفوني، آه عايزة أكلم الاء صاحبتي أشوفها عملت إيه. قاطعهم دخول سلوى: سحورة عاملة إيه؟ سحر: إنتي كنتي فين يا شيخة، النتيجة ظهرت و إنتي متعرفيش؟

سلوى وهي بتبص لعلي: نتيجة نتيجة إيه؟ سحر: يوووه عليكي يا شيخة، الثانوية العامة يا بنتي، أنا جبت ٩٧.٢ و إنتي؟ سلوى: إنتي بتقولي إيه يا بنتي، إنتي متخرجة من كلية الآثار من ٥ سنين و أنا خريجة معهد فني صحي من ٦ سنين تقريبا. سحر باستغراب: إنتي بتقولي إيه، ده كان إمتى، ده إذا كان أنا و إنتي لسه مخلصين الامتحانات من ١٠ أيام فاتوا. سلوى بحدة: لا. قاطعها د/ محمد و على: لا آهآآآآآآ. سحر باستغراب: في إيه إنتوا الاتنين؟

محمد بارتباك: هههه دم سلوى خفيف أوي. وراح شد سلوى. سلوى بحدة: إيه في إيييه؟ محمد: قولت لك سحر فاقدة الذاكرة في إيه؟ سلوى وهي بتضرب دماغها: آه و الله نسيت. سحر باستغراب: مالهم هما في إيه؟ على بارتباك: هههه ده سلوى بتهزر يا سحورة، قصدها يعني يعني آه إنك مش ناوية تقدمي في الآثار، ده إنتي كنتي نفسك تدخليها. سحر: آه و الله كان نفسي أخشها أوي، بس كده أقدر أخشها.

على: ده إنتي تعتبري دخلتيها و خلصتيها و اتوظفتي كمان مرشدة سياحية في الأهرامات هههههه. سحر: آه أمتى يا علي يارب؟ على: المهم يالا بقى خدي أدويتك و خفي بس و هتشوفي على حبيبك هيعمل إيه. أحمد و سوسن: تب عن إذنكم. أحمد مشي هو و سوسن. سحر لأمها: ماما. أم سحر بلهفة: في حاجة يا سحورة؟ سحر بهمس: هو أنا كنت أعرف أحمد ده قبل كده؟ أم سحر بارتباك: آه لا لا يا حبيبتي، ليه فيه حاجة؟

سحر بنفس الهمس: مش عارفة، حسيت زي ما يكون عضة أو وجع في قلبي أول ما شوفته قدامي. قاطعهم د/ محمد: اتفضلوا يا جماعة يالا، خلّوها ترتاح شوية. أم سحر بحب: هروح أحضر لك الأكل اللي بتحبيه و بذات. قاطعتها سحر: البطاطس المحمرة، الله بيقي طعمها خرافة، الله بقى لو جانبها صنية مكرونة بشامل من إيديك الحلوين كده يا سلام. أم سحر بحب: من عيوني، هروح أحضرهم لك هوا. الكل طلع إلا على. محمد: تعالى يا علي خليها ترتاح.

على وهو بيمسك إيد سحر: أنا ما صدقت إنها بقت كويسة و بتتضحك، أنا عايز أفضل جانبها. سحر بسرعة سحبت إيديها منه و بصت في الأرض من الخجل و وشها أحمر. على بحب: أموت في الكرييز. سحر بخجل و صوت واطي: اطلع يا علي يالا. على بحب: من عيون علي. على بحب معقب: سحررر. سحر: نعم. على بندفاع: أنا بحبك و هموت و اتجوزك. سحر بخجل: إيه مش سامعة. على بصوت عالي: بحبك يا أحلى سحورة في الدنيا. قاطعه صوت بحدة: بتحب مين يا روح أمك؟

على بصدمة: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...