الفصل 3 | من 20 فصل

رواية عشق من الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
19
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ياسر وهو بيحاول يفوق سحر: سحر! أبوس إيدك ما هو وقته. سحر! فوقي. سحر بخمول: آآآآي. ياسر: سحر! قومي يا بنتي، في مصيبة. الوفد السياحي هييجي بكرة. لو جه تبقى مصيبة. قومي. سحر بخمول: كله كذب... عفاريت... يا ماما. ياسر حط خميس وجمعة على مسند الكرسي. خميس: الظاهر بتتكلم علينا. جمعة: ما تفوقي بقى يا وش المصايب. سبني عليها يا خميس، سبني. خميس: اسكت يا عبيط! اللي عايز تضربها دي اللي هتقدر ترجعنا. جمعة: لا والنبي! خلاص...

أبوس إيدك رجعينا. الماتش هيبتدي ومصر هتلعب. قاطعه فتحي اللي مسك إيده: نط! ااااه! جمعة: اااه! وما إن نطوا حتى وضعت سحر إيدها على مسند الكرسي علشان تقوم. سحر: نهار أسود! هنعمل إيه؟ ياسر: خلاص روحنا في داهية. هي كده كملت، اترفدت رسمي. ده غير الاتنين اللي مالهمش ذنب في اللي حصل، جمعة و خميس. ياسر وهو بيبص بالعدسة على مسند الكرسي. ياسر: جمعة... خميس. ياسر بصدمة: نهار أسود! راحوا فين؟ عند سلوى. سلوى راجعة من المستشفى.

علي بلهفة: سحر فين يا سلوى؟ سلوى بحدة: متجبليش سيرتها. مش عايزة أعرف عنها حاجة. سلوى معقبة: تلاقيها عند خالتي. علي: مجتش من امبارح. هي مش كانت معاكي؟ سلوى بخضة: إيه؟ راحت فين؟ أنا سايباها من صباحية ربنا. علي بحدة: نعم ياختي! سبتيها فين؟ سحر فين؟ انطقي. لو ما قولتيش لحسن، أقسم بالله العظيم ما هدخلك البيت النهارده. سلوى: تعال معايا. ومشوا. عند سحر. سحر بحدة: ما تعتقني لوجه الله! ياسر بحدة: إنتي إيه الإحساس انعدم؟

بقولك إحنا في كارثة وإنتي عايزة تروحي؟ إحنا لازم نروح للبروفيسير مجدي. بس الأول نلاقي خميس وجمعة. ربنا يستر ويكونوا لسه عايشين. سحر وهي بتدور: أهم! ياسر بلهفة: فين؟ ياسر وهو مقرب العدسة عليهم. ياسر: الله الله! إيه اللي حصلكم؟ مالكم مبلولين كده ليه؟ جمعة وهو ماسك ميكروفون صغير: على اللي حصلنا. وقعنا في البلاعة يا شيخ. روح منك لله. منك لله ومنها لله. فتحي: آآه يانا يا أما! منكم لله بقى. دي آخرتها.

سحر لياسر: هما بيقولوا إيه؟ ياسر: وقعوا في البلاعة يا ختي. ارتاحتي؟ كله بسببك يا أم المصايب. إنتي. سحر بقرف: بلاعة؟ يا عي! ياسر بحدة: ما طبعاً ليكي حق. وأقسم بالله لولا إننا كنا دفعة واحدة، كنت دفنتك مكانك. سحر بحدة: وأقسم بالله كلمة تانية مهتشوف وشي. أنا فيا اللي مكفيني أصلاً. ياسر لفتحي: حاولوا تنشفوا نفسكم بالمنديل ده. فتحي وهو بيشوف المنديل: ودا إيه إن شاء الله؟ برشوت؟ جمعة: ده أكبر مني. وبعدين أنا جعان.

ياسر بحدة لسحر: اتصرفي يا حلوة. شوفي أي أكل في أوضة المدير. سحر: اللي إحنا فيه ده غلط. لو حد عرف إننا مقفلناش العهدة ومشّينا، هيحصل مشاكل. ياسر: ما أنا قولت للحارس وعم عثمان ميجبوش سيرة لمخلوق إننا هنا. على ما نشوف حل لأم المصيبة اللي وقعنا فيها. عند الحارس. سلوى بلهفة: والنبي يا عم عثمان. سحر جوا؟ عم عثمان بارتباك: إيه؟ لاااا. محدش جوا. سلوى بندم: أمال راحت فين؟ ما كانش المفروض أسيبها في الحالة دي.

علي بحدة: حرام عليكي يا شيخة. سبتيها لوحدها ليه؟ سلوى بدموع: والله ما كان قصدي. هي اللي قالت لي أمشي. علي بحدة: وأقسم بالله لو جرى لها حاجة، مسامحك. قاطعه عم عثمان في نفسه: أقول لهم ولا لأ؟ شكلهم قلقانين عليها. أنا هقول. عم عثمان: سحر جوا. سلوى بحدة من بين دموعها: ومقلتش ليه من الأول؟ عم عثمان: أصل محذرني أجيب سيرة لحد. علي بلهفة دخل جري وسلوى وراه. عند سحر وياسر.

سحر بدموع: أنا آسفة والله. سامحوني. أنا كنت عايزة أمشي من الدنيا دي من غير ما أأذي حد. جمعة: تخفي ولا تروحي في داهية. منك لله يا شيخة ضيعتي علينا الماتش. زغزغ فتحي. جمعة: إيه؟ اسكت خالص. أنا على أخرى. ولا الصرصار اللي كان هياكلنا بالعجل نسيت. سحر بدموع: هما بيقولوا إيه؟ ياسر بارتباك: آآآ مفيش. إنتي كنتي عايزة تعملي كده بجد؟ أومأت سحر رأسها بإيجاب. ياسر: ليه؟ يعني؟ سحر بدموع: أصل... قاطعها دخول علي وسلوى.

سلوى بلهفة: سحر!!! علي بحدة شد سحر من شعرها: مين ده؟ هاااه؟ ردي عليا. ياسر بحدة: إنت بتعمل إيه؟ إنت مجنون؟ علي بحدة: صبرك عليا. أما أجيلك. سحر بدموع: إنت فهمت إيه؟ إنت مش فاهم حاجة. سلوى بحدة: سيبها يا علي. علي بحدة: ابعدي أحسن. لكسر. سحر بوجع: آآآه... سيبني... والله إنت ما فاهم حاجة. علي بحدة: إنتي تخرسي خالص. بقا أنا قلبي هيوقف من الخوف عليكي وإنتي هنا مع ده؟ سحر بحدة: إحنا واقعين في كارثة. علي

بحدة وهو بيشدها من شعرها: أنا عملت لك إيه هااه؟ عشان تخونيني مع ده؟ كل ده عشان بحبك؟ سحر بانهيار: سيبني... كفاية لحد كده... أنا تعبت تعبت تعبتتتتتت. علي بعد عنها. وسلوى خدتها في حضنها. ياسر: إنتوا مش فاهمين حاجة. علي بحدة وغيره وهو بيضربه: إنت تسكت خالص. وبدأوا يضربوا في بعض. سحر من كتر عياطها وخنقتها ابتدت تجي لها الحالة من جديد. وشها أحمر أوي ومبقتش قادرة تاخد نفسها. سلوى بلهفة: سحررر... سحرررررر.

سلوى بلهفة: اتنفسي يا سحر... سحررررر. علي بلهفة: سحررر... سحررر... اتنفسي. ياسر بسرعة جاب ميه. وسحر بقت بتتخنق ومش قادرة تاخد نفسها. علي وهو بيشربها: اهدي... اهدي... اشربي... اشربي. وياسر جاب ملف من على المكتب وقعد يهوي لها لحد ما هدت وقدرت تاخد نفسها من جديد. علي بلهفة: إنتي كويسة دلوقتي؟ أومأت سحر رأسها بإيجاب. ياسر: يا جماعة أنا مقدر قلقكم عليها. بس للأسف إحنا فعلاً في مصيبة. وشال خميس وجمعة في إيده.

سلوى بصدمة: إيه ده؟ ياسر: ده خميس وجمعة العمال اللي بيشتغلوا في المتحف. ولله الحمد اتسخطوا بسبب اللعنة اللي فتحتها الآنسة سحر. علي بحدة: إنت شارب حاجة ياض إنت؟ ياسر: آآه شارب شاي بلبن. يا عم ما هو قدامك أهو. حبيبتك يا أستاذ علي فتحت تابوت ملعون وخرجت منه جثة متحنطة. والجثة دي ملعونة. أي حد يقرب منها يتسخط. سحر بصوت ضعيف: طب ما أنا قربت منها وشلتها كمان. ياسر: ما ده اللي إحنا لازم نعرفه.

ياسر معقباً: تعالي يا سحر قومي يالا نروح عند البروفيسير مجدي. علي بحدة وغيره: هي وسلوى هيستنونا هنا. قدامي حضرتك. ياسر بحدة: لا هي اللي... قاطعه لما شاف المطوة بتاعة علي. ياسر: اتفضل يا أستاذ علي. ومشي. وسلوى بلهفة: إنتي كويسة؟ سحر: آآه الحمد لله. سلوى بحدة: أنا زعلانة منك ومش عايزة أكلمك تاني. إلا إيه حكاية التابوت اللي بيتكلموا عنه؟ سحر: التابوت؟ اتصدقي نسيت. قومي معايا ضروري. سلوى: إنتي مجنونة؟

الجو ليل. هنروح الصحرا ليه؟ سحر: قومي بس. وراحت معاها في الصحرا. سلوى بحدة: إنتي ناوية على إيه بالظبط؟ سحر وهي بتضغط على فصوص الدهب: امممم. مش فاهمني بردوا. طب على العموم أنا رايحة أغير الواقع. تيجي معايا؟ سلوى بحدة: إنتي مجنونة! إنتي مسمعتيش الكلام اللي قاله ياسر؟ سحر: كله بلح. ولا يفرق معايا. كدا كدا معدش فارقة. سلوى بحدة: أنا مش هسمح لك بحاجة زي دي. سحر وهي بتضغط أكتر على فصوص الدهب: أنا هعمل أي حاجة بس أحمد يرجع.

سلوى بحدة: وأنا مستحيل أسيبك تعملي اللي في دماغك. سحر: عندك حق. سلوى: أيوا كده. اعقلي. سحر: صح كده. طب وحياتك اتصلي بيهم طمنينا. سلوى: حاضر يا سحورة. وبعدت سنتين عنها. وما إن بعدت سلوى عنها. سحر دخلت في التابوت. سحر وهي بتقفل الغطا: سامحيني يا سلوى. سلوى: لاااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...