رواية عشق من الماضي — الفصل 13 — بقلم الكاتبه المجهوله
د/ محمد: سحر عندها ورم سرطاني.
سلوى بصدمة: لاااا! انت كداب. سحر كويسة، لا! سحر كويسة. اه، سحر لسه سايباها حالا و كانت مفيهاش حاجة.
د/ محمد: طب ممكن تهدي و تسمعيني؟
سلوى بدموع: قول، قول يا خويا قول. قولي إن سحر معندهاش حاجة.
د/ محمد: أنا مقدر اللي انتي فيه، بس للأسف بسبب الحادثة قدرنا نعرف الورم ده فين و نحدد مكانه. وللأسف مقدرناش نستأصله وقتها لأن كانت حالتها حرجة و كان عندها نزيف داخلي. ولو كنا عملنا أي حاجة وقتها كان هيبقى في خطر على حياتها.
سلوى بدموع: و العمل يا دكتور؟ هنعمل إيه؟
د/ محمد: مفيش قدامنا حل إلا إنها تفضل هنا قدامنا و تحت عنينا على ما حالتها تستقر و ندخلها العمليات علشان نستأصل الورم ده.
سلوى بانهيار: كان مستخبي فين ده يا رب؟ ده سحر غلبانة و في حاله. إزاي يحصل فيها كده؟
د/ محمد: انتي المفروض تحمدي ربنا، لأن لولا الحادثة اللي حصلت لها دي مكناش قدرنا نكتشف الورم ده و كان ممكن ينتشر و وقتها مكناش هنلحقها و كان هيقضي عليها.
سلوى بدموع: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
عند سحر:
سحر: الحمد لله، كفاية كده.
أم سحر بحب: كفاية إيه؟ لا تاكلي يلا. هي المكرونة وحشة؟
سحر بحب: لا والله دي كانت تحفة. والبطاطس يا سلااام مقرمشة زي اللي بحبها بالظبط.
أم سحر بحب: بالهنا والشفا يا قلبي.
قاطعهم دخول الدكتور محمد: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
د/ محمد: الله الله! مكرونة بالبشاميل في المستشفى؟ دخلتي بيها إزاي دول مانعين أي أكل يدخل هنا.
أم سحر: هو أكل المستشفيات ده أكل؟ ده أكل يمرض مش يشفي. وغير كده سحورة بتحب الأكلة دي.
د/ محمد: وأنا مليش من الحب جانب؟
أم سحر: لا إزاي؟ من عيوني. أحلى خرطة مكرونة. بتحبي الطرف ولا الوسط؟
د/ محمد: هههههه. ده أنا بهزر.
أم سحر: وماله؟ ده الأكل كتير و يساع من الحبايب ألف.
د/ محمد: ربنا يخليكي. بالهنا والشفا ليكم. أنا بتغدى مع الست الوالدة، ربنا يخليها يا رب.
أم سحر: ربنا يخليك ليها و يخليكم لبعض يا رب.
د/ محمد: اللهم آمين يا ماما. عن إذنكم.
أم سحر: اتفضل يا دكتور.
الدكتور محمد طلع.
أم سحر: والله دكتور ابن حلال.
سحر: إلا سمر أختي فين؟ وسارة؟
أم سحر بارتباك: هاااه؟ آآه. ما أنا قولت لك سافرت عند خالتك.
سحر: طب وسارة وكتابها؟
أم سحر باستغراب: كتابها؟
سحر: أيوا يا ماما، مش في الإجازة بنوديها كتاب عشان تحفظ القرآن.
أم سحر: آآه آآه. ما هو لسه الدرجات طالعة بقى نفرحها شوية.
سحر بلهفة: يعني نجحت في سنة رابعة و هتخش خمسة؟
أم سحر في نفسها: رابعة إيه دي؟ دي خلصت ٢ ثانوي.
سحر: معايا يا ماما؟
أم سحر بحب: معاكي يا ضنايا. من عيوني. هروح أتصل بـ أخواتك يجوا لك. وبإذن الله هجبهم و أجيلك بالليل.
سحر: تمام يا ماما.
قاطعهم دخول علي: إزيك يا ماما؟
أم سحر بحب: إزيك يا حبيبي. خد بالك من سحر على ما أجي بالليل.
علي وهو بيبص لـ سحر بحب: من عيوني.
أم سحر بحب: تسلم يا حبيبي. مش عايزة حاجة يا سحورة؟
سحر بحب: عايزة سلامتك يا ماما.
أم سحر: سلام يا حلوين.
وطلعت برا.
علي بحب: أخبار روح قلبي إيه؟
سحر بخجل: بطل طريقتك دي.
علي بحب: مالها طريقتي؟ أنا معدتش هخبي. أنا بحبك يا سحر.
سحر بخجل: ده لسه المرحلة طويلة. لسه ٤ سنين كلية و ماجستير ودكتوراه. لسه بدري على الموضوع ده.
علي بارتباك: ما هو ما هو...
سحر: أقولك على حاجة؟
علي بحب: قولي يا سحورة.
سحر: ما توفي بوعدك و تاخدني الملاهي.
علي بحب: خفي أنتِ بس، وأول ما تطلعي من المستشفى هوديكي.
سحر بزعل: خلاص ماشي.
في المساء:
د/ محمد لـ سلوى: خلي سحر تاكل و اديها الدوا بتاعها. وبعدهم الحقنة دي...
سلوى: حاضر يا دكتور. بس أنا جبت لك التحاليل اللي قولت لي عليها. فضلت مع دكتور التحاليل لغاية ما طلعها. يارب تكون خير.
د/ محمد وهو ماسك الأشعة: أهوا شوفي كدا. ده الورم السرطاني اللي قولت لك عليه. لو فضل أكتر هيصيب الخلايا اللي حواليه، فخلينا نلحقها من الأول.
سلوى بدموع: يعني في أمل للشفاء يا دكتور؟
د/ محمد: الحمد لله، اكتشفناه في الأول أهوا. وإن شاء الله خير. يلا بس روحي لـ سحر و اعملي اللي قولت لك عليه. وإياكي تجيبي لها سيرة. إحنا مصدقنا إن نفسيتها اتعدلت و تحسنت عن الأول.
سلوى وهي بتمسح دموعها: حاضر يا دكتور.
في غرفة سحر:
سلوى بحب فتحت الباب: سحورة، يلا علشان العشا.
قطعت كلامها لما شافت سحر مش موجودة.
سلوى بخضة وهي بتخبط على باب الحمام: سحررر! انتي هنا؟
لا يوجد رد.
فتحت الباب و...