تحميل رواية عشق من الماضي بقلم الكاتبه المجهوله pdf
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سحر بانهيار: لااااااا..... اللي أنا فيه ده مش حقيقة، مش صحيح.... مستحيل الإنسان اللي عشت أحبه أكتر من ٥ سنين في السر يتجوز غيري، مستحيل مستحيل. سحر بانهيار وهي ماسكة صورته: لاااا.... مش أنت اللي تخوني..... عارفة إنك متعرفش إني بحبك، بس أكيد حاسس... أكيد عندك قلب زي... آآآه أنا قلبي واجعني أوي، مش قادرة أصدق إن اللي في إيدي دلوقتي كارت فرحك... فرحك أنت يا أحمد.... لااااااااااااا. قاطع دخولها أختها الصغيرة سارة ذات ٨ أعوام. سارة: في إيه يا سحر..... مالك؟ سحر بحدة وانهيار: مالكيش دعوة بيا.... ابعدي...
رواية عشق من الماضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه المجهوله
قاطعهم صوت صوت سحر اللي جايب المستشفى كلها.
د/ محمد بلهفة: في إيه؟
و طلع يجري و الكل وراه.
في غرفة سحر.
على بلهفة: تب، اهدي اهدي بس.
سحر بصوت: لااااااا مش مصدقة دا بجد.
على بفرحة: آه والله.
قاطعهم دخول الكل.
أم سحر بلهفة: في إيه يا سحر؟
سحر بفرحة: أنا جبت ٩٧.٢ يا ماما، أنا مش مصدقة مش مصدقة.
أم سحر بحب وهي بتحضنها: الفلف مبروووك يا قلبي، هااه بقى هتخشي كلية إيه يا سحورة؟
سحر بتفكير: أمم أممم مش عارفة، بس مش مهم المهم على إنت وعدتني هتوديني الملاهي.
على بحب: و أنا عند وعدي يا سحورتي.
سحر: سلوى جابت كام و هي فين؟
قاطعهم دخول أحمد و سوسن و د/ محمد.
د/ محمد بخضة: إنتي كويسة؟
سحر: الحمد لله يا دكتور.
د/ محمد: إما كنتي بتصوتي ليه؟
سحر بفرحة: أنا جبت ٩٧.٢ في الثانوية العامة يا دكتور، أنا مبسوطة أوي.
سحر معقبة: آه ده أنا كنت خايفة أوي من العربي، كانت مادة صعبة أوي في تالتة.
سحر لأحمد و سوسن: الا إنتم مين إنتم عارفيني؟
د/ محمد بارتباك: آه ده إستاذ أحمد آه.
قاطعه على: ده دكتور أحمد يا سحر، سيبك منه خليكي معايا.
أنا عاملك مفاجأة.
سحر بفرحة: هااه؟
على: إنتي كويسة؟
سحر: الحمد لله و الصداع بدأ يروح الحمد لله، بس أنا عايزة أخرج، وحشني بابا و سمر و سارة و تليفوني، آه عايزة أكلم الاء صاحبتي أشوفها عملت إيه.
قاطعهم دخول سلوى: سحورة عاملة إيه؟
سحر: إنتي كنتي فين يا شيخة، النتيجة ظهرت و إنتي متعرفيش؟
سلوى وهي بتبص لعلي: نتيجة نتيجة إيه؟
سحر: يوووه عليكي يا شيخة، الثانوية العامة يا بنتي، أنا جبت ٩٧.٢ و إنتي؟
سلوى: إنتي بتقولي إيه يا بنتي، إنتي متخرجة من كلية الآثار من ٥ سنين و أنا خريجة معهد فني صحي من ٦ سنين تقريبا.
سحر باستغراب: إنتي بتقولي إيه، ده كان إمتى، ده إذا كان أنا و إنتي لسه مخلصين الامتحانات من ١٠ أيام فاتوا.
سلوى بحدة: لا.
قاطعها د/ محمد و على: لا آهآآآآآآ.
سحر باستغراب: في إيه إنتوا الاتنين؟
د/ محمد بارتباك: هههه دم سلوى خفيف أوي.
وراح شد سلوى.
سلوى بحدة: إيه في إيييه؟
د/ محمد: قولت لك سحر فاقدة الذاكرة في إيه؟
سلوى وهي بتضرب دماغها: آه و الله نسيت.
سحر باستغراب: مالهم هما في إيه؟
على بارتباك: هههه ده سلوى بتهزر يا سحورة، قصدها يعني يعني آه إنك مش ناوية تقدمي في الآثار، ده إنتي كنتي نفسك تدخليها.
سحر: آه و الله كان نفسي أخشها أوي، بس كده أقدر أخشها.
على: ده إنتي تعتبري دخلتيها و خلصتيها و اتوظفتي كمان مرشدة سياحية في الأهرامات هههههه.
سحر: آه أمتى يا علي يارب؟
على: المهم يالا بقى خدي أدويتك و خفي بس و هتشوفي على حبيبك هيعمل إيه.
أحمد و سوسن: تب عن إذنكم.
أحمد مشي هو و سوسن.
سحر لأمها: ماما.
أم سحر بلهفة: في حاجة يا سحورة؟
سحر بهمس: هو أنا كنت أعرف أحمد ده قبل كده؟
أم سحر بارتباك: آه لا لا يا حبيبتي، ليه فيه حاجة؟
سحر بنفس الهمس: مش عارفة، حسيت زي ما يكون عضة أو وجع في قلبي أول ما شوفته قدامي.
قاطعهم د/ محمد: اتفضلوا يا جماعة يالا، خلّوها ترتاح شوية.
أم سحر بحب: هروح أحضر لك الأكل اللي بتحبيه و بذات.
قاطعتها سحر: البطاطس المحمرة، الله بيقي طعمها خرافة، الله بقى لو جانبها صنية مكرونة بشامل من إيديك الحلوين كده يا سلام.
أم سحر بحب: من عيوني، هروح أحضرهم لك هوا.
الكل طلع إلا على.
د/ محمد: تعالى يا علي خليها ترتاح.
على وهو بيمسك إيد سحر: أنا ما صدقت إنها بقت كويسة و بتتضحك، أنا عايز أفضل جانبها.
سحر بسرعة سحبت إيديها منه و بصت في الأرض من الخجل و وشها أحمر.
على بحب: أموت في الكرييز.
سحر بخجل و صوت واطي: اطلع يا علي يالا.
على بحب: من عيون علي.
على بحب معقب: سحررر.
سحر: نعم.
على بندفاع: أنا بحبك و هموت و اتجوزك.
سحر بخجل: إيه مش سامعة.
على بصوت عالي: بحبك يا أحلى سحورة في الدنيا.
قاطعه صوت بحدة: بتحب مين يا روح أمك؟
على بصدمة: ..........
رواية عشق من الماضي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه المجهوله
قاطعته صوت بحده: بتحب مين يا روح أمك.
علي بصدمه: باباه.
مصطفى (أبو علي): أيوا يا خويا بابا، إيه شوفت عفريت.
سحر بفرحه: عم مصطفى.
مصطفى بفرح وهو بيجري عليها: سحوره حبيبتي.
مصطفى وهو بيحضنها: وحشتيني يا بنت أخويا، وحشتيني يا بنتي، دا أنا ياما ربيتك مع البت سلوى وياما شيلتك وعملتيها عليا.
علي بغيره: ما خلاص يا بابا دي عروسه ابنك بردو.
مصطفى بحده: اخرس يا واد بدل ما تيجي في حضني وتقولي وحشتيني يا بابا. قدر يا شيخ إن أنا لسه جاي من المطار ولا من لقى أحبابه نسى أصحابه.
علي بغيره: طب خلاص يا حاج، وحياتك، دا أنا هموت وأخد حضن زي دا.
مصطفى بحده: ما تختش ياض، يالا اطلع فرقنا يلا.
مصطفى لسحر: وسحوره عامله إيه دلوقتي؟
سحر بحب: الحمد لله يا عمي، أنا تمام، إلا بابا فين والنبي؟
مصطفى بزعل مصطنع: للأسف مقدرش ينزل معايا المرة دي، بس هيجي بإذن الله الإجازة الجايه.
سحر بزعل: بس بابا كان وحشني أوي، كان نفسي أترمى في حضنه، ٤ سنين وهو غايب عننا، إيه مش كفايه غربة لحد كدا؟
مصطفى: ٤ سنين إيه، دا ازيد، دول داخلين على ١٠ سنين.
علي: لااااالاااااالاااا.
مصطفى بحده: اطلع يا ابن…
علي طلع جري.
بعد مرور ساعتين.
سلوى: انتي كويسه يا سحوره؟
سحر: ااه الحمد لله.
سلوى: حاسه بأي حاجه؟
سحر: حاسه إني عايزة أمشي بقى، تعبت من الرقدة دي.
سلوى: حاضر يا ستي، من عيوني، هروح أقول للدكتور يكتب لك على خروج.
سحر: حبيبتي، فهماني.
سلوى: خلاص ياستي، أنا هروح أقول له أهو.
أول ما خرجت مني، وبعد مده صغيره، دخل علي بلهفه وهو شايل بوكيه ورد: أخبار سحورتي إيه دلوقتي؟
سحر: الحمد لله.
علي وهو بيقدم لها البوكيه: اتفضلي يا قلبي.
سحر وهي بتاخده منه: شكرا.
علي وهو بيتلفت حواليه:
سحر: في إيه يا علي؟
علي بهمس: ش. ش جايب لك حاجة حلوة انتي بتحبيها.
سحر: هههههه، جايب لي إيه؟
علي بهمس: افتحي بوكيه الورد.
سحر: حاضر يا سيدي.
سحر بعد ما فتحته: الله، درة، انت عرفت إزاي إن أنا بحب الدرة؟
علي بحب: مفيش حاجة انتي بتحبيها أنا معرفهاش.
سحر: ربنا يخليك.
علي بحب: يلا ناكل له بقى وهو سخن.
سحر: ماشيه.
قاطعهم دخول أم سحر.
أم سحر: سحورتي عامله إيه دلوقتي؟
سحر بحب: الحمد لله يا ماما.
أم سحر: ازيك يا علي؟
علي بحب: الحمد لله يا ماما، أنا تمام، مش عايزين أي حاجة.
سحر: رايح فين يا علي؟
علي بارتباك: ااا اا هروح ل سلوى ونطمن عليكي من الدكتور.
أم سحر: تمام يا علوه.
علي خرج.
أم سحر بحب: شوفي بقي يا ستي، حلة مكرونه بالبشاميل أهي وصنية بطاطس محمرة لأحلى سحوره.
سحر بحب: حبيبتي يا ماما، ربنا يخليكي.
أم سحر بحب: يلا كلي يالا قبل ما حد يجي، حسن المستشفى مانعه أي أكل يدخل هنا.
سحر باستغراب: أمال عملتي إيه؟
أم سحر بهمس: رضيت راجل الأمن باللي فيه النصيب، وأهي عدت.
سحر وهي بتحضن أمها: حبيبتي يا ماما، ربنا يخليكي.
أم سحر بحب: حبيبتي يا سحوره، وحشني ضحكتك القمر دي.
سحر وهي بتبوس إيد أمها: ربنا يخليكي ليا يا رب.
عند سلوى.
سلوى: د/ محمد لو سمحت، اكتب ل سحر على خروج.
د/ محمد: في الوقت الحالي لا.
قاطعته سلوى: ليه؟
د/ محمد: لازم تكون تحت الرعاية على الأقل الفترة دي.
سلوى: طب اكتب لها على خروج، والله كلنا هنهتم بيها.
د/ محمد بحده: مش هينفع.
سلوى: ليه؟
د/ محمد: أقولك إيه بس.
سلوى: هو في إيه يا د/ محمد؟
د/ محمد: افهمي، بقولك لازم سحر تكون هنا في المستشفى علشان لازم ندور ونعمل لها تحاليل، علشان فيه احتمال كبير وجود المرض دا.
سلوى بخضه: مرض إيه؟ كفل الشر.
د/ محمد: سحر عندها.
رواية عشق من الماضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبه المجهوله
د/ محمد: سحر عندها ورم سرطاني.
سلوى بصدمة: لاااا! انت كداب. سحر كويسة، لا! سحر كويسة. اه، سحر لسه سايباها حالا و كانت مفيهاش حاجة.
د/ محمد: طب ممكن تهدي و تسمعيني؟
سلوى بدموع: قول، قول يا خويا قول. قولي إن سحر معندهاش حاجة.
د/ محمد: أنا مقدر اللي انتي فيه، بس للأسف بسبب الحادثة قدرنا نعرف الورم ده فين و نحدد مكانه. وللأسف مقدرناش نستأصله وقتها لأن كانت حالتها حرجة و كان عندها نزيف داخلي. ولو كنا عملنا أي حاجة وقتها كان هيبقى في خطر على حياتها.
سلوى بدموع: و العمل يا دكتور؟ هنعمل إيه؟
د/ محمد: مفيش قدامنا حل إلا إنها تفضل هنا قدامنا و تحت عنينا على ما حالتها تستقر و ندخلها العمليات علشان نستأصل الورم ده.
سلوى بانهيار: كان مستخبي فين ده يا رب؟ ده سحر غلبانة و في حاله. إزاي يحصل فيها كده؟
د/ محمد: انتي المفروض تحمدي ربنا، لأن لولا الحادثة اللي حصلت لها دي مكناش قدرنا نكتشف الورم ده و كان ممكن ينتشر و وقتها مكناش هنلحقها و كان هيقضي عليها.
سلوى بدموع: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
عند سحر:
سحر: الحمد لله، كفاية كده.
أم سحر بحب: كفاية إيه؟ لا تاكلي يلا. هي المكرونة وحشة؟
سحر بحب: لا والله دي كانت تحفة. والبطاطس يا سلااام مقرمشة زي اللي بحبها بالظبط.
أم سحر بحب: بالهنا والشفا يا قلبي.
قاطعهم دخول الدكتور محمد: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
د/ محمد: الله الله! مكرونة بالبشاميل في المستشفى؟ دخلتي بيها إزاي دول مانعين أي أكل يدخل هنا.
أم سحر: هو أكل المستشفيات ده أكل؟ ده أكل يمرض مش يشفي. وغير كده سحورة بتحب الأكلة دي.
د/ محمد: وأنا مليش من الحب جانب؟
أم سحر: لا إزاي؟ من عيوني. أحلى خرطة مكرونة. بتحبي الطرف ولا الوسط؟
د/ محمد: هههههه. ده أنا بهزر.
أم سحر: وماله؟ ده الأكل كتير و يساع من الحبايب ألف.
د/ محمد: ربنا يخليكي. بالهنا والشفا ليكم. أنا بتغدى مع الست الوالدة، ربنا يخليها يا رب.
أم سحر: ربنا يخليك ليها و يخليكم لبعض يا رب.
د/ محمد: اللهم آمين يا ماما. عن إذنكم.
أم سحر: اتفضل يا دكتور.
الدكتور محمد طلع.
أم سحر: والله دكتور ابن حلال.
سحر: إلا سمر أختي فين؟ وسارة؟
أم سحر بارتباك: هاااه؟ آآه. ما أنا قولت لك سافرت عند خالتك.
سحر: طب وسارة وكتابها؟
أم سحر باستغراب: كتابها؟
سحر: أيوا يا ماما، مش في الإجازة بنوديها كتاب عشان تحفظ القرآن.
أم سحر: آآه آآه. ما هو لسه الدرجات طالعة بقى نفرحها شوية.
سحر بلهفة: يعني نجحت في سنة رابعة و هتخش خمسة؟
أم سحر في نفسها: رابعة إيه دي؟ دي خلصت ٢ ثانوي.
سحر: معايا يا ماما؟
أم سحر بحب: معاكي يا ضنايا. من عيوني. هروح أتصل بـ أخواتك يجوا لك. وبإذن الله هجبهم و أجيلك بالليل.
سحر: تمام يا ماما.
قاطعهم دخول علي: إزيك يا ماما؟
أم سحر بحب: إزيك يا حبيبي. خد بالك من سحر على ما أجي بالليل.
علي وهو بيبص لـ سحر بحب: من عيوني.
أم سحر بحب: تسلم يا حبيبي. مش عايزة حاجة يا سحورة؟
سحر بحب: عايزة سلامتك يا ماما.
أم سحر: سلام يا حلوين.
وطلعت برا.
علي بحب: أخبار روح قلبي إيه؟
سحر بخجل: بطل طريقتك دي.
علي بحب: مالها طريقتي؟ أنا معدتش هخبي. أنا بحبك يا سحر.
سحر بخجل: ده لسه المرحلة طويلة. لسه ٤ سنين كلية و ماجستير ودكتوراه. لسه بدري على الموضوع ده.
علي بارتباك: ما هو ما هو...
سحر: أقولك على حاجة؟
علي بحب: قولي يا سحورة.
سحر: ما توفي بوعدك و تاخدني الملاهي.
علي بحب: خفي أنتِ بس، وأول ما تطلعي من المستشفى هوديكي.
سحر بزعل: خلاص ماشي.
في المساء:
د/ محمد لـ سلوى: خلي سحر تاكل و اديها الدوا بتاعها. وبعدهم الحقنة دي...
سلوى: حاضر يا دكتور. بس أنا جبت لك التحاليل اللي قولت لي عليها. فضلت مع دكتور التحاليل لغاية ما طلعها. يارب تكون خير.
د/ محمد وهو ماسك الأشعة: أهوا شوفي كدا. ده الورم السرطاني اللي قولت لك عليه. لو فضل أكتر هيصيب الخلايا اللي حواليه، فخلينا نلحقها من الأول.
سلوى بدموع: يعني في أمل للشفاء يا دكتور؟
د/ محمد: الحمد لله، اكتشفناه في الأول أهوا. وإن شاء الله خير. يلا بس روحي لـ سحر و اعملي اللي قولت لك عليه. وإياكي تجيبي لها سيرة. إحنا مصدقنا إن نفسيتها اتعدلت و تحسنت عن الأول.
سلوى وهي بتمسح دموعها: حاضر يا دكتور.
في غرفة سحر:
سلوى بحب فتحت الباب: سحورة، يلا علشان العشا.
قطعت كلامها لما شافت سحر مش موجودة.
سلوى بخضة وهي بتخبط على باب الحمام: سحررر! انتي هنا؟
لا يوجد رد.
فتحت الباب و...
رواية عشق من الماضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه المجهوله
في الملاهي
على بحب: كفايه لعب بقي يا سحوره و تعالي نتعشا
سحر بفرح: لا و النبي ناقص لعبتين الصاروخ و بيت الرعب
على بحب: لا كفايه كدا دا احنا من العصر و احنا هنا
سحر: علشان خاطري متزعلنيش منك
على بحب: ماشي من عيوني ليكي يا قلبي
سحر: تسلم يا خويا
على باستغراب: اخويا؟
سحر بحب وهي بتشد فيه: يالا بقى بتوه في الموضوع ليه يالا
وقفوا قدام بيت الرعب
سحر: يالا جاهز
على بارتباك: لااا تب ما نجي نلعب القطر تاني
سحر: يالاا بقى يا علي هو انت خايف ليه يالا بقى
على بزعل مصطنع: انا خايف بتقولي ل علي حبيبك خايف خلاص انا غلطان مش هدخل اللعبه دي
سحر: عليييي
على بارتباك: اتفضلي قدام
ركبوا عربيه واول ما دخلوا بيت الرعب كانوا بيشوفوا أشباح متحركه و أصوات مخيفه
على بخوف: عااا
سحر: ههههه ههه
سحر وهي بتحاول تكتم ضحكها على على: خلاص يا علي متخافش و الله ما فيها حاجه
زاد ضحكها اكتر لما على جه يتكلم
على: و مين قال اللي انا خايف دا انتي اللي الظاهر خايفه
قاطعه كف سخن على قفاه
سحر: ههههههه ههههه
بتبص قدامها لقت في كف هيجي عليها
سحر وهي بتنزل تحت في العربيه: انبطح يا علي
و لكن كانت كلمتها متأخره
على وهو ماسك وشه: اااه اااه
سحر وهي بتحاول تكتم ضحكها: هههههه هههه هفطس مش قادره
على لسه هيكلم حس انه هيضرب تاني
اول ما جه عليه الكف علشان يضربه
على بحده مسك الكف دا: يا ابن ***** بتض*ربني
الراجل: سيب ايدي
على وهو بيعض كف الراجل: بتضر*بني قدام حبيبتي يا ا بن ****
الراجل: ااااااه
و كل دا و سحر فطسانه على نفسها من الضحك على على
في المستشفى
سلوى: يعني هي ماروحتش معاكي
أم سحر بدموع: لا و الله
سلوى: امال بس راحت فين و الزفت على مبيردش
أم سحر بدموع: يارب يا بنتي تكوني بخير يعني المفروض تهتموا بيها ازاي متعرفوش هي راحت فين هااه ردوا عليا
د/ محمد: ان شاء الله هنلاقيها متخافيش
سلوى: اوووف عليك يا علي هو دا وقت متردش عليا فيه بس وحياتك ما هسيبك غير لما ترد
د/ محمد: هروح اسأل بتوع الامن عليها واجي لكم
أم سحر بدموع: يارب نلاقيكي يا بنتي
في الملاهي
على بحده: بس ايه رايك عضيت الراجل حتته عضه عسل
سحر: ههههههه ههههههه حرام عليك دا الراجل هيحرم يشتغل في اللعبه دي تاني
على: هههههه يالا بقى يا ستي نروح نتعشا علشان نرجع المستشفى و ناخد العلاج
سحر: لا ناقص الصاروخ
علي: الصاروخ مره واحده لا لا كفايه عليكي كدا النهارده دا احنا مصدقنا ان صحتك بقت كويسه
سحر: علشان خاطري و النبي و النبي علشان خاطري و النبي و النبي
على: علشان خاطرك بس يالا يا ستي
و راحوا يركبوا الصاروخ
و ما أن ركبوا حتى اشتغلت اللعبه
على: عااااا عااا
سحر: اااا ااااااه
على وهو ماس*ك ايديها: متخافيشششش
سحر: اااه ااه
و فضلوا ماسكين في أيدي بعض الا ان انتهت اللعبه
اللعبه وقفت
على بدوخه وهو بيشد في ايدي سحر: يالا يا سحوره
سحر بدوخ: ثانيه واحده و حياتك جسمي كله سايب و دايخه اهدي بس كدا
قاطعها على بشيله لها
سحر بندفاع: لااا لااا نزلني يا علي نزلني
على: اش اش مش بتقولي جسمك سايب هوديكي بس عند الكافيه اللي قدامنا ده هنقعد على الكافيه دا شويه
سحر: لا و حياتك نزلني الناس بتتفرج علينا
على: تب سيبك منهم كدا
علي وهو بينزلها و بيقعدها علي كرسي في الكافيه: هااه تحبي تطلبي ايه
سحر بعد ما هديت شويه: هو الحمام منين
على: تعالي
و خدها و سأل الجرثون على مكان الحمام
على وهو واقف قدام الحمام: يالا هو دا يا سحوره خشي و انا هستناكي هنا
سحر: لا علشان متتحرجش استناني على الترابيزه هناك
علي: يالا يا سحور انا مش هتحرك من هنا هستناكي يالا
سحر: ماشى
سحر دخلت
على بحب: ربنا يخليكي ليا يا أعظم انسانه في الدنيا
قاطعه صوت تليفونه
علي وهو يفتح التليفون: سلوي اووف عليكي يا شيخه دايما بتفصليني
علي: الو يا ستي في حاجه
سلوى: انت فين يا بيه قاعده اتصل بيك من الصبح و انت مش على بالك سحر مش لقيناها من العصر
علي: ما انا عارف دي سحر معايا من العصر
سلوى بحده: انت ازاي طلعتها من المستشفى انت غبي تب ليه مقولتلاناش
علي: مش هرد عليكي
سلوى وهي بتتلفت حواليها
سلوى بحده: يا غبي افهم سحر عندها ورم سرطاني و لازم نصتأصله في أسرع وقت والا سحر هتكون في خطر
علي بصدمه: ايه
عند سحر
سحر بتس*تفرغ كل اللي في بط*نها وداخت من اللعبه
سحر: ااه انا مستحيل العب اللعبه دي تاني
سحر: اااه
خلصت و غسلت وشها و طلعت ب على
سحر بدوخه: على انت روحت فينو
كادت هتوقع ولكن هو امسكها
علي بدموع: انتي كويسه
سحر بدوخه وهي ماسكه: انت بتعيط ليه في حاجه انت كويس
علي بدموع: انتي اللي
قاطعه وقوع سحر فاقده للوعي
علي بلهفه: سحررررو..............
رواية عشق من الماضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه المجهوله
في عربيه، على بيسوق بأقصى سرعه و كل شويه عينه على سحر.
على بلهفه: متخافيش يا سحر انا معاكي مش هسيبك.
متخافيش.
دموعه بقت بتنزل من الخوف عليها.
قاطعه صوت تلفونه.
سلوى بلهفه: انت فين يا علي.
علي بدموع: انا جاي اهوا جاي.
سلوى: في ايه يا علي انت بتعيط.
سلوى بخضه معقبه: سحر كويسه.
علي: جاي حالاً.
في المستشفى.
على شال سحر و طلع يجري بيها زي المجنون.
على بلهفه: دكتور يا سلوى يا د/ محمد.
قاطعه د/ محمد و سلوى وهما جايبين التروللي.
د/ محمد: نزلها هنا بسرعه.
حطها على و د/ محمد و سلوي ودخلوا اوضه الكشف.
في حجره الكشف.
د/ محمد: بسرعه هاتي لي حقنه.........
سلوي وهي بتجري: حاضرر حاضر.
و طلعت تجري.
في اليوم التالي.
سحر بخمول: على.
قاطع كلامها على اللي مسك ايديها.
على بلهفه: انا جانبك يا سحوره انتي كويسه.
فتحت سحر عينها بخمول: هو ايه اللي حصل انا فين.
على بحب: اششش اهدي متخافيش كله تمام.
قاطعهم دخول د/ محمد.
د/ محمد: هااه الجميل فاق ولا لسه.
على: الحمد لله يا دكتور هي كويسه.
د/ محمد: هااه حاسه بحاجه.
قاطعهم دخول ام سحر.
أم سحر بلهفه: سحررر انتي كويسه.
سحر بحب: ااه والله انا كويسه يا جماعه الحمد لله.
سحر بهمس ل ام سحر: ماما.
أم سحر بحب: نعم يا سحوره.
سحر وهي بتبص ل علي و د/ محمد: هههه.
رجعت قالت ل امها بهمس: و حياتك يا ماما كان فيه حتت رنجه في التلاجه اخبارها ايه اتأكلت ولا لسه.
أم سحر باستغراب: رنجه.
على باستغراب بص للدكتور.
سحر: هههه ماما بتهزر.
سحر معقبه بهمس لامها: في ايه يا ماما الحته بتاعتي كانت في التلاجه عايزه أكلها بتسيحي لي قدام على و الدكتور.
على: ههههههه هو انتي بتحبي الرنجه يا سحور.
سحر: ااه يا علي رنجه و سردين و فسيخ كمان عندك مانع.
على: لا ازاي بالهنا و الشفا للي انتي تحبيه يا قلبي بس امانه عليكي لما نتجوز و تعمليه في البيت ابقى عرفيني قبلها ابقا اكل عند امي.
د/ محمد: هههههه.
سحر: تب لعلمك يا علي هتاكل فسيح ورنجه و سردين و بمزاجك.
على بارتباك: اا.
د/ محمد بهمس: البس يا عم.
على: اا هو انتي بتحبي الحاجات دي اوي كدا.
سحر: بم*وت فيهم.
على: تب ما تعتبريني رنجايه و حبيني و موتى فيا.
سحر: هههه رنجايه هههه.
الكل: هههههه.
قاطعهم دخول سلوي.
سلوي: سحوره صباح الخير اخبارك ايه دلوقتي.
سحر: الحمد لله يا قلبي.
سلوى وهي بتصقف: يالااا يا حلوين يالااا يا مقطقطين على برا على ما اديها الحقنه.
الكل طلع برا.
سحر ل سلوي: ايه الاخبار.
سلوى: مفيش اي جديد عنه.
سحر: بردوا.
سلوى: متقلقيش محلوله بإذن الله.
سحر: هانت بس تعالي اقولك و اعملي اللي هقولك عليه.
سلوى: حاضر.
قدام الغرفه.
على: تب و الحل ايه يا دكتور.
د/ محمد: لازم نعملها عمليه و نصتأصله في أسرع وقت.
على: تب ما يالاا اعملها العمليه.
د/ محمد: لازم تكون مستعده نفسيا و جسديا قبل ما ندخل في اي حاجه.
على: انا معاها و هفضل وراها.
في المساء.
سحر بحب: روح أنت يا علي انت قاعد معايا من الصبح.
على بحب وهو ماسك ايدي سحر: انا معاكي يا سحورتي و مش هبعد عنك ابدا.
سحر: شكلك تعبان قوم يالا.
قاطعهم دخول سلوى.
سلوى: انت لسه هنا قوم روح انت.
على: روحي انتي يا سلوى انا هبقي معاها الليله دي.
سلوى: لا ازاي مينفعش قوم يالا.
على بحده ل سلوى: قولت لا مش هتحرك من هنا مهما يحصل.
سلوى ببرطمه: تب أفهمه ازاي دا.
سلوى بهمس ل علي: افهم ياض انت سحر محتاجه بنت اللي تبقى معاها لو انت اللي هتكون معاها هتتكسف منك لو احتاجت حاجه و انت عارف البنات حكاياتهم طويله.
على: سحوره ما بتتكسفش مني مهما يحصل.
قاطعته سلوي: اخلص بقى انا اللي هقعد انا اللي عارفه معاد الدوا بتاعها و الحقن اطلع يلا طرقنا.
على: تمام تصبحوا على خير.
سحرو سلوى: وانت من اهله.
سحر: يالا يا سلوى اطلعي انتي.
سلوى: حاضر مش محتاجه حاجه.
سحر: متشغليش بالك انا الحمد لله احسن وهعرف اتصرف.
الساعه ١٢ بليل.
سلوى بتكلم سحر في التليفون: جاي عندك اهوا.
سحر: وصل.
سلوى: بيفتح الباب اهوا.
سحر قفلت السكه بسرعه.
قاطعها اللي فتح الباب ودخل و...
رواية عشق من الماضي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه المجهوله
فتح الباب ودخل.
أحمد بلهفة: سحر!
سحر بخضة: انت مين؟
أحمد بندم: انا أحمد اللي انتي حبتيه، وبسببه حصل لك كل ده.
سحر: ااه، أحمد اللي كسر قلبي وخدعني. نعم، وعايز ايه؟
أحمد بلهفة: انتي كويسة؟
سحر: سلوى، يا سلوى.
سلوى: افندم.
سحر: دخلي الكل.
أحمد: في ايه يا سحر؟
سحر: مفيش يا قلب سحر، هتعرف يا روح سحر.
سلوى: ادخل يا أستاذ ياسر يا محترم. ادخل يا أستاذ إسلام. يا تقي ما تدخلي. يا علي، هو انت محتاج وسيط؟ اتفضل يا حبيبي، اتفضل. ما تدخلي يا عروسة الليلة. ادخلي يا ماما، وانت كمان يا دكتور محمد. اتفضل يا حبيبي.
سلوى بحدة: واقفين ليه؟ ما تدخلوا.
الكل دخل.
سحر: خشي واقفيلي الباب.
سلوى: حاضر يا سحورة.
علي بلهفة: في ايه يا سحورة؟
سحر بحدة: خد بعضك واقف جنب زمايلك.
سحر بحدة لأحمد: وانت قاعد ليه؟ اتحرك.
أحمد قام جري وقف.
سحر بحدة: طبعاً مستغربين إن أنا جمعتكم هنا. رغم إني مش مستغربة خالص. عارفين ليه؟
سحر معقبة: سلوى، هاتي الشريط.
أحمد: شريط ايه؟
سحر: ده فيديو صغير جداً هنشوفه مع بعض.
سلوى راحت جابت الشريط وشغلته.
وكان فيه الصدمة كلها.
علي: زي ما قلت لك يا أحمد، انت تدخل حياة سحر وتخليها تتعلق بيك وتحببها فيك. أنا عايزك تسحرها بأسلوبك وتشّدها ليك بكل الطرق. وبعد ما تتأكد إنها بقت متعلقة بيك، أنا عايزك تبعد عنها وتكسر قلبها.
أحمد: سهلة ومش مستاهلة. عملتها كتير قبل كده. بس في المقابل؟
علي: هديك اللي انت عاوزه أول ما سحر تموت بحسرتها وأنا آخد الورث.
الفيديو خلص.
علي بلهفة: سحر، أنا...
قاطعته سحر بحدة: انت تخرس خالص. هههههه، مكنتش أتوقع إن انت كدا يا علي. ولا كنت أتوقع إنك حقير للدرجة دي. وعلى إيه؟ الفلوس يا شيخ. ينعل أبو أم الفلوس اللي تعمل في الإنسان كدا.
علي: أنا، أنا...
قاطعته سحر بحدة وانهيار: أخرس خالص.
سحر وهي بتمسح دموعها: خشي على اللي بعده يا سلوى.
شغلت سلوى الفيديو.
أحمد: في مصلحة يا إسلام. هيطلع لك منها بالميت كدا أرنب.
إسلام: تمام. مين الضحية؟
أحمد: سحر بنت خالتك.
إسلام: لا يا عم، يفتح الله.
أحمد: تب ليه بس؟
إسلام: أرنب صغير أوي. والبت بصراحة هبلة وهتتعبنا. فشقلل جيبك شوية.
أحمد: خلاص يا عم. خليناهم اتنين أرانب. هاها.
إسلام: معاك يا زميلي. المطلوب؟
أحمد: تجس لي نبض القمورة بما إنك ابن عمتها، وتنفذ اللي هقولك عليه.
إسلام: تمام. وهنفذ من النهارده لو حبيت.
أحمد: تمام.
الفيديو خلص.
إسلام: والله العظيم انتي فاهمة غلط. ده كان من زمان. حالا الوضع اختلف.
سحر بانهيار: ااه، الوضع اختلف فعلاً.
جه علي يتحرك، بس سلوى وقفت قدامه.
سلوى بحدة: ارجع مكانك، لحسن والله أقسم بالله هتتفاجأ بوش أختك الجديد.
علي بخوف رجع مكانه.
سحر: غيره يا سلوى.
وشغلت الفيديو.
علي: هااه يا أحمد.
أحمد: جس النبض مبدئياً تمام. البت ولا مخطوبة ولا مرتبطة ولا بتحب حد على الطريق المستقيم.
علي: والعمل؟
أحمد: مفيش حاجة صعبة. خش يا إسلام.
علي: أهلاً إسلام.
إسلام: أهلاً يا علوة. ده الحبايب هنا وأنا معرفش.
علي: دي صدفة زبالة إنها جمعتنا في حاجة واحدة.
إسلام: المصلحة يا بابا تعمل أكتر من كده.
علي: تب اسمع بقى يا حلو، هنعمل إيه.
إسلام: قول واشجيني يا ابن الغالي.
علي: معانا يا أحمد؟
أحمد وهو ماسك السيجارة: معاك يا كبير.
علي: تب اسمعوا بقى.
علي: انت هتعلق سحر بيك في أسرع وقت ممكن. لازم تكون عجينة في إيدك. وبعدها اخلع. قول إنك هتتجوز، هتسافر، هتخترع أي حجة وابعد عنها.
أحمد: تمام.
إسلام: وأنا هعمل إيه؟
علي: انت هتساعده. إزاي مش انت مع سحر طول الوقت وبتحكي لك كل حاجة؟
إسلام: ااه، ده مبياعديش يوم إلا وأنا مكلمها.
علي: حلو أوي. كل ما تيجي تتكلم وياها، جيب لها سيرة أحمد بأي موضوع. واحكي لها إن انت ملاحظ إن أحمد كمان بيجيب سيرتك طول الوقت وكلام من ده.
إسلام: من عيوني.
سحر بحدة: وطبعاً أنا الهبلة اللي صدقت كل حاجة وحبيتك يا أحمد. ومشيت على منهج خططكم بالظبط.
قاطعها ياسر: يا سحر افهمي. ده كله كان من 5 سنين. الوضع والله حالا مختلف.
علي: ااه. والله.
سحر بحدة: انت تخرس خالص يا ياسر. تتفق معاهم عليا؟ أنا؟ أنا يا ياسر؟
ياسر: منكرش إني عملت كدا، بس...
قاطعته سحر بحدة: كل اللي أنا سمعته ده حصل ولا لأ؟ محدش يرد.
سحر بحدة وانهيار: ما تنتطقوا. حصل ولا لأ؟
الكل: حصل.
قاطعها علي اللي طلع المسدس من جيبه وحطه على دماغ سحر.
علي بحدة: كدا اللعب بقى على المكشوف يا بنت عمي و...
رواية عشق من الماضي الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبه المجهوله
علي بحده: كدا اللعب بقى على المكشوف يا بنت عمي والحقيقة كلها هتبان و دلوقتي حالا.
إسلام: لا يا علي مش برفع السلاح.
أحمد: السلاح يطول.
علي بحده: اسكتوا انتوا الاتنين، هي مش هتيجي إلا بكدا. عايزة تعرفي الحقيقة يا سحر؟ أنا هعرفك الحقيقة كلها.
سحر بدموع: وهتعرفني الحقيقة وأنت رافع المسدس على دماغي؟ هي دي الرجولة يا ابن عمي، بأن على أصلك اللي مقدرتش تخبيه طول الوقت اللي فات.
علي بحده: اسكتي خالص يا سحر، أنتِ بجد متعرفيش حاجة.
سحر بانهيار: عرفني، انطق، قول، عرفني. أنا جبت حاجة من عندي؟ مش دا كلامك؟ مش دا أنت اللي في الفيديوهات دي؟
قاطعها علي: أيوا أنا، ودا كله حصل، بس أنا حبيتك، أنا حبيتك بجد يا سحر وندمت على اللي عملته.
سحر بانهيار: ندمت بعد إيه هااه؟ بعد ما كسر*توا قلبي ودم*رتوا حياتي.
قاطعها علي بحده: أيوا وحاولت أصلح غلطتي.
علي معقباً: أنتِ صدقتي الفيلم الهندي بتاع التابوت وعبر الزمن والكلام دا؟ متقول لها يا ياسر، أصل هي صدقت، مفكرة إن فعلاً كانت بترجع عبر الزمن والكلام دا، مفكرة نفسك في عالم علي بابا والسندباد الخيال اللي مستحيل يتحقق. لا فوقي يا سحر، فوقي.
ياسر: يا سحر افهمي، كل اللي حصل إننا جبنا تابوت من اللي بيتفرجوا عليه الأجانب اللي موجود في المتحف، وحطينا فيه تمثال متحنط على أساس إنها جثة، والورقة اللي كانت فيه أنا اللي كاتبها، واللي كان بيحصل إننا بنرش لك مخدر في غطا التابوت، أول ما بتقفلي عليه بتدوخي، وإحنا بنجهز كل حاجة لليوم اللي أنتِ نفسك فيه.
سلوى بندم: أنا كنت معاهم يا سحر، فعلاً دا اللي أنا عملته ودا اللي حصل، دي كلها خطة مننا اتفقنا عليها علشان أنتِ ترجعي لحياتك وتفهمي إن كل اللي حصل دا قسمة ونصيب. دا اللي أنا فهمته لحد ما لقيت الفيديوهات دي بالصدفة في تليفونك يا علي. فكرت إنك ضحكت عليا وإنكم عايزين فعلاً تتخلصوا من سحر.
علي بحده: نتخلص من سحر إيه؟ أنتِ كمان؟ كل اللي حصل إن الفيديوهات دي فعلاً كانت قديمة، كانت من أيام جواز سوسن، وفعلاً أنا كنت عايز كدا.
سلوى: تب، وإيه اللي جد؟
علي: اللي جد إني أنا حبيتك، سحر، حبيتها بجد.
أحمد لسحر: مش مصدقة صح؟ طب أنا هثبت لك صحة كلامي.
وطلع برا.
إسلام: كل اللي كان بيحصل دا إحنا اللي عملناه، كنا بعد ما نتأكد إنك فقدت الوعي نشيلك من التابوت ونوديكي ليوم فرح سوسن، وكنا بنخليكي تحاولي تكلمي أحمد، بس في كل مرة كنا بنحاول نبعدك عنه علشان تعرفي إن كل دا قسمة ونصيب. طب قولي لها أنتِ يا سوسن.
سوسن: أه والله يا سحر، وسمر وعماد ومامتي، كلنا كنا بنحاول نطلعك من الجو اللي أنتِ فيه. دي كانت فكرة علي لما أنتِ حاولت تنت*حري.
قاطعها دخول أحمد وهو ماسك شريط فيديو.
أحمد: الدليل في إيدي أهو.
وشغله وكان فيه الصدم*ة.
في المستشفى.
سلوى: أنا مش قادرة أصدق، سحر إزاي عملت كدا؟ إزاي قطعت شريان إيديها بالسهولة دي؟ إحنا لازم نتصرف يا علي، دي ممكن تفكر تعمل كدا تاني.
علي: أنا عندي الحل، إحنا عايزين نتصل بأحمد وياسر وإسلام وسمر وعماد وسوسن، عايز الكل يحضر هنا ضروري يا سلوى.
سلوى: أنت ناوي على إيه يا علي؟
علي: ناوي إني أصلح اللي كنت السبب فيه.
سلوى بدموع: تصلح إيه بس، هو أنت كان ذنبك إيه؟ منه لله أحمد اللي كسر بخاطرها، ي*لعن أبو الحب وسن*ينه.
قاطعها علي بحده: يالا بينا.
أحمد: أنا هسرع الفيديو.
وسرع الفيديو لحد ما وقفه.
ياسر: بس الموضوع دا هيتكلف كتير، وإزاي هننفذ حاجة زي دي؟
علي: زي ما غلطنا لازم نصلح غلطتنا، ولا إيه يا أحمد؟
أحمد: أنا تعبت من أم المواضيع دي، أنا عايز أت*جوز، أنا مالي.
قاطعه علي اللي رفع المسدس على دماغه: هتبقي معايا وغصب عنك، زي ما كنت معايا وإحنا بنك*سر قلبها ونج*رحها، هتكون معايا في الموضوع ده.
إسلام: أنا معاك، دي مهما كانت بنت خالي، وبصراحة حسيت بذنب رهيب لما شوفتها في الحالة دي.
سمر: وأنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان أختي ترجع لحياتها.
عماد: وأنا كمان معاكم لو احتجتم للمساعدة.
سوسن: وأنا معاكم، وأحمد كمان.
قاطعها أحمد بحده: الله.
سوسن: حرام عليك، البت غلبانة، ترضى إن حد يعمل فيها كدا؟ ربنا يستر*ك يا أخويا، متقلش عليها، كفاية اللي هي فيه.
أحمد بغضب: خلاص، معاكم.
علي: نقرأ الفاتحة.
الفيديو خلص.
علي: الموضوع بدأ من بعد ما فوقتِ يوم ما حاولتِ تنت*حري، يومها كنا متفقين إن سلوى توديكي للأهرامات، وكانت يومها متعمدة إن يحصل ما بينكم أي خناقة علشان هي تمشي وتسيبك. كان وقت كلامك معاها خميس وجمعة كانوا بينقلوا التابوت، وأول ما لقيناكي جاية عليهم ياسر بعتلهم رسالة إنهم يسيبوا التابوت ويجوا ياخدوا التماثيل التانية، وطبعاً كانت عيننا عليكي، ولأنك كنتِ عايزة تنت*حري، دخلتي في التابوت، اللي أول ما قفلتي الغطا بتاعه فقدتِ الوعي، دا بسبب المخدر اللي رشيناه على الغطا. بعد ما تأكدنا إنك فقدتِ الوعي، فتحنا التابوت وشيلناكي وطلعناكي ووقفناكي قدام سلوى تاني علشان كل الكلام اللي اتقال يتعاد تاني وهي تسيبك وتمشي، وبعد ما هي مشيت ياسر رش المخدر من وراكي وخدناكي وحطيناكي في التابوت تاني. إحنا كنا معاكي في كل لحظة وخطوة، حتى لما خدناكي 3 مرات في خطوبة سوسن، دا كان اتفاقنا معاها إنها هتلبس 3 ليالي فستان الخطوبة اللي كانت لابساه والفرح والكلام دا. كان سهل، والمعازيم كان كلهم أصحابي وأصحاب أحمد وأصحاب سوسن وسلوى. يومها حطينا مجسم ليكي بعيد، وسلوى اتعمدت تيجي تضايقك وتنرفزك، وكل دا علشان متوصليش لأحمد. فلما أنتِ زقتيها وطلعتي تجري، كان وقتها ياسر قدامك ورش من المخدر على وشك، دا دا في أول مرة. ودناكي المستشفى على أساس إن مر 3 سنين على اللي حصل، وفيه اللي حصل، كنا أنا ومصطفى عايزين ن*قتلك، متخافيش، كل اللي كان حاصل كان عبارة عن تمثيلية، مسدس صوت، كاتشب تحت لبس مصطفى، حتى الضربة اللي اتضربتها على دماغي كانت تمثيلية بردوا.
سحر بانهيار: أنا مبقتش فاهمة حاجة بجد، أنا دماغي هينفجر، إنتوا إزاي نفذتوا كل دا، والبوليس و خميس وجمعة المسخوتين، إزاي عملتوا كل دا؟
أحمد: كان لازم نعمل كل دا علشان كنتِ لازم تطلعي من اللي أنتِ فيه، إحنا كنا السبب وإحنا بردوا السبب إنك ترجعي لحياتك.
إسلام: بس الحظ ماسفعناش، وفي المرة التالتة لما انجرحتي مني أنا وأحمد وقعدتي شهر كامل قافلة على نفسك، كنا كل يوم نتجمع في بيتك وقدام مامتك مش عارفين ومحتارين نعمل إيه تاني، كان نفسنا نساعدك بس مقدرناش نعمل أكتر من اللي إحنا عملناه. شهر كامل كنا كلنا في عذاب، وبذات علي كان أكتر واحد فينا، حتى لو هتفتكري لما كان كل يوم ينهار قدام باب أوضتك علشان تفتحي وتطلعي. واللي معملناش بردوا حسابه إنك تروحي لأحمد وإسلام وتعرفيهم إنك عرفتي بالرهان، ولما طلعتي جريتي سوسن وقتها كانت مسافرة لهشام جوزها، ومن سوء الحظ هي اللي خبطتك من العربية وفقدان الذاكرة، وكل دا. بس ثانية واحدة، إزاي أنتِ فاقدة الذاكرة وفاكرة كل دا؟
سحر بانهيار: لأن دي كانت لعبة عليكم علشان أعرف الحقيقة.
سلوى أول ما فوقت من العمليات جت لي وورتني الفيديوهات دي واتفقنا إننا هنجمعكم ونظهر حقيقتكم بعد ما نجمع كل الفيديوهات من تليفونك يا علي، ولما جمعنا كله سلوى اتصلت بأحمد وقالت له: الحق دا سحر ب*تموت وعايزاك ضروري، فهو جه جري. نفس الكلام اتقال لكل واحد فيكم علشان نكشف الحقيقة.
سحر بانهيار: ضحكت عليكم لما عملت نفسي فاقدة الذاكرة.
سحر بوجع وهي ماسكة دماغها: بس مضحكتش عليكوا إن فعلاً عندي ورم سرطاني.
سلوى بندفاع: أنتِ بتقولي إيه؟ دا مكنش اتفاقنا، مش أنتِ جبتي تحاليل مزيفة؟
د/ محمد: التحاليل كلها كانت مزيفة والتواريخ كانت قديمة.
سحر بوجع ودوخة: التحاليل كانت تحاليلي من سنتين وخبيت على الكل، لإن معنديش استعداد إني آخد علاج كيماوي وأتعذب في دا وأعذبكم معايا، ومن الآخر مفيش أمل في علاج أي مرض سرطاني.
علي بسرعة جري عليها.
علي بحده: قولي إنك بتضحكي علينا، بطلي الكلام دا.
ولكن سرعان ما وقعت سحر فاقدة للوعي.
علي: لااااااااو.
رواية عشق من الماضي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبه المجهوله
فوقت في المستشفى على الكل حواليّ. بابا وعمي وماما وإخواتي وخالاتي وعماتي و**أ**عمامي وأصحابي، وعلى اللي كان ماسك إيدي ومنهار لآخره. كان قاعد على كرسي قدامي، دماغه مداريها في السرير وماسك إيدي وبيعيط لآخره.
بصيت له، كان ماسك في إيدي قوي وقاعد بيعيط. بصيت لهم وعايزة أطمنهم عليا، بس حاسة بوجع في كل جسمي وجنبي واجعني قوي لدرجة إني مش قادرة أتكلم حتى.
لقيت ماما بتقول بدموع:
"الحمد لله سحر فاقت. انتي كويسة يا قلبي؟"
سلوى معقبة بدموع:
"أنا هروح أنادي الدكتور."
وطلعت جري.
أم سحر بدموع:
"انتي كويسة يا سحورة؟"
أول ما ماما قالت كدا لقيت علي قام مفزوع وبص لي بعيون كلها دموع. قولتل له بوجع:
"أنا كويسة، متقلقوش عليا."
قاطعني إنه حضني قدام الكل. خدني في حضنه وحضني قوي لدرجة إنه مكنش عايز يسبني. كان بيتكلم وهو حاضني وبيعيط قوي.
علي بانهيار:
"أنا مش عايز غيرك. أنا عايزك انتي... انتي... أنا هم*وت لو حصلك حاجة."
قولت له بتعب:
"ابعد عني يا علي، لحسن تتعدي مني. أنا تعبانة بجد."
لقيته حضني أكتر وهو بيردد:
"مش هسيبك مهما يحصل. مهما يحصل، إن شاء الله أم*وت أنا، مش هسيبك يا سحر."
لقيت الدكاترة كلهم دخلوا والممرضين وبيحاولوا يشدوني منه. ولكن علي كان ماسك فيا لدرجة كبيرة.
د/ محمد بحده:
"سبها بقولك، لازم تدخل العمليات حالا."
علي بانهيار:
"هدخل معاها، مش هسيبها."
د/ محمد:
"انت بتقول إيه؟ مينفعش."
علي بانهيار:
"اتكلمي يا سلوى، قولي له حاجة. أنا مش هسيبها."
سلوى بانهيار:
"دخله يا دكتور، هيساعدنا في رفع روح سحر المعنوية. أنا هدخله وهعقمه وهيلبس كل حاجة. هيقف بعيد، مش هيتكلم. أرجوك يا دكتور."
د/ محمد بحده:
"طيب، سيبها الأول. مفيش وقت، لازم تدخل العمليات دلوقتي حالاً."
علي بانهيار لسحر:
"أنا اتجوزتك يا سحر. أنا كتبت كتابك مع عمي. انتي مراتي وحبيبتي ودنيتي كلها، والكل شاهد. هستناكي، واوعي تبعدي عني. ارجعي لي."
سحر بدموع:
"طلقني يا علي."
و جت تبعد عنه، ولكن هو رجعها لحضنه تاني.
علي بانهيار:
"سامحيني، والنبي لو بتحبي النبي. ده انتي مؤمنة وعارفة إن ربنا بيسامح. انتي مش هتسامحي؟ سامحيني يا سحر. أنا عارف اللي عملته ميتتغفرش، بس سامحيني بالله عليكي. ووعد مني هعوضك والله. أرجوكي يا سحر."
قاطعته سلوى بانهيار:
"سيبها يا علي، خليني ألحق أجهزها قبل العملية. واطلع انت مع الدكتور محمد، وهو هيقولك هتلبس إيه وتتعقم إزاي. اتفضلوا كلكم يا جماعة علشان هجهزها للعملية."
الكل طلع، وعلي طلع بالعافية.
سلوى بانهيار:
"انتي حاسة بحاجة؟"
سلوى معقبة بحده:
"معرفتنيش ليه إنك تعبانة؟ ليه ما تكلمنيش؟ ده إحنا كنا مع بعض في كل حاجة. إزاي متقوليش حاجة زي دي؟ ده مكنش اتفاقنا يا سحر."
سحر بوجع وصوت ضعيف:
"إيه اللي علي بيقوله دا؟"
سلوى بانهيار:
"بعد ما وقعتي مننا أول امبارح، وهو على الحالة دي لدرجة إنه كان هيقتل نفسه. انتي كنتي دخلتي في غيبوبة وهو كان هيموت. أنقذناه على آخر لحظة. وفي المرة التانية، لقناه جايب المأذون وهدد أبويا وأبوكي لو مجوزكيش ليه هي*قتل نفسه وهي*موت أبوكي. اضطر يوافق هو وأبويا علشان كان حالته صعبة جدًا. أول مرة أشوف أخويا في الحالة دي. ومن ساعة ما المأذون كتب الكتاب وهو متحركش من جنبك، وعلى نفس الحالة اللي انتي شوفتيها دي. ده ندم بجد يا سحر، وبجد بيحبك."
سحر بانهيار:
"خلاص مبقتش فارقة. أنا هدخل العمليات حالا، وأكيد هم*وت لأني أثرت في العلاج سنتين وكنت متجاهلة المرض ده، وأنا عارفة إنه مش سهل وهيقضي عليا."
قاطعتها سلوى اللي حضنتها بانهيار:
"متقوليش كدا، اسكتي. هتخفي وهتبقي كويسة جدًا وهتعيشي وهتتجوزي علي أخويا اللي بجد والله بيحبك."
سحر بانهيار:
"عرفي الكل إني مسامحاهم. وعرفي ماما وبابا وإخواتي إني بجد بحبهم."
قاطعتها سلوى بانهيار:
"بطلي كلامك دا، يلا علشان أجهزك للعملية."
في غرفة العمليات، كان فيها دكتور محمد ودكتور صاحبه اسمه دكتور كريم وممرضين سلوى وواحدة كمان اسمها جانا، وكان موجود معاهم دكتور جورج دكتور التخدير.
علي كان لابس زي الدكتور ولابس جوندات وكمامة ومتعقم وكل حاجة.
علي بانهيار:
"سحر، أنا معاكي. أنا جنبك، متخافيش."
دكتور التخدير أداها البنج.
سحر وبدأت تفقد وعيها:
"أنا مسامحاك يا علي."
د/ محمد:
"يلا اتفضل، اقف بعيد خلينا نشوف شغلنا."
علي بدموع:
"حاضر، حاضر."
الدكتور بدأ في العملية، وعلي واقف بعيد متابعهم في صمت.
عدى ساعة، والدكتور كان حدد مكان الورم.
الدكتور بصدمة:
"مستحيل."
سلوى بلهفة:
"في إيه يا دكتور؟"
الدكتور بصدمة:
"......."
رواية عشق من الماضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبه المجهوله
د/ محمد بصدمة: مستحيل.
سلوى بلهفة: في إيه يا دكتور؟
د/ محمد: الورم ممتد للكليتين ومقضي عليهم تمام.
سلوى بخضة: تب والعمل؟
د/ كريم: مفيش حل إلا إننا نستأصل الكليتين دول، وإن حد من عائلتها يتبرع لها بكليته.
يارا: النبض بدأ يقل.
د/ محمد: بسرعة، اديها الحقنة دي. لازم نلاقي متبرع بالكلية في أسرع وقت.
قاطعهم علي اللي كان متابع كلامهم بانهيار.
علي بانهيار: أنا هتبرع لها.
قاطعته سلوى بدموع: لا يا علي، أنت ما أكلتش من يومين وجسمك مش متوازن ومش هتستحمل.
علي وهو بيمسح دموعه: أنا جاهز وهتبرع لسحر، يالا مفيش وقت.
في مكان تاني.
عند أحمد وإسلام.
إسلام: في إيه مالك؟
أحمد بندم: ما كانش ينفع اللي عملناه يا إسلام.
إسلام بعتاب: الغلط من الأول علينا، ما كانش المفروض نعمل كدا، وكله عشان إيه؟ شوية ورق ولا يسووا.
أحمد وقف بانهيار: أنا ضميري معذبني أوي، أنا مش عارف أنا عملت كدا ليه، تب هي عمرها ما آذتني، أنا آذيها ليييييييه؟ أنا غلطت واللي هي فيه لحد النهارده كله بسببي.
إسلام: اهدي يا أحمد.
أحمد بحده وانهيار: متقوليش اهدي، أنا بقالي يومين مش عارف أنام، أنت مش حاسس باللي أنا حاسه؟ أنا ولا عارف أرتاح ولا عارف أركز في شغلي ولا في حياتي، أنا تعبت. تعبت. كل ما أجي أنام أسمع صوت سحر في ودني وهي منهارة وبتسألني عملت فيا كدا ليه يا أحمد؟ عملت فيا كدا ليه؟
كان بيتكلم وبيخبط إيده في الحيطة.
إسلام بلهفة مسك إيد أحمد اللي غارقة بدمائه: اهدي يا أحمد، والله هنحل كل حاجة.
أحمد بحده وانهيار: منه لله علي، هو السبب في اللي حصل لينا كلنا، أنا هنتقم منها.
إسلام بندم: السبب مش علي، علي يا أحمد. إحنا السبب، إحنا غلطنا إننا مشينا وراه من الأول.
أحمد بحده وانهيار: تب هنعمل إيه؟ هااه؟ رد عليا.
إسلام: هنطمن على سحر الأول، وبعدين نشوف هنعمل إيه.
أحمد بحده: ماشى.
بعد مرور عده ساعات.
آفاق علي بخمول ليجد نفسه على سرير بجانب سرير سحر.
علي بصوت ضعيف: سحر. سحر.
لتفيق سحر بخمول وتنطر بجانبها.
سحر بصوت ضعيف: علي.
قاطعهم دخول د/ محمد وسلوى.
د/ محمد: حمد الله على سلامتكم، هااه حاسس بإيه يا علي كويس؟
علي بحب وهو بيبص لسحر: الحمد لله.
د/ محمد: وانتي يا سحر، يا شيخة دا انتي كنتي هتموتينا، دا اسمه كلام، الكليتين كانوا مدمرين، سبحان الله دي كانت معجزة إنك كنتي لسه عايشة.
علي بحب: بعد الشر عنها.
سلوى بحب: دلوقتي انتي واخدة حتة من علي جواكي.
د/ محمد: أيوا يا سحر، علي اتبرع لك بكليته.
سحر لعلي: أنت عملت كدا؟
أومأ علي رأسه بإيجاب.
علي بحب: ما كنتش أقدر أشوفك بتضيعي مني وأنا واقف أتفرج، أنا بحبك يا سحر، انتي مراتي وحبيبتي وحياتي كلها.
سحر: بس أنت كويس؟
علي بحب: أنا كويس طول ما انتي كويسة يا سحر.
قاطعتهم سلوى: ااه يا سلام على الحب.
د/ محمد: عصفورين، ربنا يبارك لهم ويتمم لهم على خير. أنا بحبك يا سلوى.
سلوى بصدمة: أنت قلت إيه؟
د/ محمد: ربنا يبارك لهم ويتمم لهم على خير.
سلوى: واللي بعدها؟
د/ محمد: بس مفيش حاجة.
سلوى بزعل: ماشي.
وطلعت تمشي.
د/ محمد مسك إيديها: استني هنا، أنا بحبك يا سلوى.
سلوى بفرحة: بجد؟
د/ محمد نزل على ركبته.
د/ محمد بحب: تقبلي تتجوزيني؟ أنا مش هلاقي إنسانة أجدع ولا أجمل ولا أرق منك تدخل حياتي وتشاركني فيها.
سلوى بفرحة: موافقة.
علي: الله الله، كدا كملت.
سحر: ألف مبروك يا سلوى.
وكل هذا الكلام كان على مسمع شخصين آخرين.
أحمد بحده: أنا عايزة أروح أقتله، شوف البجاحة وصلت لفين، يبقى هو اللي مخطط لكل حاجة من الأول والآخر، إحنا اللي نطلع وحشين.
إسلام مسكه: سيبك منه، خلاص، إحنا نبعد أحسن.
أحمد بغيره شديدة: لا، سحر مش هتكون لحد غيري، أنت فاهم؟
إسلام بحده: أنت بتقول إيه؟
أحمد وهو بيبص على سحر.
أحمد بحده: اللي سمعته، وأنت معايا.
عند سحر.
عائلة سحر كلهم جم، وعائلة علي، والكل كانوا مبسوطين، اطمنوا عليهم وعلى طمنتهم، وخلى الكل يمشي.
في الليل.
علي نايم على سريره وسحر على سريرها.
علي بحب: سحورة، انتي كويسة؟
سحر: ااه الحمد لله، أنا تمام، وأنت؟
علي: أنا كويس، مش حاسة إنك عايزة تقولي لي حاجة في المستشفى الحلوة دي؟
سحر: حاجة زي إيه؟
علي: متخديش في بالك، أنتِ جايلك نوم.
سحر: لا.
وأنت؟
علي: وأنا لا بردوا، بقولك انتي موافقة عليا إنك تتجوزيني؟
سحر بزعل: هو انتوا خدتوا رأيي حتى، المفروض تعرفوني على الأقل، تكتبوا الكتاب كدا من غير حتى ما أفرح؟ وغير كدا، ثانية واحدة، إزاي تكتبوا الكتاب ولسه ولا قرينا فاتحة ولا لبسنا دبل ولا عملنا خطوبة ولا شبكة؟ انتوا كروتوني وخلاص، لا أنا زعلانه، أنا كان نفسي أفرح في كل حاجة وأعيش فرحة المخطوبين كدا، أما إزاي جوزتوني عدل؟
سحر معقبة بحده: أنت بتبص لي كدا ليه؟ أنت كمان؟
علي بحب: تعرفي إن شكلك وانتِ متعصبة حلو.
سحر بخجل: شكراً.
علي بحب: والمصحف بموت في الكريز العسل دا.
علي معقبا: انتي تعرفي إنك لما بتتكسفي وشك بيحمر، طلاق اللي يدي لون الكريز كدا، بيخليكي قمر.
سحر بخجل: بطل بقى، عشان كدا هخش أنام وأسيبك.
علي: لا وعلى إيه، ادينا بنتكلم، أنا سكت أهوا.
سحر: ااه أيوا كدا.
علي: انتي جعانة زي؟
سحر بخجل: الصراحة اه.
علي: تب ومقولتيش ليه؟ أنا هتصل بسلوى تجيب لنا أكل.
سحر: لا لا، وعلى إيه، دا الساعة 12 بليل، نخش ننام أحسن.
علي: انتي بتهزري صح؟ مش أنا اللي أنيم مراتي من غير عشا.
علي معقبا بغيره: واعدلي الشعرتين اللي طالعين من الطرحة دول أحسن ما أجي أعدلهم أنا.
سحر وهي بتعدل طرحتها: يا نهاري.
علي بلهفة: في إيه؟
سحر: الكعكة وقعت، ادير وشك عشان أعدلها.
علي: تب ما تعدليها قدامي، هو أنا حد غريب؟ دا أنا جوزك يعني.
سحر بحده: علي ادير وشك.
علي: بس أنا عايز أتفرج.
سحر بحده: علي.
علي باستسلام: حاضر.
ودار وشه.
سحر قلعت الطرحة لقت شعرها الطويل مفكوك.
فجأة لف علي.
سحر بسرعة دخلت تحت اللحاف.
سحر بحده: والله العظيم لو ما اديرت هزعل منك.
علي باستسلام: حاضر والله.
سحر بتبص من بين اللحاف لقت علي مدير وشه.
قامت و لفت شعرها و لبست الطرحة و لفتها بسرعة.
علي: هاااه؟
سحر: خلصت.
علي: أنا عايز أعترف لك باعتراف.
سحر: قول يا خويا، اعتراف مرة واحدة.
علي: ااه، أنا بصراحة شفت شعرك قبل كدا.
سحر بحده: وشوفتوا فين إن شاء الله؟
علي بارتباك: اا اا، تب أقولك، اتصل بـ سلوى الأول تجيب لنا أكل.
سحر بغيظ في نفسها: ماشي يا علي، توه في الموضوع، والنبي لأعرف.
ووقتها ماشيين.
اتصلوا بـ سلوى تجيب لهم أكل.
سلوى وهي بتخبط على الباب.
سلوى بخمول: ادخل.
علي: لا، يعني أقول لك إيه، أنا متصل بيكي وقايلك هاتي لنا أكل، وأنا وهي لسه طالعين من العمليات، مكملناش 3 ساعات على بعض، وأنا وهي مهدودين ومش قادرين نتحرك من مكاننا، هنعمل إيه يعني؟
سلوى بحده: وأنا أش عرفني، ما هي مراتك تكون بتقولها كلمة كدا ولا كدا، أنا مالي.
سحر: لا، أنا لسه مش مراته.
علي بحده: أفندم؟ وكتب الكتاب اللي اتكتب دا؟
سحر بارتباك: ما هو انتوا كروتوني، يعني أدخل في غيبوبة أصحى منها وألآقيني مكتوب كتابي؟ ليه يعني؟
علي بحده: اعقلي كلامك يا سحر، لا الا هتلاقي إني جاي لغاية عندك، أنا بقولك أه.
وسلوى: أيوا يا واد، اشكمها واحكمها، يا ختي عليك قمر.
سحر: سلوى.
سلوى: نعم يا سحورة، إيه يا علي، مش دي مراتك اللي كنت منهار عليها، تعمل فيها كدا وتنرفزها وهي لسه طالعة من عملية خطرة كانت هتموت فيها؟
سحر: قولي له، أنا داخلة أنام، تصبحوا على خير.
ودارت و دخلت تحت اللحاف.
سلوى لعلي: ينفع كدا اللي أنت عملته دا؟ دي إلبت تعبانة تزعلها منك كدا.
علي بحب: سحر.
لا يوجد رد.
علي: انتي حرة، لو مردتيش هتلاقيني على سريرك، وعلى فكرة أنا مش قادر وبدأت أتعب.
لا يوجد رد.
سلوى بهمس: كمل.
علي بوجع مصطنع: اااه.
سحر قامت بفزع: أنت كويس؟
علي بلهفة: براحة.
سحر وهي ماسكة جانبها: أنت كويس؟
علي بلهفة: أنا كويس، انتي كويسة؟ قومتي مرة واحدة؟ حاسة بحاجة؟
سحر بوجع: وجع خفيف.
علي بلهفة: براحة واحدة واحدة.
علي وهو بيحاول يقوم: أنا هجيلك أهوا.
سلوى بحده: تروح فين يا عم الحنين؟ الدكتور قال لا تتحرك ولا هي تتحرك.
علي وهو بيزقها برجله: تب اتحركي، اديها حاجة تخفف الوجع، قومي.
سلوى وقعت من على السرير.
سلوى: اووف منكم لله.
قاطعتها سحر: هههه، لا أنا كويسة أهوا.
علي: تب خلاص يالا قومي اكلي سحر وبعدين تعالي لي آكلين.
سحر: لا، اكلي على الأول، وبعدين أنا.
علي: لا والله.
سحر: لا مش هيحصل.
قاطعتهم سلوى بحده: باس منك ليها، هاكلكم انتوا الاتنين، كتكم القرف في أشكالكم.
وبقت تاكل سحر معلقة، وعلي معلقة.
سحر: أنا الحمد لله شبعت.
علي بحده: إحنا هنستعبط من أولها، انتي أكلتي حاجة؟
سحر: أنا والله ما عدت قادرة، أنا كدا تمام.
علي: لا متسمعيش كلامها، واكليها يا سلوى.
سلوى بخمول: كلي يا سحر، ربنا يهديكي.
سحر: لا والله، أنا تمام.
علي: خلاص، وأنا تمام.
سلوى وهي شايلة الأكل: كتكم القرف، تحرقوا الدم، يالا ناموا.
علي بحده: امشي يا بت من هنا.
سلوى: مش كفاية إن إني جايلكم من عز نومي، والله ما بيطمر فيكم حاجة.
علي بحده: امشي يا بت.
طلعت سلوى وقفلت الباب.
علي بحب: أحسن دلوقتي يا سحورة.
سحر بخمول: الحمد لله، تصبح على خير.
علي بحب: وانتِ من أهله.
وطفى النور.
لتفيق سحر مرة ثانية على صوت.
الصوت: سحر.
شخص بيشد إيدها: سحر.
سحر بخمول: بطلي يا سلوى.
الصوت: اصحى يا سحر.
سحر بخمول فتحت عينيها بحده: في إيه؟
قاطعها اللي حط إيده على بقها.
الصوت: باااس، اهدي، متخافيش.
سحر بصدمة: أحمد.
أحمد بهمس: قومي معايا، واحدة واحدة.
سحر بوجع: مش قادرة، وخد بعضك وامشي يلا.
وغطت نفسها باللحاف.
أحمد بهمس: قومي بس يا سحر.
قاطعها دخول إسلام.
إسلام بحده و بهمس: أنت اتأخرت كدا ليه؟
أحمد بنفس الهمس: هي مش قادرة تقوم ولا عايزة تقوم.
إسلام وهو بيشد إيديها: لا يالا، اسندها معايا وهتقوم، يالا يا سحر.
سحر بخمول: استغفر الله العظيم يارب، عايزين مني إيه هااه؟ متخلي عندك عائلتك منك ليه ريحة الدم ولا أشغل الشوز على دماغ أهليكم، علي المس.
قاطعها أحمد وإسلام: اش اش، وطي صوتك.
إسلام بحده: عاجبك كدا؟ أهي هتفضحنا.
سحر بحده: أنا مش قادرة، أنا عايزة أنام، كفاية بقى لحد كدا.
أحمد: استحملي بس ثواني، هتفهمي كل حاجة.
أحمد مسك إيديها من ناحية، وإسلام من الناحية التانية يسندوها.
ودخلها أوضة أمام أوضتها بالظبط.
دخلت فيها وشافت الصدمة و...
رواية عشق من الماضي الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبه المجهوله
فاق علي على نور خفيف في الأوضة.
"اقفلي النور اللي جنبك يا سحر."
لم يكن هناك رد.
"يووه، والله هزعل منك."
قاطع كلامه أنه لم يجدها على السرير.
"سحرررر، سحر، انتي فين؟"
لم يكن هناك رد.
قام بوجع و خبط على باب الحمام.
"سحر، انتي هنا؟"
لم يكن هناك رد.
فتح باب الحمام و لم يجد أحد.
"سحررر، انتي فين؟"
و فجأة سمع صوتها من برا.
عند سحر.
أحمد و إسلام دخلوها الأوضة و أول ما دخلت اتفاجأت ببلاين في كل مكان و ورد و قلوب في كل حتة.
"هو في إيه؟"
"أنا بحبك يا سحر، أنا عارف إنك بتحبيني و أنا كمان بحبك. أنا بجد آسف على كل المرمطة اللي كنت السبب فيها، أنا بحبك، تقبلي تتجوزيني؟"
"هههههه، هههههه، دا بجد؟"
"آه والله، و على فكرة أنا مش متجوز و كل الكلام اللي حصل ده كان تمثيل، أنا محبتش حد غيرك."
"امم."
"تقبلي تتجوزيني؟"
"هههههه، انت مصدق نفسك؟ سبحان الله الإنسان فعلاً مبيعرفش قيمة اللي معاه إلا لما يروح منه، ما أنا كنت في إيدك و كنت هموت عشانك عشان بحبك و انت وقتها كنت عايز تكسر قلبي، سبحان الله، حالا انت اللي جاي تطلب مني الجواز."
"انت مش نصيبي و لا قسمتي، متستغربش، كنت غبية في الأول مكنتش لسه أعرف يعني إيه نصيب، كنت مفكرة إنها كلمة بنعلق عليها فشلنا، بس طلعت غلطانة بشكل، انت عارف اتعلمت إيه؟ اتعلمت إن مفيش أحسن من تدابير ربنا، مهما كانت. كنت عايزة أموت و أخلص من دنيتي عشانك عشان انت كسرت قلبي و وجعتني، بس انت عارف، ربنا طلع عاين ليا عوض عمري ما كنت أتخيله في يوم من الأيام، عوضني بـ علي جوزي و حبيبي اللي بيحبني، اللي يوم ما تعبت وقف جانبي، و يوم ما أجرحت حاول يفهمني إن جرحنا بيعمينا عن حاجات كتير و إن النصيب مكتوب و مترتب عند ربنا، لا باللي انت عايزه و لا باللي بتتمناه، لا بـ اللي ربنا كاتبهولك، باللي ربنا شايفه مناسب ليك. لا يا أحمد، أنا خلاص عرفت نصيبي و قسمتي و هو علي، اللي راضية بيه و راضية بحياتي الجاية كلها معاه، طول ما ربنا معانا عمرنا ما هنتعب في اللي جاي."
"انتي مفكرة علي بتاعك ده ملاك؟ فوقي لنفسك يا سحر، علي هو السبب في اللي حصلك."
"و هو السبب في إني اتعلمت أهم درس في حياتي، و هو السبب إن عايشة لحد دلوقتي، انت مش نصيبي يا أحمد و لا عمرك هتكون نصيبي، أنا نصيبي علي جوزي و حبيبي اللي راضية بيه و الحمد و الشكر ليك يا رب علي عوضه الجميل ده."
"هتندمي يا سحر."
"طول ما أنا راضية باللي ربنا كتبهولي عمري ما هندم."
مشيت سحر تحت كلام أحمد و زعيقه لها.
قاطعها علي اللي كان واقف و سامع و شايف كل اللي حصل.
"علي..."
"أنا سمعت كل حاجة."
"أنا اخترتك انت، انت يا نصيبي يا قسمتي."
"أنا بحبك أوي يا سحر."
"بحباااااااك يا علي."
"قلب علي."
بعد مرور عده سنين.
علي واقف بيسرح شعره قدام المراية.
"أنا حلوة يا بابي؟"
نزل علي لمستواها.
"قمر يا روح بابي، هاتي لي بوسة."
"يا فرح."
أدته بوسة في خده.
"الله، عسل يا روح قلبي."
قاطعه صوت تليفونه.
"يالا يا سحورة، الواد ياسر قاعد يتصل على آخره، يالا لحسن المؤتمر هيبدأ."
"أنا خلصت أهوا يا علي و جهزت، سيف خدوا بقى على ما أظبط طرحتي."
"حاضر."
سحر وهي واقفة قدام المراية بتظبط طرحتها.
علي واقف وراها و شايل فرح و ماسك إيد فرح.
"معقول مر على جوازنا ٥ سنين، أمال أنا حاسس إن لسه كان الفرح امبارح، أنا مش مصدق نفسي لحد النهارده، مش مصدق كمية السعادة اللي دخلت قلبي و كان كلها بسببك انتي يا سحورة، بسببك عشت أجمل أيام حياتي، و بسببك بقيت أب لفرح بنتنا اللي عندها دلوقتي ٣ سنين و نص و واخده منك كل تفصيلة منك، و سيف ابني اللي لسه عنده سنة اللي بتمنى إنه يكون بردوا شبهك."
سحر بتبص من المراية وراها على علي وهو شايل سيف و ماسك إيد فرح.
"يااه يا ربي، الحمد و الشكر ليك يارب، بجد عوضتني بأحلى عوض في الدنيا، عوضتني بـ علي جوزي اللي عمري ما شفت حد في حنيته و خوفه عليا، هههههه، ده أنا حتى افتكر يوم ما ولدت فرح، هههههه، كان حبيبي قاعد يعيط على آخره و منهار خايف عليا أنا و بنته، و لا أول ما طلعت من العمليات علي اللي حصل، ثبت فيا و مسبنيش ثانية، حتى لما جيت أسأله على فرح منساش رده ده أبدا، رد عليا و لسه بيعيط برضه و قالي المهم انتي، أنا مش عايز حد غيرك، و يومها متحركش من جنبي حتى يشوف بنته، لا فضل معايا لغاية ما أنا بقيت كويسة و روحت أنا وهو مع بعض نجيبها من الحضانة."
"علي بيحبني بجد و عيشني أحلى سنين عمري، حد يصدق إن مر على جوازنا ٥ سنين، آه يا علي كانوا أحلى ٥ سنين في حياتي."
"حكمتك يا رب، رغم إني كنت مجروحة منهم على اللي عملوه، بس يا عالم لولا فكرتهم دي كنت هبقى فين، كان ممكن كنت انتحر و أموت و أخسر دنيتي و آخرتي من شوية يأسي، لكن ربنا اداني فرصة إني أشوف الدنيا على حقيقتها، اداني الفرصة إني أتعلم و أعرف إن قدره ربنا فوق كل شيء، مش مجرد كلام، لا ده بجد، و إن النصيب ده عمره ما كان بالكلام و لا تعليقة زي ما سمعت من ناس كتير بنعلق عليها فشلنا، لا خالص، النصيب ده قدر مكتوب من بداية حياتك للنهاية."
"رحمتك يارب يا ولي التدبير، دبر لي أمرًا أكتر ما تمناه قلبي، اداني حب و دفا و أمان، الحمد و الشكر ليك يارب العالمين."
قاطعها علي بحب.
"يالا يا سحورتي."
"يالا يا حبيبي، بس قولي الأول كدا حلو؟"
بصت له علي بحب.
"اممم، لا وحش."
"بجد؟"
"لا، وحش، امسحي الروج الحلو ده."
"الله يا علي، مفيش وقت، يالا."
"مش هنمشي إلا ما تمسحيه، هتمسحيه انتي ولا أمسحه أنا؟"
"لا و على إيه، همسحه أهو."
مسحت سحر الروج.
"هاااه، يالا بقى، أنا مسحته أهوا."
"لا، بردوا لسه زي القمر، مينفعش بردوا تبقي كده."
"يالا يا حبيبي، المؤتمر هيفوتنا."
"طيب، بس الأول ناقص حاجة."
"هاه، إيه اللي ناقص؟"
علي بحب لبسها سلسلة دهب محفور عليها حرف "س".
"الله."
"المؤتمر هيبقى فيه ناس كتير و أنا مش عايز حد يشوفك قمر كده غيري، أوعي تقلعي السلسلة دي لحسن حد يحسد ملاك على."
"هههههه، بجد جميلة أوي."
"طيب جميلة كده وخلاص، مفيش حاجة كده في السريع؟"
"يالا يا علي."
"بردوا الكريز بتاعي، بردوا قولت لك ده نقطة ضعفي، الكريز العسل ده."
و لسه هيقرب منها، قاطعهم صوت تليفونه.
"غلس اللي بيتصل ده إيه."
فتح التليفون بعصبية.
"الو، يا سي زفت عايز إيه؟"
"الله يسامحك، المدير قاعد يزعق فيا و حضرتك تيجي تكمل طيب، أما تيجي لي."
"جايلك يا خويا."
"ع فكرة المؤتمر هيبدأ."
"جايين أهوا، سلام."
و قفل الخط.
"هاه، كنا بنقول إيه؟"
"يالا يا حبيبي علشان المؤتمر."
علي بحب مسك إيد سحر من ناحية و مسك إيد فرح من ناحية تانية، و سحر شايلة سيف علي إيديها.
في المؤتمر.
"سحر فين؟"
"جايه أهيه."
"طيب و علي؟"
"جاي معاها."
"من يوم ما علي و سحر اتجوزوا و هما بقوا مبيحضروش إلا مع بعض، طيب فيه مؤتمر النهارده ليه؟ ما أكدت على علي إن شاء الله يجي، يوقف معانا على ما سحر تيجي."
"ما هو علي مش هيقدر يسيب سحر لوحدها عشان العيال و كده."
قاطعهم دخول علي وسحر وولادهم.
"السلام عليكم."
"و عليكم السلام."
"أهلاً أهلاً يا سحورة، عاملة إيه؟"
"الحمد لله."
"كلنا كويسين الحمد لله."
وهو بيشيل سيف من إيد سحر.
"خد، خد يا أستاذ سيف (المدير) سيف ابني، يالا يا سيف روح مع جدو."
"بسم الله ما شاء الله، تبارك الرحمن فيما خلق، اسمه علي اسمي."
"طيب و أنا؟"
"هو أنا أقدر على زعلك بردوا، خد يا حبيبي فرح أهي، هتعلمك الأدب من أول وجديد، خد يا حبيبي."
"قمر."
"مسميش قمري."
"ماشي يا عسل."
"مسميش عسلي."
"امال اسمك إيه؟"
بصت له باستغراب.
"بردوا مش عارف."
"اسمى فرح."
و راحت شداه من شعره.
"آه، شيل بنتك يا أبو علي."
"بص يا فرح، براحة على عمو."
"براحة على عمو."
"يالا بينا إحنا."
"على فين؟"
"والله ما لازم تعرفي، ما انتي هتشوفي، أهدي بس."
"خلاص، ماشي."
"هاااه، كنا بنقول إيه؟"
"يالا يا حبيبي عشان المؤتمر."
علي بحب مسك إيد سحر وخدها ومشي.
بعد مرور ساعة.
"أنا بكده خلصت كلامي."
سأله واحد من المؤتمر بالإنجليزي عن التابوت الفضي اللي فيه فصوص دهبي، فاكرينه؟
رد عليهم بالإنجليزي.
"اللي هيكلمكم عنه سحر و علي يتفضلوا."
"هما راحوا فين؟"
و نزل يدور عليهم.
فتح أوضة المكتب بتاعت سحر و شاف الصدمة.
الأوضة مليانة بالبلالين الحمرة و الورود و الشموع.
و علي نازل على رجله و سحر واقفة قدامه.
"كل سنة و انتي جنبي يا روح قلبي."
"انتوا بتعملوا إيه هنا؟"
"انت شايف إيه؟ و غير كده مخبطش ليه؟ عقاباً ليك مش هتاخد حتة من التورتة."
"تورتة إيه؟"
"تورتة عيد جوازنا، يالا بقى، طرقوا على بره."
"تورتة إيه؟ هتشلوني، المؤتمر بدأ من ساعة و انتوا قاعدين تاكلوا تورتة."
"إزاي بدأ بدري كده؟ هو ده اسمه كلام؟"
وهو بياكل سحر التورتة.
"لا لا مينفعش خالص، مواعيدكم بايظة كده، بالهنا والشفا يا قلبي."
وهي بتاكل علي التورتة.
"آه فعلاً، إزاي مش محترمين مواعيدكم ليه هااه؟ بالهنا والشفا يا عمري."
قاطعه ياسر اللي مسك إيد علي و بيشده.
"يالا، مفيش وقت، أما يخلص المؤتمر و المصحف لهاجي و أنسف التورتة دي، بس أما يخلص بس."
و طلعوا برا.
"أنا آسف جداً على التأخير، سحر و علي هما اللي هيحكولكم عن التابوت، اتفضلوا."
"تابوت إيه؟"
أشار ياسر علي التابوت.
"آه، هههههه."
سحر وهي بتبص لعلي بحب و بتتكلم بالإنجليزي.
"التابوت ده غير حياتي."
سألها أحد السائحين في المؤتمر بالإنجليزي.
"إزاي غير حياتك؟"
سحر وهي بتبص لعلي بحب.
"نقول لهم؟"
علي بحب وهو ماسك إيديها.
"مع بعض."
وبدأوا يتكلموا بالإنجليزي و يحكوا تجربتهم مع التابوت.
و بكدا الفصل الأخير خلص و الرواية كمان خلصت.