تحميل رواية عشق من النوع الصعيدي بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
2 الفصل الأول أدهم :هههههه الله يخرب بيت دماغك يا مراد يابني انت مش قولت ان امك مش موافقه انك ترجعمراد :بص يا أدهم انا اسمي مراد يوسف شهاب الدين ابن اللواء السابق يوسف شهاب الدين والمعروف بئا عني وعن ابويا وجدي أن محدش يعرف يفرض حاجه احنا مش عايزين نعملها يعني الي في دماغنا بيمشيأدهم :وانت هتقولي مهو انا عارفك المهم هتفضل هناك اد ايمراد :لسه مش عارف بس الاكيد اني لازم اعرف انا واختي ليه مفصولين عن مصر ولا مش مسموح لينا اننا نرجع مع ان ابويا تاريخه مشرف لحد ما قدم استقالته من اكتر من ١٠ سنين يبقى...
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
ريتال :احكي يا بني بدل ما اقوم انام يا حبيبي السرير يناديني
يوسف :هههههه ماشي يا خفه، ابويا الله يرحمه نزل هنا في الصعيد لأن كان في مؤتمر هيتعمل في محافظة ***مش لولدي علشان الذكاء ده كان لوالدتي وهي كانت دكتوره برضو المهم كان ليها حد قربها في الأرياف فراحوا يسلموا عليه وسبوني انا مع خالتي سعاد علشان صعوبه الطريق لأن كلنا جينا المؤتمر علشان امي كانت بتتكرم المهم هما اتعرضوا لهجوم وامي ماتت علطول بس ابويا فضل عايش كان اخد رصاصه في القلب وطبعا دي جراحه دقيقه جدا ولسه فاكر كلام الدكتور كأنه امبارح احنا هنا في الصعيد ومش في أي مكان احنا في قريه يعني الجراحات إلى زي دي مقدرش اعملها لقله الإمكانيات والمعرفه،، وطبعا مكنش في وقت نقدر ننقل ابويا لأي مكان ومات ووقتها حلفت اني اجمع الاتنين الإمكانيات والمعرفه واجي هنا وفي البلد دي بالذات علشان محدش يموت زي ابويا ما مات تاني فهمتي يا ستي
ريتال :تعرف انك حد جميل جدا لو حد مكانك كان فضل يشتم في البلد دي وعمره ما كان فكر لو للحظه انه يرجع هنا تاني
يوسف :بالعكس الشخص لازم يصلح الحاجات الغلط إلى حواليها مش يذودها وبعدين انتي هتفضلي حضرتك ترغي معايا يلا قومي انا جعان
ريتال :ما تاكل يا عم انت
يوسف :ايدي على كتفك وبعدين زي ما انتي شايفه الشقه فيها تراب كتير وعايزه تنضيف انتي تعملي اكل وانا انضف بس اوعي تكوني متعرفيش تطبخي ونبات في المستشفى
ريتال :لا متخافش انا طباخه جامده جدا امي الله يرحمها كانت دايما تقول ان الست مهما توصل في الدرجات مش لازم تنسا انها ست ولازم تتعلم واجباتها في البيت لأن البيت ومسؤولياته في المقام الأول وبعدها اي حاجه تانيه
يوسف :ايوا والله حماتي دي مفيش منها وانا بئا عايزك تعلمي بناتي نفس الأسس دي مليش دعوه، وبعدها سابها ودخل
ريتال فضلت واقفه مكانها متنحه :ه ه ه قال بناته وانا الي اربيهم
يوسف رجع لقيها واقفه مكانها زي ما هي ومتنحه فضربها على دماغها براحه،، اخلصي يا حجه انا واقع من الجوع
ريتال :انت قلت اي
////////////////////////////////////////////
سليم :انتي رايحه فين يا ملك
ملك :شايفني لابسه هكون رايحه فين اكيد الجامعه َوسلام علشان متأخره
سليم مسكها من دراعها واتكلم بعصبيه :نازله الجامعه بالبنطلون ده والبلوزه القصيره ونص شعرك إلى برا انتي جرا لعقلك حاجه
ملك/
"رواية عشق من النوع الصعيدي"
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
سليم :تجيب اي يا ست ملك
ملك وهي بدأت تخاف من وشه إلى بقى احمر وعروقه إلى برزت؛ عريس علشان تجوزني مش انت اللي قلت انك هتسلمني بايدك لعريسي فأنا حبيت أوفر عليك الوقت
سليم ضغط على دراعها جامد لدرجه انها صرخت :اياكي ثم اياكي اشوفك بالبس ده برا اوضتك يا ملك وموضوع العريس إلى بتفكري تجبيه بطريقتك دي فوقتها انا هتمم جوازي منك ومش هستني قبولك أو رفضك وتشربي عمايلك دي
فاطمه :خلاص يا ولدي سيب يدها هتنكسر في ايدك دي عيله وتلاقيها بس بتهزر
سليم :لا ياما الهزار من النوع ده هيكلفك كتير يا بنت منصور سامعه واطلعي على فوق واقولك مفيش جامعه النهارده اساسا على فوق يلا،، ملك طلعت على اوضتها تجري
فاطمه :جيت عليها يا ولدي كان لازم تفهمها براحه عن كدا شويه ليه بس القسوه للدجادي
سليم :محستش بنفسي لما قالت موضوع انها عايزه تجيب عريس قدامي كنت حاسس بنار وشعلت جوايا
فاطمه :بس برضو دي البت ايديها بقيت كلها د'م من الساعه إلى اتكسرت في يدها
سليم :بتقولي اي وطلع يشوفها بسرعه
فاطمه :شكل شكى في محله يا ابن بطني ربنا يهديك ومتضيعهاش من ايدك
////////////////////////////////////
ريتال :يوسف يا يوسف انت فين يا عم انت
يوسف :بئا في دكتور جراح قلب يتقله يا عم
ريتال :ويسطا كمان اي رايك
يوسف :براحتك يا برنس المهم كنتي عيزاني في اي مهو اكيد مش بتجربي صوتك
ريتال :بصراحه الامتحانات قربت ودي آخر سنه فكنت عايزه انزل الجامعه علشان بقالي كتير مروحتش
يوسف :طيب واي الافوره دي روحي بصي يا ريتال اي حاجه خاصة بدراستك دلوقتي أو شغلك بعدين انتي بس تديني علم انك رايحه المكان الفلاني علشان بس مبقاش قلقان لكن ده ميتحملش احتمال اني أرفض اتفقنا
ريتال :بجد انت انسان مفيش زيه اتمنى ان الانسان الي هكمل معاه حياتي يكون زيك بجد شكرا وبعدها سابته ودخلت تجهز للجامعه
يوسف :تكملي معاه حياتك الظاهر اني وهمت نفسي هي مش متقبله وجودي في حياتها اصلا تمام، وتمام اوي كمان
"رواية عشق من النوع الصعيدي"
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
سليم بخضه :ملك انتي كويسه
ملك :اه تمام شكرا لاهتمامك
سليم :ملك متتكلميش معايا بالأسلوب ده ووريني ايدك خليني اشوفها
ملك بصراخ :لا مش من حقك تشوفها ولا تقرب مني نهائي انا مش صغيره واقدر اشيل مسؤولية نفسي
سليم :ماشي يا ست الكبيره هاتي ايدك بئا
ملك بعند :قولت لا واتفضل اطلع وسبني
سليم مسمعش كلامها واخدها قعدها جانبه وطهر الجرح ولف ايديها بالشاش، بس كدا تمام يا برنسيس، انتي بتبصيلي كدا ليه
ملك :اتجوزتني ليه يا سليم ومتقوليش علشان تحميني والكلام ده علشان انا مش قادره اصدقه
سليم :عنك ما صدقتي انتي حره
ملك :تمام يا سليم
///////////////////////////////////////////////////////////
ريتال :انا كان مالي ومال التعليم انا قعدوا يقولولك تعليم المرأة ودرع يحميها من الحياه وهما اصلا مش عايزين غير يعملوا شعرهم كحكتين وقدام التركي ويقعدوا
يوسف :هههههه اي كل ده يا بنتي ده انتي حتى في آخر سنه
ريتال :اسكت الله يكرمك انت مش شايف المواد عامله ازاي وكلها انجلش وانا قدامها بيطلعلي قرون اساسا بس متخافش هي البنات كدا في أيام الامتحانات تجيها الهرمونات بتاعت أين قره عيني يقعدني في البيت وانا افصصله السمك
يوسف :عارفها عارفها وفي الاجازه تشتغل الهرمونات بتاعت هو اتشل في ايده ميفصصها هو صح
ريتال :الله عليك يا شق ده انت متابع
يوسف :اه عادي مهي الولاد بتجلها حاجات برضو ايام الامتحانات من ياريتني اتعلمت صنعه كان زماني بكسب دهب ومسافر الخليج عارف عارف ههههه
ريتال :بس خلاص يا عم حمدالله على السلامه هقوم بقى احضر العشا
يوسف :لا خليكي انتي هحضره انا وشوفي مذاكرتك
ريتال :شوف يا أخي لو كتبت فيك قصيده مش هيكفي روح ربنا يكرمك ويسترك ويوسعك عليك و
يوسف :بسسس أنتي متأكده انك مهندسه كمبيوتر وبعدين قومي افتحي عقبال ما اغير هدومي
ريتال :اشطا يسطا اعتبره حصل بس رجعت خطوتين لورا، انت قولت هتعمل اي
يوسف بستغراب :هغير هدومي
ريتال 😁😁لا مهي هدومك كلها في الغساله اصلي كنت شانه حامله نضافه هدوم مصر
يوسف :نعععععععععععم وانا هتنيل البس اي دلوقتي
ريتال :خدلك حاجه من عندي على النعمه هتبقى قمر فيهم
يوسف 😠😠😠😠😠😠😠
ريتال :إلى على الباب زمانه مات وطلعت تجري وبعدها فتحت الباب بس انصدمت
"رواية عشق من النوع الصعيدي"
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
ريتال :انتوا مين وعايزين اي، بس دخل واحد بسرعه حط ايده على بوقها علشان متصرخش
الراجل :لو خايفه على عمرك يبقى مسمعش صوتك نهائي فاهمه
ريتال هزت دماغها بمعنى اه
الراجل :جوزك فين بقول
ريتال شاورت بمعنى أنها مش عارفه تتكلم من الراجل اللى مكتفها ده
الراجل :سابها خليها تعرف تنطق،،، بس ريتال شافت يوسف بيشاورلها تلهيهم
ريتال :يا أخي أعوذ بالله ساعه انطقي انطقي وانت كاتم نفسي ده انت تحمد ربك إن كنت لحقت انطق الشهاده ايدك تقيله أوي يا اخ
الراجل :اخلصي دكتور يوسف فين وقبل ما تجاوبي لازم تعرفي ان هو المقصود واني َممكن اديكي فرصة تعيشي بس تقولي هو فين
ريتال :دكتور يوسف جوزي
سيد :اومال جوزي انا
ريتال :براحه يا ابوالسيد في أي بضحك معاك يا راجل وبعدين انا اقت'لك يوسف واجبلك راس' ه َ وانت متعصبش في روحك يا راجل حرام عليك عضلاتك دي إلى صحيح قولي بتنفخهم دول ولا طبيعي
سيد :لا عيب دول طبيعي بس بياخدوا وقت ومجهود
ريتال :لا بس اي عاش يا وحش ايدك لوحدها اتقل مني
الراجل :بسسس اي انت اتجنن'ت يا ياض من امتي بنتكلم مع حد من الزباين وبعدها حط مس' ديه على دماغ ريتال،، انطقي يا بت فين بقولك انطقي
ريتال :وانا مالي بقى جوا يا عم انت
الراجل :وساكته من الصبح انت تعال معايا وانت خليها معاك يا سيد
سيد :اومرك يا باشا
بعدها دخلوا يدوروا عليه
ريتال :بقولك يا ابو السيد في صنيه بشاميل جوا إنما اي هموت واكل منها تعال نضرب عليها يكونوا قتل'وا يوسف اشطا
سيد:اشطا يلا
الراجل فضل يدور على يوسف فلقيه في اوضه المكتب
؛ والله ووقعت يا دوك
يوسف :هههههه غلطان وبضغطه زرار الاوضه اتقفلت عليهم وهو خرج من الشباك بسرعه وقفله وده طبعا لأنه عارف حاجات من الإجراءات الامنيه من ايام ولده فخرج يدور على ريتال بسرعه بس
"رواية عشق من النوع الصعيدي"
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
سيد :وبعدها بقى لما كبرت وأهلي كلهم مات'وا متبقاش قدامي غير المعلم درغام هو الي رباني بس بيعتبرني عربيه ونش بشيل واحط وانقل وبس إنما اشتغل شغل زي البشر والناس لا لحد ما تعبت ومبقتش قادر والي زاد عليا انه فيوم اتهمني بالسر' قه قدام كل الي شغالين معايا وضرب'ني لحد ما جسمي كله ورم وبعدين لما اكتشف اني مظلوم مهنش عليه حتى أنه يعتذر ولا حتى يطيب بخاطري كأني عبد عنده لا واي اتعود كل يوم على ضر'بي لحد ما طفح الكيل فقت' لاه ومن بعدها بقيت سيد المج'رم إلى قدامك
ريتال :ياه يا سيد ده انت عانيت يا بني صحيح إلى يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته
يوسف :لا والله انتي قاعده هنا ترغي وتكلي وانا خايف يكون حصلك حاجه
سيد كان هيهجم على يوسف بس ريتال وقفته
ريتال :لا يا سيد متغلطش تاني وانا مش هجيب سيرتك للبوليس وهقولهم انك بس دخلت تساعد وكمان يوسف مش كدا
يوسف يصلها بغيظ وكان هاين عليه يديها بالجز'مه على دماغها من هبلها ده :اه اكيد
سيد :اوعي تغدري بيا انتي كمان يا ست ريتال
ريتال :لا متخافش يا سيد انا وعدتك ووعد الحر دين عليه، بعدها البوليس إلى طلبه يوسف وصل وقبضوا على الاتنين إلى كان حابسهم يوسف بس سيد لا بناءًعلي طلب ريتال
سيد :انا مش عارف اشكرك ازاي يا ست ريتال جميلك ده هيفضل دين في رقبتي
ريتال :لا دين ولا حاجه ولو عايز فعلا توفي الدين يبقى تتوب وتشتغل حلال اتفقنا
يوسف :وشغلك عندي عدي عليا بكرا بس انا عايز اطلب منك طلب
سيد :خير //////
سليم :طيب يا ستي إلى انتي عيزاه انا هعمله انتي اؤمري بس
شهد :بجد يا بشمهندس سليم مع انك صعيدي بس ذوقك يجنن وانت كلك تجنن بصراحه
ملك :يا شيخه جن اما يل'هفك اي التلزيق ده وبعدين بشمهندس سليم مشغول مش فاضي
شهد :اي ده انتي مين وازاي تدخلي كدا المكتب اي ده مش انتي السكرتيره إلى قاعده برا انا هخلي سليم يرفدك من الشركه كلها يا قليله الرب' ايه انتي
ملك :قليله اي وترفديني منين اه صحيح انتي متعرفيش ومسكت ايد سليم وتبتت فيها جامد، اصل انا ابقى مرات سليم وهو من حبه فيا وأنه ميقدرش يسبني ابدا جبني معاه هنا الشغل تقولي اي اصل انا حب عمره زي ما تقولي كدا الأمل إلى كان مستنيه وبصت لسليم بغضب وغيظ؛ مش كدا يا سليم
سليم :..........
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد
سليم واقف ومش بيتكلم خالص.
ملك قربت تفرقع جمبه.
ملك بغيظ: سليييم.
بس هو واقف ومتنح.
فهي ضايقت جامد وكانت هتعيط، بس مسكت نفسها علشان شهد.
وكانت هتمشي، بس سليم مسك إيديها.
شهد: في أي يا سليم؟ وقفتها ليه؟ خليها تمشي. شكلها حبت تكدب بس، وسعت منها حبتين.
سليم: ومين قالك إني ساكت لأنها بتكدب؟ أنا ساكت لأني مش هلاقي كلام يوصف شعوري بيها. ملك فعلاً تبقى حب عمري كله. الحلم اللي عشت أدعي ربنا إنه يتحقق. واللي مستعد عشانها أعمل أي حاجة. ولو طلبت عمري مش هتأخر.
ملك انبسطت أوي من كلامه.
ملك: سمعتي بئا يا حلوة الفراخ؟ يلا بئا يا قطة، مع السلامة.
شهد: انت سامع كلامها يا سليم؟
سليم: معلش يا شهد. وأنا إن شاء الله هحدد معاد تاني.
شهد بضيق: تمام يا سليم. بس أنا هرجع القاهرة بعد بكرة. فياريت تعمل حسابك.
سليم: آه أكيد.
بعدها شهد مشيت. وسليم بص لملك بغيظ، لأن شهد عميلة مهمة مش قليلة. وملك عارفة ده، بس مقدرتش تمسك نفسها بسبب دلعها الزايد على سليم.
سليم: أنا عايز أفهم دماغك فيها أي يا ملك؟ انتي عارفة كويس إن الشركة دي في الصعيد يا ملك، والعملاء اللي زي شهد مش كتير. وتعتبر من أهمهم.
ملك باندفاع: أقدر أفهم ازاي تعملي كدا؟ هو أي يعني زفت مهم؟ أنا أهم. أنا مراتك. مليش دعوة. وانت عارف إنها عينها منك وبرضو سيبها. انت أي دايما مش شايفني ليه؟ هو أنا فيا أي ناقص؟ دايما تفضل تقول إني صغيرة. لا بئا أنا كبيرة كفاية. أقدر أحدد وأقرر كمان. ومش محتاجة وصايتك عليا دي. وأنا أمانة. طلقني وسبني أروح لحالي. أنا مش محتاجك يا سليم.
ريتال: يوسف، دي مخاطرة. انت لي عايز تخاطر للدرجة دي؟
يوسف: لازم أتأكد من اللي عرفته يا ريتال. وارجوكي اللي سمعتيه وكلامي مع سيد، ياريت ميطلعش لأي مخلوق. ولا حتى لسليم.
ريتال: بس أنا خايفة عليك. دي ناس متعرفش ربنا، ومعندهاش لا ضمير ولا أخلاق حتى. إزاي تخاطر بنفسك كدا معاهم؟
يوسف بسخرية: على أي بئا تخافي؟ ماهو انتي كدا ولا كدا عايزة تسيبيني. مش هيفرق إذا كنت عايش ولا ميت. وعموماً أخلص اللي جاي علشانه. وبعدها هطلقك. متقلقيش. وتكوني خلصتي من أي خطر. وده كان اتفاقي. وربنا يديكي بئا حد زي يكون بيعرف يطبخ ويتكلم وعنده مبادئ. مش كدا.
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد
ريتال: آه، أكيد ده اللي أنا عايزاه.
يوسف: طيب تمام، أنا هتحرك دلوقتي، ولو مرجعتش، روحي لسليم وهو عارف هيعمل إيه، أنا متفق معاه.
ريتال: يوسف، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
يوسف: بجد، أنا مش قادر أسمع حاجة، يا ريتال لازم أمشي وفوراً، مفيش وقت.
وفعلاً مشي، بس ريتال مسكت إيده.
ريتال: يوسف، أنا بحبك، متسبنيش أرجوكي.
يوسف: قلتي إيه؟
ريتال بخجل: اللي سمعته بقى، متبقاش رخيم.
يوسف: هههههه، ماشي يا ستي، براحتك، وأنا ماشي.
ريتال فهمت إنه بيرفضها بس بالذوق.
ريتال: أحم، تروح وترجع بالسلامة.
يوسف باسها من خدها: ماشي يا لمضة أفندي، وعالفكرة ده بس لحد ما أرجع يا زوجتي العزيزة، تمام؟ بس قبلها في حاجات كتير يا ريتال لازم تعرفيها، ادعيلي أرجع، وبعدها أوعدك إني مش هخبي عنك أي حاجة.
ريتال بخوف: يوسف، انت رايح تعمل إيه بالظبط؟ ورايح فين؟
يوسف: ...........
/////////////////////////
سليم: وده اللي أنتِ اللي قررتيه، يعني ده بقى ميخصنيش.
ملك: يعني إيه ميخصكش؟ أنت مبتفهمش؟ أنا مش عايزة أعيش معاك، هو أي بالعافية؟
سليم: لا، أكيد مش بالعافية، بس أنا مش هقدر أسيبك أو أستغنى عنك.
ملك: وده ليه بقى مش هتقدر؟
سليم: لأني دفعت فيكي كتير بصراحة، وأكيد يعني مش بعد ما دفعت كل ده هطلقك كده من غير حتى ما آخد حقي.
ملك: أنت حي'وان وزبال'ة، أنت شايفني حاجة بتشتريها وتبيعها؟ أنا عمري ما اتوقعت إنك تكون كدا أبداً.
وبعدها سكتت شوية: يعني لو أخدت مني كل حقوقك، هتطلقني يا سليم؟
سليم: ......
/////////////////////////////////////////
منصور: ها، كل حاجة جاهزة ولا لسه؟
الشيمي: متخافش قوي كده يا منصور، هي أول مرة بتبقى صعبة، هبابة، وبعدين كل حاجة بتبقى عادي.
منصور: أنا مش عارف إزاي طاوعتك، أنا عندي اللي يكفيني وزيادة، مش محتاج أنا للشغل ده.
الشيمي: لا، مهو الشغل ده مش علشان تاخد منه فلوس.
منصور: اومال علشان إيه؟
الشيمي: علشان أطلع روحك في إيدي يا منصور.
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد
يوسف :تؤ تؤ وانا موجود برضو يا شيمو طب ده حتى تبقى عيبه في حقي
الشيمي :انت بتعمل اي هنا ياض انت
يوسف :هه ياض طيب حلو امسكوه، وفي ثواني كانت الحكومه مغرقه المكان
الشيمي :لا مستحيل كيف يعني انتوا اضحكتوا عليا طيب كيف
يوسف :بسيطه يا شيمو كله بس من غبائ'ك انك مفكرتش تسأل عني كويس لأن إلى قدامك يبقى الرائد يوسف شهاب الدين ابن السفير السابق شهاب الدين وانا هنا مخصوص عشانك وبس يا شيمو
منصور :يعني يوسف يبقى ابن الراجل اللى انت قتل' ته من اكتر من عشر سنين وهو طلب مساعدتي وفكرت الترشيح وجوازه من ريتال كل ده تخطيطه علشان توقع مش اكتر يعني خلاص انت وقعت في المصيده واتقفلت على مقاسك بالظبط
الشيمي :مش هسيبك ورحمه ابوك الغالي ما هسيبك والغلطه إلى حصولت زمان مش هتحصل تاني وهتم' وت انت وكل الي يفكر يبقى قريب منيك وده وعد يا ابن شهاب
///////////////////////////////////////////////////
منصور :انا مش هعرف اشكرك كيف يا يوسف بيه على إلى انت عملته وعلى حمايتك ليا ولبناتي وانت كمان يا سليم يا ولدي جميلك انك قبلت تحمي ملك وتقنع ريتال بالجواز من يوسف بيه مش هنساه ابدا وهيفضل دين في رقبتي
سليم :ده واجبي متنساش انهم بنات خالتي يعني يخصوني وحمايتهم واجبه عليا
يوسف :وانا بئا بالنسبالي فأنا إلى مش عارف اشكرك ازاي لأنك قبلت تساعدني وتخاطر بحياتك
منصور :حياتي يا ولدي قصاد أن الحقوق لصحابها ملهاش لازمه وبعدين مكنش ينفع اسكت بعد ما عرفت ان الشيمي هو الي قتل ابوك شهاب بيه الله يرحمه هو والست والدتك كنت هعيش بالذنب ده باقي عمري وبعدين الأرواح بيد الله
يلا يا بنات خلاص كل حاجه خلصت وهترجع كل حاجه لمكانها
ريتال :يعني حضرتك مش هتقول انك هتهم انك تخلف ولد وان خلفت البنات عا'ر والكلام ده
منصور :هههههه قلبك ابيض يا ريتو وبعدين مش أفكاري اصلا دي فكره يوسف باشا
"رواية عشق من النوع الصعيدي"
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد
منصور :ايوا يا بني بس انا عمري ما فكرت بالطريقة دي ابدا وبناتي الاتنين دايما عندي بالدنيا ومافيها صحيح كنت بأمن بأن الولد هو سند في الأول وكنت دايما اتمنى انه يكون عندي ولد بس من وقت امهم ما ما'تت وانا اخدت عهد علي نفسي اني مفرقش تاني ابدا َاني اعاملهم بما يرضي الله وبس
يوسف :ونعم بالله طبعا وكلامك كله على دماغي بس انت لازم تعاملهم وحش وبزياده كمان تشوف الحاجه اللي متعلقين بيها اوي وأظن انه التعليم وتهددهم انك هتخرجهم منه لازم يفكروا يستنجدوا لسليم بسرعه علشان انا اقدر ادخل كمان
منصور :تمام إلى تشوفه
BACK
منصور :شوفتي بئا انك ظلماني يا ست ريتال
ريتال حضنت ابوها :متزعلش مني يا بابا بس انا مكنتش قادره اتحمل الفكره مش اكتر بس
منصور :حبيبه ابوكي انتي وانتي يا ست ملك اي ابوكي موحشكيش ولا اي
ملك :لا طبعا وحشتني وجدا يا احلى اب في الدنيا بحالها
منصور :الدلوعه أفندي دي، شكرا ليكوا فعلا ودلوقتي انا بخلي مسؤوليتيكوا من حمايتهم تقدروا تطلقوهم علشان يسافروا معايا
سليم ويوسف :يسافروا فين
منصور :مسافرين أمريكا اهو نبقى بعيد عن خطر الديب وخلاص صحيح الشيمي اتقبض عليه بس هو لسه حر وانا معنديش غير بناتي اخدهم وابعد انا مش هستحمل حد يأذيني فيهم
سليم :خلاص حضرتك بس الي تسافر يا عمي
منصور :يعني اي وبناتي
يوسف :بناتك كل واحده فيهم في عصمه راجل يقدر يحميها كويس اوي
سليم :بالظبط ولا انت مش واثق فينا يا عمي
منصور :مش قصه ثقه بس انتوا اللي يجيركم على كدا
يوسف :ببساطه لأنهم بقيوا على اسامينا وانا عن نفسي مش مستغني عن مراتي وحابب أن ريتال تكمل معايا باقي عمري
سليم :وانا ملك بالنسبه ليا حلم العمر إلى كنت فاكر ان عمره ما هيتحقق ودلوقتي ربنا كتبه ليا وانا مش مستعد اني افرط فيه أبدا
منصور :بس انا مش موافق على الجوازه دي
"رواية عشق من النوع الصعيدي"
رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد
سليم كان لسه هيعترض يوسف مسك ايده وبصله بمعنى يستنى
يوسف :انا مقدر طبعا خوف حضرتك على بناتك بس الي اقدر أفهمه من الي قولته انك عايزنا نطلق وكأن شئ لم يكن مش كدا
منصور :أيوا يا بني
يوسف :ليه حضرتك شايفنا شباب مش كويسه ولا منقدرش نتحمل المسؤوليه ونفتح بيت
منصور :لا دي ولادي انا عايز اعوض بناتي عن إلى فات وابسط حاجه اعملها اني اسيبهم يختاروا إلى هما عايزينه مش إلى اتفرض عليهم
سليم :طيب متسالهم يمكن هما موافقين
ملك :انا مش موافقه
سليم :اسكتي انتي، اهو شوفت هتموت وتتجوزني بس بتتقل سيبك منها
منصور :انا قلتها كلمه وخلاص دوركم خلص لحد كدا والف شكر
سليم :بس
يوسف :مبسش يا سليم دول بناته وهو حر فيهم يلا بينا خلاص ملناش نصيب فيهم
سليم :يوسف انت بتقول اي
يوسف 🤫🤫إلى سمعته َيلا، وفعلا مشيوا
منصور :جهزوا نفسكم هنسافر بكرا بالكتير
ملك :ايوا بس إجراءات السفر بتاخد وقت اصلا
منصور :لا متخافيش انا عامل حساب كل حاجه من مده
ملك :تمام يا بابا ريتال مالك يا حجه متنحه كدا ليه من وقت ما مشيوا
ريتال :مش مصدقة أن يوسف طلع مش بيحبني وفرط فيا بالسهوله دي وكمان إلى انا مستغرباه موقفك انتي ده سليم حب عمرك كله كيف تقبلي تسبيه بالسهوله دي
ملك :علشان مش بيحبني وانا عايزه انسى
ريتال :مش بيحبك ده قالها قدام الكل ولا حتى اتكسف وكل الي عمله علشانك وتقولي مش بيحبك
ملك :علشان مشوفتيش كان بيتعامل معايا ازاي ويتجاهلني ازاي لدرجه اني اعترفت بحبي وهو رفض فأنا كدا كفايه عليا خليني ابعد واحافظ على إلى باقي من كرامتي
///////////
سليم :انا مش فاهم ازاي وافقتك وسبت مراتي ومشيت ده هياخد هم ويسافر بكرا
يوسف :عيب عليك مش هيسافروا
سليم :ليه هتعمل اي
يوسف :اصبر واتفرج
سليم :هههههه الله يرحمك يا عم منصور
"رواية عشق من النوع الصعيدي"