الفصل 17 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
19
كلمة
2,113
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قاسم بعصبية: كنتي فين لغاية دلوقتي؟ ميلا بتوتر: كنت مع صحابي. قاسم بغضب أكبر: مع صحابك ولا مع فهد المنشار؟ نور بصدمة: إيه؟ مع مين! الكلام ده بجد انطقي! ميلا بخوف ودموع: أنت بتراقبني يا بابي؟ قاسم قرب منها وعيونه بتطلع شرار: أنا مش براقبك، أنا حاطط وراكي حراسة عشان تحميكي. أنت إيه اللي يمشيكي مع واحد زي ده؟ عيلته عدوة عيلتنا من سنين طويلة، هو حفيد المنشار ومنافس أخوكي بالشغل.

نور بدموع: ده أهله عملوا عمايل فينا يا بنتي، ده جده قت... قاسم بصراخ: نووور! نور: أنا لازم أفهمها. قاسم بغضب: نور اكتمي بقولك! ميلا ببكاء: يا بابي أنا وهو بنحب بعض. اجتمع غضب الكون كله في قاسم، رفع يده وكان يريد ضربها. تقدمت نور بسرعة من ميلا وأخذتها بحضنها لكي لا ترى أباها قاسيًا عليها يومًا ما. نور بدموع: خلاص يا قاسم، ميلا مش هتكرر الغلط ده تاني، صح يا ميلا؟ ميلا ببكاء: يا مامي... قاسم بغضب وصوت عالٍ: بس!

لو اتكلمتي مع الولد ده يا ميلا أنا هنسى إنه عندي بنت. ميلا بخوف ودموع: لا يا بابي أرجوك ما تزعلش مني. ونزلت إلى يده تقبلها ببكاء. ميلا ببكاء شديد: أنا أستحمل أي حاجة إلا زعلك يا بابي، أرجوك سامحني أنا مقدرش على زعلك. كان ينظر قاسم أمامه بغضب وقال بصوت عالٍ: اطلعي على أوضتك مش عايز أشوف وشك. أجهشت ميلا ببكاء شديد وقامت ثم ذهبت سريعًا وهي تبكي إلى غرفتها. اقتربت نور من قاسم.

نور: حبيبي أنا عارفة إنك زعلان من ميلا، بس أنت عارف بنتك كويس وعارف إنها ممكن تعمل أي حاجة عشان تكون راضي عنها، ما تزعلهاش منك يا حبيبي، أنا هتكلم معاها وأفهمها إنه ده غلط، وأنت كمان حاول تتكلم معاها بهدوء. قاسم بجمود: بنتك غلطت ولازم تتعاقب، وحسك عينك تقوليلها عن الماضي، مش عايز الأولاد يتعقدوا وميلا صغيرة وما تعرفش الدنيا دي عاملة إزاي. نور اقتربت منه واحتضنته وقالت: ماشي يا حبيبي بس ما تزعلش نفسك.

لف يده حولها وقال بهدوء: أنا خايف على الأولاد يا نور، العمر مر بسرعة وأنا مش هدوملهم، لازم ميلا تتعلم تفرق بين الصح والغلط. نور بدموع: بعد الشر عليك يا حبيبي، ما تقلقش الأولاد هيكبروا ويتعلموا. شدد قاسم على حضنها. نور: قاسم كنت عايزة أسألك على سيف، هو بيسافر كتير وروز صعبانة عليا أوي مش قادرة أشوفها زعلانة كدة، أنا خايفة يكون اتجوز عليها.

كانت روز نازلة عن السلم بعد ما سمعت صوت قاسم، نزلت تشوف في إيه وسمعت كلام نور بالصدفة. روز بدموع: معقولة! معقولة سيف حبيبي يخون ثقتي؟ وصعدت إلى جناحها تفكر بالموضوع وتبكي بحسرة على حالها، فالعمر مر أمام عيناها ولا زالت تتألم لبعد حبيبها ولو أنها تقدمت بالعمر فلا يزال قلبها ينبض بحبه. قاسم: أنت جايبة الكلام ده منين بس يا حبيبتي، سيف عنده شغله وفي شركة كاملة بيديرها بفرنسا يعني بيشتغل.

نور: بس فارس قالي إنه طبيعة عمله مش محتاجة سفر وكمان ممكن يعين أي حد من هناك يديرها، طب ع الأقل ياخد روز معاه. قاسم: هي فترة بسيطة وتلاقيه رجع تاني. وقال بسره: أنا هربيك يا فارس الكلب. نور بدموع: يا قاسم أنا صعبان عليا بناته، ميار أكتر واحدة زعلانة دي بتغير من ميلا يا قاسم. قاسم: خلاص يا حبيبتي ما تقلقيش سيف هيرجع الفترة الجاية أكيد. عند فارس وفلك.

كانوا جالسين سويًا على اليخت مع غروب الشمس وفلك تغني بصوتها العذب لفارس وهو يستمع لها بكل حب. فلك: فارس هو ليه بابا قاسم حاطط حراسة ورانا دايمًا. فارس: عشان إحنا ناس ناجحة ولينا أعداء كتير يا حبيبتي وكمان عشان لو حصل مع أي حد فينا مشكلة الحراسة بتدخل على طول. فلك: أنت عارف. فارس: إيه.

فلك: أنا معجبة جدًا بقصة حب بابا قاسم وماما نور، بحس إنهم مهما كبروا بيحبوا بعض بشكل كبير ومش بيستحملوا بعدهم عن بعض، هتفضل تحبني يا فارس حتى لو كبرت؟ فارس اقترب منها أكثر وطبع قبلة على خدها وقال بهيام: أنا بعشقك وهفضل أعشقك لآخر نفس فيا. وأكمل بضحك: أصل بابا اللي مربيني. فلك بضحك: طب لو طلبت منك تنزل المية حالًا هتعملها. فارس نظر لها ثواني ثم قفز وسط المياه الباردة. فلك بصراخ: اعااااااا، أنت عملت إيه يا مجنون؟

المية زي التلج، هتبرد يا حبيبي. فارس وهو يمثل الغرق: أنا ضحيت بنفسي علشان أثبتلك حبي، أرجوكي ماتتجوزيش من بعدي، أنا بحبك أوي. ونزل تحت المياه. فلك بصراخ وبكاء: اعااااا، لا ما تسيبنيش يا فارس، هموت من غيرك، أعمل إيه يا ربي أنا ما أعرفش أعوم، يا فارس رد عليا. وبدأت تبكي بجنون. بعد شوية. وضع يده على كتفها وقال: مالك يا حبيبتي؟ فلك بدموع: فارس الحقني. وحضنته بشدة. فارس: ما تعيطيش يا حبيبتي.

ثوانٍ وعادت فلك لوعيها وفتحت أعينها على وسعها وقالت بصوت غاضب: أنت بتشتغلني، أما وريتك يا ابن خالتي. وبدأت بضربه ولكمه، ولكنه لم يحرك ساكنًا فهي ضعيفة جدًا بالضرب ولمساتها ناعمة وخفيفة. فلك بعياط: أنت ليه مش بتتوجع؟ فارس قرب منها وحضنها وقال: أنت يا حبيبتي مش بتضربي، أنت بريئة أوي. احتضنته وقالت: أنت كده هتبرد، ادخل غير هدومك ويلا نرجع البيت. في فرنسا. كان جالسًا لؤي يتحدث فيديو كول.

لؤي: معلش يا حبيبتي، هي كام يوم وأنزل مصر، عمر عايز يشتغل هناك وأنا هنزل معاه بس خايف على ماما وبابا مش عايز يفضلو هنا لوحدهم. تالا: يا حبيبي أقنعهم ينزلوا مصر، أعتقد مامتك نفسها أوي ترجع لبلدها وتعيش هنا. لؤي: المشكلة مش عند ماما، المشكلة إنه بابا مش هيوافق، أنا مش عارف ليه بيعملوا كده بس لازم نقنعهم. دلف عمر بسرعة. لؤي أغلق المكالمة وقال بغضب: مش تخبط قبل ما تدخل! عمر ببرود وبالفرنسي: إنها غرفتي وأدخلها متى شئت.

وبدأ يبحث عن شيء ما. لؤي: بتدور على إيه؟ عمر بالفرنسي: أبحث عن هاتفي، اتصل بي ربما أجده. لؤي: أنا مش عارف ليه بتحب تتكلم فرنسي، حتى بالبيت ما تتكلم مصري زي أهلك. عمر بحدة: مالكش دعوة بيا، خليك بحالك. لؤي بضحك: ياه يا عمر، دانت حلو بالمصري أكتر من الفرنسي. عمر بضحك: طب هات موبايلي اللي سرقته. لؤي: أنا ما سرقتش حاجة بس عملت كام مكالمة كده. عمر أخذ الهاتف ونظر للؤي برفعة حاجب ثم ذهب. وعاد لؤي ليتحدث مع حبيبته تالا.

في قصر قاسم. كانت تخبئ وجهها الباكي في وسادتها وتبكي بشدة. دلفت نور وهي تنظر لابنتها تبكي، اقتربت منها وقالت: تعالي يا حبيبتي في حضني. قامت ميلا بسرعة وحضنت أمها وهي تبكي وشهقاتها متتالية.

نور: أنت الحق عليكي، إزاي ما تستشيريش حد أكبر مننا قبل ما تكلميه، الحب ده يا بنتي مش هيجلبلك غير وجع القلب يا حبيبتي، عيلة الصياد وعيلة الألفي على خلاف كبير مع عيلة المنشار، يا بنتي أنا عايزاكي تنسيه، باباكي هيزعل أوي منك لو فضلتي عايزة الولد ده. ميلا ببكاء وقهر: بس يا مامي أنا بحبه زي ما بابا بيحبك بالضبط، ولا هو الحب حلال ليكو وحرام لينا؟ نور بغضب: أول وآخر مرة تقولي كده، أنت فاهمة؟

واضح إننا دلعناكي زيادة، بتقارني حبي أنا وباباكي بحبك الأَهبل ده؟ أنا وباباكي حبينا بعض بعد الجواز يا هبلة، وأنت كمان هتتجوزي وتحبي جوزك، ما فيش حب قبل الجواز أنت فاهمة؟ ثم أكملت بحزن: باباكي زعلان أوي بسببك، أنا خايفة عليه أوي. ميلا اندهشت وفتحت أعينها على وسعهما وقالت بدموع: لا لا، كله إلا بابي، أنا ما أقدرش أزعله، هروحله حالًا، أنا غلطت أوي، والله مش هرجع أكلم فهد خالص. وذهبت بسرعة متجهة إلى جناح والدها.

دلفت وجدته واقفًا ينظر عبر النافذة بسرحان. أتت من خلفه وحضنته بقوة ودموع. ميلا: بابي والنبي ما تزعلش مني، أبوس إيدك يا بابي، مش عايزاك تزعل والله هسمع كلامك، أنا غلطت أوي. أفلت قاسم يديها واستدار نحوها، لأول مرة بحياته يرى دموع أميرته الصغيرة هكذا تبكي بحرقة وكأنها أجرمت بحقه. أما هي فنزلت إلى أقدامه تترجاه أن يسامحها. ميلا ببكاء شديد: أرجوك يا بابي سامحني أرجوك. نزل لمستواها ورفعها

ثم حضنها بقوة وقال بحنان: ما تعمليش بنفسك كده يا حبيبتي، أنا مش زعلان خلاص بس مش عايز أشوف دموعك دي. ميلا ببكاء: يعني أنت سامحتني يا بابي؟ قاسم شدد على أحضان صغيرته وقال: خلاص يا حبيبتي سامحتك، أنا مش عايز غير مصلحتك ومصلحة العيلة، أنت بنتي لا يمكن أقبل حد يأذيكي أو يقرب ناحيتك، أنا أحرق الدنيا علشانك وعلشان أخواتك.

ميلا وبدأت تهدأ قليلًا: بابي مش عايزاك تزعل مني، أوعدك مش هكلمه تاني أبدًا، ولو عايز خد موبايلي بس ما تكونش زعلان. قاسم بحب: أنا واثق فيكي يا حبيبتي وعارف إنك مش هتزعليني تاني، وعارف كمان إنه لو عرفتي العداوة اللي بينا ما كنتيش هتحبيه أصلًا، مش عايزك تفكري بالمواضيع دي يا حبيبتي، لازم تفكري بمستقبلك وبس. ميلا بابتسامة وهي لا زالت تشدد على أحضان والدها: حاضر يا بابي. قاسم: طب يلا روحي ذاكري وابعتيلي مامتك عايز أكلمها.

ثوانٍ وشعر بثقلها على صدره، علم أنها قد نامت فهذا طبع ورثته من والدتها فهي سريعة النوم. قاسم: كان عندي غيبوبة واحدة، بقوا اتنين. حملها وذهب بها إلى غرفتها. نور بضحك: نامت بسرعة. قاسم: يعني دي مش وراثة منك، ما هي شبهك بكل حاجة حتى بالنوم. ووضعها في سريرها وغطاها جيدًا ثم قبل جبينها واقتربت نور منها وقبلتها. وخرجت مع قاسم لجناحهما. بعد وقت قصير عادت فلك مع فارس. قاسم: تعال يا فارس، فلك حبيبتي روحي نامي.

فلك: حاضر يا أبا قاسم، تصبحوا على خير. اقتربت منه وقبلته من خده ثم اتجهت لغرفتها. فارس من خلفها: طب وأنا كمان مش هتديني حاجة؟ فارس: اتلم. دلفا معًا لغرفة المكتب. مجرد أن أغلق فارس الباب حتى شده قاسم من قميصه بعنف وقال بغضب: إيه الكلام الفارغ اللي قلته لمامتك اليوم عن سيف؟ فارس بضحك: يا عم اهدى، كنت بتسلى شوية. قاسم: أنت يلا مش هتبطل شغل العيال بتاعك؟ افرض روز سمعتك، دي زعلانة أصلًا.

فارس: يا بابا مراتك مش مجنونة عشان تقولها حاجة زي دي. قاسم: جاتك القرف، طالع لعمك مالك. دلف مالك. مالك: بتجيبوا سيرتي ليه؟ قاسم: كويس إنك جيت، بكرة لازم حد يسافر فرنسا، لازم حد يكون مع سيف. فارس: أشطا أنا هسافرله. مالك: أنا مش هقدر أسافر يا قاسم، عندي صفقة مهمة بكرة، بس أنا مش عارف إزاي هنواجه روز بالحقيقة. قاسم: ما تقلقش يا مالك، فارس أنت اللي هتسافرله وكمان شوف عمر وما ترجعش إلا وهو معاك. فارس: أنت هتوصيني يا بابا؟

ما أنت عارف أنا قدها وقدود. مالك: جامد يلا تربيتي. قاسم: أستغفر الله، عيلة مجانين والله، هروح أنا بقى. مالك: ما تدوسش جامد يا معلم أصلك كبرت حبتين. فارس بضحك: لا قاسم الألفي هيفضل مشرفنا دائمًا. ذهب قاسم وهو ينفخ من تفاهة ابنه وأخيه. في جناح قاسم. كانت نور جالسة تقرأ أحد الكتب. دلف قاسم، توجهت له وقالت: حبيبي اتأخرت ليه، في حاجة؟ قرب منها قاسم ودفن رأسه في عنقها وقال: أنا بعشقك يا نور عيني.

نور بدلع: وأنا بموت فيك يا حبيبي. قاسم: إلا قوليلي يا نور، من 26 سنة يوم كتب كتابنا كان في واحدة فتحت الباب حاطة على وشها حاجات غريبة وماسكة كيس زبالة ولابسة بيجامة كرتون، مين البنت دي؟ نور بضحك: أنت لسه فاكر؟ قاسم بضحك: أيوه فاكر، ده أول لقاء لينا. نور بدلع: ما خلاص بقى، بتكسف. قبلها قاسم وأخذها إلى سريرهم. في اليوم التالي. تجمعت العائلة كالعادة على طاولة الفطار. ميار: بابا قاسم ممكن أطلب طلب؟

قاسم بهدوء: أكيد يا حبيبتي. ميار بتوتر: في واحدة صاحبتي جاية تدرس في مصر بنفس كليتي وأنا عايزاها تقعد عندي فترة دراستها لو يعني سمحتلي. قاسم ترك الملعقة وقال بهدوء: ماشي يا حبيبتي بس بشرط تديني كل بياناتها عشان نعمل تحرياتنا عنها، لإنه ما ينفعش نسكن حد معانا من غير ما نعرف أصله وفصله. ميار بسعادة: حاضر يا بابا قاسم، ميرسي أوي. ميلا: بابي أنا عايزة أنزل التدريب مع فلك.

قاسم: ما فيش مشكلة يا حبيبتي، وأهو تتسلوا مع بعض عشان فارس مسافر النهاردة. فلك بدموع نظرت لفارس: مسافر؟ فارس وضع يده فوق يدها: يومين بالكثير وهبقى عندك يا قلبي. فلك حبست دموعها وهزت برأسها. في الجامعة. من المعروف أن آدم معشوق الفتيات ودنجوان الجامعة، ورغم ذلك فهو أكثر شاب له احترام وتقدير من الجميع. كان يمشي مسرعًا. اصطدمت به فتاة ووقع هاتفها من يدها. آدم بعصبية: إيه ده؟ مش تفتحي يا غبية!

البنت نظرت له وقالت: عزاااااااا، ما أزنخك، هيك بتعامل الناس يا قليل الأدب! ونزلت لتلتقط هاتفها الذي تدمرت شاشته. آدم بإعجاب: إيه ده؟ أنت مش من هنا؟ البنت بنفاذ صبر: آه يا أخوي أنا مش من هان، زيح هيك كسرتلي الزفت. آدم بإعجاب أكبر مسك يدها وقال: تعالي هنا رايحة فين؟ أنا كسرتلك موبايلك لازم أصلحه. البنت بابتسامة: عنجد؟ راح تدفع حقه؟ آدم: طبعًا، بس ما اتعرفناش يعني. البنت: أنا يافا من فلسطين.

آدم بابتسامة: نورت مصر بأهل فلسطين كلهم. يافا: طب خذ صلح التليفون وهاتلي إياه، حطه في أمانات الجامعة. ورحلت من أمامه. آدم بصدمة: إيه البنت الهبلة دي؟ والله دي مجنونة خالص. ونظر لأثرها بابتسامة: بس حلوة ومختلفة، بنت الإيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...