الفصل 25 | من 25 فصل

رواية عشق من الطبقه المخمليه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
1,713
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هادي بغضب: أنا لا يمكن أجوّز ابني من عيلة الألفي يا هايدي. هايدي: أرجوك يا هادي ما تكسرش خاطر الولد، ده بيحبها من سنتين. هادي: ده آخر كلام عندي، بنت مالك الألفي مستحيل تكون مرات ابني فاهمة، وأولادك الاثنين كلميهم وقولي لهم يرجعوا فرنسا بسرعة، مش كفاية بيشتغلوا مع عيلة الألفي، عايزاني كمان أجوّزهم بناتهم. في قصر قاسم: فهد: في حاجة غريبة أوي. قاسم باستغراب: في إيه؟ قلقتني. فهد: تقرير الطب الشرعي بتاع هناء. قاسم: ماله؟

فهد: أثبت إن هناء ما كانتش حامل، وكانت بتتعاطى، وفي آثار تعذيب على جسمها أو ممكن اغتصاب. قاسم بصدمة: أنت بتقول إييه! معقول كل ده؟ فهد بسرحان: ده اللي حصل، أنا مش هيهدالي بال إلا لما أعرف الحقيقة كاملة. قاسم: معقول نكون ظلمنا هناء وتكون متورطة غصب عنها؟ فهد: مستحيل، أنا أعرف هناء كويس أوي من الناحية دي. قاسم: يعني إيه تفسير اللي حصل ده؟ فهد: ما فيش غير خميس النعمان اللي هيقولنا. قاسم: فعلًا، لازم يعترف عشان نفهم.

فهد: أكيد هيعترف. خرجت ميار من أوضتها مسرعة. ميار بدموع: ماما نور الحقيني. نور بخضة: مالك يا بنتي في إيه؟ ميار: يافا بتعيط ومش راضية تفهمني في إيه. نور: إيه! ليه هي تعبانة؟ ميار: لا، هي كانت بتتكلم بالتليفون مع عمتها، بعدها قعدت تعيط كتير. نور: تعالي أشوف مالها. دلفت نور الغرفة، وجدت يافا تغمر رأسها بالوسادة وتبكي بانتحاب. نور: مالك يا بنتي؟ حصل إيه؟ قولي لي. ارتمت يافا بأحضان نور وبدأت تبكي.

يافا بشهقات: الوضع هناك صعب، البلد حالتها بالويل وأهلي كلهم هناك، وكمان واحد من العيلة استشهد امبارح، وفي عيل كتير تشرّدت. نور بصدمة: أنت بتقولي إيه! اهدي اهدي يا بنتي، طب حد من أهلك جرى له حاجة؟ يافا بدموع: لأ، بس أنا خايفة كثير عليهم، مش عارفة لوين ممكن تصل الأمور. ميار بدموع: طب اهدي يا حبيبتي وادعي لهم. نور: ما تقلقيش يا بنتي، أهلك معروفين بالنخوة والرجولة، مش لازم تقلقي عليهم، بس ادعي ربنا ينصرهم.

يافا بدموع: يا رب. خرجت نور من الأوضة ووجدت آدم. نور: آدم! آدم: نعم يا ماما. نور: بقولك إيه، أنت لازم تأجل موضوعك أنت ويافا. آدم: ليييه؟ نور بقلق: الوضع عند أهلها ما يطمنش، حرام البنت قلقانة عليهم، وما بينفعش تروح تطلبها والحالة كده. آدم بحزن: فعلًا الأخبار ما تطمنش أبدًا، ربنا يكون معاهم، هروح أكلم بابا بالموضوع ده. في مخازن فهد: فهد: قول اللي عندك. خميس: ما عنديش حاجة أقولها. قاسم بغضب: انطق، بلاش أسود عيشتك.

فارس: لا سيبه لي. وتقدم منه وسدد له العديد من اللكمات. خميس بألم: خلاااص خلاااص هقول. فارس: قول.

خميس بخوف: والله يا باشا أنا وهناء مع بعض من سنة كاملة، هي اللي دلتني على المخدرات، وبقيت أتعاطى معها، وبابا اتفق معاها إنها تراقبكم ليه عشان الصفقة، وبعدين هي حبت فارس وبدأت تتقرب منه، ولما اتخطفت بنتك يا بيه جات لي وقالت لي عايزة فلوسها وإنها حامل، وأنا ما كانش معايا واستفزتني لغاية ما حاولت أغتصبها، بس والله أنا وهي على علاقة من زمان. نظر قاسم لفهد. فهد بغضب: شوفوا شغلكم يا رجالة. وخرج فهد وقاسم وفارس من المكان.

قاسم: يعني فعلًا هناء كانت متورطة بشكل كبير. فارس: بيقولك هي اللي دلته على المخدرات، يعني مش متورطة، بالعكس هي اللي ورطتهم. فهد: هناء أكثر حد غلط، كان نفسي أكون ظالمها بس للأسف هي ظلمت نفسها أوي. فارس: خلاص اللي فات مات، دلوقتي هتعملوا إيه بالحيوانات دي؟ فهد: هبلغ عنهم ويعفنوا بالسجن. فارس: أيوه كده دلعهم. قاسم: يلا ع القصر عشان نتكلم في اللي جاي. في القصر: روز: أهو قاسم جه يا سيف وعايزك بالمكتب.

سيف: ساعديني أروح له. روز: يلا يا حبيبي. في المكتب: كان يجلس كل من قاسم وسيف وفارس وفهد وآدم ومالك. قاسم: أنا قررت الفرح بعد شهر. مالك: فرح مين على مين؟ قاسم: فارس وفهد على فلك وميلا، وكمان خطوبة يافا وآدم. سيف: حلو أوي. فارس: مش كتير بعد شهر؟ قاسم: لا مش كتير يا فارس. آدم بضيق: بابا لو سمحت أنا مش عايز أخطبها دلوقتي. قاسم: إيه مش كنت هتموت عليها؟

آدم بحزن: معلش يا بابا، الوضع بفلسطين ما يسمحش إننا نسافر وهي قلقانة على أهلها أوي، مش هينفع نفرح وهي زعلانة عشانهم. قاسم عقد حاجبيه وقال: فعلًا الأخبار ما تطمنش أبدًا، تمام، هنأجل موضوعك شوية لغاية ما الأوضاع تهدأ هناك ونبقى نسافر نطلبها، بس برضه مش لازم نسكت، هناك في ناس تعبانة ومش لاقيين مأوى. فهد: أنا بقول نبعت لهم مساعدات، على الأقل فلوس. فارس: تمام، سيبوا لي الموضوع ده، هكلم جماعة صحابي هناك ونتفق.

قاسم: ممتاز، كده ما فضلش غير نتكلم بحاجة واحدة. مالك: في إيه؟ قاسم: فهد أنت لوحدك شايل شغل قد شغل عيلة الألفي كلها، عشان كده أنا بقترح نعمل دمج بين شركاتنا، هيبقي أكبر دمج بيحصل وهنكسر السوق كله. فهد بابتسامة: فكرة حلوة أوي، أنا موافق. مالك بسعادة: يا جماعة كده هندمر الشركات المنافسة كلها. سيف: والله فكرة ممتازة، وأهو الكل يشتغل مع بعضه. بعد شهر: في الريسبشن: نور: يا بنتي تعبتيني، اشمعنا عايزة تلبسي فستاني؟

ميلا بعناد: مامي أنا عجبني ستايل الفستان وعايزة ألبسه بفرحي. فلك: يا ميلا الفستان جميل جدًا بس الفكرة إن كل زمن ليه ستايله، مش منطق تلبسي فستان مصمم من أكثر من عشرين سنة. ميلا: لا يعني لا، عايزة ألبسه وخلاص، عشان فهد يحبني زي ما بابي بيحب مامي بالظبط. نور بضحك: يا حبيبتي إيه الأفكار دي؟ طيب أبوكي وآدم هيوصلوا بعد ساعة من فلسطين، لازم نلحق نجهز كل حاجة، أكيد هم تعبانين أوي. الحارس: مدام نور في ضيوف جايين لحضرتك.

نور بابتسامة: دخلهم. روز: هيكون مين يعني؟ هايدي بابتسامة: هاااااااي. نور بصدمة: هايدي! روز بسعادة: حبيبتي أنتِ فين؟ وحشتيني. احتضن بعضهما بعضًا. هايدي: ازيك يا نور، وإزاي قاسم؟ نور: الحمد لله، واحشانا يا هايدي. روز: وأنتِ فين جوزك يا حبيبتي؟ هايدي: راح الشركة يشوف عمر ولؤي، وحشونا أوي. ثم نظرت لمريم وقالت: مش عارفة قد إيه اتصدمت يا مريم يوم ما عرفت إنك اتجوزتي مالك.

مريم باستهزاء: وأنا والله اتصدمت لما عرفت إنك اتجوزتي أصلًا. وقالت في سرها: طول عمري مش بطيقك. هايدي نظرت لميلا بإعجاب شديد: دي ميلا صح؟ نور: آه، وفرحها بكرة. هايدي: مبروك يا حبيبتي، ودي مين؟ روز: دي فلك بنتي، واللي جنبها ميار بنتي برضه، ودي تالا بنت مالك ومريم. هايدي بنظرات إعجاب لتالا: الله، دول كل بنات العيلة قمرات. تعالي يا تالا اقعدي جنبي. أتت تالا وجلست بجانبها. مريم برفعة حاجب: اشمعنى تالا يعني؟

هايدي: بصراحة يا مريم بنتك ما شاء الله قمر، عايزة أطلبها للؤي ابني، قولتي إيه؟ ذهبت تالا بسرعة من شدة الخجل. مريم بصدمة: نعم؟ هايدي باستغراب: ليه أنتِ مش موافقة؟ مريم بتوتر: لا أبدًا، أنا بس استغربت، هشوف أبوها وأرد لك خبر. نظرت ميار حولها بحزن وتفكر أن جميع فتيات العائلة ستتزوج عن قصص حب جميلة، عدا هي لم تحب ولم تتزوج رغم أنها أكبر من تالا ويافا، ولكنها لازالت صغيرة وأمامها عمر بأكمله.

نور: ابقي خليكي هنا يا هايدي، أصل بكرة فرح فارس على فلك، وفهد على ميلا، وبعد أسبوع بالضبط خطوبة آدم ابني. هايدي بسعادة: هو آدم هيخطب كمان؟ ومين سعيدة الحظ؟ روز بسعادة: دي بنت من فلسطين اسمها يافا، وقبل يومين سافروا طلبوها، والحمد لله أهلها وافقوا. هايدي: وااو جميل أوي، ربنا يهنيهم. نور: لو في نصيب بين تالا ولؤي هنعملهم خطوبة مع بعض، إيه رأيك؟ هايدي بسعادة: ده يوم المنى والله! صحيح إيه أخبار مصطفى ومراته؟

روز: مصطفى ما بيجيش إلا بالمناسبات المهمة، هو خلاص استقر بألمانيا وأولاده ما يعرفوناش كويس، بس أكيد هيحضر الفرح. في اليوم التالي. في قاعة الأفراح كانت مزينة بالورود البيضاء وقطع الكريستال الفاخرة. أمسك قاسم بيد أميرته الصغيرة بارعة الجمال، ترتدي فستان والدتها الذي ارتدته في فرحها، وتمسك بيد حبيبها الأول الذي تمنت أن يرزقها الله بزوج مثله، فكل فتاة بأبيها معجبة، كانت نظرات فهد المبهورة بجمالها كالرصاص تصيبها.

وصل قاسم لفهد الذي يقف كالنسر بشموخ ورجولة. قاسم: دي أمانة يا فهد، أنا متأكد إنك هتاخد بالك منها. فهد بسعادة: دي في عينيا يا عمي. وضعت يدها بيد حبيبها ومعشوقها لتبدأ حياتها معه. بعد أقل من دقيقتين. كانت الحورية التالية تمسك بيد والدها، ترتدي فستانًا أبيض لامعًا وله ذيل طويل، أسرت قلب محبوبها وتتجمع الدموع في عينيها بسعادة، وأخيرًا أصبحت ملك حبيبها. سيف: مش هوصيك عليها يا فارس لأني عارفك. فارس بعشق: ما تقلقش يا عمي.

ميل آدم لفارس وقال بخفوت: ما تصبر يا عم مش كده. فارس: اتلم بدل ما ألمك يا زفت. وأمسك بيد فلك وتوجه لساحة الرقص. أحاط فهد بخصر ميلا وبدأوا بالرقص. وكذلك فارس وفلك. كان قاسم يحتضن خصر نور فعادته لن يغيرها مهما مر الزمن، ودرية تنظر لهم بضحك. سيف كان يمسك بيد روز التي تبكي فابنتها كبرت وأصبحت عروس. كان مالك وهادي يتحدثان بخصوص زواج أبنائهم، ومريم وهايدي مستمعات لهم، وتالا ولؤي في قمة سعادتهم.

ويقف كل من آدم ويافا وميار على طاولة واحدة ويتحدث آدم مع يافا. بينما يتبادل عمر وميار النظرات دون أن يفصح أي شخص منهم عن مشاعره فهي لازالت مجهولة. بعد عدة ساعات انتهى الفرح وتوجه كل منهم إلى بيته. في قصر فهد المنشار. دلفت ميلا وهي تشعر بالتوتر الشديد، أمسك فهد بيدها حتى وصلا لجناحهم. أغلق الباب بقوة واقترب منها وقال بفحيح: أيامك الحلوة خلصت يا مزة، أهلًا بيكي في جحيمي. نظرت

له ميلا برعب وقالت بدموع: فهد أنت بتتكلم بجد؟ قرب منها بابتسامة شيطانة وقال: دلوقتي أقدر أنفذ انتقامي من عيلة الألفي كلها، أوعك تكوني فاكرة كل اللي عملتيه كده وبس، لاااا أنا مخطط لكل حاجة. ميلا ببكاء: فهد أرجوك أنا مليش ذنب. وبدأت تبكي بشدة وشهقاتها متتابعة. فهد: دموعك دي مش هتأثر فيا. بعد شوية. فهد بضحك: أنتِ صدقتي يا هبلة؟ نظرت له ميلا بغضب: نعممم. فهد: كنت بهزر يا غبية. ميلا بغضب: أنت إنسان مستفز، ليه تعمل كده؟

فهد بضحك: حبيت أعيش شعور الأفلام والروايات ههه. ميلا بغضب ودموع: أنا مخاصماك، أنت خوفتني. فهد قرب منها وأحاط بخصرها ووضع جبينه على جبينها وقال برومانسية: أنا ما صدقت وبقيتي ليا يا ميلا، أنتِ مش متخيلة سعادتي بوجودك في حضني، أنتِ بقيتي ملكي خلاص، مش هسمح لحد ياخدك مني. احتضنته ميلا بقوة وهو شدد على أحضانها ودفن رأسه في عنقها، ومن هنا دام العشق حليف أيامهم الجميلة. النهاية همس كاتبة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...