روز بصراخ: "سيييييييييف! دلف فارس مسرعًا بعد سماع صوتها. فارس بخوف: "في إيه؟ روز بدموع: "اتصل بالإسعاف بسرعة، سيف تعبان أوي." ثم نظرت لسيف وقالت ببكاء: "أنت مستحيل تسيبني تاني، أرجوك يا سيف." دلف قاسم ومالك ومعهما زوجاتهما. قاسم بصدمة: "سيييف! بسرعة ساعدوني نوديه المستشفى." خلال دقائق، كان سيف في المستشفى، وكان معه قاسم ومالك وفارس وآدم ونور وروز وفلك وميار، بينما الباقون بقوا في القصر. كانت روز بين أحضان نور تبكي.
روز بدموع: "أنا مسامحاه خلاص، بس ما يسيبناش تاني، قولي له يرجع لي يا نور." نور بحزن: "يا حبيبتي اهدي، إن شاء الله هيقوم بالسلامة." وفلك تبكي بشدة بين أحضان فارس. فلك: "أكيد هو زعلان مني عشان كلمته وحش في الشركة، بابا زعلان مني يا فارس، بس والله مش هزعله تاني، بس خليه يقوم وأنا هصالحه." فارس: "كفاية يا حبيبتي، أكيد هيقوم، أنتِ ادعي ربنا بس." أما ميار، فكانت تقف تنظر لهم بجمود، فالصدمة الكبرى كانت من نصيبها. حضنها آدم.
آدم: "حبيبتي مالك؟ بإذن الله عم سيف هيبقى كويس." ميار نظرت بسرحان: "ما تواسينيش يا آدم، أنا ما بقتش أتأثر من أي حاجة، أنا زعلت بما فيه الكفاية." وأكملت بدموع: "أنا حاسة إن بابي هيبقى كويس، أنا متأكدة عشان هو بيحبنا أوي وبيحب مامي، فمش هيسيبنا أبدًا." أتى فهد مسرعًا. فهد: "في إيه يا قاسم بيه؟ خالي فارس ماله؟ نظرت فلك له بصدمة: "خاله؟! قاسم: "سيف تعبان أوي يا فهد، ولسه الدكتور ما خرجش يطمنا."
فهد لكم الحائط بيده ونظر بقوة أمامه. فارس: "اهدى يا فهد، بإذن الله هيبقى كويس." فهد: "هناء وخالي سيف في يوم واحد يا فارس؟ فارس: "عندك حق، بس إن شاء الله عم سيف هيبقى كويس." قاسم: "متى دفنت هناء يا فهد؟ فهد يحاول كتمان غصة في حلقه: "بكرة بعد ما تطلع من المشرحة." قاسم: "ربنا يصبرك يا ابني." فهد بألم: "زعلي على خالي سيف أكبر بكتير من زعالي عليها يا قاسم بيه." خرج الطبيب من عند سيف.
الطبيب: "للأسف المريض توقف قلبه 20 دقيقة، أدى لغيبوبة، وهو دلوقتي تحت العناية، ادعوا له." روز بدموع: "طب هيفوق إمتى؟ الطبيب: "ده بإيدين رب العالمين، إحنا هنعمل اللي علينا ونتوكل على الله." جلست فلك تبكي بقهر على والدها. في اليوم التالي. قاسم: "نور، خدي بالك من القصر والأولاد، مش عايز حد يخرج وخصوصًا فلك وميار، اهتمي بيهم." نور: "هتروح لسيف؟
قاسم: "بالأول لازم نحضر دفن هناء، مش لازم نسيب فهد لوحده في الوقت ده، وقولي لميلا تجهز هي كمان، لازم تكون معاه." نور: "حاضر يا حبيبي، خد بالك من نفسك، وخلي فارس يجيب روز، كفاية من إمبارح مع سيف." قاسم بسرحان: "الواحد ما بيحسش بقيمة اللي عنده إلا لما يضيعه، أنا كنت مكانها من 26 سنة." نور: "بس برضه يا حبيبي سيف غلطه كان كبير وصعب تسامحه، زي ما أنا غلطت زمان وتعاقبت."
قاسم حضنها وقال بحزن: "مش عارف، مش متخيل إن صاحب عمري ممكن في يوم من الأيام يسيبني ويبعد." نور بدموع: "بعد الشر يا حبيبي، إن شاء الله هيبقى كويس." عند فهد. استلم جثمان أخته من المشرحة، وكان معه عمر وفارس ولؤي. وبعد دقائق أتى قاسم ومالك وآدم ومعهما ميلا.
تمت إجراءات الدفن، كان فهد حزينًا جدًا، فمهما كان تبقى تلك الفتاة أخته من لحمه ودمه، رغم أنه لا يعرفها جيدًا ولم يشعر أنها أخته في يوم من الأيام، ولم تفعل شيئًا جيدًا في حياتها، لكن لم يكن فراقها سهلًا عليه. بعد الدفن، طلب قاسم من ميلا وعمر البقاء مع فهد، بينما الباقون توجهوا إلى المستشفى. في قصر فهد. ذهب إلى جناحه بسرعة، بينما عمر وميلا جلسا في الريسبشن. ميلا: "هنعمل إيه يا عمر؟ فهد زعلان أوي وأنا خايفة عليه."
تقدم عمر منها وأمسك يدها. عمر: "ما تقلقيش، هيبقى كويس." ميلا شعرت بالإحراج الشديد وسحبت يدها. ميلا: "هطلع أشوف فهد." عمر: "ماشي." صعدت ميلا لجناح فهد واقتربت منه، كان سارحًا تمامًا. ميلا بتوتر: "فهد، كل حاجة هتبقى كويسة بس أنت لازم تكون أقوى." حضنها فهد بقوة. فهد: "وجودك هو اللي بيقويني يا ميلا، لما كنتِ مخطوفة كنت حاسس إن روحي اتسحبت مني، أنا ما يهمنيش أي حد غيرك يا ميلا."
ميلا بعشق: "مش هبعد عنك يا فهد، خلاص إحنا ما فيش حاجة تمنعنا من بعض." فهد: "أول ما يفوق خالي سيف هنكتب الكتاب." ميلا بصدمة: "صحيح، إزاي عمو سيف خالك؟ فهد: "دي حكاية طويلة هيقولها لك قاسم بيه." كان يستمع لهم من بعيد ويبتلع غصة في حلقه، فتلك الجميلة أصبحت من نصيب صديقه. أتت من خلفه درية وقالت: "كل شيء قسمة ونصيب يا ابني، بص حواليك كويس هتلاقي مين يستاهلك." مرت خمسة أيام، وبعدها خرج سيف من الغيبوبة.
الطبيب: "ألف حمد لله على السلامة يا سيف بيه، لو قادر تتكلم رد عليا." سيف بتعب: "رو… روز." الطبيب بابتسامة: "حالًا هنده للمدام روز، ربنا يخليكم لبعض." دلفت روز بعد دقائق. روز بدموع: "سيف! سيف بتعب: "سامحيني يا روز، وقولي لفلك وميار يسامحوني، أنا غلطت في حقكم أوي." روز ببكاء: "مسامحينك يا حبيبي، بس أنت قوم بالسلامة." سيف بتعب: "بحبك." روز بابتسامة رغم دموعها: "وأنا كمان بحبك." كانت ميار تمشي خارج المشفى وسارحة أمامها.
عمر: "ميار! التفتت له. ميار: "عمر، إزيك؟ عمر ببرود: "الحمد لله، عمي سيف إزيه؟ ميار: "الحمد لله اتحسن شوية، بس لسه تعبان ولازم ناخد بالنا منه." عمر: "كويس، وأنتِ رايحة فين؟ ميار بسرحان: "ما فيش، كنت بتمشى شوية." عمر: "طب ممكن أتمشى معاكِ شوية؟ ميار بابتسامة: "اتفضل." عمر: "ممكن أسألك سؤال بس ما تزعليش؟ ميار: "اتفضل اسأل." عمر: "هو أنتِ ليه على طول كده؟ ميار: "كده إزاي؟ عمر: "قصدي إنك غريبة في كل حاجة."
ميار: "زي إيه يعني؟ عمر: "يعني طول الوقت كئيبة وهادية، وقليل ما تختلطي باللي حواليكِ ولبسك على طول كاجوال، يعني مش بتشبهي بنات عيلتك." ميار: "قصدك مش بشبه ميلا؟ عمر نظر لها نظرة غير مفهومة: "مش شرط ميلا، أنتِ مش بتشبهي أي حد من عيلتك حتى أختك فلك مش بتشبهيها." ميار: "ويا ترى دي حاجة كويسة ولا وحشة؟ عمر: "مش أنا اللي أقرر، لو أنتِ مقتنعة بشخصيتك تبقى حاجة كويسة." ميار: "طب أقول لك على حاجة؟ عمر: "اممم."
ميار: "أنا كمان بحس إنك شخص غريب، يعني على طول بارد وعصبي، وما بتهتمش لحد، عندك لامبالاة أوفر، مش عارفة بس بحس إن دي صفات مشتركة بينا." عمر بابتسامة: "عندك حق فعلًا الكل بيقول لي كده، عارفة بابا وماما لما اتجوزوا كانوا شبه بعض أوي تقريبًا بكل حاجة، يمكن عشان كده علاقتهم جميلة لغاية دلوقتي."
ميار: "برضه أنا ومامي وبابي كانوا شبه بعض أوي، بس للأسف علاقتهم على طول متوترة بشكل كبير، مش دايما التشابه بين الطرفين كويس، أهو بابا قاسم وماما نور ما بيشبهوش بعض خالص، هو في الشرق وهي بالغرب، ومع كده قصة حبهم تجنن ولغاية دلوقتي بيعشقوا بعض زي زمان ويمكن أكتر." عمر: "فعلا عندك حق، أنا معجب جدًا بقصة أونكل قاسم وطنط نور." بعد يومين. خرج سيف من المشفى رغم تعبه، لكنه أصر على الخروج.
سيف بتعب: "قاسم، إحنا لازم نجوز العيال بسرعة." قاسم: "لسه بدري يا سيف، أنت لازم تقوم وترجع زي زمان، بعدين هنشوف الكلام ده." فارس: "وليه بس يا بابا؟ عم سيف عايز يفرح ببنتَه ولا إيه يا عمي؟ سيف بابتسامة: "فارس عنده حق، أنا عايز أفرح بالأولاد، وكمان عايز فهد يتجوز ميلا بسرعة، وأنا اللي هطلبها منك يا قاسم، لأن فهد مش بس ابن أختي، ده بقى ابني." آدم: "وأنا كمان يا بابا عايز أخطب البنت يافا."
قاسم: "خلاص أنا هقلب البيت قاعة أفراح، كل واحد فيكم عايز يتجوز، اصبروا شوية الدنيا مش هتطير." في فرنسا. هايدي: "هادي، أنا العيال وحشوني أوي." هادي: "وأنا كمان." هايدي بتوتر: "هادي، كنت عايزة أقول لك إن لؤي يعني... هادي: "ماله؟ هايدي: "عايز يخطب بنت من مصر." هادي بصدمة: "إيييه؟ عشان كده أصر يسافر مع عمر؟! هايدي: "آه، بس البنت دي تبقى... هادي: "تبقى مين؟ انطقي." هايدي: "بنت مالك الألفي." هادي بغضب: "إيييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!