قالت بهستيريا وهي تمسكه وتبص وراها: هيقتلني هيقتلني. مراد وهو بيحاول يهديها: اهدي مين ده اللي هيقتلك. بصت له الست وقالت بخوف: هو. ملحقتش تكمل كلامها من الصدمة وقالت بدموع ودوخة: أمجد!!!!!!! لحقها مراد قبل ما تقع على الأرض. قال بصوت عالي وهو بيشيلها: دكتور. في فيلا النصر بالتحديد في أوضة فهد. قال بجدية وهو شايفها ماشية: انتي شغالة إيه يا لين. لين بسخرية: خايف على نفسك مني.
وقف وراها وقال بهدوء: قولتلك عمري ما هخاف منك. قالت لين بغصة وثبات: واحدة عاشت عشرين سنة في الشارع تفتكر هتكون بتشتغل إيه. أغمض فهد عينه بألم من نبرة صوتها. أكملت كلامها وقالت بحرقة وصوت ضعيف: علشان ناس تانية خدت حقها وعاشت فيه. أكملت كلامها وهي تلف له بعيون حمراء: بس متقلقش هدفعكم التمن غالي أوي. كانت ماشية. مسك فهد إيدها بسرعة وقال بعيون دامعة وهو حاطط إيده على خدها: مش هما مش هما السبب أنا دورت مطلعوش هما. لين
بضحكة سخرية ودموعها بتنزل: علشان أنت مش عايزهم يكونوا هما السبب. فهد وهو بيبعد عنها بعصبية: لا أنتِ اللي مش عايزة تصدقي. كانت ماشية لين وهي غير مهتمة بكلامه. وقفت لما قال بجدية: في كل حتة هلاقيني حوليهم مش هخلي أي حاجة تحصل لهم. بصت له لين بطرف عينها من غير ما تلف له وقالت: يبقى أنت اللي جبته لنفسك. عند البوص كان عمال يكسر في كل حاجة حواليه. قال: يعني إيه هربت. واحد من رجّالته
بخوف: والله يا بوص هي كانت في الأوضة دخلنا ملقيناهاش. البوص وهو يمسكه من هدومه بغضب: مفيش حاجة اسمها ملقيناهاش. أكمل كلامه وهو بيدفعه بعيد عنه: روحوا دوروا عليها عايزها قدام يلا غوروا. قعد البوص على أقرب كرسي قابله وقال بعيون حمراء من الغضب: لازم ألاقيها دي هي الورقة اللي بتخليني أتحكم فيها. في فيلا النصر وبالتحديد في أوضة ماهر. كان قاعد شارد. لحظت ماجدة شروده. قالت باستغراب: مالك يا ماهر.
ماهر بتنهيدة وخوف: خايف اللي حصل من عشرين سنة ينفتح تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!