تحميل رواية «عشق مذبذب» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بترمي لحم أخوكي في الشارع. يتفلقوا، هما كانوا عيالي. كانوا واقفين ورا العمود، بيحضنوا أختهم على كلام عمهم الجشع. سهيله: سامح عمل إيه عشان تعمل في عياله كده؟ سالم: قصدك معملش إيه. مش كفاية مدخل عياله مدارس بفلوس أبويا. سهيله بصوت عالي: فلوس أبوك إيه! سامح كان بيعلم عياله بعرق جبينه، وبعدين يخصك في إيه عياله وهو حر فيهم. سالم بيمسكها من إيدها ويخرجها ويشد البنتين اللي بيعيطوا: وأنا حر في بيتي، ملمحكيش هنا تاني. حضنتهم في نص الشارع وهي بتعيط: أروح فيكم فين ولا أجي منين. مسكتهم من إيدهم ومشيت بيهم ف...
رواية عشق مذبذب الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
بترمي لحم أخوكي في الشارع.
يتفلقوا، هما كانوا عيالي.
كانوا واقفين ورا العمود، بيحضنوا أختهم على كلام عمهم الجشع.
سهيله: سامح عمل إيه عشان تعمل في عياله كده؟
سالم: قصدك معملش إيه. مش كفاية مدخل عياله مدارس بفلوس أبويا.
سهيله بصوت عالي: فلوس أبوك إيه! سامح كان بيعلم عياله بعرق جبينه، وبعدين يخصك في إيه عياله وهو حر فيهم.
سالم بيمسكها من إيدها ويخرجها ويشد البنتين اللي بيعيطوا: وأنا حر في بيتي، ملمحكيش هنا تاني.
حضنتهم في نص الشارع وهي بتعيط: أروح فيكم فين ولا أجي منين.
مسكتهم من إيدهم ومشيت بيهم في الشارع.
سهيله مقدرتش تتنفس، وقعت على الأرض.
حور بخوف: ماما ماما، انتي كويسة؟ استني هجيب مايا.
مسكت إيد حور ومليكة: متسيبوش بعض، ولا في يوم تتفرقوا.
بصت للسما: جايالك يا حبيب عمري.
بدأت تكح دم، توفت على الحال.
حور جريت على بيت عمها بعياط: افتح ياعمو، ونبي افتح، ونبي افتح ياعمو. ماما ماما بتموت.
تدمرت في العياط وجريت لأختها.
كانت حور... بصتلها بفقدان أمل وحضنتها: متخافيش، أنا جنبك.
دفنوا مامتها، وأهل القرية ساعدتهم. عمهم مفتحش الباب ولا حتى فكر يفتحه.
في المساء.
حور: مليكة لازم نلاقي مكان نقعد فيه.
مليكة بعياط: حور أنا لازم أقولك حاجة.
حور وهي بتدور على مكان وبتبص يمينها وشمالها: انجزي قولي.
مليكة: أنا حامل.
حور (14 سنة) بصدمة: إيه!
مليكة (16 سنة): والله ما كنت أعرف إن هيحصل كدا.
حور بتضربها بالقلم وبتمسكها من إيدها: انتي فاهمة اللي بتقوليه؟ حصل إمتى وإزاي وفين ومن مين؟ انطقي!
مليكة: ابن عمك.
حور: عاصم!
مليكة: ضعفت ورماني زي الكلبه. مكنتش أعرف أروح فين وأجي منين. في اليوم اللي كنت هقول لبابا فيه...
حور: واستنيتي لما أمك كمان تموت؟
بيقطع شرودها طفل صغير يمسك إيدها: خالته حور، خالته.
حور بتشيله وتحضنه: حبيبة خالته.
يزن: هو لازم تروحي الشغل النهارده.
مليكة: ما كفاية بقى الشغلانة دي.
حور بتسيب يزن وتقف قدامها: الشغلانة دي اللي أنقذتك من الموت، انتي وابنك.
بتبوس يزن وبتروح على الشغل.
كان قصر فخم وباين عليه تجهيزات فرح.
بتجري عشان تلبس لبس العاملين لأنها خادمة فيه.
جه المساء وكلهم كانوا جاهزين.
العريس جه هو وعيلته.
وحور كل ده مطلعتش من المطبخ.
طلعت عشان تقدم العصاير، بتقع منها الصينية.
بصدمة: عمي!
رواية عشق مذبذب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
بترجع ورا بخوف.
= يامصيبتي يامصيبتي، إيه اللي جابه هنا.
واحدة من الشغالين بتقرب عليها.
= وقعتي الصينية ليه يا ست هانم.
حور بتحاول تتكلم.
= أنا.. أنا آسفة.
= هاتي صينية تانية وروحي عشان تضيفي.
حور بتوتر جامد.
= أنا لازم أمشي، لازم.
وتجري تغير هدومها وتخرج من البيت بتخبط فيه، وهو مكنش شايف قدامه. بتقع بين إيديه، بيفضلوا يبصوا في عين بعض.
بتبلع ريقها وهي عارفة إنه مين.
بتقوم من إيديه.
= آسفة، آسفة.
بتمشي بسرعة من غير ما عمها يشوفها.
بترجع البيت.
= شفته، شفته يا مليكة.
مليكة بتحاول تهدّيها.
= مين؟ اهدي، اهدي واحكي بهدوء وأنا جنبك.
= عمك، عمك يا مليكة.
مليكة كأنه نغزة دخلت قلبها.
= حور، أوعي يكون شافك.
حور بدأت في العياط ومليكة حضنتها.
= متقلقيش، مصيرهم هيمشوا من هنا ويرجعوا بلادهم.
في القصر اللي بتشتغل فيه.
= بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
باص راسها قدام الناس.
= مبروك يا روحي.
= حبيبي، مبروك علينا.
عاصم كان قاعد مش فاهم ليه بيفكر فيها أوي. عيونها كانت ساحراه.
عدى الفرح وكلهم طلعوا عشان يباتوا في أوضتهم الخاصة.
في الأوضة.
= يلا يا روحي، غيري هدومك.
مايا دخلت الحمام عشان تغير.
= عبيطة، مش عارفة إن اتجوزتها عشان الفلوس. بس أنا لازم أعرف مين اللي شوفتها الصبح دي.
الصباح.
دعاء والدة مايا بتخبط على الباب.
= يلا يا حبايبي، اصحوا ولا هتقضواها نوم طول النهار.
عاصم بيقوم منزعج.
= مش عارف بيصحونا ليه، وهما مالهم. يلا، أهو هاخدك انهاردة ونروح بيتنا.
= لا، أنا مش هسيب أهلي.
وقامت من على السرير تتجه للحمام.
= حاضر يا ماما، جايين أهو.
لبست وهو كمان لبس.
= هنشوف كلام مين اللي هيمشي.
مايا نزلت تحت على السفرة.
= ماما، فين جوري؟
= معرفش والله يا مايا.
مايا بزعل.
= مجتش حتى كتب الكتاب إمبارح، أنا زعلانة منها أوي.
قررت حور تروح القصر وتتابع شغلها لمجرد إنها فاكرة إن خلاص مش هتشوفهم تاني.
بتدخل من باب القصر.
مايا بتنده عليها.
= جوري، تعالي.
جوري بتدخل وكان قدامها عمها. بصت في عينه افتكرت كل ذكرياتها كأن كان امبارح، بس هو مفتكرهاش. حاول يلمح بس برضو مفتكرهاش. ملامحها اتغيرت في الـ 4 سنين.
وعلى ناحية أخرى كان بيبص عليها كأنه مش عايز يسيب عيونها. حس إنها سحرته.
مايا بزعل.
= إيه بقا يا ست هانم، مجتيش ليه إمبارح.
جوري بضحك.
= متزعليش مني، كان عندي شغل ضروري.
مايا.
= أيوه أيوه، يزن واخدك مننا.
بلعت ريقها لمجرد إن حد يشك أو يعرف مكانه.
عاصم بفضول.
= إيه ده، مخطوبة.
مايا.
= لا لا، ده ابن أختها. جوري ممكن تضحي بحياتها عشانه، هههه.
خلصوا أكل بين الكلام بين العيلتين.
= يلا يا مايا، لازم نمشي.
= لا، مش همشي وأسيب بيت أهلي.
= وإنتي دلوقتي بقيتي على ذمة راجل، وأظن إني قايلك من بدري إننا هنعيش في بيت أهلي.
= يا ولاد، خلاص اهدوا، هتتحل.
عاصم بيقوم بعصبية بتوقفه جملة مايا.
= لو همشي، همشي ومعايا جوري.
رواية عشق مذبذب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
ماما هو أنا ابن حرام؟
وقع منها الطبق: انت بتقول إيه؟
بيقولولي إن أنا ابن حرام وإن ماليش أب زيهم.
مليكة بتنزل لمستواه: مين يا حبيبي اللي بيقولك كده؟
اللي بلعب معاهم في الشارع دايماً بيقولولي كده، حتى يا ماما المدرسة.
وبدأ يعيط.
مليكة حضنته: لا لا يا قلب ماما، كلامهم كذب. طب استنى كدا.
دخلت جابت شهادة ميلاده وحطتها بين إيديه: بص هي حتى عليها اسمك واسم بابا أهو، عاصم.
وحضنته وسط عياطهم الاتنين.
***
عند حور.
حور مسكت إيدها بخوف وهي مش عارفة تنطق.
عاصم في نفس الوقت كان فرحان من جواه.
حور كانت بتبصله على أساس إنه يرفض.
عاصم: خلاص اللي تشوفيه يا روحي، أهم حاجة تعيشي في بيت.
مايا بتجري بفرح لحور: هي هيييه، هتيجي معايا؟ هتيجي؟
دعاء: مايا مينفعش، ده بيت جوزك.
مايا بزعل: ماما أنا مش همشي من هنا من غير جوري، وبعدين انتي عارفة جوري بالنسبالي إيه.
حور: بس أنا مش موافقة.
مايا بتضربها بالقلم: انتي هنا مش عشان ترفضي أو تقبلي.. هتيجي يعني هتيجي. لاما تشوفي هتعيش أختك وابنها منين.
وطلعت أوضتها.
حور أخدت شنطتها ورجعت البيت.
أول ما دخلت قعدت في الصالة وهي بتفكر.
مليكة دخلت عليها: حور انتي كويسة؟
حور: أنا مسافرة بكرة.
مليكة بأستغراب: يعني إيه؟
حور: سفرية شغل، هبعتلكم الفلوس كل أول شهر.
وقامت وحضنتها: خلي بالك من نفسك يا لوكا انتي ويزن.
مليكة: سفرية شغل فين يا حور؟
حور بعصبية: إيه اللي فين؟ قولت سفرية شغل خلاص، مش عايزة أسئلة.
***
جه الصبح وحور جهزت.
جت عربية.
ركبت العربية، اتقفل الباب.
بصت جنبها، لاقيته قاعد.
فضلت تبلع ريقها وخايفة.
عاصم: مايا سبقتنا بعربيتها ومشيت، قولت آجي آخدك بنفسي.
ساكتة مش بترد.
عاصم: مش بتردي لي؟ ولا القط أكل لسانك؟
حور بخوف: ممكن نمشي بسرعة معلشي.
بالفعل مشيوا وراحوا القصر.
كانت مرعوبة من كل خطوة بتقدمها.
بتدخل القصر وبتفتكر اللي حصل لأبوها وأمها.
بيقطع شرودها تسليم عاصم على عيلته.
بصت على اللي قاعدة على الكرسي المتحرك (مرات عمها).
كل حاجة اتغيرت، والقصر اللي من ملك أبوها بقى كئيب.
عبير: انتي بقا اللي مايا هانم دي جابتك.
بصتلها من فوق لتحت: يلا روحي اقعدي في الأوضة اللي في الأرضي.
واحدة من الشغالين: بس ياهانم، الأوضة دي مقفولة بقالها كتير.
عبير وهي بتحرك الكرسي وتقرب لحور: مفيش أوضة ليها، دي حتة خدامة... يلا يا شاطرة روحي شوفي أوضتك.
عاصم: جوري هتقعد فوق، أوضتها أصلاً جاهزة.
عبير: يعني إيه؟
عاصم: مايا ممكن تحتاجها في أي لحظة بعدين عشان تبقي قريبة منها.
ويبص لحور: يلا اطلعي فوق.
(حور هي هي جوري.. غيرت من بداية الشغل اسمها خوفاً لأهل أبوها يعرفوا).
حور طلعت واستقرت في الأوضة.
عاصم راح لمايا.
كانت لابسة قميص نوم ومجهزة نفسها.
بتقرب منه: وحشتني.
عاصم بيبعدها: دماغي.. شكلي مصدع من السفر، هنزل أجيب دوا وأطلع.
بيطلع من الأوضة وهو بيطلع نفس: أووف مش طايقها.
بيخبط على حور، مفيش حد بيفتح ولا سامع صوت.
فتح الباب، كانت خارجة من الحمام وشبه عريا'نة ووووو.
رواية عشق مذبذب الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
خرجت من الحمام لافة البرنص، شعرها يتساقط منه المياه.
حور بشهقة: انت بتعمل إيه هنا؟
عاصم بتوتر: أنا...
حور بتحدي وهي بتزيح شعرها: أيوه أنت.
عاصم: خبطت محدش فتح، قولت أدخل خوفت عليك.
حور راحت تفتح الباب: اخرج برا الأوضة يلا... بعد إذنك.
عاصم خرج وهي قفلت الباب في وشه.
قعدت على السرير وهي بتمسك الملاية بشدة. التليفون بيرن.
حور: الو.
مليكة: وصلتي؟
حور: آه ياحبيبتي، طمنيني يزن عامل إيه.
مليكة حكتلها على اللي حصل.
مليكة بتوتر: المدرسة لو عرفت التزوير ممكن نتسجن ياحور.
حور: متقلقيش، هعملك هنا واحدة أصلية.
مليكة بإستعجاب: إزاي؟
حور: قولتلك ليا معارف كتير، وبعدين عندنا كام يزن يعني. يلا هقفل عليكي عشان الشغل.
بتبدل لبسها وبتخبط على الباب بشدة: جوري، جوريتي!
حور بتطلع ليها: نعم يا ماما.
مايا: يلا عشان الأكل.
وأخدتها من إيدها ونزلوا. كانت لابسة فستان، من كتر جمالها تنح فيها.
عبير: حيلك حيلك... الخدم مبيقعدوش على سفرة واحدة.
مايا وهي بتبص لعاصم: بجد!
عاصم وهو بيزيح الكرسي: اقعدي يا جوري، ماما بتضحك.
عبير: انتي ملامحك ليه مش غريبة عليا، حاساكي شبه خدامة قديمة كانت هنا... دعاء كانت شبهك.
جوري اتعصبت وحاولت تتمالك أعصابها إنها بتقول على مامتها كده، اكتفت إنها مسكت الشوكة جامد حتى نزفت.
بعد ما خلصوا الأكل، مايا: جوري عايزين نروح السوق.
حور كان باين عليها التعب. عاصم لاحظ إيدها اللي بتنزف.
عاصم: مايا إيه رأيك نروح بكرة ونرتاح النهاردة، حتى العربية لسه في التصليح.
مايا رضيت: طيب أوكي، أسيبكم بقا وأطلع.
تقربت عليه من ضهره: مستنياك. ومشيت.
عبير: علمي مراتك إنها تستحي، عيب ده بيت وفيه رجالة.
إبراهيم أخوه: يلا اطلع، مستنياك.
عاصم بتريقة: نينينيني.
عاصم طلع بس كان مستني حور تطلع.
تحت كانت واقفة في الجنينة بتبص للسما بتفكير: ربنا يرحمك ياماما، انتي وبابا، مكنش لينا غيركم في الدنيا السودا دي. عيونها بدأت تعيط.
بيحط إيده على كتفه: معقول الجميل بيعيط.
بتتنقض: إبراهيم بيه!
إبراهيم: بتعيطي ليه بقا... وبعدين مش عايز أسمع بيه دي تاني.
بص على إيدها اتكلم برعب: إيه الدم ده كله، استني استني هدخل أجيب علبة الإسعافات.
بالفعل جابها وبدأ يطهرها ويلفها بالشاش، وهو بيلفها بيقرب عليها: انتي حلوة أوي يا جوري. بيزيح شعرها لورا وبيـقـرب يبـوسـها.
رواية عشق مذبذب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
شدها عمها من ذراعها.
"أنتي مين يابنت انتي؟"
"جوري."
شدت يدها.
"مش عايز عنااااد.. مين اللي كنتي بتتزفتي بتتكلمي معاها؟"
"دي جارتي كنت بطمن عليها.. هو انت بتتكلم كدا؟ اتكلم عدل."
رفع كفه ليضربها بالقلم. لاحظ أحدًا يقف خلفه.
"جوري انتي كويسة؟"
"آه.. آآآه بتوجعني."
نظر إليها نظرة أرعبتها، كأنه يتوعد لها بالموت.
"ينهار أسود.. لازم أمشي من هنا."
وضعت لها الدواء. خرجوا وقعدوا على السفرة.
"عايزاك تجهزي نفسك عشان ننزل بكرة."
"آه يلا وأنا هوصلكم."
"عاصم أنت عندك شغل، يلا هوصلهم أنا."
"محدش هيوصلهم غيري."
"حبيبي متتعصبش بقى."
قامت.
"يلا هجهز أنا بقى وأنزل."
خرجت وانتظرتهم بالخارج.
"جوري انتي كويسة؟"
لم تكن تسمعه، كانت تفكر فقط فيما سيحدث.
"يابنتي فينك؟"
"آه.. معلش.. ماخدتش بالي."
"بتحبي اللون الأصفر؟"
"آه."
جرى وأحضر وردة ووضعها في شعرها.
"عايزة أنا بقى.. مش يلا ولا إيه؟"
"يلا.. متستغربش، أكيد مش هسيب جوري لوحدها يعني، انتوا ثنائي والبت هتكون لوحدها."
بالفعل ركبوا. كان هيموت من الغيرة. في نفس الوقت، كانت تقيم حدودًا وتجلس، لكنها كانت تفكر في عمها وما سيفعله لو عرف الحقيقة. كم تمنت لو تهرب وتمشي.
وصلوا مولًا كبيرًا. كانت تحاول دائمًا لفت انتباهه، ولكن كان كل انتباهه معها وعيونها الساحرة.
دخلو مطعم بعد يوم طويل متعب، وطلبوا أكل.
كانت لا تزال يدها تؤلمها، وبدأ يأكلها. كان يموت من الغيرة، وفي نفس الوقت كانت تحاول لفت انتباهه.
أنهوا التسوق. قاست فساتين حلوة كثيرة واشتروها. وصلوا البيت وهم متعبون جدًا.
"بقولكم إيه.. بتعمل بيتزا روعة، نخليها تعملنا واحدة ونسهر، إيه رأيك؟"
كانت متعبة جدًا ولا ترى أمامها. أجبرت نفسها وعملت البيتزا بالفعل.
"أنا هطلع فوق أنام.. تصبحوا على خير."
عند مليكة.
"يزن حبيبي يلا اصحى بقى، الأكل جاهز."
لم ينهض ولا يتحرك. قربت عليه لتوقظه، فوجدت حرارته مرتفعة جدًا. أخذته وجرت به. لم يكن هناك تاكسي يقف. بكت في منتصف الطريق.
"ابني.. ابني الحقوووه."
لقت تاكسي أخيرًا وذهبت على المستشفى. أدخلوه قسم الأطفال وخفضوا حرارته.
"ونبي قولي يادكتور هو كويس؟"
"متقلقش، هو طفل زي أي طفل، هو كويس متقلقيش."
جاءت ممرضة عليها.
"بعد إذنك الحسابات تحت، انزلي سجلي البيانات."
نزلت وتقدمت، فوجدتهم يريدون بطاقة الوالد.
"هو عادي من غير بطاقة الوالد؟"
"وأنا أضمن إزاي إنك مش خاطفاه؟"
ارتعبت وقررت الاتصال على حور. جلست تبحث عن الهاتف، فلم تجده.
عند حور.
أنهت قراءة رواية وأغلقت. النوم كان يغلبها لأنها كانت متعبة، ونامت.
بعد ساعات قليلة.
دخل شخص ووضع مخده عليها ليكتم نفسها.
رواية عشق مذبذب الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
بتكتُم نفسها بقوة بالمخدة.
الباب خبط، مشي ونط من البلكونة.
حور كانت بتاخد نفسها بصعوبة، كأنها بتطلع في الروح. فتحت النور، كان عاصم دخل.
"في أي؟ انتي كويسة؟" حاول يشربها ميه.
"عمي.. عمي أنا لازم أمشي، لازم أمشي." قامت وهي متعبة بتلم هدومها.
عاصم بيوقفها بإيديه: "اهدّي، اهدّي."
"عمي هيقتل.." واغمى عليها.
عاصم حطها على السرير. مايا صحيت وراحت للأوضة.
"انت بتعمل إيه؟"
"اغمى عليها، تعالي شوفيها."
مايا جريت عليها: "جوري، انتي كويسة؟ حصل إيه، قولي."
"كانت بتهلوس بكلمة عمها وقالت هيقت.. واغمي عليها."
قاسوا ليها الضغط وسابوها ترتاح. راحوا أوضتهم. عاصم مكنش قادر ينام من التفكير.
تليفون حور ما بطلش رن لحد ما صحيت.
"ألو، مين معايا؟"
"الحقيني يا حور، يزن في المستشفى."
"إيه؟ انتي بتقولي إيه؟"
"حور، عايزين صورة بطاقة عاصم، لاما هيمشوا يزن، الحقيني."
"طب، طب استني، اهدي، هتصرف."
"إزاي؟"
"الصورة هبعتهالك واتس.. يلا اقفلي، سلام."
حور خبطت على أوضتهم.
"معلشي يا عاصم، هو ممكن بطاقتك؟"
مايا باستغراب: "وعايزاها لي؟"
"بصراحة كدا، في برنامج شهر عسل قدمت ليكوا فيه ومحتاجين أرقامكم القومية.. معلشي، اديني البطاقة وأنا هحل المشكلة."
أدوها البطايق، وهي بسرعة صورتها وبعتتها لمليكة.
الصبح على السفرة.
سالم: "عبير، بفكر أكتب البيت بأسم ابني عاصم."
نزلوا على السفرة وقعدوا.
سالم: "إيه يا ولدي، مش هتجيب حفيد للعيلة ولا إيه؟"
مايا بمياصة بتمسك دراعه: "أكيد يا عمي، إن شاء الله قريب أوي."
خلصوا الأكل، طلعت على أوضة حور، كانت قافلة على نفسها بالخوف.
فتحت الباب وقفلته بسرعة: "جوري، محتاجة مساعدتك."
"إيه يا مايا حبيبتي؟"
"بصي، انتي عارفة إنه من أول ما عرفنا بعض وأنا معتبراكي أختي، عشان كدا واثقة من اللي هحكيهولك دلوقتي."
حور وهي بتمسك إيدها بحنية: "قولي يا روحي."
"عايزاه يبات ليلة في حضني يا جوري."
"يعني إيه؟"
"مش بيجي جنبي أصلاً من أول الجواز، مدخلش عليا، انتي متخيلة يا جوري؟"
"طيب، اهدي، إن شاء الله شهر العسل هيبقى حلو عليكوا، وبعدين يابت، متكونيش ناشفة، خليكي تقيلة."
"حاضر ياستي.. يلا هسيبك أنا بقا."
حور بتفكير بعد ما مشيت: "مايا، رغم فرق الطبقات بيني وبينها، إلا إنها بتعاملني أختها وأكتر كمان.. بس لازم أمشي من هنا. لو فضلت، أختي ويزن ممكن يم.. يارب."
إبراهيم: "ماما، عايز أ فاتحك في موضوع."
عبير: "أه يا حبيبي، لاقيت عروسة؟"
إبراهيم: "بصراحة آه."
عبير: "قول مين، مين دي، ونروح نخطبهالك."
إبراهيم: "جوري..!!!!"
بيدخل عليها عمها الأوضة: "عاملة إيه يا جوري هانم."
بيقرب عليها، بترجع لضهرها للبلكونة: "بخير، في حاجة حضرتك؟"
سالم بيقدم خطواته بالعصاية: "وإمبارح بليل كنتي كويسة؟"
حور بصدمة: "هو أنت!"
بصريخ بتقرب: "لابعددددد......"
رواية عشق مذبذب الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
تبص تحت بخوف ونظرته ليها بترعبها.
بيُقرب أكتر: أنا إيه يا جوري هانم... مش اسمك جوري بردك؟
بتمسك الباب بإيدها وشها بيصب عرق.
أه.
سالم رجع لورا بضحك: مش عارف خايفة مني ليه؟ طب ده أنا حتى دمي خفيف.
حور بتتعدل مكانها وبتقرب بتتكلم بتوتر: حضرتك عايز حاجة تانية؟
سالم: آه تقريبًا كده. انزعجتي... يلا عن إذنك أنا بقى.
***
انت شايف نفسك ناقص رجل ولا إيد؟
إبراهيم: يعني إيه؟
عبير: يعني البنت دي ولا من طوبنا ولا تنفعنا. مفهوم؟
إبراهيم بيقوم بعصبية: بس أنا بحبها.
عبير بضحك: وحبيتها إمتى يا عين أمك؟ امبارح ولا أوله؟ والله ضحكتني.
إبراهيم اكتفى بنظرة عصبية.
***
عند حور كانت بتنهج من الخوف ومرعوبة.
لو مشيت همشي إزاي طيب؟ أنا لازم أمشي بكرة. لازم بكرة والكل نايم.
***
عبير وهي في الصالة بتشرب فنجان قهوة.
مايا.
عبير: نعم يا ماما.
عبير: هاتي كوباية القهوة بتاعتك وتعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي.
جابت قهوتها وقعدت جنبها.
عبير: حبيبتي ينفع أقولك شوية كلام بس متزعليش مني.
مايا: آه طبعًا اتفضلي.
عبير: حبيبتي أنا من الأول مش مرتاحة لجوري دي. يعني بزمتك في واحدة متجوزة جديد تجيب واحدة معاها؟
مايا: يا ماما والله كلامك مظبوط بس جوري طيبة ونقية. دي حتى أختي والله.
عبير: ومهما يكن يا حبيبتي. يعني عيني عينك أهو شوفتي لما عاصم اتلهف عليها امبارح؟ أيوه خايفة تاخده منك. وبتوشوشها في ودنها. ده حتى حامت على إبراهيم عايزاه بتجوزها.
مايا: ممكن حضرتك فاكرة كده. معلشي لازم أقوم.
وقامت.
عبير من وراها: ونبي مصيرك تطرديها.
***
سالم وهو بيتكلم في التليفون.
شايف إن ده أنسب حل بدل ما أموتها.
اللي معاه في التليفون: قولتلك من الأول يابيه. طريقة مضمونة عشان تخلص منها وتفرح شوية.
سالم: يلا عايزك تجيب أختها من قفاها. مفهوم.
وقفل التليفون.
***
بيرن التليفون كتير.
حور: الو. عاملة إيه؟
ويزن بيبص على الباب عشان محدش يكون جاي.
مليكة بتحذير: لو عند عمك أمشي يا حور. امشي.
حور: عرفتي منين؟
مليكة: البطاقة مش هتجبهالك مصادرك المعروفة يا حور هانم.
حور: هحاول أجي بكرة. متقلقيش. طيب.
مليكة: حور حطي قدامك يزن وحياته. مش مستعدة أخسره. سلام.
حور وقعت الموبايل من إيدها. قعدت على السرير بعياط.
يارب يارب. ونبي مليش غيرك. ونبي.
***
بيدخل عليها عاصم. بيشوفها بتعيط.
يمسك إيدها بحنية: ششش. مالك.
حور بتشد إيديه وبتمسح دموعها: بعد إذنك اخرج برا.
عاصم بيخرج بالفعل ويروح الشركة.
***
حور وهي بتحضر شنطتها من غير ماحد يعرف.
بيجي بليل والكل بيفكر في اللي بيفكر إزاي يعترف بحبه ليه. وفي اللي بيفكر فيها طول اليوم. وفي برضو اللي بيفكر يأذيها.
وفي النهاية حور بتفكر تنقذ نفسها وأختها وابن أختها.
بتقعد على السرير بتعب. بتوصلها رسالة.
لو عايزة تنتقمي لأبوكي ولأمك خليكي في البيت.
رواية عشق مذبذب الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
يا حماتي ابنك مدخلش عليا من أول يوم.
قصدك أي يابتي؟
ملمسنيش حتى.
بق’ف في المرايه وبقول أنا وحشة طيب معيوبة ولا إيه؟
عبر: اطلعي على أوضتك يامايا.
طلعت.
دخل عليها عاصم وهو جاي وزهقان من الشغل.
عبر: لو مدخلتش على مراتك اليوم أبوك هيعرف، واظن مش عايزة يعرف.
عاصم بيلف ليها: هي اللي قالتلك الزفتة صح؟
عبر بتقرب ليه بالكرسي: أيام زمان غلطت مع بت عمك، دي بت ناس وأصول لو غلطت معاها ياويلك.
عاصم بص عليها بإستنكار وطلع، لمايا بقت مراته قولا وفعلا وهو غير راغب فيها.
عند حور.
حور الموبايل رمته بعيد من الخوف.
فكرت بتدبير: شكلي لازم أكمل.
التلفون يرن وتتنفض من مكانها.
بترد: مليكة عايزة إيه؟
مليكة: انتي فين أجي آخدك.
حور: مش همشي.
مليكة: حياتك في خطر، ده ممكن يقتلك.
حور افتكرت مشهد الخنقة ودمعت: اهدى، بس لازم نخلص حقنا، متنسيش حق يزن.
هقفل معاكي بقا أنام شوية.
في المساء.
بيخبط عليها عاصم وهو فاتح زراير قميصه.
بيكمل لبس وبيتكلم بكسرة: أنا لمست واحدة مش طايق ألمسها ياجوري، مش طايق.
حور بصدمة من اللي بيقوله: إيه!!
اعتبريني مقولتش حاجة.
هنزل.
سلام.
نزل قعد في الجنينة وقعد يشرب.
خبطت حور على مايا.
مايا لبست هدومها فتحت ليها الباب بفرحة كبيرة.
مايا: جوري جوري اتحققت أمنيتي اتحققت.
حور: اهدى طيب.
حضنتها بفرحة: بقيت مراته قولا وفعلا.
بتخرج من حضنها: عارفة إن بحبه أوي ياجوري من أول يوم شفته فيه.
حور بتفتكر أختها اللي ضحك عليها وبتبص في عيونها.
جواها كلام كتير عايزة تقوله: ياه لو تعرفي حقيقته، لو تعرفي ابنه إزاي عايز يشوفه، لو تعرفي حقيقة الجحيم اللي دخلتيه.
مايا: جورري فينك كدا، يلا انزلي اعمليلي عصير فرش.
نزلت حور تحت تعمل عصير لمايا.
دخل إبراهيم عليها المطبخ.
إبراهيم: حور عايز أفتحك في موضوع.
لفت ضهرها لاقيته راكع على رجله.
حور: أنت بتعمل إيييه.
التلفون بيرن تاني.
حور: الو يامليكة في إيه.
مليكة بعياط: ورثت المرض عن أمي ياحور، ورثته.!!!!
رواية عشق مذبذب الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
أبوس ايدك ارجعي وخدي يزن خديه عندك عرفيه على أبوه.
دخل عاصم بيلاقيه واقف وفي ايديه خاتم.
عاصم: انت بتعمل أي عندك؟
أمسك إبراهيم، بيضربه وبياخده للجنينة.
إبراهيم: انت بتعمل أي؟ اوعي اوعييي! بتضرب لي!
عاصم: بتتقدم ليهاا لي!
إبراهيم: بحبها. بحبها!
أي اللي بتقدم ليها لي! كل البيت نزلو على الصوت. حور قفلت الموبايل وخرجت.
عاصم: بتحبها اه، قولتلي بتحبها. ضربه بوكس في وشه وشفته نزفت دم.
إبراهيم: أنت أيييي! مشكلتك وأنت مالك. أحبها أو لا وأنت مالك!
مايا: هو في أي؟
عاصم: البيه بيقول أنه بيحب الاستاذه جوري.. وبيتكلم بزعيق. جورييي اطلعي على أوضتك اطلعييي!
جوري طلعت خوفا منهم كلهم. مايا بتقرب عليه.
مايا: الظاهر كدا أن لازم انت كمان تطلع.
وطلعت وسابته. إبراهيم بيقرب عليه وبيهمس في ودنه.
إبراهيم: خليك مع الفلوس وخليني مع اللي حبتها ياعاصم بيه.
رجع وبص لعينيه.
إبراهيم: شكل ذنب بنت عمك ربنا بياخده منك.
ومشي وسابه. حور طلعت فوق مسكت الموبايل ورنت عليها.
حور: اعملي التحاليل تاني وأي حاجة أنا جنبك وهقف معاكي.
مليكه بعياط: حور أنا في المرحلة الأخيرة.. مكنتش أعرف ولا حتى حسيت بيه. أرجوكي ياحور خديه عندك وأنا خليني هنا لحد ماموت.
حور بعياط: بس مش هسيبك. مش هسيبك تضيعي مني. أنا لازم أجيلكو لازم.
مليكه: الحق لازم يرجع ويزن لازم ياخد حقه ويعرف أبوه. بكرة تعالي خديه وقوللهم أنك نسيتي حاجة في البيت. اسمعي كلامي ونبي.
وقفت معاها والاتنين بيعيطو في نفس الوقت. بتفقد أختها وهي بعيد عنها. دخلت جحيم كأنها في سجن مش عارفة تخرج منه.
سالم: بقولك أي إحنا نخلص منها على بكره بالكتير. الأولاد وصلو بيتخانقو عشان زبالة زي دي.
عبير: انت متأكد إنها بنت أخوك؟
سالم: عرفت كل قرارها والظاهر كدا هي مبتفهمش بالتحذيرات. جه الوقت بقا عشان تفهم.
جه الصباح. دخلت عليها بهجوم ورمت كوباية مايه ساقعة في وشها.
مايا: ماتقومي ياملاك. وقربت عليها ولا أقولك خرابة بيوت قد الدنيا.
حور وهي مش فاهمه اللي بتقوله: أنتي بتقولي أي؟
مايا: هههه بقول أي.. وأنا أقول الراجل مش عايز يلمسني. أداري واحدة زبالة رخيصة زيك واخده عقله.
دخلت عليهم الخدامة.
الخدامة: استاذه جوري الشرطة عايزاكي تحت..!!!
رواية عشق مذبذب الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
نزلت وهي مرعوبة. أنه سيعرف الحقيقة، سيعرف من هي، سيسجنونها لأنها زورت. يزن سيعيش لوحده في الدنيا.
الشرطي: حضرتك كنت موجودة امبارح في المطبخ؟
حور (برعب): ا. أه. لي؟ في أي؟
الشرطي: هنضطر نفتش غرفتك الشخصية. سألنا الخادمات كلهم وعرفنا إن انتي الوحيدة اللي كنتي موجودة.
حور (بخوف): ت. تحقيق؟ تحقيق أي؟
الشرطي: عبير هانم قدمت بلاغ إن خاتم ألماس ضاع منها.
حور بتبص عليها وعبير كانت بتضحك بخبث. بتبص عليها بدموع وترجع تبص للشرطي: تمام. اتفضل اعمل اللي عايزه.
فتشوا الغرفة وللأسف.
"يا حضرة الظابط، الخاتم أهو."
الظابط: أستاذة جوري، هتتفضلي معانا على القسم.
عاصم (يدخل): انت بتقول أي؟ بعدين في أي؟ يا ماما جوري عمرها ما تعمل كدا. أكيد وقع بالغلط.
سالم (وهو ماسك العصاية بيضحك في وشها بخبث): بعدين اتكلم بجدية. خلاص خلاص يا حضرة الظابط. كويس إننا عرفنا الحقيقة من الأول.
الظابط: بس هي لازم تيجي معانا.
عبير: خلاص يا حضرة الظابط، احنا تنازلنا. اتفضل انت.
الظابط مشي.
مايا قربت منها وضربتها بالقلم بقوة: كان لازم أعرف حقيقتك الأول. عملتي أي؟ لعبتي على جوزي وبتسرقي كمان؟ بقولك أي، انتي تلمي هدومك وتغوري من هنا.
مشيت وسابتها.
الكل مشي ماعدا عاصم. قرب عليها: متعيطيش عشان خاطري.
حور: اطلع برا لو سمحت.
عاصم: عشان خاطري.
حور (بعصبية): أنت أي؟ ما تفوق فوووق لنفسك. خاطري أي؟ انت شوفت مراتك قالتلي أي؟ ولا انت مش سامع؟ دي متهماني سرقتك منها. اطلع برا وروح لمراتك. أنا مش عايزة مشاكل في حياتي تاني.
عاصم بيكتفي بنظرة ليها ويمشي.
إبراهيم: مكنتش أتوقع إنها كدا يا ماما.
عبير (بخبث): قولتلك البت دي طماعة ومش طوبنا يا حبيبي. شوفت كنت خايفة عليك ازاي.
إبراهيم: أسف. حقك عليا. بس في حاجة مش فاهمها.
عبير: أي يا حبيبي؟
إبراهيم: سرقت خاتم أزاي وإنتي حاطاه طول الوقت عندك؟
عبير: كنت رايحة في النوم. حسيت بحد. لما شميت البرفان طلع بتاعها.
إبراهيم: يلا همشي أنا.
بيمشي وحور بتدخل عليها بعصبية: انتي أيييي؟ ماعندكيش د'م؟
عبير: أتكلمي عدل.
حور: أتكلم عدل. أه اللي انتي وجوزك عملتوه في أمي هنساه في يوم. وبتكملوا علينا أنتو أي؟ أيييي؟ ماعندكوش د'م؟
عبير بضحك بتقرب الكرسي ليها: أه ماعندناش د'م. وأحسن لك تمشي.
حور بتنزل لمستواها بتحدي وبتمسك الكرسي وبتبص في عينها بتحدي: لو فكرتي تمشيني هفضح ابنك. مش في البيت لا في البلد كلها. إنه غلط مع أختي. وساعتها بقا وريني هتودي وشك فيين.
بترجع تقف. عبير بتمسك الكرسي وبتوقع نفسها بتمثيل: اااااه.
عاصم (بصوت عالي من ورا): جووووري....!!