تحميل رواية «عشق مذبذب» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بترمي لحم أخوكي في الشارع. يتفلقوا، هما كانوا عيالي. كانوا واقفين ورا العمود، بيحضنوا أختهم على كلام عمهم الجشع. سهيله: سامح عمل إيه عشان تعمل في عياله كده؟ سالم: قصدك معملش إيه. مش كفاية مدخل عياله مدارس بفلوس أبويا. سهيله بصوت عالي: فلوس أبوك إيه! سامح كان بيعلم عياله بعرق جبينه، وبعدين يخصك في إيه عياله وهو حر فيهم. سالم بيمسكها من إيدها ويخرجها ويشد البنتين اللي بيعيطوا: وأنا حر في بيتي، ملمحكيش هنا تاني. حضنتهم في نص الشارع وهي بتعيط: أروح فيكم فين ولا أجي منين. مسكتهم من إيدهم ومشيت بيهم ف...
رواية عشق مذبذب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
عبير بنظرة شر وتمثيل ليها: اااه اااه.
عاصم شد دراع حور وزقها، وقوم أمه من على الأرض وقعدها على الكرسي.
عاصم: أنتي كويسة؟
عبير بعياط: اااه، أيدي بتوجعني، بتوجعني أوي.
عاصم بصلها وبيتقرب منها بعصبية.
عاصم: أنتي إيه اللي عملتيه ده؟
حور: عملت إيه؟
عبير بتمثيل: الله يسامحك، وكمان بتكذبي.
حور بزعيق: أنتي بتقولي إيه؟
عاصم بيضربها بالقلم.
عاصم: أنتي ليكي عين تزعقي في أمي؟
مسكها من إيدها ورميها برا الأوضة.
عاصم: لمي هدومك وغوري من هنا.
حور مكنتش عارفة تعمل إيه، قامت ومسحت دموعها وطلعت أوضتها.
مايا دخلت عليها.
مايا: مغورتيش ليه؟
حور بصتلها بصدمة.
حور: اتغيرتي أوي.. في يوم اتغيرتي، مبقتيش مايا اللي أعرفه.
مايا: اه، شكلك هتقولي كلام ملهوش لازمة.
مسكتها من إيدها بتطردها برا القصر.
سالم بيطلع.
سالم: في إيه يا مايا؟
مايا: يا عمي، الزبالة دي مكنتش عايزة تمشي.
حور قاعدة على الأرض بتفتكر مشهد أمها وأخواتها، بتفتكر موت أمها قدامها.
عينها بتدمع للحظة، بتقوم ترمي مايا في وشها هدومها.
حور: يلا أمشي من هنا يا حرامية يا خطافة الرجالة.
وقفت الباب في وشها.
سالم بيدخل على عبير.
سالم: ننام بقى مرتاحين.
عبير: بقولك إيه، القصر ده وكل حاجة تتكتب باسم عاصم، عايزين نخلص قبل ما حد فينا يحصله حاجة، مش ضامنين. وبعدين ولادنا أولى من ولادهم.
سالم وهو بيريح راسه على المخدة.
سالم: ليكي حق والله، يعني عياله عملوا إيه بالعلام؟ اهو مات ومش عارفين يعيشوا، وقال إيه جاية تخدم عندنا، هههههه.
عاصم بيدخل أوضتها.
عاصم: مالك كده متعصبة لي، مش واحدة زي دي تعصبك؟
مايا بتقرب منه وبتلف إيديه ورا رقبته.
مايا: يروحي، عايزة تاخدك مني، يرضيك يعني؟
عاصم بيبعد إيدها بخفة، بيلاقيها زعلت.
عاصم: ياحبيبتي كبري دماغك. بعدين صحيح، هو نسبتك كام في الشركة؟
مايا: يروحي، بابا اللي يعرف، بس تقريباً مديني 25 في المية.
حضنته ودفنت راسها في عنقه.
مايا: وحشتني على فكرة.
في المساء، بينزلوا على العشاء وكلهم فرحانين.
عبير بضحكة: ياه، على السفره وهي من غير شؤم.
مايا: لي تجيبي سيرتها بس، ياااه، هم وانزاح.
عبير: يلا بقى، عايزة أشوف حفيدي بأسرع وقت.
مايا بتتكسف.
مايا: يا مرات عمي بقى.
بيدخل عليهم إبراهيم وهو ساكت.
عبير: حبيبي، أهلاً وسهلاً.
حور بتدخل وراه، بيمسك إيدها.
إبراهيم بتحكم: الكل بصدمة، إيه اللي جاب الزبالة دي؟
بيبص في عينها.
إبراهيم: جوري هانم مراتي.
رواية عشق مذبذب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
مرات مين برو'ح أمك.
إبراهيم: مراتي وأظن كلامي واضح.
عاصم بغيره وعصبيه: سرقت وأذت أمك وأهل البيت تتجوزها!
إبراهيم: بقولك إيه دلوقتي، جوري مش بتخدم هنا. جوري مرات أخوك الكبير، وأتمنى الكل توصل له المعلومة دي.
كله كان في صدمة بما فيهم مايا.
مايا بضحك بتقرب عليها: بقيتي رخيصة أوي، بيتباع ويشتري فيكي.
حور: ماتخليكي في حالك وجوزك أحسن.
إبراهيم بيمسكها من إيدها: يلا تصبحوا على خير.. عرسان جداد بقى وكده.
حور بتبصله بضحكة.
بيطلعوا الأوضة يقفل الباب عليهم.
حور بتقرب منه: شكراً يا إبراهيم.
إبراهيم: لو ما كنتيش أخذتيني ووريتيني بنت عمي في الوقت المناسب، كنت لسه هعيش في وهم إن هما طيبين.
حور: صدقني، بابا وماما ما آذوهمش ولا حتى بابا فكر ياخذ حق عمي، بس الدنيا الدنيا وحشة أوي وإحنا ولاد العم اللي انظلمنا في الآخر.
إبراهيم: المهم لازم ننام ومن بكرة هنخليهم يندموا.
وبالفعل حور نامت على الكنبة وإبراهيم على السرير.
مليكه: يا حبيبي، أنت هتروح تقعد مع خالتو شوية وترجع.
يزن: بس عايز أقعد معاكي يا ماما.
مليكه بدموع: لو بتحب ماما عشان خاطري.
يزن بطفولة وبراءة بيمسح دموعها: خلاص يا ماما متعيطيش، أنا هروح لخالتو.
عاصم: إزاي يتجوزها! إزااااي!
مايا: وأنت مالك يعني، يتجوزها ولا يطلقها، هي كانت تخصك.
عاصم: هنزل أقعد تحت شوية، نامي أنتِ.
ينزل تحت وقعد في الحديقة، بص على أوضتهم لاقاها ضلمة، حس بنغزة وغيره، كأنه مش عايز حد ياخدها غيره، مش عايز حد يلمسها غيره.
مايا كانت بتبص عليه بغيظ ودخلت الأوضة.
عبير: يتطلقوا من طلوع النهار.
سالم: لأ.
عبير: يعني إيه لأ؟ أنت مستوعب اللي حصل؟
سالم: عملت كدا عشان تلوي دراعنا.. لكن لما تعرف إنه كله مكتوب باسم عاصم هيبقي ولا كأنها عملت حاجة.
عبير: هتفرق بينهم يا سالم.
سالم بشر: أفرق، بس ولاد أخوي ما ياخدوش جنيه واحد.
بيصحوا الصبح.
بيقعدوا على السفرة.
عبير: يلا يا سالم، فرح عاصم.
مايا: في إيه يا مرات عمي.
سالم: كل خير، في قرار مهم أخذه وشايف هيفرحكم، وبالذات حفيدي المستقبلي.. ههه.
حور وإبراهيم بينزلوا وبيتعالوا في الضحكات، بيقعدوا على السفرة.
الكل قاعدة مش طايقهم، بما فيهم الغيران والحقود على ضحكتهم، واللي عايز يطردهم حتى لو ابنه!
حور بمياصة: إبراهيم حبيبي، ماتفرحهم زي ما فرحتني.
إبراهيم بيمسك أيدها ويبص في عيونها: أنا اشتريت بيت لحوري.
الكل بصدمة......!!!!!!!
رواية عشق مذبذب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
مالك مفرحتوش؟
ليحور بضحك: ابلعي اللقمة يا مرات عمي، كدا تشرقي لاسمح الله.
عبير بتبصلها بغل وبتشرب مياه.
سالم بكل برود: ولحقت عملت كل ده إمتى؟
إبراهيم: أي اللي لحقت دي مراتي من حقها تطلب اللي هي عايزاه، ولا انت شايف إن مايا مرات عاصم أولى بكل حاجة؟
مايا كانت هتتكلم، عاصم مسك إيدها.
سالم: أنا أشوف اللي عايزاه، مش مالي أتحكم فيه زي ما أنا عايز.
إبراهيم: ودي مراتي أجيب لها اللي أنا عايزه.
عبير: عملتلك إيه بنت الـ... دي عشان تقف قدام أبوك عيني عينك؟
حور بتقوم بعصبية: متجبش سيرة أبويا على لسانك.
إبراهيم يمسك إيدها ويتكلم بصوت واطي: اطلعي على الأوضة.
حور بتبص في عينه كأنها بتقوله سيبني آخد حقي.
إبراهيم: اطلعي على أوضك يا حور.
حور طلعت.
إبراهيم وهو بيحط عينه قدام أبوه وأمه: بحذركم كلكم، لو جوري نزلت منها دمعة هتبقى دمار على الكل، فاهمين؟
عاصم بيقوم بعصبية: أنت فاكر إنها متجوزاك عشان بتحبك تبقى عبيط، تلاقيها متجوزاك عشان فلوسك وعشان منصبك، أوعي تنسى إنك طبيب جراح.
إبراهيم: أنت اللي شايف كده، دماغك كده وتفكيرك كده، جوري مش زيك تتجوز عشان فلوس يا عاصم بيه.
سليم بصوت عالي: كفاااية، مش عشان حرمة تتخانقوا.
إبراهيم اكتفى بنظرة ليهم كلهم وطلع فوق، قفل الأوضة وراه.
إبراهيم: حور، البسي.
حور بصت بنظرة استغراب.
إبراهيم: أي، هنروح عشان تشوفي أختك؟
حور: هنقولهم إيه؟
إبراهيم: سهلة، هتروحي تشوفي بيتك الجديد.
لبسوا ونزلوا.
مايا: واخدها تشتريلها هدوم ولا إيه؟ هههه.
إبراهيم وهو ماسك إيد حور بشدة: لا، وانت الصادقة، رايحين نشتري عفش لبيتها الجديد.
أخدها وركبوا وطلعوا المستشفى.
كان يزن قاعد مع الممرضة بيلعب، أول ما شاف حور جرى عليها بحب وباسها من خدها.
يزن: خالتي حبيبتي، وحشتيني.
حور بحب: وانت يا عيوني.
إبراهيم راح عشان يسأل الدكتور، راح لحور: هي في جلسة الكيماوي، نقعد لحد بليل معاها ونقدر ناخد الكتكوت ده معانا.
في المساء.
مايا: وإيه الغلط نكشف بكرة؟
عاصم: وأنا قولتلك مش عايز أكشف.
بينزل وهو متعصب.
مايا بتجري عليه: يعني اللي قالوه أخوك صح؟
مبيهتمش ويكمل نزول، بتمسك دراعه وتشده ليها: حرام لما أخلف منك يعني ولا إيه؟
الكل بيجي على صوتها، بتقرب عليه: ما يمكن المشكلة من عندي.
عاصم ببرود وابتسامة: حلو، اكشفي انتي بقا، أنا مش عايز.
مايا: لا نكشف، انت مش عايز تكشف لي ها ها.
عاصم بصريخ وكسر الكوباية: عشان عقييييم.
بيتفتح الباب، يجري عليه يزن: بابا، بابا.
رواية عشق مذبذب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
حس بنغزة في قلبه نزل لمستواه.
ملحقش يتكلم، شدته من إيده.
"يزن، عيب اللي عملته!"
جريت من إيدي ودخلت.
عيب، الكل بيبص عليها، صدمة.
بيفكروا في كذا حاجة في بالهم.
إبراهيم بيدخل مش واخد باله.
"بقولك، جبت الألعاب بتاعت يزن أهي."
بيبص عليهم وهما كلهم مصدومين.
سالم: "إيه اللي بيحصل ده؟ وده ابن مين؟ إيه المهزلة دي؟"
إبراهيم بيحط اللعب على الأرض.
"أهدي يا بوي."
بيشيل يزن على حضنه.
"ده يزن حبيبي، وابن أخت جوري. هيقعد معانا كام يوم ويرجع."
عبير بزعيق: "هو كان بيته عشان يقعد؟"
يزن بيبص عليها وهي بتتكلم بزعيق وبيعيط.
حور بتاخده في حضنها.
"حبيبي، أهدي يا عيوني."
بتبص عليها بعصبية بسبب صوتها العالي.
بتاخده وتطلع بيه الأوضة.
سالم بعصبية: "بقولك إيه، تتجوزها تطلقها، دي بتاعتك، لكن الولد ده مش هيقعد لحظة في البيت. هو أنا ناقص؟"
عاصم: "واختها ليه متراعيش؟ بقا ولا لتكون ملهاش اخت أصلاً وملبساك ابنها؟"
إبراهيم بيضربه بالبوكس.
"اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك شخصياً. إياك تجيب اسمها على لسانك يا زبا..."
مايا بتجري عليه.
"أبعدي عني."
إبراهيم وهو بيبص على أمه وأبوه.
"جوري وهتفضل في البيت، يزن وهيفضل في البيت. زي ماما، يا مرات عاصم، ليها مكان. جوري كمان ليها مكان، مفهوم؟"
بيسيبهم وبيطلع الأوضة.
بيلاقيها نيمت يزن وقاعدة ماسكة صورة أبوها بدموع.
بيقرب عليها ويمسك إيدها.
مبترفعش راسها.
بيمسح دموعها.
"هناخد حقه، متقلقيش."
حور: "أنا آسفة."
إبراهيم مبيستحملش ويحضنها.
"أسفة إيه يا عبيطة.. أنا اللي آسف على كل حاجة عيشتيها يا حور."
بيطلعها من حضنه ويمسك وشها بحنية.
"أنا عارف إنك قد كل حاجة، وعارف إنك عشان يزن وعشان مليكة هتحاربي."
بيدرك إنها اتكسفت.
بيسيبها.
"تصبحي على خير بقا."
يلا، بتحضن يزن وتنام بيه.
وهو بينام على الكنبة بيفكر فيها واللي عاشته واللي حصل فيه.
مايا: "مقولتش لي قبل ما نتجوز."
عاصم وهو بيتوجع من وشه.
"بقولك إيه، مش ناقصك على المسا. نامي وانتي خ..."
ساكتة.
مايا: "مش شايفة مبرر إن تتجوز بنات الناس وتضحك عليهم."
عاصم: "طيب أنا وحش وشخص ميتعاشرش وعايز أ... أنام."
قفل النور وحط راسه على المخدة.
في دماغه: "هاخد منك الفلوس وأرميكي زي الكلبة في الشارع.. يارب تدخلي عليا وأرتاح من زنك بقا."
إبراهيم بيصحي الصبح ويلبس طقمه وهو نازل.
"حاولي متطلعيش كتير عشان هما ماهيصدقوا."
راح الشركة.
وهي حاولت متطلعش.
دخلت اخدت شاور.
طلعت لاحظت يزن مش موجود.
نزلت تحت تدور عليه.
سمعت زعيق من أوضة عبير.
عبير بزعيق: "قولتلك متلعبش هنا، قوم بقا."
وبتدفعه بإيديها.
حور بتاخده في حضنها.
بتزعق في وشها: "إيه اللي بتعمليه ده؟ ده طفل!"
حست يزن اتضايق من الصوت.
قالتله يطلع فوق.
وقفت قدامها بتحدي.
"يزن خط أحمر يا مرات عمي."
عبير: "بقولك إيه، متصدعيش دماغي. خديه وديه لأبوه ولا لأمه، مش ناقصين نربي ولاد شوارع."
إبراهيم: "حفيدك يبقي ابن شارع ياعبير هانم...!"
رواية عشق مذبذب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
حس بنغزة في قلبه. نزل لمستواه، لم يلحق أن يتكلم، شدته من يده:
"يزن، عيب اللي عملته."
جرى من يده ودخل.
"عيب، الكل بيبص عليها. صدمة، بيفكروا في كذا حاجة في بالهم."
إبراهيم يدخل، مش واخد باله:
"بقولك، جبت الألعاب بتاعت يزن أهي."
يبص عليهم وهمه كلهم مصدومين.
سالم:
"إيه اللي بيحصل ده؟ وده ابن مين؟ إيه المهزلة دييي؟"
إبراهيم بيحط اللعب على الأرض:
"أهدي يابوي."
ويشيل يزن على حضنه:
"ده يزن حبيبي، وابن أخت جوري. هيقعد معانا كام يوم ويرجع."
عبير بزعيق:
"هو كان بيته عشان يقعد؟"
يزن بيبص عليها وهي بتتكلم بزعيق وبيعيط.
حور بتاخده في حضنها:
"حبيبي، أهدي يا عيوني."
بتتكلم عليها بعصبية بسبب صوتها العالي. بتاخده وتطلع بيه الأوضة.
سالم بعصبية:
"بقولك إيه، تتجوزها تطلقها، دي بتاعتك، لكن الولد ده مش هيقعد لحظة في البيت. هو أنا ناقص؟"
عاصم:
"واختها ليه متراعيش؟ بقا ولا لتكون ملهاش اخت أصلا وملبساك ابنها؟"
إبراهيم بيضربه بالبوكس:
"اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك شخصياً، إياك تجيب اسمها على لسانك يا زبالة."
مايا بتجري عليه، بيزيحها:
"أبعدي عني."
إبراهيم وهو بيبص على أمه وأبوه:
"جوري وهتفضل في البيت، يزن وهيفضل في البيت. زي ماما. يا مرات عاصم، ليها مكان، جوري كمان ليها مكان، مفهوم؟"
بيسيبهم وبيطلع الأوضة. بيلاقيها نيمت يزن وقاعدة ماسكة صورة أبوها بدموع. بيقرب عليها ويمسك إيدها. مبترفعش راسها. بيمسح دموعها:
"هناخد حقه، متقلقيش."
حور:
"أنا آسفة."
إبراهيم مبيستحملش ويحضنها:
"آسفة إيه يا عبيطة؟ أنا اللي آسف على كل حاجة عيشتيها يا حور."
بيطلعها من حضنه ويمسك وشها بحنية:
"أنا عارف إنك قد كل حاجة، وعارف إنك عشان يزن وعشان مليكة هتحاربي."
بيدرك إنها اتكسفت، بيسيبها:
"تصبح على خير بقا يا لا."
بتحضن يزن وتنام بيه، وهو بينام على الكنبة بيفكر فيها واللي عاشته واللي حصل فيه.
مايا:
"مقولتش لي قبل ما نتجوز."
عاصم وهو بيتوجع من وشه:
"بقولك إيه، مش ناقصك على المسا، نامي وانتي خرة ساكتة."
مايا:
"مش شايفه مبرر إنك تتجوز بنات الناس وتضحك عليهم."
عاصم:
"طيب أنا وحش وشخص ميتعاشرش وعايز أ تزفت أنام."
قفل النور وحط راسه على المخدة.
في دماغه:
"هاخد منك الفلوس وأرميكي زي الكلبة في الشارع. يارب تدخلي عليا وارتاح من زنك بقا."
إبراهيم بيصحي الصبح ويلبس طقمه وهو نازل:
"حاولي متطلعيش كتير عشان هما م هيصدقوا."
راح الشركة وهي حاولت متطلعش. دخلت أخدت شاور. طلعت لاحظت يزن مش موجود. نزلت تحت تدور عليه. سمعت زعيق من أوضة عبير.
عبير بزعيق:
"قولتك متلعبش هنا، قوم بقا."
وبتدفعه بإيديها.
حور بتاخده في حضنها بتزعق في وشها:
"إيه اللي بتعمليه ده؟ ده طفل."
لحست يزن اتضايق من الصوت. قالتله يطلع فوق. وقفت قدامها بتحدي:
"يزن خط أحمر، يا مرات عمي."
عبير:
"بقولك إيه، متصدعيش دماغي، خديه واديه لأبوه ولا لأمه، مش ناقصين نربي ولاد شوارع."
إبراهيم:
"حفيدك يبقي إبن شارع، يا عبير هانم…!"
رواية عشق مذبذب الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
حفيد مين؟ معنديش أحفاد.
إبراهيم: الظاهر إنك نسيتي اللي عمله عاصم. بتبص لحور بشر: أنتي عملتي أي في أبني؟ وسوستي في دماغه أي يا شيطانة.
إبراهيم: دي الحقيقة وكلنا عارفينها. بتنكري الحقيقة لي يا عبير هانم؟
عبير بتحرك بالكرسي: الحقيقة اللي انت مصدقها دي لعبة منها عشان تاخد فلوسك يابيه.
إبراهيم: أنا مش هتكلم كتير. مصيرك تعرفي حقيقة ابنك في يوم.
مسك إيدها وطلع بيها الأوضة. لقي يزن بيعيط.
إبراهيم قرب عليه: حبيب قلبي عمو بيعيط لي؟
يزن بعياط: مبحبش الست اللي تحت دي. بتخوفني أوي يا عمو.
إبراهيم بيحضنه: يا عيوني اهدى. أنا آسف بالنيابة عنها. هي أكيد متقصدش.
يزن كان لسه بيعيط.
إبراهيم بضحك: يلا خمن أنا في جيبي أي ليك بقا.
يزن بطل عياط بيمسح دموعه: أي؟
إبراهيم بضحك طلعله شوكولاتة: شوف بقا الشوكولاتة الحلوة دي لمين.
يزن جاي ياخدها. نتشها من إيده: اوعدني تبطل عياط وتاخدها.
يزن بطفولة: ماثيبهاله ويبوس راسه.
بيدخل البلكونة يلاقها واقفة وسرحانة.
إبراهيم: سرحانة في أي يا حور؟
حور بتبصله باين الدموع في عينها: هنفضل لحد إمتي في الحرب دي؟
إبراهيم: هتخلص. هتخلص.
حور بعياط: أمتي؟ أمتي.. أختي بتموت قدام عيني. قدام عيني يا إبراهيم.
مايا لنفسها: يلا أقوم أنضف الأوضة. شكلها مكركبة.
بتفتح الدرج بتلاقي شريط غريب.
مايا: أي الشريط ده؟ ليكون عاصم.. لا لا ألف بعد الشر.
مليكة بتعب: الجلسات دي هتخلص أمتي يا دكتور؟ كملت بدموع: وحشني ابني.
الدكتور: هنضطر نكمل فيها لحد ما الخطر يخلص.
مليكة بتحط راسها بإحباط: يعني لسه كتير.
الدكتور بتحط إيدها على كتفها المسنود على ترابيزة: انتي قدها ومؤمنة يا مليكة.
بتمسك التليفون وتعمل سيرش: منع حمل!!! الجوجل بيخرف ولا إيه.
بترن على صاحبتها: بقولك أي عايزة أعرف تفاصيل عن دوا معين.
صاحبتها: اتفضلي يا حبيبتي.
مايا: اسمه…
صاحبتها: اه المتزوجين مش عايزين ينجبوا بياخدوه. بس خدي بالك الأدوية دي ليها تأثير سلبي على الرحم. متخديش منه كتير.
بيقع منها الشريط بتنطق الحروف بالعافية: بيمنع أي!!!
في الشركة.
عاصم: دي مش أول مرة تعملها. عايزك تنقل الملكية دي كلها ليا.
المحامي: بس ياعاصم بيه أنا محتاج إمضاء مدام مايا.
عاصم بعصبية: مش هينفع من غيره؟!!!
المحامي: للأسف.
بياخد الورق بعصبية وبيتجه للقصر.
في القصر.
عبير: يعني إيه اللي بتقوله؟ عاصم بذاته قال إنه عقيم.
الدكتور علي التليفون: يا مدام بشرحلك التحاليل اللي قدامي.. أستاذ عاصم ليه قدرة على الإنجاب وكذلك أستاذة مايا.
بتقفل معاه التليفون بتتكلم وهي مصدومة: ياترى دماغك فيها أي يا ابن بطني.
سالم بيدخل الأوضة: عملت اللي عاوزينه خلاص.
عبير: يعني إيه؟
سالم: كل الأملاك نقلتها لعاصم.
عبير: يزن ابن عاصم يا سالم.
سالم بصدمة: انتي بتقولي إيه!!!
بيحس بخنقة بيفك زراير القميص: قصدك إيه؟
عبير بإستهزاء: يزن ابن مليكة بعد ما عاصم غلط معاها.. مالك في إيه؟
الخنقة عنده بتزيد بيمسك قلبه جامد وبيترمي على الأرض. الدنيا بتسود في وشه….
رواية عشق مذبذب الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
بترجع لورا بصدمه: يانهار أسود ابنه إزاي إزاي
جرت على اوضتها بتتصل على أبوها: بابا أنا عايزة...
قبل ما تكمل شد التليفون من إيدها ورماها على الأرض.
شدها من شعرها: قسماً بالله لو حاولتي تفكري بذكائك هكون مموتك هنا.
وبيهاجمها بالقلم وبيرميها على السرير.
بيقعد على الكرسي ويحط رجل على رجل.
بيولع سيجارة: بصي، اخليكي تمشي واطلقك وتمضي على الورقتين دول.
رميهم في وشها.
مايا بصدمه بعد ما تقرا: عايزني اتنازلك بنسبتي!
بترميها على الأرض وبتعدل شعرها: على جثتي، اديك قرش فاهم.
بينفخ الدخان: عادي خالص، هخليكي هنا زي الكلبه وياحرام أقول للناس إن الهانم مش بتخلف وشوفي هتوري وشك فين.
مايا: ضحكتني والله، وانت بقا هتوري وشك فين لما أفضحك.
إبراهيم: هيعرف يا حور بس في الوقت المناسب.
حور: يزن من حقه يعرف أبوه يا إبراهيم.
إبراهيم بيحضنها: متقلقيش، كل حاجة هتبقى زي ما انتي عايزة.
بتطلع من حضنه بكسوف: شكراً عشان وقفت جنبي وصدقتني لما جيتلك يومها.
فلاش باك.
كان بيطلع من الشركة يركب العربية.
جريت عليه وقفت قدامه: اسمعني.
إبراهيم: أسمع إيه؟ واحدة حرامية جايه تبرري أي سرقة لأمي ولا سرقة أخويا من مراته.
مسكت إيديه بضعف: اسمعني وبعد كدا احكم.
بعد عدة دقايق: يعني انتي اخت مليكة!
حور: هي دي الحقيقة، صدقني أنا جيت بالغصب عشان مايا وكنت عايزة أمشي. أبوك حاول يقتلني واستحملت، بس أبوس إيدك ألحقني، أنقذ اختي ومش عايزة حاجة تانية.
إبراهيم: حور، من وإحنا أطفال عارفاني إن مبحبش الظلم، حقك هيرجع وحق مليكة هيرجع. مليكة هتيجي هنا وأنا هتابع مع الدكاترة، وانتي بالمرة هتشوفيها ويزن يجي معاها.
حور: يعني إيه؟
إبراهيم: يعني جاهزة عشان تاخدي حقك.
حور: بس دول مامتك وأبوك.
إبراهيم: اللي يقبلوا على عيالهم قرش حرام هيبقوا أهلي إزاي... القانون هيعرف يجيب الحق. الحل دلوقتي إن هنتجوز عشان نعرف نكمل وتعرفي تدخلي البيت ومتخافيش مني، الجواز هيبقى ورق بس.
بااااك.
إبراهيم بحنية: بزهق من شكراً دي على فكرة.
حور بتضحك وبتبص في عينه.
بتحس قلبها بينبض وفي بالها: ياترى حبيتك يا بن عمي؟
مايا بتفكير: سيبني أفكر ياحد بيكره.
بيعدي اليوم وهو حزن على الكل في اللي بياكله الطمع، وفى الحزن أكله، وفي اللي بيخطط وبيفكر.
يصحوا تاني يوم بيلاقوا عبير وصلت هي وسالم، الاتنين على كرسي متحرك، لكن هو لسانه معقود، بيهز راسه بالعافية.
حور بتنزل هي وإبراهيم وهو ماسك إيدها وبيبوصلها في عينها.
عبير بصرامة: هتطلق الشيطا'نة دي إمتي يا بيه؟
إبراهيم: مراتي ومش هطلقها.
عبير: خدها واطلع برا، مش عايزين شيا'طين في بيتنا، كفاية اللي حصل لأبوك بسببها.
عاصم نزل: أمي بتتكلم صح.
إبراهيم: أنتي إيه مبتتعظيش من اللي حصلك.
وعاصم اتعصب: إزاي تكلم أمك كده.
مايا بتنزل معاها شنطة السفر: هات الورقتين.
محدش كان فاهم اللي بيحصل.
عاصم حط الورقة قدامها مضت.
بصت في عيونه: في مفاجأة عايزة أقولهالك يا عاصم بيه.
عاصم: أخلصي.
يزن يكون ابنك يا عاصم بيه...!
رواية عشق مذبذب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
عاصم: أنتي بتخرفي، بتقولي إيه؟ اطلعي برا، مش ناقص جنانك وقرفك.
مايا وهي بتاخد شنطتها: جنان ده اللي زيك. كفاية منظر أمك وأبوك قدامك.
عاصم بعصبية بيجرها من إيدها ويرميها قدام الباب: مشوفش خلقتك هنا، أنتي طالق. طالق. طااااالق.
قفل الباب في وشها بدون رحمة.
بيبص عليهم: إيه، عجبكم المولد ولا إيه؟
بيبص على عبير: واحدة رخيصة بتقول أي كلام.
إبراهيم: بس دي الحقيقة يا عاصم.
عاصم كان بيضحك. ثبت على كلامه بصله بذهول: يعني إيه حقيقة؟
كمل بضحك: عبير هانم، شكله ابنك خلاص بقى يصدق في أي كلام.
حور: يزن ابن مليكة يا عاصم.
عاصم: مليكة! مليكة مين؟ مليكة بنت عمي.. يعني أنتي..
حور: حور، أنا حور بنت عمك اللي أبوك أكل حقنا ورمانا في الشارع.
سالم كانت عينه بتدمع وهو مش عارف ينطق كلمة.
عاصم بصدمة بيحاول يستوعب اللي بيتقال. بيمسك راسه: يعني يزن ابن مليكة وابني...
حور: ضحكت عليها ليه يا عاصم؟
عاصم بص عليها بدموع: مضحكتش عليها، مضحكتش! هي اللي قالتلي ابعد عنها، هي اللي رفضت جوازنا. بيشاور على أمه.
عبير بصت على الأرض. مكنتش عارفة تقول إيه. ورجعت لاقيتهم طردوكم.
فلاش باك.
مليكة: بجد يا عاصم، يعني هنتجوز؟
عاصم بيمسك شعرها: بجد يا عيون عاصم. هتكوني ملكي ونجيب عيال قد كده.
مسك إيدها: تعرفي إني بحبك.
مليكة: اممم، وأنا بعشقك يا عاصومي.
عاصم: إيه رأيك نكتب ورقتين، ويا ستي أول ما أخلص هنكتب قدام الناس كلها يا مليكة، مش عايز أمسك إيدك في الحرام.
مليكة: يا عاصم، مينفعش، هستناك يا سيدي لما نخلص.
عاصم: طب خلاص، حلو. نكتب عند المأذون وبعدين نبقى نشوف.
مليكة بالفعل وافقت. ولأنه كان مكتوب على سنة الله ورسوله وبشهود حب، تمم جوازه بيها. كانت مقررة معاه إن تمنع الحمل لحد ما يحصل إشهار. وللأسف كان في مرة نسيت.
مليكة: أنا حامل يا عاصم.
عاصم بحنية: طيب، اهدي. كام شهر وهقولهم.
مليكة: بطني هتظهر.
عاصم بيحضنها: متقلقيش، أنا معاكي.
بعدها بيومين بيرجع من الجامعة. كان سالم وعبير طردوهم.
باك.
إبراهيم: والضحية كانت يزن يا عاصم.
عاصم بيسيبهم ويطلع يدخل الأوضة بدموع. بيشوفه نايم زي الملاك. بيقرب عليه ويحسس على شعره في سره: معقول إنت ابني؟ معقول كنت قدامي ومش عارف؟ أنا آسف. آسف على كل حاجة. آسف والله.
بينزل الدموع على خده: مليكة فين يا حور؟
حور: مستحيل أخليك توصلها. كفاية كده.
بيقرب عليها بتهديد: وأنا بقولك هي فين.
إبراهيم بيقف قدامه: مليكة بتموت يا عاصم.
عاصم: يعني إيه؟ انت بتقول إيه؟ أكيد بتهزر صح؟
حور: عندها سرطان.
رواية عشق مذبذب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
عشق_مذبذب
لا لا لا انتو اكيد بتهزرو.. بيهز حور بشده : قولي انك بنهزر قولي ان مقلب قولي قولي
كانت بتعيط ومش قادر تنطق إبراهيم بعده عنها : حالتها متأخره
بيقعد علي الكرسي بعياط : هي هتسبني لي لما لاقيتها هتسبني لي لييي
يزن بينزل : عمو عمو أنت فين
بيبص عليه بدموع وهو بيجري علي إبراهيم
يزن بيبص عليهم : مالكو كلكو زعلانين لي
عاصم بيقرب عليه ممكن احضنك يايزن
إبراهيم بيشاوره براسه بيطمن ويحضنه بيبدأ يعيط في حضنه بكثر
يزن بطفوله بيمسح دموعه : أنت بتعيط لي ياعمو
عاصم : ممكن تقولي بابا
يزن بيبص عليه بإستغراب طفل مش مستوعب اللي بيقوله
عاصم بدموع وعياط : أسف لو في يوم احتاجتني ومكنتش جنبك أنا باباك انا عاصم باباك
يزن بيحضنه وبيعيط : متسبنيش يابابا ولا تسيب ماما عشان خاطري
إبراهيم : أي رايكو نروح لمليكه
إبراهيم بيحاول يشاور بأيديه كأنه بيقول خدوني أنا كمان
عبير مسكت أيد عاصم : سامحني يابني
بيشد ايدها ويروحو العربيه وإبراهيم يركب أمه وابوه
بيروحو المستشفى كانت لسه مخلصه جلسه كيماوي بيجري عليها يزن : ماما ماما وحشتيني اوي ياماما
بتحضنه بعياط : وأنت كمان وحشتني ياعيون ماما.. انت جاي لوحدك!
بيدخل عاصم من وراه : سامحيني يامليكه
مليكه بصدمه : عاصم!!
عاصم بدموع : سامحيني عارف ان غلطت سامحيني يمسك ايدها ويعيط بدموع : سامحيني عشان خاطري يامليكه سامحيني
بترفع راسه بتعب وبتحط أيد يزن في ايديه : مسامحاك ياقلب مليكة.. مش عايزة ايديه تفارق أيدك ياعاصم.. كفايه اللي أمه شافته
عاصم بيمسح الدمو'ع من عينيها : هتبقي كويسة وهتبقي أحسن من الاول وأنا وانتي هنربي يزن سوا مش هتسيبيني
بيدخل إبراهيم بسالم وتدخل حور بعبير.
سالم كان عاجز بيحاول ينطق الحروف= س. سا. سامح. يني يامليكه
مليكة بتبص عليه نظره رجاء : أمي وأبويا ذنبهم أي ياعمي
سالم : أن. أنا أس. أسف
مليكه بعياط : تمو'ت هي ومتقفش جنبها مفتحتش بابك لينا ليييي مراتك منعت طفل يشوف أبوه لي لييي ياعمي لييييي ذنبنا اي وذنب ابونا وامنا اييي وفجأه نفسها بيقل بتحاول تاخد نفسها بيغمي عليها علي السرير وووووو
رواية عشق مذبذب الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
السرطان اتملك جسمها. إحنا عملنا اللي علينا، عن إذنكم.
حور: يعني إيه؟ يعني إيييي؟
بيحضنها إبراهيم وهي كانت متدمرة من العياط.
عاصم يسند على الحيطة ويبص في سقف المستشفى. الدموع بتنزل منه بصمت. كان في حالة عياط وذهول، مش مصدق إن حبيبة عمره بتروح من إيديه.
يزن بيخبط في رجله: بابا، بابا. هي ماما هتكون كويسة؟
مكنش بيرد ولا سامع. راح لـ عبير: هو مش انتي تيتا؟
عبير الدموع خانتها على الحال اللي وصلتله. بتمسك راس يزن: أيوه تيتا يا حبيبي.
بتشده في حضنه وهي مش قادرة تقوله إن هي السبب في كل حاجة حصلتله.
سالم مكنش قادر يعمل حاجة. بيبص على عياله بدموع.
فلاش باك.
صالح: ياسالم، سالم تعال. تعااال.
سالم: يابني، إيه؟ مش متعود تاكل من غيري.
بيحضنه بشدة: يا خويا. حتى لما نكبر عيالنا برضه هياكلوا مع بعض.
بيضحكو ويقعدو على الأكل: قول لي بقا هتعمل إيه لما تكبر؟
صالح: ياه ياسالم. أنا نفسي أبقى رجل أعمال كبير كدا.
سالم: طيب يا خويا، كل عشان الأكل السليم في الجسم السليم.
صالح: هههه، حبيبي يديمك لي.
باك.
دموعه خانته. بصوت إبراهيم راح ليه ونزل لمستواه. كان على الكرسي وراسه لتحت: مالك يابويا؟
سالم: وحشني صالح يا إبراهيم.
إبراهيم وهو بيبص على حور بقله حيلة.
سالم: ممكن تسامحوني.
عبير: تسامحونا؟
بيبصوا عليهم: عرفت غلطي وفهمته. سامحوني يا أولاد.
بيمر 6 شهور. ومليكة كانت بتصارع مع المرض. اتنقذت بأعجوبة، بس كان يزن بيقويها. وعاصم أشهر جوازه منها. حور كانت بتتعرف أكتر على إبراهيم. كأنهم خلو أول سنة كأنها فترة خطوبة. عبير وسالم حاولو على قد ما يقدروا إن يكفرو عن ذنبهم من سنين. حاولو يصفو المواضيع.
إبراهيم: يلا يا حور، اتأخرنا.
حور: كلهم هناك، صح؟
إبراهيم: أه يا قمر. يلا نمشي.
بيركبوا العربية. بيصلوا. بيلاقي يزن بيجري عليه.
بترفعه في حضنها: حبيب قلب خالتو، وحشتني.
يزن: شوفي بابا جايب لي حلويات قد إيه.
بيدخلوا قدام الأوضة.
الدكتور بجدية: أحب أبشركم. المريضة عدت مرحلة الخطر وتقدر ترجع معاكم. بس هتكمل في الجرعات بأقل وهنفضل نتابع معاها.
عاصم بضحك: بجد؟ بجد؟ بجددددد؟
بيجري يفرح.
عبير وسالم: مليكة هترجع ياماما. هترجع يابابا.
بصت لعمها. هترجع.
كان موطي راسه مش بينطق.
بابا. بابا. بابا.