آسر من وراهم: أبوكي عايش؟ نورا رجعت لورا بعد ما شافت عينيه. نورا: آسر. آسر بيقرب عليها بعصبية: أيوه آسر. ده فضل ربنا عليا إني جيت في الوقت المناسب. عبير: يا ابني عيب كده، أنت بتتكلم معاها كده ليه؟ آسر: اطلعي بره يا نورا. نورا: لأ، لأ أنا خليني هنا. أنا عايزة أقعد جنب طنط عبير. آسر بزعيق شديد: نوراااا! اطلعي بره الأوضة يلا. نورا بتخرج، دموعها بتنزل. آسر كان لسه هيخرج،
عبير وقفته بترجي: عشان خاطري يا ابني، متقساش عليها. آسر بهدوء: حاضر يا أمي. باين إنك أخدتي الأدوية. نامي، وبكرة خير إن شاء الله. خرج وقفل الأوضة على أمه. قرب على نورا اللي في الصالة بتهديد: انتي لو محكتيش اللي عندك، أنا اللي هخلص عليكي هنا. نورا بخوف: أقولك إيه؟ آسر: إيه اللي مخليكي هنا؟ وليه ممشيتيش من أول يوم؟ وكدبتي إن أبوكي عايش؟ انطقي، انطقييييييييي! نورا برعب وهي بترتعش: أنا معنديش حاجة أقولها.
آسر مسكها من دراعها بقوة: اخلصي يا روح أمك وقولي الحقيقة. نورا: أبويا مطلق أمي، بس معرفش فين. سيب إيدي عشان خاطري، سيب إيدي! بتوجعني. آسر وهو بيشد على صوابعها أكتر: هتتطقي ولا هتقرفيييييني؟ في السجن. كان بيطفي السجارة بغشامة. عبدالله صاحبه من وراه: ياعم خلاص هانت، كلها كام يوم وتمشي. كاظم بقرف: ياعم أنا مش عايز أخرج أصلاً. عبدالله بضحك: ليه؟ ده أنت كفاية هتشوف بنتك نور عيونك. كاظم: أشوفها إزاي؟
وأنت فاكر إن أمها هتخليني أشوفها. عبدالله: ياعم توكل على الله وروح. كاظم: نرمين من يومها مبقتش عايزاني، بقت كارهاني. عبدالله: متزعلش يا كاظم، كله نصيب. وبعدين أنت تطلع تشرحلها على كل حاجة. كاظم: أشرح لها إيه؟ أشرح لها إن يومها مش أنا القاتل؟ ولا أقولها إيه؟ دي لما تشوفني هتقتلني. عبدالله: ومين اللي قالك إنها مش هتصدقك؟ كاظم بقلة حيلة: وهتصدقني ليه؟ متنساش إنها فاكرة إني قتلت أخوها، ودي حاجة مش سهلة.
عبدالله: متيأسش لو فاكرة، أنت أبو بنتها يا كاظم. كاظم: أنا أبو بنتها إزاي؟ هي حتى لو عايزة توريني البنت، كانت زمانها جت وريتهالي. لكن دي، دول الـ 15 سنة مورتنيش وشها. عبدالله وهو بيطبطب على دراعه: خلاص يا أخويا، متقلقش. خير إن شاء الله. فتحية: ده الحل الوحيد، مفيش غيره. شهد: يعني إيه الحل الوحيد؟ أنا مش هولد ابني في بلد غريبة. صالح: أنتِ يعني لاقية إن معانا فلوس عشان نصرف عليكي؟ شهد: أنا بنتكم الوحيدة، في إيه؟
أنتو مقتنعين باللي أنتِ بتقولوه؟ فتحية: خلاص، في حل تاني. شهد: إيه هو؟ فتحية: ... شهد: وأنا موافقة. فتحية وصالح كانوا بيبصوا عليها بصدمة. في صباح اليوم التالي. آسر: أنا سيبك ترتاحي. اتفضلي اشرحي لي، عملتي كل ده؟ شهد بتردد وخوف وهي بتبلع ريقها: أنا... عبير بصريخ: دهبييييييي!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!