آسر: أيوه مراتي وحبيبتي. نورا بصدمة: إيه! آسر بابتسامة: خلاص بقى يا حبيبتي لازم هي تعرف، وكدا كدا هتمشي. شهد وهي ماسكة بطنها بعصبية: أنت مش مستوعب اللي في بطني. آسر: بقولك إيه، يلا امشي من هنا عشان أنا وهي عايزين نرتاح. شهد بعياط: أنت بتطردني عشان إيه، عشان دي! آسر بيقوم بغضب شديد: دي تبقى مراتي، زي ما أنتِ مراتي، ومتخلنيش أوريكي الوش الوحش. شهد: وأنت هتوريني أكتر من كده إيه؟
آسر بغضب شديد: اطلعي برا عشان صبري بينفذ وأنا على آخري منك. شهد: لأ مش طالعة، وبقولك إيه، مش بكلمتين تضحكهُم عليا، أكيد دي بت من الشوارع وأنت بتضحك عليا. قربت عليها وهي بتمسك دراعها بقوة: انطقي يابنت، أنتِ مين وجاية منين. نورا بوجع من دراعها: آآه، سيبيني، آآه. آسر بيشدها منها وبيضربها بالقلم بقوة: أنتِ اتجننتي ولا إيه.
شهد بتلف وشها ليها: أنا كنت باقية عليك، بس باين إنك زبالة، همشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني، ولا اللي في بطني، وروح، يلا أشبع بأمك اللي مبتعرفش تعمل حمام زي الناس. آسر كان لسه هيضربها، نورا اتكلمت بترجي: خلاص، كفاية بقى، خلاص. شهد بتريقة: خلاص يا كتكوته، خلاص، اشبعي بالقرد بالجنينة، كله. دخلت لمّت هدومها ومشيت وهي ماسكة بطنها، كانت حامل في الخامس.
نورا بجدية شديدة: أنا مرضتش أتكلم عشان محرجش حضرتك، بس إيه اللي حصل ده، أنا مش فاهمة حاجة. آسر: ممكن تيجي معايا خمس دقايق. أخدها ودخلوا أوضة أمه، كانت بتتنفس بصعوبة، جري عليها وشربها ميه بعياط، بعد ثواني حضن راسها بدموع: أنا آسف، والله آسف. نورا: أنت إزاي سايبها كده. آسر: اللي لسه ماشية هي اللي سابتها، تخيلي مكنتش بتحاول تأكلها. نورا: يعني إيه. عبر: مين دي يا آسر. آسر: أمي، نامي شوية وهجيلك. وخرج برا هو ونورا.
آسر بترجي وعياط: أرجوكي، أبوس إيديكي، اقفي جنبي واخدمي أمي، مش هطلب منك مدة كبيرة، بالعكس، في أقرب فرصة هقولك، امشي. نورا: إزاي، أنا مستحيل أقبل بكده. آسر: نورا، أنتِ متجوزة؟ نورا تتردد بعدين ردت بثقة: لأ، بس بتسأل لي. آسر: طب وأهلك فين. نورا: أهلي ماتوا، بس إيه، بتسأل لي. آسر: أول سؤال عشان أقدر أخليكي ترتاحي هنا، تاني سؤال عشان أتأكد إيه اللي خرجك برا متأخر كده. نورا: قصدي إيه.
آسر: بص، أنا هقولك بكل صراحة، أمي شبه مشلولة، مبتعرفش تعمل حمام زينا، بنحتاج نتعامل معاها زي الأطفال، حتى الأكل والشرب كده. نورا: ومجربتش تجيب ليها حد ليه. آسر: كل ما يجي حد، الشيطانة اللي لسه خارجة تكرههم في البيت، وبيمشوا. نورا: بس الشيطانة دي تبقى أم ابنك. آسر: أنا خلاص مش عايز منها حاجة، بس عايز طلب واحد بس منك. نورا: إيه. آسر: نتجوز. نورا بصدمة: أنت بتقول إيه، مستحيل. آسر: متقلقيش، هتجوزك عرفي في السر.
نورا ضربته بالقلم بقوة: أنت فاكرني بنت شمال يازبالة..... !!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!