الفصل 6 | من 20 فصل

رواية عشق متسلسل الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نورا فتحت المكان الذي كانت تهرش فيه بصدمة: يانهار أسود! عبير بصدمة: في إيه يا بنتين؟ نورا بذهول وهي ترتعش: إنتِ إزاي مدخلتيش الحمام من الصبح؟ عبير كملت هرش بوجع: المكان ده بيوجعني أوي، مش قادرة. نورا على طول شالت المراية من عليها وقومتها بسرعة: تعالي بسرعة على الحمام يلا. وسندتها دخلتها الحمام وشغلت مياه دافية، خلتها تستحمي وخرجتها بعد شوية. نورا بهدوء: إنتِ كويسة دلوقتي؟ عبير بكسرة: كويسة يا بنتي، لكن خايفة أوي.

نورا: خايفة من إيه؟ عبير: خايفة أعمل حمام وأنا مش لابسة البامبرز. نورا: طب مش موجود هنا، أجيبهولك. عبير بدموع: مش موجود، لا آسر نزل من يومين ومجابش. نورا بحيرة: طب هنعمل إيه؟ أنا معيش رقمه أتصل بيه حتى. الباب بيخبط لدرجة الباب هيتكسر. فتحيّة من ورا الباب: افتحي يا عبير، افتحي يا زبالة يا اللي عايزة تخربي بيت بنتين. نورا بتفتح بزعيق: في إيه؟ إنتِ مين وبتعملي إيه هنا؟ فتحيّة

بتزقها وتدخل أوضة عبير: إيه يا أختي، عايزة تخربي بيت البت وخلاص ولا مشبعتيش من آخر مرة؟ عبير بتعب: امشي يا فتحيّة من هنا. نورا دخلت عليها بزعيق: امشي لو سمحتي من هنا، إنتِ مش شايفة إنها ست كبيرة ومش مستحملة. فتحيّة قربت عليها وبتشد شعرها في إيدها: وإنتِ ياختي مش عارفة إنه متجوز ولا تكوني نسيتي يا بت؟ نورا بوجع: سيبييني، سيبييني، بتوجعينييي، آآه. فتحيّة بتسيبها

وتقرب على عبير بتهديد: إنتِ يا ولية اللي عملتيه زمان مش هتعمليه دلوقتي، ويا أختي لو جوزك كان بيخونك زمان، متخليش ابنك زيه. وتفت في وشها بقرف: تاتك القرف. وجاية تمشي بصت على نورا: وإنتِ يا بت بكرة تكوني ماشية من هنا وبنتي هترجع مكانها. ومشت من الأوضة ورزعت الباب. نورا قربت عليها: إنتِ كويسة يا طنط؟ عبير كانت بتعمل بول لا إرادي وهي بتعيط: مش عارفة أعمل إيه، طيب أعمل إيه يا بنتي؟

نورا: والله أنا مش عارفة، هو اتأخر كده لي؟ معاكي رقمه أتصل بيه؟ عبير بعياط شديد: لو معايا كنت ادتهولك يا بنتي. شهد: أيوه، يعني عايز إيه يا أبويا؟ صالح بخبث: إيه اللي عايز إيه؟ إنتِ جبتي حلق من عندها المرة دي، أنا بقى عايزك المرة الجاية تجيبي العلبة كلها. شهد: لي يا أبويا؟ عايزهم يسجنوني؟ وقامت وهيص: ولا هيسجنوكي ولا حاجة، بعدين زي ما أخدتي طبق الرز تاخدي الحلة كلها، وهما ولا هيحسوا، ولو حسوا مش هيعرفوا مكانك.

شهد بتريقة: على أساس آسر مش عارف بيتي ولا عنواني. صالح: ومين قالك بقا إن هنبقى هنا؟ شهد بإستغراب: يعني إيه؟ صالح: يعني يا أختي الدهب ده هنجيبه مش هنحطه تحتنا، يعني مانا هبيعه أكيد. شهد بتفكير وخبث: عندك حق، صحيح. وبعدين بصت على بطنها بصدمة: طب واللي في بطني بقا؟ صالح: إيه اللي في بطنك؟ إيه، مانتي هترجعي تقعدي عادي. شهد بصوت عالي: نعم نعم! هو أنا مش هاخد قرش من الليلة دي ولا إيه؟ فتحيّة

وهي بتفتح الباب: ليلة إيه يا بت؟ بطني! في المساء الساعة 4. نورا مكنتش عارفة تعمل إيه، مكنتش لاقية رقمه وخايفة تسيبها متعرفش ترجع. ترن ترن أرن الجرس كان بيرن، جريت بسرعة على الباب بتفتحه، بترجع لورا بصدمة وحاطة إيدها على بوقها من الصدمة..!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...