مالك مصدومة لي. نورا: إيه اللي مالي مصدومة لي، انت مش شايف شكلك عامل إزاي. آسر: لأ مش شايف ومش عايز أشوف. دخل وقعد على الكنبة وهو بيمد رجله. نورا دخلت وراه بزعيق: انت مش شايف وشك مليان احمرار وروج. آسر: وفيها إيه يعني، لتكوني عايزة تشاركي. نورا بتبصله بقرف: أنا مش هرد عشان اللي زيك ميتردش عليه. آسر قرب عليها بصوت فحيح الأفاعي: وإنتي بقا اللي زيك يترد عليه؟ أو أدخله بيتي يا كوكي.
نورا بتحدي وعناد: وإنت مين عشان تحكم عليا أصلاً؟ أمك بتموت جوا وانت بتعمل كدا. آسر بضحك: وأنا بقا بعمل إيه يا كوكي؟ مانتي عارفة اللي فيها. مش عارف آخد حقي الشرعي منك، قلت آخده من غيرك. نورا: وأمك اللي انت راميها جوا واللي انت اتجوزتني عشانها. آسر بيمسكها من إيديها: وأنا هكون متجوزك عشان إيه يعني. نورا: فين البامبرز. آسر وهو بيمسح على وشه: بامبرز إيه. نورا: إيه اللي بامبرز إيه!
أمك جوا بتموت ومش عارفة أعمل إيه من الصبح مستنياك. آسر بعصبية شديدة اتقلب عليها: يعني إيه مش عارفة تعملي إيه؟ أومال أنا جايبك لي. نورا: هو في إيه؟ انت تروح تقعد في حضن النسوان وتيجي عايزني أخدم لك أمك. آسر ضربها بالقلم ودخل لأمه وهو بيمسح وشه أثر الروج. عبير: الحقني يا ابني، جبت ليا البامبرز. آسر بصدمة: إيه البول ده كله اللي على الأرض. عبير: والله يا ابني ما أعرف، انت عارف إن مش بقدر أروح الحمام. آسر سندها للحمام.
عبير: بس يا ابني دي تاني مرة أدخل الحمام النهاردة. آسر: إزاي؟ إيه اللي دخلك اللي قبلها. عبير: نورا دخلتني، كنت بهرش وكان كل حتة في جسمي بتوجعني. آسر بيشيلها ويحطها في البانيو ويشغل مياه دافية: معلشي يا ماما دي آخر مرة. وخرج برا بيكلمها بحذر: بقولك إيه؟ عشان أنا مش فايقلك، هنزل أجيب اللي هي طالباه وإنتي تبقي معاها. نورا: ومنزلتش لي بقا من بدري؟ كل ده كنت فين؟ ولا حضن النسوان نساك أمك.
آسر بص لها بقرف ونزل جاب البامبرز وطلع، خلي نورا تلبسها البامبرز ونامت. في الصباح. شهد بتفتح الباب وترزعه أول ما شافت آسر نايم على السرير. آسر بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا. شهد: إيه اللي بعمل إيه هنا؟ مش ده بيتي ولا إيه؟ وقربت عليه بخبث: اخص عليك، مش نايم جنب مراتك جوا ولا إيه. آسر بيبلع ريقه ويحاول يتكلم: وإنتي مالك أنام جنبها ولا لأ؟ وبعدين أنا قولتلك اقعدي فترة في بيت أهلك، ولا إنتي بقا مش بتسمعي الكلام.
شهد: متقلقش يا عين أمك، أنا جاية آخد بقيت هدومي وخارجة، أكيد مش هقعد معاك تحت سقف واحد انت ومراتك الزبالة. نورا بتخرج من الأوضة وهي بتلف الروب. آسر أول ما شافها انصدم من جمالها: مالك يا مدام جاية كدا لي؟ مش عارفة قواعد البيت ولا إيه. شهد بغيظ: الله الله، شكلك مدلعة على الآخر، بقولك إيه يا حبيبتي أنا جاية آخد اللي ليا وأسيب اللي ليكو. ولسه هتدخل مسكته من إيدها: حيلك حيلك، هي وكالة من غير بواب ولا إيه.
شهد كانت هتضربها بالقلم، آسر مسك إيدها ونزلها بتحذير: أوعي تنسي إنها مراتي يا شهود. وجذب نورا ليه وفي لحظة أخد شفتيها في قبلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!