الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عشق متسلسل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
463
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حامل أي انت بتخرف ولا إيه اللي قدامك مبتخلفش أصلا آسر: انت مش هتعرفني مين مراتي شادي: مراتك مين يا أبو مرات، هو انت ما صدقت نفسك ولا إيه آسر: بقولك إيه، أنا كان ممكن مجيش وأكبر دماغي، بس جيت هنا أنبهك بشوية كلام، إياك ثم إياك تفكر تقرب منها، نورا خط أحمر يا زبا*له شادي: نورا مراتي قبل ما تبقي مراتك نورا: مرات مين، انت لسه مش فايق إنك من 40 يوم طلقتني، أنا خلاص مش عايزاك ولا عايزة أعرف واحد زيك زبالة

شادي كان لسه هيضر*بها، آسر مسك إيديه بعصبية: هو أنا مش قولتلك إن نورا خط أحمر، زقه على الأرض بغضب شديد: ده آخر تحذير ليك آسر مد إيده لنورا، كانت بتبص له بتردد، بعد ثواني مسكت إيديه بكل شجاعة ومشوا بعد مرور يومين في البيت المأذون: إزاي هعمل كتب الكتاب من غير وكيل آسر: يعني إيه المأذون: يعني فين أبوها أو عمها أو حتى خالها آسر: ملهاش المأذون: طيب أي حد من عيلتها، مستحيل كلهم مات*وا بيسمعوا خبط شديد على الباب،

نورا بتفتح بصدمة وتلعثم: بابا آسر: أبوكي!!! كاظم: وحشتيني يا نورا يا بنتي، وفي لحظات كان واخدها في حضنه بعياط وإنهيار نورا بتخرج بعصبية: انت إيه اللي جابك هنا، اخرج برا، انت قات*ل قات*ل كاظم وهو بيترجاها: أبوس إيديكي يا بنتي متبعدنيش عنك، أبوس إيديكي نورا: لا يا بابا، امشي، كفاية امشي بقى آسر: دخليه يا نورا نورا: قصدك إيه آسر: دخليه، نسمع منه يا نورا

نورا: أنا مش عايزة أسمع حاجة، ده قات*ل خالي حبيبي اللي كنت بحبه، حرمني من أغلى ما أملك كاظم: أنا ما قتلت*ش حد، والله ما قتلت*ش حد، صدقيني بقى بعد مرور ساعتين نورا بتقوم بصدمة: يعني إيه إبراهيم الزبالة هو اللي ورا كل ده كاظم: افهميني يا بنتي، إبراهيم وحش، ما تنخدعيش بيه نورا بعياط: ما أنا عارفة إنه وحش، إبراهيم كذا مرة حاول يتحر*ش بيا، كان نفسي تبقي جنبي تحميني منه يا بابا

كاظم حضنها بشدة: وأنا من انهاردة جنبك، مش هسيبك أبداً يا عمري آسر وهو بيمسح دموعه: معقول بقى يا عمي، مش سايبلي فرصة أحضن مراتي كمان كاظم: ههه، لما تكون مراتك بقى آسر: أوعى لتكون مش هتديهالي كاظم: وأنا ألاقي أحسن منك فين عشان يعوضها عن شادي الزبالة نورا: إيه ده، انت تعرف شادي كاظم: طبعاً أعرفه، ده أنا قبل ما أجي عرفته مقامه كويس أوي بعد مرور سنتين

(شادي بقى في حاله وخطب جديد، وشهد سافرت حبت تكمل حياتها برا، وطبعاً إبراهيم قضى حياته في السج*ن، ونرمين كانت عايشة بتُهلوس وبس، كل واحدة ربنا عاقبها) كانت بتحميها بكل رقة: أنا فخورة إني في حياتي أم زيك يا ماما عبير عبير: يا حبيبتي، ده أنا اللي مش عارفة عملت إيه عشان ربنا يرزقني بيكي والله بعد ساعة خرجتها برا على الكرسي نورا: يلا يا عيوني صلي، وأنا أروح أشوف النفعوصة دي بتعيط ليه

بتروح الأوضة بسرعة بتلاقيها بتعيط بصوت عالي، تاخدها في حضنها بضحك: خلاص يا ليلى بقى، بقيتي بتغيري ولا إيه بيدخل عليها آسر: لا شكلها هيتغير عليا في المستقبل منك نورا: يا بكاش آسر بيقرب عليها وبيبو*س راسها: بحمد ربنا عليكي كل يوم وإن ربنا رزقنا بأجمل بنوتة في العالم نورا: ليلى دي معجزة يا آسر آسر: هي معجزة في عشقنا المتسلسل.. بحبك وبعشق عيونك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...