الفصل 2 | من 20 فصل

رواية عشق متسلسل الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
20
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

شهد بضحكة: شكلك جالك تسلخ ياحماتي تندمي تعملي حمام تاني. عبير: يابنتي ابوس ايديكي وديني بس الحمام وأنا هشطف نفسي. شهد: هو انتي ياست ياكبيرة مش مكسوفة من نفسك وأنتي مخلياني أخدمك؟ عبير: والله يابنتي مافي إيدي حاجة، طيب نادلي آسر يساعدني أنا بتوجع. شهد: لا ياروحي اتوجعي ياحد ما متتي. آسر دخل بعصبية بيزقها: أنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ وقرب على أمه بيشيلها: تعالي معايا يا أمي.

عبير كانت بتعيط وهي بتحضنه، بيشيلها للحمام، بيدخل بيها ويحطها في البانيو يشغل مياه دافية: هروح أجيب ليكي هدوم جديدة يا أمي. خرج برا وهي كانت قاعدة بتشرب عصير. آسر: متوقعتش يطلع منك القرف ده. شهد بتريقة: أنا برضه يا أخويا اللي بعمل القرف ولا أمك المصونة؟ آسر: أنا عمري ما هشوف أسوأ منك. شهد: لا ياحبيبي هتشوف، بقولك إيه بقا متزعجنيش لأحسن اللي في بطني يزعل. آسر: قسماً بالله مش هيبقى ليكي يوم واحد هنا.

شهد بصدمة: يا حوستي يعني إيه؟ آسر: يعني أمي هدومك وعلى بيت أمك أحسن ما تتطلقي. نورا كانت مترددة تخبط على البيت، بعد دقايق خبطت وأمها فتحت. نورا اترمت في حضنها بعياط: طلقني ياماما، طلقني. نرمين بصدمة: إيه إيه يانورا أنتي بتقولي إيه؟ نورا بتطلع من حضنها وعيونها حمرا من العياط: طلقني عشان مش هخلف ياماما، والله ما كنت أعرف إن شادي، والله ما كنت أعرف ياماما. نرمين أخدتها

في حضنها ودخلت البيت: أهدي يانورا، أهدي ياحبيبتي، هو الخسران. نورا بعدت عن حضنها بعياط وشحطفة: بس أنا حبيته ياماما، أنا حبيته أوي. نرمين: يغور ياحبيبتي، أنتي غالية وهو ميستاهلكيش. نورا: ياريتني كنت بخلف ياماما. نرمين: ياحبيبتي متقوليش كدا، ده قدر ربنا. بيخرج إبراهيم من الأوضة بزعيق: هو في إيه الواحد مش عارف ينام. نرمين: معلشي يا إبراهيم، نورا جت. إبراهيم جوز أمها كان بيبصلها بخبث: وجت لي بقا؟

نرمين: الزفت الزبالة طلقها لما عرف إني مش بخلف، لما أروح أجيب ليها كوباية مياه خليك معاها. إبراهيم قرب عليها بخبث شديد قعد جنبها وأخدها في حضنه وهو بيحسس على ضهرها: ده أنتي هتنوري البيت يا نورا. نورا بتحاول تشد إيديك: ابعد إيديك عني يا جوز أمي. إبراهيم: ابعد إيه بس، ده أنا ما صدقت. نورا قامت وزقته بعصبية: ضر'بتها بالقلم: قلتلك ابعد إيديك عني يا جوز أمي، أنتي إيه مش بتتقي الله. عبير وقعت منها

الكوبايه شدت وشها ليها: ضر'بتها بالقلم: أنتي إزاي ترفعي إيديكي عليه يابت؟ نورا: ده واحد زبالة متحر'ش كان يلمسني غلط. عبير: امشي يابت، اطلعي برا بيتي، اطلعي برا. نورا: ياماما ده أنا بنتك، مستحيل أكدب. عبير: أه ياختي أنتي بنتي، والـ 3 اللي جوا مش ولاده ولا إيه؟ يلا اطلعي برا. عبير شدتها من إيديها وطردتها برا.

مر اليوم وكانت بتلف من مكان لمكان عشان تعيش فيه أو تاكل لقمة، لكن مكنش بيقف قدامها غير النوايا السيئة، كان كله عايز ينهش في لحمها. دخلت على صيدلية لما لاقت راجل كبير فيها. نورا دخلت ووشها كان أصفر باين عليها التعب بشدة: أبوس إيديك يابيه عندك أوضة أبات فيها. عادل: أه يابنتي باين عليكي التعب أوي، تعالي ادخلي جوا اشربي حاجة وكلي. نورا بتعب: تسلم يابيه. دخلت الصيدلية من جوا، بعد ثواني عادل دخل وراها وهو بيقل'ع

القميص: يلا بقا عايزين نخلص قبل ما حد يجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...