فى المخابرات المصرية... القائد: احنا عرفنا موقع يوسف الحديدي وطبعًا شوفنا صورته. آسر: أيوه شوفنا.... بس يوسف خطف حد يخصني. القائد بإستفسار: إزاي ده حصل وإمتى؟ قص له آسر ما حدث بالكامل. القائد: إحنا لازم نروح نقبض عليه في أقرب وقت. مازن: وإيه الدليل علشان نقبض عليه؟ آسر: ليلى. القائد: زي ما قال آسر.... الدليل هو ليلى..... يعني هنقبض عليه لأنه خطف ليلى وبكده هنمسك يوسف وهنعرف فين مكان المخدرات وهنعرف عنه كل حاجة.
مالك: بس أكيد يعني مش خاطف ليلى في المكان اللي قاعد فيه. القائد: عندك حق يا مالك....... دلوقتي المطلوب نعرف مكان ليلى. وعلى الناحية الأخرى في بيت شروق الأسيوتي... استيقظت شروق على رنة هاتفها من رقم غريب. شروق: الو.. مين معايا؟ بص لو بتعاكس فالأحسن ليك تقفل لأنك هتسمع ألفاظ مش حلوة خالص. يلا غور بقى سلام. وقبل أن تقفل سمعت صوت ضحك تعرفه جيدًا. نعم إنه ياسين. خجلت شروق كثيرًا ثم ضحكت. ياسين: هفطسس مش قادر.
شروق: عايز إيه؟ ياسين بضحك: كنت حابب أسمع صوتك... بس يا ريت ما سمعته. شروق وهي تكتم ضحكاتها: طب متشكرينياسين: أنا غلطان يا ست شروق إني كنت عايز أسمع صوتك. شروق: أنت قفشت أوي على فكرة..... وأنا مش بحب اللي بيقفشوا. ياسين: مين قال كده.... أنا مقفشتش ولا حاجة ده أنا كنت بهزر والله. ظلوا الاثنان يضحكان. شروق: أنت عرفت اللي حصل؟ ياسين: لا مش عارف أنا لسه صاحي أصلًا. شروق: ليلى اتخطفت. ياسين: إيه... اتخطفت إزاي وإمتى؟
قصت له شروق ما حدث. ياسين: أنا حاسس إن اللي خطفها الشخص اللي كان في الكافيه ده. شروق: أنا مش حاسة أنا متأكدة. ياسين: إن شاء الله هترجع بالسلامة. شروق: إن شاء الله......... ياسين: هو أنا ممكن مجيش الشركة النهاردة؟ ياسين: لا طبعًا..... لازم تيجي. شروق: ليه يعني؟ ياسين: علشان لازم أشوفك. شروق: أه طب كنت تقول كده من الأول.... طب بص أنا مش جايه. ياسين: متخلنيش أتلم وأجي آخدك بنفسي. شروق: مش هاجي برضه.
ثم قفلت الخط دون أن تسمع رده. أما عند ياسين فظل يضحك كعادته. ثم قام ليخطط لشيء ما. وعلى الناحية الأخرى عند يوسف الحديدي. ميار: أنت عبيط... أنت عايز ترجع لها الذاكرة؟ يوسف: أيوه. ميار: مش هتسامحك صدقني. يوسف: مش عارف أعمل إيه. ميار: أنت هتدخل تقولها دلوقتي إنك مش عارف حاجة غير إنك حبيبها ولو قالتلك احكيلي... احكيها الحاجة الحلوة اللي كانت بينكم بس. يوسف بتفاهم: ماشي....... وأنتي عملتي إيه في موضوع آسر؟
ميار: أنا رايحة لآسر دلوقتي. يوسف: ناوية على إيه يا ميار؟ ميار: هتشوف في الآخر. سلام. يوسف: سلام. أما في شركات الجارحي. وبالتحديد في مكتب سارة الجارحي. كانت سارة تنظر في ملفات خاصة بالشركة ثم دق الباب واستأذنت له بالدخول وكان هذا أحمد. أحمد: إزيك يا سارة عاملة إيه؟ سارة: تمام بخير. أنا عارفة إني مردتش عليك... أنا آسفة جدًا يا أحمد أنا حاليًا مش بفكر في جواز خالص...... وأنت شايف بنفسك إني مشغولة جدًا.
أحمد وقد وجد نفسه حرج: أنا أساسًا كنت جاي أوريكم شوية ورق بخصوص الصفقة. سارة: تمام وريها لي. وفى هذه اللحظة كان يستغل أحمد قربه من سارة وهي تنظر بالورق. ولكن في هذه اللحظة وهو يقترب منها. دخل عليها مالك دون أن يستأذن. ولكن قبل أن يتكلم بحرف ضربه بشدة. سارة بصدمة: إيه اللي بيحصل ده.... أنت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ وإزاي تتهجم عليه بالشكل ده؟ مالك: أنت مش شفتي كان بيقرب منك إزاي؟ سارة: أحمد محترم ومستحيل يعمل كده.
أحمد: شكرًا يا سارة على ثقتك فيا. مالك بغضب شديد: اسمها الأستاذة سارة أنت مش هتصاحبها. أحمد: لينا كلام بعدين. يكاد مالك أن يضربه ولكن جاء آسر في هذا الوقت وأزال مالك عن أحمد. وترك أحمد يمشي. آسر: إيه اللي بيحصل ده؟ مالك: الهانم كانت واقفة مركزة في الورق وهو كان مستغل إنها مش واخدة بالها وكان هيقرب منها...... فطبيعي دي هتكون ردة فعلي. سارة: أحمد مستحيل يعمل كده.
مالك: أقسم بالله يا سارة لولا إنك مش مراتي كنت دفنتك وأنتِ واقفة. سارة: شوفت يا آسر بيقول إيه.... وبعدين مش هبقى مراتك. ثم قالت لتستفزه: أنا هتجوز أحمد. مالك وقد الغضب امتلكه وفجأة قام وكسر كل شيء في المكتب. آسر: اهدى يا مالك... متأخذش على سارة دي هبلة. سارة: أنا هبلة يا آسر؟ مالك: ابعدي عن وشي دلوقتي يا سارة وإياكي أشوفك واقفة مع أحمد تاني. أديني بحذرك. علشان هيبقى خبر موتك على إيدي. آسر بغضب: كفاية بقى يا مالك.
مالك: بس علشان عفاريت الدنيا بتلف حواليا دلوقتي. آسر: متأخذش على سارة...... هو ده طبعها. بتحب تفرس في الواحد دي هوايتها أصلًا....... وبعدين سارة بتحبك جدًا. مالك: وأنت عرفت منين؟ آسر: هي بتقولي كل حاجة. مالك: ربنا يصبرني عليها. ضحك آسر على صديقه الذي يغضب وبسرعة. وفي نفس الوقت حزين على ليلى. ليلى: ها فكرت؟ يوسف: أيوه...... هقولك اللي كان بينا بس. ومش عارف أي حاجة عنك تاني. ليلى: طب يلا قول.
يوسف: طبعًا إحنا كنا عايشين في الصعيد...... إنتي كنتي عايشة جنب بيتنا...... وأنا كنت على طول بقى هناك مع صحابي وكنت بشوفك على طول.... المهم اتصاحبنا على بعض... وبعد فترة حبيتك واعترفتلك واتفاجئت إنك كمان بتحبيني وقعدنا لمدة سنتين مرتبطين وجه يوم جالي تليفون بإنك عملتي حادثة وبعد كده ملقتش ليكي أثر. ليلى بشك: أنا مش مصدقاك. يوسف: ليه؟ وقد خاف أنها تكون تذكرت شيء ما. ليلى: لأن الماضي بتاعي كان بشع. يوسف بتوتر: ق...
قصدك إيه؟ ليلى: قصدي إن ماما قالتلي إن ماضيكِ بشع. يوسف بغضب: محصلش. ليلى: ولما محصلش.... ليه ظهر عليك الخوف والتوتر وليه اتعصبت؟ ها قول ليه؟ علشان تعرف بس إنك كداب. ذهب يوسف كعادته وهو غضبان وبشدة ليضربها وتقع مغشى عليها كالعادة. وعلى الناحية الأخرى. ذهبوا آسر ومالك إلى مقر عملهم ليكملوه. آسر: أنا حاسس إني مش عارف أفكر. مالك: سيبها على الله يا صاحبي وإن شاء الله هترجع بالسلامة.
آسر: إن شاء الله. واااه صح اا.......... لم يكمل كلامه وتفاجأ. نعم إنها حبيبته الخائنة. وقف آسر مكانه مصدومًا مما رآه. نعم إنه كان يحبها وبشدة بل كان يعشقها. ولكن في هذا الوقت يكرهها وبشدة بل يريد أن يحرقها. آسر بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ميار: لازم نتكلم. آسر: إحنا ولا بينا كلام ولا سلام. ثم تركها آسر ولم يسمع إليها. أما ميار تركته وذهبت لتفكر ماذا تفعل لترجع حب آسر لها.
أما في شركة الجارحة وبالتحديد في مكتب سارة الجديد. (غير الذي كسره مالك) سارة كانت جالسة تفكر ماذا تفعل لتستفز مالك مجددًا فهي سعيدة بسبب غيرة مالك عليها وحزينة بسبب أنه ضرب أحمد وليس له أي ذنب. والذي قطع تفكيرها دخول أحمد عليها. سارة: أنا آسفة جدًا على اللي حصل. أحمد: عادي ولا يهمك. أنا كنت جاي أقولك ينفع نروح نتغدى برة النهاردة؟ (ده أنت بجح أوي) سارة: إنها لا تريد أن تحرجه مرة أخرى: موافقة. هخلص وهنرن عليك.
أحمد بخبث: ماشي هستناكي. خرج أحمد من المكتب وهو يرن على شخص ما. أحمد: هنطلع نتغدى النهاردة برة النهاردة. المجهول: كويس أوي.... حاول تقرب منها الأيام دي. أحمد: أمرك يا باشا. في المخابرات المصرية. كان آسر في المكتب ومعه مالك. كان آسر مصدومًا مما حدث. بعد هذه السنين تأتي له حبيبته من جديد وهل سيسامحها؟ هل سينسى ليلى؟ مالك: إيه... أوعى تقول لي إنك هتسمعها وترجع لها. آسر: لا طبعًا...... ليه أنا اتجننت؟
وهنسى ليلى اللي حبيتها من أول ما شفتها. مالك: ده باين كده وراها حوار كبير أوي ميار دي. آسر: قصدك إيه؟ مالك: أصل الصراحة جت في وقت غير مناسب. يعني خطف ليلى...... ويوسف الحديدي والمخدرات. آسر: قصدك إنها تبع يوسف؟ مالك: ممكن........ على كده أنت مش فاكر الشخص اللي خانتك معاه؟ آسر: هو أنا شوفته بس مش قادر أفتكره خالص. مالك: فأنه ذكي جدًا: خلاص سيبني أفكر في الموضوع ده وهرد عليك. أما في بيت شروق الأسيوتي.
شروق لم تذهب إلى الشركة فهي عنيدة تعمل ما تريد. وفجأة رن جرس البيت. شروق: أيوه حاضر. فتحت الباب وصدمت. شروق: الله يخربيتك يا مجنون... أنت جاي تعمل إيه؟ ياسين: جاي آخدك. شروق: يا فضيحتي السودة... امشي يا ياسين. بالله عليك امشي. ياسين: مش همشي غير لما تنزلي معايا. الأب: مين يا شروق؟ شروق: لا مفيش يا بابا.... ده البواب كان بيشتريلي حاجة. ياسين بصوت عالٍ: ده أنا يا عمي...... أنا جوز بنتك المستقبلي.
شروق في سرها: ده أنت ليلتك سودة. الأب: اتفضل يا بني. ياسين: ينفع بنتك تقول عليا بواب؟ الأب: إحنا آسفين يا بني. بس هي طول عمرها دبش. ياسين: أنا عارف أنت هتقول لي. ضحكوا الاثنان. ياسين: طبعًا أنت عارف أنا مجتش ليه أتقدم لشروق؟ علشان ليلى. الأب: معلش يا بني شروق وليلى مش صحاب دول أخوات في الفرح والحزن مع بعض. ياسين: ربنا يخليهم لبعض. وترجع بالسلامة. الأب: أيوه صح. هي شروق عندها إجازة ولا إيه النهاردة؟
ياسين: لا معندهاش إجازة ولا حاجة والتدريب هيضيع عليها وده بأعمال سنة يعني اليوم اللي هتغيبه ممكن يسقطها أو ممكن ينقصها درجات كتيرة أوي و...... كاد ياسين أن يكمل كلامه. شروق بغضب: خلاااااااص كفااااااااية أنا قايمة ألبس... أبو شكلك على الصبح. ضحك ياسين ومحمد على هذه الدبش العنيدة. في بيت ليلى خليفة مؤمن. زينب (الأم) : قلبي مش قادر يستحمل أكتر من كده. خليفة (الأب) : لا استحملي معلش واصبري....
آخر الصبر خير. وآسر كلمني وقالي عرف موقع يوسف فين. الأم بفرحة: يعني خلاص ليلى هترجع بالسلامة. الأب: إن شاء الله. الأم: بس يا ترى هتكون افتكرت حاجة؟ الأب: هو ده اللي يهمك دلوقتي. الأم: لا.. أهم حاجة ليلى ترجعلي بالسلامة. وعلى الناحية الأخرى عند هذه الجميلة المغشى عليها. ليلى وقد بدأت تستفيق بتعب. ولم تستوعب هذه الصور التي تأتي أمامها في هذا الوقت (هل يعقل أن الذاكرة رجعت لها) ليلى: إيه اللي بيحصلي ده.......
أنا حاسة إني بفتكر حاجة كتير بس مش قادرة أحددها. قامت ليلى لتعدل نفسها حتى تتذكر (وياليتها لم تتذكر) وبعد وقت قصير بدأت تسترجع لها ذاكرتها وفجأة صرخت وبقوة وبكت بصوت عالٍ وكانت تضرب رأسها في الحائط ندمًا. دخل عليها يوسف بسرعة. يوسف: مالك في... لم يكمل كلامه حتى وقعت مغشى عليها. يا ترى ماذا تذكرت ليلى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!