الفصل 11 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في شركة الجارحي، تحديدًا في مكتب سارة. انتهت سارة من عملها، ثم ذهبت مع أحمد إلى مطعم. أحمد: شكرًا لأنك جيتي معايا. سارة: ده واجب عليا، أنت صاحبي برضو. أحمد بخبث: أيوه طبعًا صاحبك. ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة. أحمد: ها، هتاكلي إيه؟ سارة: هطلب (... أحمد: وأنا كمان هطلب (... ظلوا يتحدثون ويضحكون، وبدأت سارة تثق به على أساس أنه صديقها. وبعد وقت، ودعت سارة أحمد ثم ذهبت إلى القصر. *** ياسين: بس إيه رأيك في اللي عملته ده؟

شروق: ده الحمار في مخ عنك. ياسين بضحك: انتي مجنونة. شروق: بيقولوا كده. ياسين: مجنونة حرفيًا. شروق: متشكرين يا حج. ياسين: حج! آه والله ضاع شبابك بدري بدري يا ياسين. ضحكت شروق كثيرًا على كلامه وأفعاله. وعلى الناحية الأخرى بقصر الجارحي، تحديدًا في غرفة آسر. آسر في نفسه: ياترى ميار رجعالي ليه... معقولة تكون لسه بتحبني... معقولة تكون مظلومة... لا لا مش معقولة، ده أنا شوفتها بعيني وهي بتخوني...

وبعدين لو كانت مظلومة كانت جت اعترفتلي من بدري... طب وليلى هي عاملة إيه دلوقتي... ياترا يوسف بيعمل معاها إيه. ثم قطع تفكيره طرق الباب، وكانت يارا (الأم) آسر: تعالي يا ماما. يارا: مالك يا آسر... جيت بدري انهارده... في حاجة ولا إيه. آسر: لا مفيش حاجة... شوية مشاكل في الشغل وهيعدوا. يارا: كنت عايزة أقولك على حاجة. آسر: اتفضلي قولي. يارا: ميار جتلي البيت انهاردة. آسر: وأنا كمان جتلي الشغل... بس أوعي تقوليلي أسامحها.

يارا: لا طبعًا... أنا مش مرتحالها خالص... عيونها مش بتقول إنها عايزة ترجعلك. آسر: متقلقيش يا ماما، أنا عمري ما هسامحها... وبعدين أنا مشغول أساسًا مش فاضي خالص ليها. يارا: بتحب يا آسر؟ آسر بابتسامة خفيفة: تقريبًا حبيت... هي جميلة أوي... عيونها تنسيك الدنيا كلها... رغم إني مشوفتهاش كتير أوي... وبرضو رغم مقابلتنا بتبقى خناق... بس ببقى فرحان أوي وأنا بتكلم معاها بحس براحة. يارا: طب هي بتحبك؟ اسمها إيه؟ آسر: اسمها ليلى...

تحبني إيه يا ماما؟ هي لحقت؟ هي حاليًا مخطوفة ومش لاقي ليها أثر. يارا: إن شاء الله هتلاقيها... وهتحبك زي ما أنت بتحبها. آسر: إن شاء الله. ذهبت يارا، وظل آسر يفكر ماذا سيفعل. *** يوسف: ليلى، انتي كويسة دلوقتي؟ ليلى وهي تبكي: ابعد عني يا و**... أنت السبب... أنت اللي دمرت حياتي. يوسف بخوف أنها تكون تذكرت شيئًا: انتي إيه اللي بتقوليه ده. ليلى بضعف: طلعني من هنا. يوسف: مستحيل أطلعك... أنا ما صدقت لقيتك...

ليلى افهمي أنا بحبك مستحيل أبعد عنك أبدًا... وصدقيني هعوضك عن اللي فات. ليلى بضعف وبكاء: أنت واحد خاين ومجرم... أنت نسيت اللي عملته فيا... أنت فاكرني لسه فاقدة الذاكرة... أنا افتكرت كل حاجة... افتكرت كل حاجة عملتها فيا. يوسف بصدمة: أنا هفهمك كل حاجة. ليلى: طلعني من هنا... والله هتندم على اللي عملته فيا. يوسف: ليلى سامحيني أنا بحبك. ليلى بتكرار وهي تصرخ وتبكي: بقولك طلعني من هنااااا. أما يوسف خرج دون أن يرد عليها.

أما ليلى فجلست أرضًا تبكي على ماضيها، حسرة على حبها اللعين. وكانت تفكر ماذا تفعل إذا يوسف أخرجها من هذا السجن اللعين. هل ستذهب إلى أهلها وتحكي لهم ما فعل يوسف معها في الماضي. **Flash Back** ليلى: الو يا يوسف أنت فين؟ يوسف: أنا في فرح مع صحابي. ليلى: خلاص لما ترجع ابقى كلمني. سلام. يوسف: سلام. ليلى: ماما زينب (الأم) : عايزة إيه؟ ليلى: أنا خارجة مع سمر عايزة حاجة. الأم: ابقي هاتلي شاي وسكر. ليلى: حاضر... سلام.

سمر: أخيرًا نزلتِ. ليلى: أصل كنت بكلم يوسف وقالي إنه في فرح. سمر: فرح! إزاي ده أنا لسه شايفاه كان قاعد في كافيه مع أخته تقريبًا. ليلى: أخته! ملهوش أخوات بنات، ليه أخ اسمه مهند بس. سمر: وأنا هكدب عليكي ليه... أنا فكرتك عارفة. ليلى: أنا لازم أروح أشوف بنفسي، يلا. سمر: امشي يلا. وبالفعل ذهبوا إلى الكافيه الذي يجلس فيه يوسف. ليلى بصدمة: معقولة يكون بيخوني بعد السنين دي. سمر: أنا آسفة يا ليلى مكنتش عايزة أقولك.

ليلى بصدمة وحزن: أنا مش مصدقة... وكمان بيحضنها وماسك إيديها. دخلت ليلى عليهم وهي في غضب شديد. ليلى: يا خاين يا واطي يا حقير. يوسف بصدمة: ليلى. ليلى: أيوه ليلى اللي كنت بتلعب بيها. يوسف: اسمعيني أنا هفهمك كل حاجة. تركته ليلى وخرجت دون أن ترد عليه أو تسمعه وهي منهارة. يوسف بصوت عالٍ قد تسمعه: مش هسيبك يا ليلى أنا بحبك ومش هسيبك... لو طال بيا أخطفك. أما عند ليلى. سمر: اهدى يا ليلى مش كده. ليلى: عايزاني أهدىٰ...

أهدىٰ إزاي بس... بعد الحب ده كله. سمر: أوعي تبقي قدامه ضعيفة أبدًا يا ليلى... هيدوس عليكي برجلييه. ليلى وهي تبكي: أيوه فعلًا لازم مبقاش ضعيفة... ربنا هيعوضني بالأحسن منه إن شاء الله. مرت أيام عديدة وبدأت ليلى تنسى يوسف. وفي يوم ما. سمر: إيه يا بنتي هنروح فين انهاردة. ليلى: إحنا مسبناش حتة في البلد إلا مروحنا فيها. سمر: طب والحل. ليلى: شكلنا كده هنرجع نذاكر زي الكلاب و... سمر: ليلللللللى.

قالت سمر هذا وهم يضعون منديلًا على وجه ليلى، وبدأ واحد منهم بضرب سمر على رأسها، وتركوهما كالجثة في الأرض وأخذوا ليلى. *** وبعد فترة قصيرة في المشفى. سمر وهي تبكي: ليلى اتخطفت وملحقتش أشوفهم... ضربوني على راسي... ده أكيد يوسف. الظابط: يوسف مين. سمر: ده يوسف الحديدي كان بيحب ليلى... ولما ليلى اكتشفت خيانته... قالها لو مرجعتيش هخطفك. الظابط: طيب أنتِ كده وصلتينى لأهم حاجة. *** أما عند ليلى. فاقت ليلى وهي تقول: أنا فين.

يوسف: مش قولتلك مش هسيبك... أنا بحبك. ليلى: أنت مجنون... في حد يحب حد ويعمل فيه كده. يوسف: أيوه والشخص ده أنا... وهندمك يا ليلى على اليوم اللي سبتينى فيه. ليلى: سبتك عشان خيانتك. يوسف: أيوه خونتك... بس لسه بحبك. ليلى: إزاي ده مش اسمه حب... ده اسمه لعب عيال. مرت أيام عديدة ويوسف كعادته يضربها ويعذبها، وعناد ليلى الذي يغضبه بشدة. وفي يوم من الأيام دخل يوسف على ليلى. يوسف: ليلى حبيبتي خدي جبتلك ميه. ليلى وهي تجلس أرضًا

متعبة من الضرب: وأنت من إمتى بتعاملني كده. يوسف: من انهاردة يا روحي هيكون معاكي يوسف الحقيقي. ليلى: مهما عملت يا يوسف هتفضل في نظري مريض نفسي... ومش هسامحك. يوسف وهو ينظر لها بخبث: طب خدي اشربي. أخذت ليلى تشرب فهي كانت تريد الماء وبشدة. وبعد نصف ساعة أحست ليلى بأنها أخذت منومًا ما. لم تشعر بجسدها. لم تشعر بعيونها التي تكاد تقفل. كل هذا ويوسف يقف أمامها وينظر إليها بخبث شديد. وبعد وقت طويل.

فاقت ليلى بتعب شديد ولكن صدمت عندما رأت ملابسها المقطعة. صرخت بشدة. هذا الحقير اعتدى علىّ. أما يوسف كان ينظر إليها ويضحك بشدة. كانت ليلى تبكي وتصرخ. وفجأة رأت سكين. كان لا يوجد حل ثانٍ لدى ليلى. ذهبت ليلى مسرعة لتمسك بالسكين وأدخلتها في بطن يوسف. يوسف وهو يتألم بشدة: هتندمي... هتندمي يا ليلى على اللي عملتيه. أخذت ليلى المفاتيح من جيبه، وخرجت من البيت بسرعة وركبت عربته المركونة خارج البيت.

ساقت ليلى مسرعة وهي تبكي وتضرب رأسها بالباب وكانت تصرخ بشدة. ولكن لم تنتبه لطريقها. وفجأة دخلت في شاحنة كبيرة. *** في المشفى. الدكتور: هي للأسف فقدت الذاكرة. وباين كده حالتها مدمرة على الآخر. الأم: أنا لازم أبعد عن هنا خالص... لو افتكرت هتدمر. الأب: أيوه فعلًا إحنا لازم نسافر. هو ممكن يا دكتور تحولنا على مصر. الدكتور: أيوه طبعًا... هروح عند المدير أكتب تقرير وأحولكم. تركهم الطبيب وذهب. الأم: يا ترا يوسف عاش ولا مات.

الأب: يعني هو لو مات هيسبونا. *** **Back** يوسف: مش هطلعك يا ليلى. ليلى بضعف وفقدان أمل: طيب موتني. يوسف: أنا بحبك يا ليلى ومستحيل أسيبك لغيري. ليلى بتكرار: وأنت دمرت حياتي... أنت دمرت حياتي. قالت وهي تصرخ وبشدة: أنت موتني مرتين... أنت نهيت عليا... أنا بكرهههههك... وعمري ما حبيتك... ابعد عني... مش عايزة أشوف خلقتك تاني. نظر لها يوسف بغضب وخرج من البيت وذهب إلى مكان ما، ولم يرد عليها.

أما ليلى فكانت تبكي وتصرخ. وفجأة دخل شخص غريب لا تعرفه. _أنا ههربك بس أوعي تقولي ليوسف إننا اللي ههربك. ليلى وهي تمسح دموعها: ماشي والله ما هقول بس طلتني من هنا. _يلا. وبالفعل هربها. ولكن قبل أن تخرج أردفت له: أنت ليه عملت كده. _علشان عارف إن يوسف مش هيسيبك تطلعي لو عملتي إيه... حتى لو جت الشرطة... هيدفنك بس ميسلمكيش لحد غيره. ليلى: شكرًا خالص.

هرولت ليلى مسرعة حتى وصلت إلى الطريق، ثم رأت سيارة تأتي من بعيد. فظلت تشير إليها حتى وقفت. ليلى: ممكن تساعديني. _آه طبعًا اتفضلي. ليلى: شكرًا جدًا. _مين اللي عمل فيكي ده. ليلى وهي تبكي: أنا كنت مخطوفة. نظرت لها بصدمة. مخطوفة! طب ليه ومين اللي عمل فيكي كده. أنا أخويا ظابط في المخابرات لو عايزاني أقوله يساعدك. نظرت لها ليلى باستغراب: انتي اسمك إيه. _اسمي سارة. سارة الجارحي. أما ليلى فتذكرت آسر وظلت تبكي.

سارة: يلا بقى علشان وصلنا المستشفى. ليلى: أنا عارفة إني هتقل عليكي... بس محتاجة شقة أعيش فيها وهنزل أشتغل وهديكي الفلوس. سارة: أيوه طبعًا عندي شقة بس اعتبريني اختك... مش هحتاج مقابل. جاءت ليلى لتتكلم أوقفتها سارة أردفت لها: يلا انزلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...