الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل العشرون 20 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كانت ليلى تقول هذا و هي تصرخ و تبكي. أما آسر الذي واقف مصدوم، و كان كذلك الأمر شروق التي كانت تقف خلفهم و ياسين. أما ليلى فرفعت يديها و وضعتها على قلبها الذي كاد يقف من البكاء من كثرة ألمه. ثم شعرت بالدوران ثم وقعت فاقدة وعيها. آسر: ليلى... حملها آسر و مدها على الفراش. و بعد قليل فاقت ليلى بإرهاق شديد و كان حولها الجميع إلا آسر. ليلى: فين آسر؟ آسر: أيوه... قال هذا و هو يدخل الغرفة.

ليلى: أنا آسفة إني جرحتك. كان غصب عني. كل ده حصل و أنا غايبة عن الوعي. آسر بعد أن قال للجميع يخرج: قصدك إيه؟ ليلى: كنت واخدة مخدر. فذهب آسر و أخذها في حضنه. أما ليلى فبادلته الحضن و بعد قليل أخرجها من حضنه و هو يضع وجهها بين يديه. ليلى: ونت إزاي بتحضني و أنا جرحتك؟ آسر: أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه. ليلى: ندمان إنك حبيتها؟ أنا عارفة. آسر: لا أنا مش ندمان إني حبيتك. أنا كنت هندم لو كنتي كدبتي عليا و عرفت من حد غريب.

ليلى: أنا آسفة يا آسر. أنا حاسة إني هظلمك معايا. إنت متستاهلش واحدة زيي. إنت واحد جدع أوي و قلبك طيب جدا. قامت ليلى من مكانها و ذهبت هي و شروق. في الطريق. شروق: إزاي تخبي عني حاجة زي كده؟ ليلى: غصب عني يا شروق. شروق: حتى لا تضغط عليها: أوكي ماشي هعديهالك المرادي. ليلى: عارفة حسيت براحة أوي لما اعترفت. بس الموضوع ده ما يوصلش لماما ولا لبابا.

شروق: لا يا بنتي متقلقيش. المهم بكرة هتطلعي معايا إنتي و سارة عشان أجيب فستان الخطوبة و كتب الكتاب. ليلى: خطوبة ماشي. لكن كتب كتاب إيه اللي طلع فجأة ده؟ شروق: أعمل إيه يعني. ياسين مش راضي بالخطوبة بس. ليلى و هي تغمز لها: يسهلك يا ستتتتت. شروق بفرحة و صوت عالي: أيوه رجعتي ليلى بتاعة زمان. ليلى بفرحة و كأنه حجر و أُزيل من على قلبها: بس يابت. وصلت ليلى إلى بيتها. زينب: كل ده برة. ليلى: أنا آسفة مش هتتكرر تاني.

خليفة: تعالي ياليلى أقولك. جلست ليلى بجانب والدها لتسمعه. ليلى: خير يا بابا في حاجة. خليفة: أنا شايف إن وشك منور و فرحانة كده. هو في حاجة ولا إيه. ليلى بتوتر: فرحانة عشان خطوبة و كتب كتاب شروق و ياسين. خليفة: إيه ده بجد. زينب: أيوه يا خليفة فريدة كلمتني و قالتلي. خليفة: عقبالك ياليلى. توترت و خجلت ليلى و دخلت بغرفتها و ظلت تفكر بحالها. نعم سعيدة أنها اعترفت بكل شيء و أزالت هم من قلبها.

و أيضا حزينة أنها لن ترى آسر مجددا. و بعد مرور يومين. جاءت الشمس لتشرق على يوم مليء بالسعادة عند بعضهم و البعض لا. كانت ليلى تجهز شروق في الفندق لخطوبتها و لكتب الكتاب. و بعد وقت جهزوا كلا منهما ليلى و شروق. شروق كانت ترتدي فستانا باللون الأبيض مع بعض اللمعان الخفيف و يبرز جسدها بطريقة رائعة.

ليلى كانت ترتدي فستانا باللون الأسود اللامع. بأكمام. ضيق من فوق حتى الركبة. و فردت شعرها على ظهرها دون أن تربطه ليتدلى إلى آخر خصرها بجمال آخاذ يخطف القلوب. دلفت سارة و كانت في غاية الجمال. كانت ترتدي فستانا باللون الأحمر مع بعض اللمعان الخفيف. كان الفستان قصير. كعادة سارة. شروق: إيه الجمال ده. سارة: إنتي الجميلة. ليلى: مالك أول ما هيشوفك. هياخدك و مش هيرجعك. سارة: هيخطفونا و هيعملوا فينا بلاوي.

وفجأة تذكرت ليلى ما حدث لها و ارتبكت. سارة: ليلى أنا مكنش قصدي. ليلى بتوتر و خجل: أنا هدخل الحمام. دخلت ليلى و هي تلعن حظها. أما عند سارة و شروق. شروق: متزعليش يا سارة. إنتي مكنش قصدك. هيا تطلع دلوقتي و هتبقى فرفوشة و زي العسل. سارة: خايفة ترجع زي الأول. ليلى من خلفهم: لا متخافيش أنا مش هرجع زي الأول. سارة: أنا آسفة يا ليلى. ليلى: ولا يهمك يا روحي. حضنتها سارة بشدة و شروق حضنتهم فوقهم. شروق: مش وقت حب دلوقتي.

نظروا خلفهم و وجدوا أنه آسر الذي كان وسيما جدا. كان يرتدي بدلة سوداء و قميص أبيض مفتوح أول أزراره. سارة: إنت جيت إمتى. آسر: لسة داخل. ثم نظر إلى ليلى و جمالها واردف: ازيك يا ليلى. ليلى: ازيك يا آسر. آسر: يلا عشان ياسين على وصول. ثم غمز لشروق التي ضحكت بشدة. و على الناحية الأخرى في بيت مازن السويسي كان يجهز ليذهب إلى ياسين. دخلت عليه مليكة. مليكة: خديني معاك يا مازن. و النبي. و النبي.

مازن: بطلي شغل العيال ده. و اطلعى برة. مليكة: هتاخدني معاك و لا أروح أقول لسيراي إنك بتحبها. مازن: الله يخربيتك وطى صوتك. و بعدين أنا مش بحبها. مليكة: لا والله. ده إنت أول ما بتشوفها بتتوتر كده. ده إنت مبتشيلش عينك من عليها. مازن: مش هينفع آخدك معايا. مليكة: طب ساموعليكوا. أنا رايحة أقول لسيراي.

مازن: استنى اهدى. روحي البسي لما نشوف آخرك معايا إيه. استنى هنا. إنتي بتعايرينى بسيراي. طب ما إنتي عينك على عبدلله. عليا ابت. مليكة بإرتباك: ملكش دعوة إنت. و بعدين مين عبدلله. أنا معرفوش. ده صاحبك تقريبا صح. مازن بضحك: لا والله. ضربته مليكة بخفة على ذراعه ثم تركته و ذهبت لكي تحضر نفسها. سيراي: إيه رايحة فين كده. مليكة: رايحة خطوبة مع مازن. ما تيجى معانا. ده أنا هييصك. سيراي: لا. إنتي عارفة إن أنا متراقبة.

مليكة: لامتخافيش هلبسك نقاب على الفستان و أول ما تدخلي الفندق تقلعيه. سيراي بتفكير: بس مازن مش هيوافق. مليكة: لا هيوافق. بس روحي اجهزي بس. سيراي: أوكي. جهزوا كلا منهما سيراي و مليكة. مليكة كانت ترتدي فستان باللون الأزرق اللامع. سيراي كانت ترتدي فستان قصير باللون اللافندر. كانت مثل الوردة. سيراي: متأكدة هيوافق. مليكة: أيوه هيوافق. أسماء: رايحة فين يا هانم إنتي و هي. مليكة: رايحين خطوبة مع مازن.

منى: بس إنتي عارفة يا سيراي إنك متراقبة. مليكة: هتلبس نقاب. منى: إزاي على الفستان القصير ده. ادخلي غيريه حالا. سيراي:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...