الفصل 25 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوسف..... يوسف الحديدي... نظر له باسل بصدمة: انت ااا.. قاطعه يوسف: أيوه أنا..... بس بجد أنا هبدأ حياة جديدة.... متخافش مش هعمل أي مشاكل... باسل: وانت طلعت من السجن امتى... يوسف: من كام يوم... باسل بنظرة راضية: طيب يا يوسف... هتبدأ شغل من بكرة.... يوسف: بتتكلم جد... طب آسر وياسين هيرفضوا بكده... باسل: مش انت قولت هتبدأ حياة جديدة..... يبقى ولا كأنك تعرفهم... يوسف: شكرا جدا.... باسل: العفو... يلا اتفضل..

وبالفعل خرج يوسف وهو سعيد جدا... -حاسب انت أعمى... يوسف: آسف جدا... -انت موظف جديد هنا... يوسف: أيوه.... أنا هبدأ شغل من بكرة... -اسمك إيه... يوسف: أنا يوسف وانتي... -اسمي هند.. يوسف: اتشرفت بمعرفتك يا هند... هند: وأنا كمان عن إذنك... نظر لها يوسف وهي ترحل وهمس: قمر يا أخواتي قمر... فهي جميلة والحجاب يزيدها جمالا... وعلى الناحية الأخرى في قصر السيوفي... مالك: سارة اصحي... سارة بتعب: لا مش قادرة.... تعبانة شوية...

مالك بقلق: تعبانة من إيه.. سارة: حاسة بصداع... مالك: طب تعالي ننزل نفطر وهتفوقي.... سارة: يلا....... وبالفعل نزلوا... ماجدة: يلا الفطار جهز.... جلسوا وكانت سارة مرهقة جدا... لكن قبل أن تأكل وضعت يديها على فمها وذهبت للحمام فورًا... مالك: سارة انتي كويسة.... لن يكمل كلامه... وقعت سارة فاقدة الوعي.... وبعد وقت جاءت الدكتورة... الدكتورة: ألف مبروك المدام حامل.... مالك بفرحة: شكرا جدا يا دكتورة...

الدكتورة وهي ترحل: العفو... دخل مالك على سارة التي كانت سعيدة جدا... مالك: مبروك يا حياتي... سارة: الله يبارك فيك يا حبيبي..... حضنها مالك بسعادة وفرحة وأخذها بين أحضانه فهي حياته وعشقه الوحيد.... بعد مرور أسبوع........ وها قد جاء زفاف.. آسر وليلى...... شروق وياسين... كانت ليلى مثل الملاك.... أما شروق فكانت مثل الحورية... خليفة وهو يسلم ليلى لآسر: مش هوصيك عليها... آسر: ليلى دي بنتي قبل ما تكون مراتي...

أما عند شروق وياسين.... محمد: خلي بالك منها... ياسين: دي فوق راسي يا عمي... محمد: يابني لا...... انت خلي بالك من نفسك منها... ياسين بضحك: حاضر شروق: للدرجاتي سمعتي باظت.... مر اليوم وكان مليئ بالسعادة.... عند شروق وياسين..... شروق: استنى قبل ما تخرج تغير هدومك.... خد مخدة وبطانية معاك... ياسين: آخد إيه.. شروق: أظن إنك سمعت.... ياسين: ده عمي محمد كان عنده حق على كده...

شروق: أوماااال انت عايز تنام معايا في أوضة واحدة... ياسين: انتي عبيطة يابت.... شروق: اطلع برا يا ياسين... اقترب منها ياسين... شروق بتوتر: ياسين عيب كده والله... أمسك يديها وسحبها إليه في أحضانه مباشرة ليطيف بذراعيه وعضلاته عليها بحب......... ثم ذهبوا إلى حياتهم الخاصة... أما عند ليلى وآسر... ليلى: لو قربت مني هصرخ وألم عليك الناس وأقول عليك متحرش... آسر بضحك: ليلى أنا جوزك... يعني مهما تقولي محدش هيغلطني......

اقترب آسر منها...... حملها آسر بعشق وهو ينظر لها بابتسامة وسيمة يتوعد لها بالكثير بين أحضانه وعشقه.... أخذها إلى عالمهم الخاص والذي كان مليئًا بالمرح والحب والسعادة الدائمة... وعلى الناحية الأخرى عند باسل ويارا... باسل: طب انتي دلوقتي بتعيطي ليه... يارا: بعيط من الفرحة يا باسل.... معيطش يعني... باسل: أيوه متعيطيش... وبعدين البيت فضي.... كل واحد في شهر العسل مع مراته.... يعني أنا وانتي بس لوحدينا......

قال هذا وغمز لها... يارا بخجل: منحرف... باسل: تعالي بس...... قفزت يارا بين أحضانه بضحك وبعشق ليلف باسل ذراعيه حولها و يلف بها بين أحضانه وهو يرفعها أرضًا من العشق..... بعد مرور 5 سنوات... كانت عائلة الجارحي مجتمعة على الطاولة الكبيرة ليتناولوا الإفطار في جو عائلي مرح.... ليلى: يوووه بقا.... يا بنتي كلي بقا.. زهقتيني... آسر: براحة يا ليلى... ليلى: وأين الواد التاني.... راح فين.. شروق: طلع مع زينة بنتي برة...

انجبت ليلى طفل وسيم مثل والده وكبر الطفل ليكون اسمه سليم......... ثم أنجبت طفلة جميلة للغاية أخذت عيون وشعر ليلى لتكون اسمها كارما.... انجبت شروق زينة أخذت عيون شروق وطبع ياسين.... أما سارة أنجبت توأم عمر وعدي.... لم يأخذوا شيئًا من سارة.... أخذوا شكل وطباع مالك.... أنجبت سيراي نور أخذت لون شعرها ولون عيونها... أما مليكة وعبد الله فتزوجوا وأنجبوا حور وماسة... أما يوسف فتزوج هند وأنجبوا رحمة وسيف...

آسر: بيعمل إيه مع زينة برة... سارة: إيه يا آسر ابن عمها.. ياسين: لا مينفعش كده... شروق: فرن عدى يا سارة... مليكة: مع حور بنتي... عبد الله: نعم ياروح أمك... مالك: وأين عمر... مليكة: مع ماسة بنتي... مازن: الحمدلله بنتي معايا... انتوا بقى اللي عيالكم مش سالكين... -ماما إحنا خلاص قررنا أنا وزينة هنعمل الفرح في قاعة اللؤلؤة... آسر وياسين بصوت واحد: نعم يا روح أمكككككككك... -طب عدى وحور برضوا هيعملوا في نفس اليوم....

و عمر وماسة بعدينا بأسبوع... قاموا الشباب وأخذوا أولادهم ووضعوهم بجانبهم.... عبد الله بغضب: قال جواز قال... ضحكت الفتيات وانتهت روايتنا على حب وعشق بين الأبطال❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...