الفصل 24 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

كانت ليلى تقرأ الورقة وهي مصدومة. (سامحيني يا ليلى على اللي عملته فيكي... وعارف كويس إنك لحد دلوقتي متعذبة بسبب ماضيكي.... بس عايز أقولك على حاجة.... أنا مقربتش منك.. وإنتي لسه بنت.... أنا كنت بحبك أوي.. وعمري ما هعمل أي حاجة تأذيكي..... أنا كنت بوهمك إني اعْتديت عليكي... عشان متبقيش لحد غيري... سامحيني يا ليلى) كانت ليلى لا تعرف إن تفرح أم تحزن. تفرح لأنها عذراء.... تفرح لأنها ستتخلص من أوجاعها...

تحزن لأنها ضيعت من عمرها وكان كل هذا وهم....... كسرت قلب آسر ألف مرة...... وكل هذا بسبب وهم.... وهم... وفجأة وقعت فاقدة وعيها. آسر بفزع: ليلى.... حملها آسر بسرعة وذهب بها إلى المشفى. أما مازن وعبدالله ومالك فظلوا مع المعازيم ليودعوهم. في المشفى. آسر: حمدلله على السلامة يا حبيبتي... ليلى بضعف: الورقة... آسر بإستغراب: ورقة إيه... زينب من خلفهم: ليه خبيتي عليا يا ليلى....... ليلى: كان غصب عني والله... آسر: ورقة إيه...

أنا مش فاهم حاجة... يارا: الحمدلله يوسف مقربش من ليلى ده كان بيوهمها مش أكتر. آسر بغباء: أيوه برضوا إنتوا عرفتوا إزاي... زينب: هو اعترف في الورقة..... وأنا هتأكد تاني عند الدكتورة... ليلى بخجل: ماما أنا عايزة أمشي... وبالفعل الكل ذهبوا إلى البيت وكان آسر سعيد للغاية وكذلك ليلى. مرت أيام وكانت ليلى قد ذهبت إلى الدكتورة وتأكدت أنها عذراء. وفي يوم من الأيام في منزل ليلى خليفة.... رن جرس المنزل وذهبت ليلى لكي تفتحه.

استغربت ليلى عندما وجدت مالك. مالك: عاملة إيه... ليلى: بخير. مالك: يوسف عايز يشوفك... ليلى بصدمة: ليه... مالك: لما سألته قال لي عايز أشوف ليلى قبل ما أقابل ربنا...... بس متقوليش لآسر لأنه هيرفض وممكن يعمل أي حاجة عشان متشوفهوش.. ليلى: طب هروح إمتى.. مالك: دلوقتي... جهزت ليلى وذهبت مع مالك إلى يوسف وهي مرعوبة. دخلت ليلى الزنزانة وهي خائفة وبشدة ونظرت إلى يوسف بتوتر. ليلى: يوسف...

يوسف بفرحة: أجمل يوم في حياتي النهاردة... ليلى: عايز مني إيه... يوسف: عايزك تسامحيني.. ليلى: بعد اللي عملته فيا... يوسف: أنا بعترف إني غلطت أوي... بس أنا فعلاً كنت بعشقك.... وأوهمتك عشان متبقيش لغيري........ وعارف كويس إني مخدتش حاجة من اللي عملته غير السجن بس...... سامحيني يا ليلى..... ليلى: مسامحاك يا يوسف ويا ريت مشوفش وشك تاني..... قالت هذا وخرجت من عند يوسف وهي تتنفس بصعوبة. مالك: اهدى يا ليلى...

عشان محدش يعرف إنك جيتي هنا... ليلى بهدوء: تعالى روحني معلش... مالك: ماشي يلا.... وبالفعل ذهبت إلى المنزل ووجدت آسر مع والديها. آسر: كنتي فين يا ليلى.. ليلى: كنت بتمشى شوية... خليفة: طب اقعدي... ليلى: في حاجة ولا إيه... زينب: حددنا معاد الفرح.... هيبقى نفس يوم فرح ياسين وشروق... ليلى بفرح وقد نست ما حدث منذ قليل: اشطااااا أوي. آسر: هيبقى بعد فرح مازن وسيراي بأسبوع... خليفة: على بركة الله.....

مرت 3 شهور وتم إخراج يوسف من السجن. وها قد جاء يوم زفاف مازن وسيراي....... كان يوم مليء بالسعادة. عند سيراي ومازن. مازن: على كده حبيتينى إمتى يا سيراي... سيراي: يوم ما قال ياسين.. خدهم عندك يا مازن... وإنت قولت أشمعنى أنا... مازن بضحك: إزاي... ده أنا كنت مش عايزك... سيراي: معرفش بقى.... وإنت بقا حبيبتني إمتى... مازن: لما كنتي بتعيطي من العصابة اللي بتجري وراكي... سيراي: حب من أول نظرة... مازن بنظرة عشق: حصل... بحبك..

سيراي: وأنا كمان.. أما عند توم وجيري.. قـ.. قصدى عبدالله ومليكة. مليكة: وقف ليه... روح ارقص معاها... عبدالله: حلوة أوي صح... مليكة بغضب: ولا حلوة ولا حاجة.... كلها ميكب... عبدالله: وإنتي اللي رباني يعني.. مليكة: أيوه أنا رباني يا روح أمك... وملكيش دعوة بيا... عبدالله بضحك: وأنا بحب الرباني... مليكة: قصدك إيه... عبدالله: بحبك يا مليكة..... بحبك أوي... بحب غيرتك... بحب جمالك... بحب جنونك... بحب كل حاجة فيكي...

مليكة بصدمة: هااااا.. عبدالله بضحك: مليكة... مليكة بإنتباه: ااا.... أيوه... أيوه.. عبدالله: أيوه إيه.. مليكة بتوهان: أيوه بحبك... عبدالله: كنت عارف إنك بتحبيني... مليكة بإنتباه لما قالته: لا... لا... متفهمش غلط... ده أنا كنت بهزر... ده إنت أخويا وربنا.. عبدالله بضحك من توترها: طب أنا هروح ارقص معاها وهجيلك.. مليكة: استنى يلاا... عبدالله: عايزة إي..... مش أنا أخوكي.. مليكة بغضب: مش هترقص غير معايا...

عبدالله: يعني قصدك إنك... مليكة: ملكش دعوة.. عبدالله: أيوه يعني إنتي بتحبيني ولا لا.. مليكة: إنت مالك... عبدالله: عشان آجي أتقدملك....... ها آجي ولا لأ.. مليكة: هتيجي تتقدم..... إحلف.. عبدالله بضحك: والله.. مليكة بفرحة: وأنا كمان بحبك... عبدالله بفرحة: طب تعالى نرقص... مليكة: لا طبعاً إنت هتصاحبني.... أوعى يلا. عبدالله وهو يسحبها للرقص: يلا ياللي فقعتي مرارتي... انتهى اليوم وذهبوا سيراى ومازن إلى منزلهم.

سيراي: أنا هموت من الجوع... مازن: لما نصحى نبقى ناكل... سيراي: مازن مش هقدر أستحمل... أوعى بقى كده وسعلى.. بدلت سيراي ملابسها إلى بجامة بأكمام وبنطال طويل وواسع. مازن: إيه ده أنا قاعد مع خالتي.... سيراي: ورايا على المطبخ... مازن: كان مالي ومال الجوازة دي ياربي... سيراي: بتقول حاجة... مازن: لا.... لا سمح اللهو بالفعل أكلوا وذهبوا إلى كوكبهم الخاص. في صباح يوم جديد بأحداث جديدة. في شركة الجارحي.

كان يسير في الشركة وينوي بداية حياة جديدة....... طرق باب المكتب الخاص بباسل. باسل وهو ينظر إلى الأوراق: ادخل.. -أهلاً يا فندم.. باسل: أهلاً... -كنت عايز أتوظف في شركة حضرتك... باسل: تمام ماشي.... اسم حضرتك إيه.. -يوسف..... يوسف الحديدي... باسل:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...