الفصل 14 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت ميار تتحدث في الهاتف. ميار: برافو عليك. كده اللعبة مكملة صح. المجهول: بس أنا كده نفذت اللي أنتِ عايزاه، وأنتِ منفذتيش. ميار: الفلوس هتوصل لحد عندك. سلام. المجهول: سلام. جاء المساء وتحديدًا في بيت ليلى خليفة. دخل خليفة على ليلى في غرفتها. خليفة: ليلى، عايزك في موضوع. ليلى: إيه يا بابا. خليفة: هتفضلي كده لحد امتى. ليلى: أيوه، عايزني أعمل إيه يعني. خليفة: عايز أطمن عليكي يا ليلى. ليلى: قصدك إيه. خليفة: تتجوزي آسر.

ليلى: أنا آسفة، بس أنا مش حابة أتـجوز دلوقتي. خليفة: أنا مش عارف هموت امتى يا ليلى، وعايز أطمن عليكي قبل ما أموت. ليلى: بعد الشر عليك يا بابا. أنا هفكر وهقولك. ترك خليفة ليلى وظلت تفكر. كيف ستقول لآسر إنها ليست عذراء؟ كيف سيتقبل آسر هذا الكلام؟ بل والديها. يا اللهي ماذا أفعل. وعلى الناحية الأخرى في قصر السيوفي. ماجدة (الأم) : فيه إيه يا مالك. جاي من برا ولا بتتكلم ولا بتاكل. إيه اللي حصل يا حبيبي.

مالك: لا مفيش، أنا تعبان شوية. ماجدة: مش عليا أنا يا مالك. قول لي يا واد فيه إيه. مالك بعصبية: مفيش حاجة، مفيش. ثم صعد إلى غرفته وهو غاضب. ماجدة: أنا لازم أعرف ماله. أنا لازم أتصل بآسر. وبالفعل رنت على آسر. ماجدة: إزيك يا آسر. آسر: إزيك يا طنط. ماجدة: أنا قولت إيه على كلمة طنط دي. قول لي يا ماما. آسر بضحك: إزيك يا ماما. ماجدة: الحمد لله. المهم ندخل في الموضوع. آسر: فيه حاجة ولا إيه.

ماجدة: الواد مالك مش عاجبني. رجع من الشغل ولا بياكل ولا بيشرب ولا بيتكلم. آسر: آه، منا عارف إنه زعلان. ماجدة: زعلان من إيه. آسر: اتخانق هو وسارة. ماجدة: لا استنى هنا. هو فيه حاجة بين مالك وسارة. آسر باستغراب أنها لا تعرف: أيوه، هما الاتنين بيحبوا بعض. ومالك اتفق إنه هييجي يخطبها قريب. ماجدة: إزاي يخبّي عليا حاجة زي كده. بس ده ميهمنيش دلوقتي. أنا عايزة أعرف اللي حصل بينهم علشان يوصل للحالة دي. قصّت له آسر كل ما حدث.

ماجدة: هو الصراحة ليه الحق إنه يزعل، لأنه مش فاهم حاجة. آسر: طبيعي أي حد هيشوف المنظر ده لازم يزعل. وبعدين أنا بحمد ربنا إن مالك مقتلش سارة. أنتِ عارفة عصبيته. ماجدة: مالك جاي من برا مصدوم يا آسر. آسر بحزن: أنا هاجيله بكرة وهفهمه على كل حاجة. ماجدة: ماشي يابني، هستناك. سلام. آسر: سلام. أما هذه التي كانت تقف أمام قصر الجارحي. إنها ميار. وكان آسر خارج ليذهب إلى ليلى ليطمئن عليها. آسر بغضب: أنتِ بتعملي إيه هنا.

ميار وهي تمثل (فهي مبدعة في التمثيل) : ارجوك اسمعني يا آسر. والله أنا مظلومة. أنا كنت مجبورة إني أعمل كده. آسر: ولما كنتي مجبورة على كده ليه مجتيش من الأول وقلتي الكلام ده. ميار: والله كانوا خطفوني وحبسوني. ارجوك سامحني يا آسر. آسر وهو يعرف جيدًا أنها تكذب: ومين اللي كان خطفك وحبسك. ميار: والله ما أعرف مين. بس اللي أعرفه إنهم أعداءك. آسر وقد فكر بشيء. ثم أردف بخبث: ماشي، هسامحك. وهنرجع لبعض. بس مش عايز أشوف غلطة منك.

ميار بفرحة: أنت بتتكلم جد. إحنا هنرجع زي الأول. آسر: أيوه، هنرجع زي الأول. تعالي ادخلي عند ماما. يارا: إيه اللي جابك هنا تاني. آسر وهو يغمز لأمه دون أن تنتبه ميار: إحنا خلاص رجعنا لبعض يا ماما. يارا وقد فهمت: ربنا يديم حبكم لبعض يابني. آسر: طيب خليها قاعدة معاكي هنا. وأنا هروح مشوار وهاجي. ترك آسر كليهما وهو ينوي لفعل شيء. فهو يشك بشيء ويريد التأكيد منه. أما عند سارة كانت تجلس في غرفتها تبكي.

سارة: أنا لازم أروح لمالك. أنا مش قادرة أصبر. وبالفعل بدلت ملابسها وذهبت إلى قصر السيوفي. ماجدة: تعالي يا سارة. وإيه العياط ده كله. اهدّي بس. أنا عرفت كل حاجة. روحي اصعدي وكلميه بهدوء. سارة وهي تبكي: حاضر. صعدت سارة إلى الأعلى ووجدت غرفة مالك. سارة: مالك افتح لي معلش. والله أنا مظلومة صدقني. كان مالك يسمعها وهو غاضب وبشدة ويريد أن يقتلها. مالك بصوت عالٍ: اطلعي برة البيت يا سارة. مش عاوز أشوف وشك تاني.

سارة: مش هطلع غير لما تسمعني. كانت تطرق الباب وبشدة وهي تبكي بصوت عالٍ. افتحي لي يا مالك أنا مظلومة. مالك فهو لا يريد أن يفتح الباب. فهو يعرف جيدًا إذا فتح سيقتلها حقًا. مالك: امشي يا سارة. سارة بضعف: مش همشي يا مالك. قام مالك من مكانه وهو غاضب وبشدة ثم فتح الباب بقوة. ثم رأى سارة. بل لا رأى هذا المشهد الحقير الذي كان في المكتب. اسودت عينا مالك ثم ذهب إلى سارة. ومسك رقبتها. سارة وهي تصرخ: بتعمل إيه يا مجنون. مالك

بدون استيعاب بما يفعله: أنتِ خاينة يا سارة. سارة التي كادت تموت بين يديه. صعدت ماجدة إلى الأعلى وكان ياسين معها. ياسين ولقد ضرب مالك حتى يترك أخته سارة. سارة وقد احمر وجهها وبشدة. وكانت جالسة على الأرض لا تتحرك من مكانها. أما مالك فقد صدم مما فعله. كيف فعلت هذا. هل كنت سأقتل حبيبتي. ذهب مالك إلى سارة وحضنها بشدة وهي فاقدة الوعي. مالك: سارة فوقي. سارة فوقي. ياسين: أنا اتصلت بدكتور وجاي في الطريق.

مالك وهو يبكي كالطفل: لا، هي هتفوق دلوقتي. سارة فوقي يلا. أنا آسف على اللي عملته يا حبيبتي قومي يلا. والله ما كنت عارف أنا بعمل إيه. ياسين بغضب: أنت مش هتشوف وش سارة تاني أصلًا. وبعد قليل وصل الدكتور. الدكتور: حالتها خطر جدًا. لازم ننقلها المستشفى. ياسين: ماشي. يلا بسرعة. وبالفعل تم نقلها إلى المستشفى. أما عند ليلى. آسر: طب أنتِ ساكتة ليه دلوقتي. ردي عليا. ليلى: معلش يا آسر، مش عايزة أتكلم في حاجة.

آسر بغضب: طب إيه المشكلة إنك تتجوزيني وتنسي الماضي. ليلى بغضب: مش هينفع أنساه يا آسر. مش هينفع. وبعدين أنت فاكرني عبيطة. أنت زيك زي يوسف. كلكم صنف واحد. صنف وسخ. آسر بغضب شديد وصوت عالٍ: إحنا مش كلنا زي يوسف. وبعدين جوازي منك مش إجباري يا ليلى. أنا كنت عايز راحتك مش أكتر. كنت عايز أحميكي يا ليلى. علشان أنا متخلف وحبيتك يا ليلى. أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها يا ليلى. علشان ترتاحي. مش هتشوفي وشي تاني. سلام.

أما ليلى التي كانت مصدومة لا تستوعب أي شيء. هل ما قاله آسر صحيح. هل هو أحبني. هل هو لن يفعل معها مثل ما فعل معها يوسف. هل يعقل هذا. يا اللهي ماذا أفعل. هل أقول له الحقيقة حتى لا يتعلق بي ثم يتركني وينساني إلى الأبد. وأنا. أنا الذي قلبي تعلق به. ماذا أفعل بقلبي. هل أنساه. هل سأعيش حياتي على الماضي. هل ستدمر حياتي مرة أخرى. أما آسر ترك ليلى وذهب إلى المخابرات وهو غاضب إلى الزنزانة الذي يوجد بها يوسف الحديدي.

دخل آسر على يوسف وهو غاضب وبشدة. يوسف: لقيت ليلى يا.. قبل أن يكمل كلامه صفعه آسر على وجه ونزل بالضرب فيه. آسر: أنت السبب. أنت السبب. وكاد أن يموت بين يديه ولكنه توقف عن الضرب بسبب رنات هاتفه. وكان هذا باسل. آسر: أيوه يا بابا. باسل: سارة في المستشفى. آسر بصدمة: ليه. إيه اللي حصل. في أي مستشفى. باسل: مش عارف. أنا لسه موصلتش. في مستشفى آسر: تمام. أنا جاي. سلام. باسل: سلام. في المستشفى. كان قد وصلوا باسل ويارا.

باسل: إيه اللي حصل. ياسين: اسأل الأستاذ اللي قاعد هناك. كان مالك ما زال لم يفق من صدمته. باسل: فيه إيه يا مالك. إيه اللي حصل لسارة. حكى ياسين كل شيء لباسل. باسل لم يستحمل هذا الكلام ثم ترك ياسين وذهب إلى مالك ليصفعه على وجه بقوة. باسل: هي دي سارة اللي قولت هتحميها. صدقني يا مالك مش هتشوف وش سارة تاني. آسر وقد جاء في هذا الوقت: إيه اللي حصل. حكى له ياسين ما حدث.

نظر آسر إلى مالك نظرة عتاب ولوم. فهو يعرف صديقه جيدًا أنه لم يقصد أنه يفعل هذا بسارة. ويعرف أنه عندما يغضب لا يستوعب ما يفعله. وفجأة خرج الدكتور. الدكتور: متقلقوش عليها. هي بدأت تتحسن. الأكسجين بدأ يرتفع شوية. يارا: الحمد لله. طب هي هتطلع امتى. الدكتور: هتطلع بكرة. لازم الأكسجين يرتفع نسبة 99%. آسر: خلاص يا بابا خد ماما وأنا هقعد هنا أنا وياسين. باسل: خلاص يا يارا، آسر وياسين هيقعدوا هنا.

وبعد وقت قصير أقنعوا يارا أن تذهب. ويجلسون آسر وياسين. آسر: يلا يا مالك. روح البيت. مالك بحزن: لا. مش همشي غير لما سارة تفوق. ياسين بغضب: أنت ليك وش تقعد بعد اللي عملته فيها. مالك بغضب: أنا عارف إن أنا غلطان. بس هي كمان غلطت. سارة خانتني مع أكتر واحد بكرهه في حياتي. وفضلت أقولها امشي علشان عارف نفسي لو شوفتها هشوف المنظر اللي شوفته في مكتبها. هي اللي عملت في نفسها كده. ياسين: ثانية بس. أنا مش فاهم حاجة.

آسر: سارة مظلومة يا مالك. مالك: وأنا عمري ما هكذب حاجة شوفتها بعيني. ياسين: يا جدعان فهموني. وبعدين بعيدًا عن إني مش فاهم حاجة. بس مهما سارة تغلط يا مالك. أنت غلطان في اللي عملته. مالك: أنت عارف كويس إن أنا مكنتش مستوعب باللي كنت بعمله. آسر: مهما تقول يا مالك. بس عايز أقولك حاجة واحدة. إن سارة مظلومة وهثبتلك كده. بس صدقني مش هتشوف وشها تاني. مالك بغضب وعناد: مش هتبقى لحد غيري مهما إيه.

صمت كلاهما آسر وياسين حتى لا تحدث مشكلة في المشفى. هل ليلى سترجع لآسر ثانيًا. هل مالك سيسامح سارة أم لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...