الفصل 13 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

جاءت الشمس لتشرق على يوم جديد بأحداث جديدة. استيقظت سارة لكى تذهب إلى الشركة. وقد قررت أنها تستأذن من مالك في كل شيء. جهزت ثم نزلت لكى تفطر. نزلت وتفاجئت بأن مالك يجلس مع آسر. ثم اردفت بابتسامة: قاعدين بتعملوا إيه على الصبح؟ آسر: سارة تعالي عايزك في موضوع. سارة: خير في إيه؟ مالك: أكيد انتي تعرفي كل حاجة حصلت مع ليلى. بس قبل ما تحكي تقوليلى اتعرفتي إزاي على ليلى. حكت لهم سارة كيف تعرفت عليها.

ثم اردفت: لكن مستحيل أحكي ماضيها. آسر: معلش يا سارة أنا لازم أعرف. مالك: أيوه يا سارة إحنا محتاجين نعرف. سارة بغضب: إنتوا متخلفين أوي. إنتوا عايزني أفضحها؟ وبعدين روح إنت يا آسر واعرف منها هي. مش مني أنا. المفروض هي اللي تحكي مش أنا. سلام أنا ماشية. مالك: على فكرة أنا قولت لباسل إنه يطرد أحمد وطرده. سارة: وأنا كنت هعمل كده. آسر: ليه هو عملك حاجة ولا إيه؟ سارة وهي تنظر إلى مالك بتوتر: لا مفيش حاجة.

مالك: لا أنا طردته علشان أنا غيران على سارة مش أكتر. آسر وهو يغمز لسارة: يسهلك يا ست. ربنا رزقك بواحد بيغير عليكي. سارة بضحك: طب أنا همشي. سلام. *** جهزت شروق لتذهب إلى الشركة. الأم: إيه يا شروق مش هتفطري؟ شروق: لا يا ماما مليش نفس. الأب: خلاص سبيها يا فريدة. ممكن تفطر برا. شروق: أنا ماشية. سلام. ذهبت شروق إلى الشركة. ثم دخلت عند ياسين. ياسين: أهلاً. شروق: أهلاً!

ياختااااااي أحسن تكون من الرجالة اللي بيبعتوا صورة فيها بوكيه ورد ومكتوب عليها صباح الخير. ضحك ياسين بشدة: لا لا متخافيش أنا مش كده خالص. شروق: كله هيظهر بعدين. ياسين بجدية: إيه مش ناوية تتخطبي؟ شروق: أنا! أنا قولت كده. إمتى ده. ياسين: مش بهزر يا شروق. أنا فعلاً عايز أتجاوزك و تبقي معايا. شروق: حاضر يا ياسين. ياسين: أيوه خديني على قد عقلي زي كل مرة. بس إنتي اللي هتندمي في الآخر. شروق: قصدك إيه؟

ياسين: يعني يوم خطوبتنا. هنكتب كتابنا. شروق بصوت عالٍ: نعمممممم يااااااا عممممممر. ياسين بصدمة: نعم يا عمر! عمر مين يا بت. شروق بتوتر وقد لاحظت ما فعلته: لا مفيش. سلام. قالت جملتها وهرولت للخارج وظل ياسين كعادته يضحك. *** وصل آسر إلى العمارة التي تقطن بها ليلى. خليفة: اتفضل يا آسر. آسر: شكراً. الأب: في حاجة ولا إيه؟ آسر: عايز أشوف ليلى. زينب: مش هينفع يا آسر. دي بتخاف من أبوها. أكيد هتخاف منك.

آسر بغضب: إحنا لازم نثبتلها إن مش كل الرجالة زي يوسف. إنتوا ساكتين ليه؟ ليلى لازم تتعالج. وأنا اللي هعالجها. الأب: قصدك إيه؟ آسر: أنا طالب إيد ليلى. الأب والأم بصوت واحد: إيه! آسر: أنا عايز أتجاوز ليلى. كانت ليلى تسمع كل شيء وهي تبكي بشدة. فهي معجبة بآسر وفي نفس الوقت تخاف من أي رجل يقترب منها أو يتحدث معها. وكيف؟ كيف ستخبره بماضيها البشع. كانت تبكي بصوت عالٍ. سمع آسر صوت بكائها. آسر: أنا عايز أشوف ليلى. الأب: هحاول.

الأم: بس مش هينفع يا خليفة. الأب: لا متخافيش. دخلت الأم عند ليلى. ليلى: عايزة إيه يا ماما؟ الأم: آسر عايز يشوفك. صمتت ليلى فهي تريد وفي نفس الوقت خائفة منه. دخل آسر عليها وجدها تبكي وظل ينظر إليها وهي تنظر إليه. اردف آسر: تتجوزيني يا ليلى. ليلى وهي تبكي: مش هينفع يا آسر. آسر: ليه؟ ليلى بصوت عالٍ ببكاء: قولت مش هينفع. أنا بكرهكم كلكم. إنتوا كلكم شبه بعض. اطلع برا يا آسر. خرج آسر دون أن ينطق بشيء حتى لا يضغط عليها.

وعلى الناحية الأخرى عند شروق. أما شروق فكان تدريبهم يعتبر كان في الصحراء. شروق: كان مالي ومال التعليم أنا. أنا إيه اللي جابني إنهاردة. ثم رنت على ياسين. ياسين: عايزة إيه؟ شروق: متقول اللي بيدربنا ده يرحمنا شوية. ده أنا حاسة إني هموت. ياسين: ليه إنتوا فين؟ شروق: إحنا في صحرا يا ياسين. ياسين: طب خلاص أنا هتصل بيه وهخليه يجيبكم الشركة دلوقتي. شروق: تشكر يا خويا. صاحب واجب برضه. ياسين بضحك: سلام.

وبالفعل رن ياسين على المدرب. وجاء بهم إلى الشركة. شروق وهي تدخل على ياسين: أدي آخرة اللي يشتغل في شركتك. ياسين: أنا قولت من الأول إنتي مش وش شغل خالص. شروق: ياض يا ياسين أنا قولت لماما جوزيني وقعديني في البيت. ياسين: ياض! أحيه. ضحكت شروق كثيراً. وفجأة شعرت بأن ضغطها انخفض. وفقدت وعيها. ياسين: شروووق فوقققى. حملها ياسين ووضعها على الكنبة. ثم رش عليها قطرات من الماء. وأفاقت لكن بضعف. ياسين: شروق إنتي كويسة؟

شروق: أنا مش قادرة أقوم. وبعد وقت جاءت الدكتورة. الدكتورة: إنتي فطرتي إنهاردة؟ شروق: لا. الدكتورة: ده إهمال منك. الضغط بتاعك انخفض. نظر ياسين إلى شروق بغضب: حاضر أنا هروح هجبلها فطار دلوقتي. رحلت الدكتورة. وجاء ياسين ومعه الفطار. شروق: على فكرة أنا مكنش ليا نفس. ومتبصليش كده تاني. ياسين: أنا أبص زي منا عايز. إنتي ملكيش دعوة. وبعدين خدي كلي.

شروق: أوعاااا. إنت جايبلي كبدة وكفتة. لو على كده فأنا كل يوم هاجي التدريب وأنا مش فاطرة. وبعد كده هاجي عندك ويغمى عليا وتجبلي كبدة وكفتة تاني. ياسين بضحك: ابقي اعمليها كده. وبعدين كلي وانتِ ساكتة. شروق: عنيا حاضر هاكل وأنا ساكتة مش فيها كبدة وكفتة يبقى لازم اسكت. ظل الاثنان يضحكان. *** في شركة الجارحي. دلفت سارة إلى مكتبها. ولكنها تفاجئت. يا إلهي ما هذا. كان المكتب مزيناً بالورود. وكان جميلاً جداً. ظنت سارة أنه مالك.

نظرت سارة إلى المكتب كان عليه بوكيه ورد وفيه جواب. ذهبت سارة لتقرأ الجواب (سارة أنا بحبك سامحيني) سارة في نفسها باستغراب: تمام هو مفيش غير مالك. بس أسامحه على إيه. -سامحيني على اللي عملته فيكي. سارة بغضب: اطلع برة يا حيوان. ذهب أحمد إليها: لا هتسمحيني يا سارة. أنا آسف. سارة: اطلع برة بدل ما أصرخ وألم عليك الشركة. اقترب منها أحمد وقبلها. وفجأة دخل عليهم مالك.

مالك بصدمة ولا يستوعب ما يراه. نظر إليهم مالك بتقزز ثم تركهم ورحل وهو مصدوم. سارة وهي تبكي وتمشي وراء مالك: مالك اسمعني والله أنا مظلومة صدقني. مالك اسمعني طيب. والله هو اللي قرب مني. ركب مالك سيارته ورحل. أما هي جلست أرضاً وهي تبكي. أما مالك فكان في هذا الوقت لا يستوعب أي شيء. ثم ذهب إلى النيل. كان صامتاً. كان مصدوماً. وفي هذا الوقت رن عليه آسر ولكن لم يرد عليه. وعلى الناحية الأخرى عند سارة.

لقد تدمرت تماماً. قد تركت الشركة وذهبت إلى البيت وهي باكية. دخلت القصر. ثم رأتها يارا. يارا: مالك يا سارة. لم ترد عليها وذهبت مسرعة إلى غرفتها وهي تبكي بشدة. سارة في نفسها: يارب أعمل إيه. والله أنا مظلومة. أنا لازم أرن على مالك. رنت كثيراً ولكن لم يرد. *** في المخابرات المصرية. إسماعيل (القائد) : أخبار ليلى إيه يا آسر؟ آسر: مش كويسة خالص. إسماعيل: أنا عندي فضول أعرف إيه اللي حصل مع ليلى.

آسر: أوعى تقول إنك هتسأل يوسف. إسماعيل: أيوه هسأله. بس أنا اللي هعرف بس. إنت لا. آسر: ليه؟ إسماعيل: إنت لازم تخلي ليلى هي اللي تحكيلك عشان تطلع من اللي هي فيه. آسر: بحاول والله. ليلى بقت فاكرة كل الرجالة زي يوسف. إسماعيل: وإنت لازم تثبتلها إنك مش زي يوسف. آسر: ماشي بس اا. وقبل أن يكمل كلامه رن هاتفه وكانت يارا. آسر: ألو يا ماما. في حاجة ولا إيه؟

يارا بقلق: آسر أختك سارة رجعت من برة في نوبة من العياط ولما سألتها مالك. مردتش عليا. وطلعت على أوضتها. آسر: طب خلاص أنا هشوف مالك وأجي. قفل آسر مع يارا وظل يرن على مالك ولكن قد أغلق هاتفه. آسر بقلق: يا ترى في إيه؟ إسماعيل: استنى أرن عليه أنا. رن إسماعيل ولم يرد عليه. إنت دلوقتي تروح عند سارة وتفهم منها كل حاجة. سلام. آسر: سلام. وعلى الناحية الأخرى عند ليلى خليفة.

كانت ليلى جالسة على السرير بألم كبير في جسدها لا بل في قلبها. ليلى بضعف: ماما احكيلي عن الماضي شوية. زينب باستغراب: ليه يا بنتي. إحنا قفلنا الموضوع ده خلاص. ليلى: لو عايزة تريحيني احكيلي. زينب: حاضر. حكت لها كل شيء. استغربت ليلى أن زينب لا تعرف ما حدث لها وهي مخطوفة في المرة الأولى. ليلى: هو ده بس اللي عارفاه؟ زينب: هو في حاجة أكتر من كده؟ ليلى بتوتر: لا. زينب بقلق: هو إنتي حصلك إيه وإنتي مخطوفة في الأول وفي التاني؟

ليلى وقد احمر وجهها من الغضب ثم قالت بصريخ: مفيش حاجة حصلتلي. أنا محصليش حاجة. وظلت تبكي وهي تتذكر كل شيء. تركتها زينب وهي قلقة أن قد حدث لها شيء غير هذا. وعلى الناحية الأخرى في قصر الجارحي. آسر: مالها سارة؟ حكت له يارا ما حدث ثم صعد آسر لغرفتها. آسر: افتحي يا سارة. احكيلي إيه اللي حصل معاكي. سارة وهي تبكي: مش عايزة أتكلم مع حد يا آسر. امشي معلش. آسر: لا مش همشي غير لما أعرف مالك.

وبعد وقت من المحاولات فتحت له سارة وهي تبكي. نظر لها آسر ثم ضمها إلى صدره وبعد وقت أخرجها. آسر: اهدى كده. احكيلي اللي حصل. سارة ببكاء: صدقني أنا مظلومة والله. آسر: مظلومة من إيه؟ احكيلي من الأول يا سارة. حكت له سارة كل شيء وهي في نوبة من البكاء. آسر: الوسخ ده والله ما هسيبه. اهدى إنتي بس. وأنا هروح لمالك وهفهمه كل حاجة. سارة: مش هيصدقك. آسر: لا هيصدقني. لأن أنا مش هسيب أحمد. لأن قبل ما أروح لمالك هجيب أحمد ويعترف.

سارة بفرحة وهي تحتضن أخيها: أنا بحبك أوي يا آسر. آسر: ربنا يخليكي ليا يا سارة. في شركة الجارحي. ياسين: ساعة بتاكلي. شروق: سيبني استمتع بالأكل يلا. ياسين: أنا كان مالي ومالك أنا. شروق: وحياتك ما تقدر تبعد عني. ياسين وهو ينظر لها بحب: بلاش تقولي الكلام ده. علشان أنا صابر عليكي بالعافية. شروق: صابر ولا فتحي نيها نيها نيها. قالت جملتها وهرولت مسرعة إلى خارج المكتب. وظل ياسين يضحك كعادته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...