الفصل 7 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل السابع 7 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

استيقظت ليلى من نومها وليست كعادتها تغازل والديها. استيقظت هادئة دون أن تتكلم. الأم: طب قولى صباح الخير. ليلى: صباح الخير. الأب: صباح الخير يا ليلى. ليلى: صباح النور يا بابا. استنى يا بابا علشان عايزاك انت وماما فى موضوع مهم. الأم والأب بصوت واحد: خير فى ايه؟ ليلى: ليه خبيتوا عليا انى فاقدة الذاكرة. الأم بإرتباك: مين اللى قال الكلام ده. مفيش فقدان ذاكرة ولا حاجة. الأب بتوتر: ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ليلى.

ليلى: انا سألت سؤال وعايزة جواب صريح. الأم: عملنا كده علشان مصلحتك. الأب وهو ينظر إلى الأم بعتاب: ايه اللى انتى بتقوليه ده يا زينب. الأم: كده كده كان هييجى يوم من الايام وهتعرف. ليلى بهدوء: ليه خبيتوا. الأم: معلش مش هقدر أجاوبك. ليلى بغضب: يعنى ايه الكلام ده. انتوا كده بتدمرونى أكتر. أنا عايزة أعرف أنا مين وايه اللى حصل معايا فى الماضى. الأب: مش هينفع يا ليلى غصب عننا.

الأم: لأن الدكتور قال المفروض هي اللى تفتكر ماضيها. ليلى ضحكت بحزن: أنا كنت فى المستشفى امبارح والدكتور قالى أن المفروض أي حد يحكيلك عن ماضيكي علشان تفتكري كل حاجة. الأم: أنا آسفة مش هقدر. ليلى: ليه. الأم: لأن ماضيكي كان. ليلى: كان إيه قولى. الأم: كان بشع. ليلى: قصدك إيه. الأم: مش هقول أكتر من كده. ليلى: تمام. أنا هعرف بنفسي. الأم: قصدك إيه.

لم ترد عليها ليلى ودخلت غرفتها لكي تبدل ملابسها وتذهب إلى الكلية ثم إلى الشركة. خرجت ليلى وهى باكية. رن عليها آسر فى هذا الوقت. آسر: هااا حصل ايه. ليلى وهى تبكى: انت فين يا آسر أنا محتجالك اوى وعايزة اشوفك. آسر: طب انتى فين وانا آجيلك. ليلى: أنا فى. آسر: تمام. أنا جاي فى الطريق. ••••♪•••••••••••••♪••••••••♪••••••••••••♪•••••••••••• فى قصر يوسف الحديدي. يوسف: يعنى ايه يضربنى. ميار: أهدى بس.

يوسف: انتى متتكلميش خالص. انتى لازم تعمليلي أي حاجة تبعدي آسر عن ليلى. دول أكيد بيحبوا. انتي مش شايفة ضربني إزاي. ميار: عايزني أروح عنده أقوله ايه مثلا. أقوله ارجعلي أنا مظلومة. ده أنا خونته قدام عينه. يوسف: لو متصرفتيش هيكون موتك على إيدي. ميار بخوف: أنا هتصرف. ************************************************** ذهبت شروق إلى الشركة واول ما دخلت الشركة صعدت إلى ياسين. لأن الفضول سيقتلها. شروق كانت تدق على الباب.

ياسين: ادخل. شروق: اهلا يا فندم. ياسين: تعالى يا شروق. شروق: بص اعتبرنا برا الشركة وقولي على الموضوع امبارح. لأن الفضول هيموتني. ياسين: أنا بحبك. شروق وقد احمر وجهها وارتبكت وتوترة. شروق بتوتر: اي. ايو. ايوه يعني عايزني أعمل ايه. ياسين بضحك: اعترفيلي بحبك. بصي هتقوليلى مش بحبك فأنا عارف انك بتحبيني. شروق: أنا فعلا مش بحبك. ياسين: هاجي اتقدملك يوم بليل. ويلا اتفضلي على شغلك.

شروق بغضب: على فكرة مش هفتحلك الباب. قال جملتها وخرجت من المكتب. وظل ياسين يضحك على طفولتها. ********************************************** نذهب إلى مكتب هذه الجميلة ذات شعر أحمر. كانت سارة تترجم بعض أوراق خاصة بالصفقة. ثم دق الباب. سارة: ادخل. ازيك يا احمد. احمد: ازيك يا أستاذة سارة. سارة: اتفضل اقعد. احمد: شكرا. أنا كنت عايزك فى موضوع. سارة: اتفضل قول.

احمد: سارة أنا بحبك من زمان قوي وكنت بفكر اتقدملك بس قولت اقولك قبليها. سارة بخجل: أنا آسفة يا احمد بس أنا حاليا عندي ورق مهم. ينفع نتكلم في الموضوع ده بعدين. احمد بخجل: تمام عادي. عن إذنك. سارة: اتفضل. خرج احمد. وظلت سارة تفكر في مالك. هل تعترف له انها تحبه. ام أنها توافق على احمد وتنسى مالك. ياترى ماذا ستقرر سارة. ************************************************ وصل آسر إلى ليلى ثم ركبت بالسيارة.

آسر: احكي اللي حصل. حكت له ليلى كل شيء. آسر: بس المفروض كانوا قالوا. ليلى: المفروض. آسر: معلش يا ليلى هما عارفين مصلحتك أكتر منك. ليلى بغضب: انت كمان هتيجي معاهم. آسر: لا انا هفضل معاكي لحد ما تفتكري كل حاجة. ليلى: ليه هتفضل معايا ليه. آسر وقد نظر إليها وصمت. ليلى: أنا آسفة يا آسر. بس أنا مخنوقة اوى والمفروض اصلا اشكرك لانك كنت جنبي ولحد الان. آسر: لا عادي ولا يهمك. أنا عارف ان غصب عنك.

ليلى: أنا عارفة هترجعلي الذاكرة إزاي. آسر: إزاي. ليلى: الراجل اللي كان في الكافي اللي مسك إيدي. وقعد يقول أنا بحبك. وانت ضربته. آسر بغضب: اوعي تقولي أن احنا نروحله ويحكي كل حاجة. ليلى: أيوه بالظبط كده. آسر: وانا رافض. ليلى بعند: بس أنا هروح. آسر بغضب وبصوت عالى: ده ممكن يعملك حاجة. انتي متخلفة. ليلى: ليه هو انت هتسيبني أروح لوحدى. آسر: لا انا هبقى معاكي في كل مكان. بس مش هنروح الزفت ده. ليلى

وهى لا تفكر بما تقوله: اوعدني يا آسر انك تفضل جنبي. آسر وهو ينظر لها وهو صامت. آسر: وعد ان هفضل جنبك طول حياتك. وصَّل آسر ليلى إلى الشركة ثم ذهب هو إلى عمله. شروق وهى تنادى عليها: يا ليييييييييلى. ليلى: وطى صوتك فضحتيني. شروق: الحقيني يا ليلى. ليلى: في ايه احكي. حكت لها شروق كل ما حدث. ليلى: عبيطة. طول عمرك عبيطة. الواد حلو ومز. شروق: يعني عايزني أعمل ايه. ليلى: ما تعمليش أي حاجة غير لما ييجي يتقدم. شروق: حاضر.

ليلى: يلا بينا على التدريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...