في قصر الجارحي... آسر وكان معه مالك على الهاتف. آسر: إيه، في حاجة ولا إيه؟ مالك: أنا جايلك لأن في موضوع مهم. آسر: تمام، هستناك على العشاء. مالك: ماشي... سلام. آسر: سلام. أما في الأسفل عند باسل وزوجته يارا وسارة وياسين. ياسين: في موضوع مهم ومحتاج أتكلم فيه. سارة: وأنا كمان في موضوع مهم ومحتاجة أتكلم فيه. يارا باستغراب: خير إن شاء الله. سارة وياسين بصوت واحد: مش هقول غير لما آسر ينزل. وبعد قليل جاء مالك ونزل آسر.
باسل: والله أمك داعية لك، تعالى اتعشى معانا. مالك: وأنا أقدر أرفض طالما الحاجة فيها أكل. ازيك يا سارة. سارة: ازيك يا مالك. ياسين: إيه يا ابني، أنت طول عمرك بتيجي على ريحة الأكل. يارا: بس عيب يا ياسين. مالك: وأنا من امتى وأنا باخد عليها. سارة: هوب هوب، قصف جبهة. ضحكت سارة. وكان ينظر إليها مالك، فهو لم يرها منذ فترة وهي تضحك، فهي كانت جميلة جداً. ياسين: أنتِ دايماً كده، ظايطة في الظايطة. مالك: بس يلا، ملكش دعوة بيها.
ياسين: أمرك يا سيدة الظابطة. تناولوا العشاء وكان مليئاً بالضحك والخناق بين ياسين ومالك. باسل: بما إننا اتجمعنا، قول يا ياسين اللي كنت هتقوله. ياسين: أنا خلاص هحقق حلم ماما. يارا: هتتجوز؟ ياسين بإيماء: إن شاء الله. وعلى فكرة، أنا أخدت معاد. آسر: اللي في بالي؟ ياسين: أيوه، هي اللي في بالك. آسر: بما إن أنا أخوك الكبير، فأنا بالنسبالي فهي محترمة جداً. ثم قال باستفزاز: بس أحلى حاجة فيها عيونها، جميلة أوي.
ياسين بغضب: احترم نفسك يا آسر. ضحك الجميع، وفرحوا كثيراً، وبالذات يارا. باسل: بما إن ياسين خلص موضوعه، قول لي بقا يا سارة. سارة وهي تنظر لمالك بارتباك: في واحد هيتقدملي اسمه أحمد، معايا في الشركة وأنا الصراحة شايفة إن هو كويس ومحترم جداً. وفجأة ترك مالك الملعقة في الطبق، والكل لاحظ هذا ونظروا إليه. مالك بغضب وغيره: وأنا مش موافق. سارة: هو في حد طلب رأيك؟ مالك: باسل باشا، أنا بطلب إيد بنتك سارة. سارة: وأنا مش موافقة.
مالك: وأنا ما أخدتش رأيك، ده إجباري عليكي. سارة: وأنا مش هتجوزك. مالك: أنا وإنتي بنحب بعض وإنتي عارفة كده كويس. سارة: أنا! أنا بحبك؟ عبيط أوي اللي قالك كده. مالك: لا، إنتي... بسسسسسسس. مفيش احترام خالص. مالك وسارة بصوت واحد: إحنا آسفين. باسل: ولما أنت بتحبها مجتش ليه اتقدمت من زمان؟ مالك: معلش، كان غصب عني. كنت خايف عليها بسبب شغلي. باسل: تمام، هرد عليك بكرة بعد ما آخد رأي سارة. كان آسر قد سرح قليلاً
في ليلى عندما قال مالك: أنا كنت خايف عليها بسبب شغلي. كان آسر يفكر في أن يعترف بحبه لليلى أم ينتظر بعد أن تنتهي مهمته وهو يوسف الحديدي؟ أم يعترف ويحميها هو بنفسه؟ أم للقدر رأي آخر. مالك: آسر. آسر: أيوه. مالك: كنت عايزك في موضوع مهم خاص بالشغل. آسر: تعال فوق في المكتب. وبالفعل صعدوا الاثنين إلى المكتب. مالك: أنا لقيت صورة ليوسف الحديدي وحددت موقعه فين، بس في مشكلة. آسر: كويس أوي، بس فين المشكلة بقا.
مالك: قبل ما تشوف الصورة، المشكلة في ليلى. آسر بغضب واستغراب: قصدك إيه؟ وإيه اللي دخل ليلى في الشغل؟ مالك: أنا عارف إنك بتحب ليلى وهتقدر تحميها. آسر: والله أنا مش عارف إذا كنت بحبها ولا لأ. وبعدين أنا هحميها من إيه؟ مالك: يوسف الحديدي هو نفس الشخص اللي كان في الكافيه اللي مسك إيد ليلى واعترف لها بحبه. آسر بغضب: أنت بتقول إيه. مالك: هتشوف الصورة بنفسك. أخرج مالك الصورة، وعندما رآها آسر صدم وبشدة.
آسر: معقول، ليلى ويوسف كانوا على علاقة زمان. طب يا ترى لو افتكرت هترجع له؟ مالك: هنعرف كل حاجة لما ليلى ترجع لها الذاكرة. وبعدين متظلمهاش، ممكن يكون هو بس اللي كان بيحبها مش هي. وبعدين لو كانت بتحبه وكانت بتفكر فيه، كانت أول ما شافته على الأقل كانت افتكرت ذكرى ليهم هما الاتنين. آسر: أيوه، يعني أعمل إيه؟ ليلى دلوقتي عايزة تلاقي يوسف بأي طريقة عشان تفتكر كل حاجة. مالك: طيب، تسأل أمها وأبوها.
آسر: سألتهم والجواب دمرها أكتر. قالوا لها مش هينفع نقول لك لأن ماضيك بشع. مالك: طيب، ده معناه إن يوسف أكيد كان وحش مع ليلى. آسر: وحش إزاي؟ ده كان باين عليه إنه كان بيعشقها. وفي نفس الوقت حسيته إنه مريض. مالك: ما هو يمكن تكون ليلى بتقول له مش بحبك وهو أكيد في الوقت ده هيتعصب وهيبقى وحش معاها. آسر: أنا عرفت الحل. مالك: هروح عندها البيت وليلى تكون برا البيت، ونسأل مامتها وباباها ويحكوا لي كل حاجة بالتفاصيل.
مالك: وهما بقى هيفضحوا بنتهم بالسهولة دي؟ بطل عبط. أنا هروح البيت وهفكر في الموضوع ده. وبعدين إحنا لازم نقول الكلام ده للقائد وهو اللي هيدينا الحل، لأن الموضوع ده هيساعدنا إن إحنا نوصل ليوسف وكمان ليلى ترجع لها الذاكرة. يلا بقا سلام. آسر: ماشي يا وحش، سلام. رحل مالك وظل آسر يفكر في حل لهذه المشكلة. *** أما في بيت شروق الآسيوطي. شروق: ماما، أنا عايزة أقولك حاجة. فريدة (الأم) : قولي. شروق: أنا متقدملي عريس. الأب
(محمد الآسيوطي) من خلفها: معقولة العبيطة دي حد عبرها. شروق بتكبر: عبيطة بس قمر، نيهاهاها. الأم بفرحة: هاني، احكي لي عنه يا بت. شروق: من أغنى أغنياء مصر، صاحب شركات الجارحي، اسمه ياسين الجارحي ووالده اسمه باسل الجارحي. بس إيه، الواد قمر الصراحة. الأب: وهييجي يتقدم امتى يا هانم؟ شروق: يوم... الأب: معقولة يا باسل، خرجت أشوفك تاني. الأم: أنت تعرفه يا محمد؟ الأب: ده كان زميلي في الثانوية والكلية وبعد كده اتفرقنا عن بعض.
شروق: المهم، انتوا موافقين؟ الأم والأب بصوت واحد: أيوه طبعاً موافقين. *** في قصر الجارحي. كان آسر وباسل يتكلمون عن الصفقة، وفي هذا الوقت رن هاتف باسل. باسل: الو. المجهول: ... باسل: طب هي اسمها إيه؟ المجهول: ... باسل: أنا هروح الشركة حالا وهراقب الكاميرا. هي اسمها ليلى خليفة مؤمن، صح؟ عندما سمع آسر اسم ليلى خاف كثيراً أن يكون قد حدث لها شيء. آسر: إيه اللي في إيه يا بابا؟ مالها ليلى؟ باسل: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!