الفصل 16 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,036
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في بيت شروق الأسيوطي.... كانت تجلس وبيدها الهاتف تقلب فيه وهي تدندن أغنية "شيماء". "آه شيماء... في هذا الوقت رن ياسين. شروق: الو يا شيماء..... قصدى الو يا ياسين. ياسين بضحك: شيماء....... شيماء يا شروق. شروق: أعمل إيه طيب؟ الأغنية مش طالعة من دماغي. مش ذنبي والله. ياسين: المهم، إيه اللي حصل في الشركة النهارده؟ شروق بتوتر: إيه اللي حصل؟ ياسين: يعني محصلش حاجة في القاعة اللي بتدربوا فيها؟ شروق: أنت عرفت منين؟

أنت بتراقبني يا زفت؟ طب مش جاية الشركة تاني. ياسين: دَبِش هانم، اهدى. حازم ووليد راحوا عند بابا واتهموكي أنتي وليلى بأنكم هاجمتوهم. شروق بصوت عالٍ: نعم ياااااا عمر! ياسين بصدمة: عمر! شروق: حضرتك لو كنت مهتم بالموضوع يا أستاذ ياسين، كنت شفت الكاميرات وكنت عرفت بنفسك. ياسين: من غير ما تقولي، شفت الكاميرات. وعملت معاهم الواجب. وطردتهم. شروق: شكراً يا أبيه. ياسين: ومن إمتى الاحترام ده؟ مش من شوية كنت شيماء وعمر...

دلوقتي بقيت أبيه. شروق: خلاص، أنا غلطانة أساساً. سلام. وأغلقت الخط دون أن تسمع رده. *** أما عند آسر وميار. آسر: ميار، أنتي عايزانا نكمل مع بعض؟ ميار: أيوه طبعاً. آسر: فين مرات وعيال أحمد؟ ميار بتوتر وصدمة: أحمد مين؟ آسر: متحاوليش تخبي. أنا عرفت كل حاجة. وهسامحك عشان لسه بحبك. بس تقوليلي مكانهم فين. ميار بتوتر: تمام، يلا. وبالفعل ذهبوا إلى مكان بعيد عن الناس في بيت صغير. ميار: هم موجودين جوه البيت ده.

آسر: روحي هاتيهم وتعالي. دخلت ميار وكانت تحررهم من الرباط الملتف حول إيديهم ورجليهم. وفي هذه اللحظة ظهرت الشرطة في كل أنحاء البيت. آسر: وأخيراً كشفنا حقيقتك. ميار: مش هسيبك يا آسر. والله ما هسيبك. وعلى فكرة، أنا عارفة كل حاجة عن ماضي ليلى. بس عمري ما هقولك. هخليك تتعذب طول حياتك يا آسر. ثم أخذوا ميار إلى السجن.

أما آسر فتذكر ليلى. وتذكر آخر موقف حدث بينهم. وفي هذه اللحظة شعر بمشاعر متلخبطة. هل يعقل أن آسر وقع في حب ليلى ثانية بمجرد أن ذكر اسمها أمامه؟ *** في بيت ليلى خليفة. خليفة: أنا قلت كلمة ولازم تتنفذ. ليلى: ودي حاجة تخصني أنا يا بابا. خليفة: أنتي بترضي كلامي يا ليلى؟ ليلى: أنا آسفة يا بابا. بس صدقني أنا مش هقدر أتجوز. خليفة: أنا قولت اللي عندي يا ليلى. موافقة ولا لأ. ليلى: هوافق بس بشرط. خليفة: إيه الشرط يا ليلى؟

ليلى: هروح أتعالج عند دكتور نفسي يكون كويس. وبعد كده صدقني لو كان مين هتجوزه. زينب: تتعالجي من إيه يا ليلى؟ ليلى: من الخوف. خليفة: بتخافي من إيه يا ليلى؟ ليلى: من الرجالة يا بابا. أنا من وقت ما اتخطفت وأنا بخاف منهم. ببقى ماشية في الشارع مرعوبة. بخاف أحسن يعملوا فيا اللي عملوه يوسف. خليفة: بصي يا ليلى، أنا موافق إنك تروحي تتعالجي. بس قبل ما تروحي عايز أقولك على حاجة. ليلى: اتفضل.

خليفة: كل الناس مش طبع واحد. كل واحد ليه طبع غير التاني. يعني مثلاً، هل أنتي طبعك زي طبع شروق؟ ليلى: لأ. خليفة: هل أنا طبعي زي طبع آسر؟ ليلى: لأ. خليفة: يبقى متحكميش على الناس بالشر يا ليلى. ليلى: حاضر يا بابا. انتهت ليلى حديثها مع أبيها وذهبت لكي تفكر في دكتورة وليس دكتور لتتكلم على راحتها. ليلى في نفسها: طب يا ربي، أجيبها منين دي؟ وفجأة جاء في بالها سارة الجارحي. ليلى: دي أكيد تعرف دكاترة نفسية حلوة.

اتصلت ليلى بسارة. سارة: إيه لسه فاكرة تسألي؟ ليلى بخجل: أنا آسفة والله. أنتي عارفة ظروفي. سارة: عادي، ولا يهمك. ليلى: سارة، تعرفي دكتورة نفسية كويسة؟ سارة: أيوه أعرف، بس لمين؟ ليلى: ليا أنا يا سارة. أنتي فاكراني نسيت كل حاجة صح؟ لكن بالعكس، أنا يوم ورا يوم حالتي بتسوق أكتر. سارة: أنا كده فاتني كتير. أنا هاجيلك بكرة ونحكي وأروح أوديكي عند الدكتورة. ليلى: أشطاا، هستناكي. وعلى الناحية الأخرى في قصر السيوفي.

كان مالك يجلس سرحاناً في شيء ما، ولكن قطع تفكيره رسالة من آسر وكان فيديو. فتح مالك الفيديو وكان فيه أحمد يعترف بأن سارة مظلومة. أما مالك فكان يلعن نفسه ألف مرة بسبب ما فعله بسارة. فقرر أنه سيفاجئها بشيء ما. ياترى ما هي المفاجأة؟ أما في مطعم ما، كان يجلس كلاهما آسر وعبدالله ومازن وياسين. ياسين: غصب عنها يا آسر. ليلى اتخطفت مرتين. عندها حق إنها تاخد فكرة وحشة عن الرجالة.

آسر: لأ، بس المفروض تستوعب لكده. المفروض تعرف إن كلهم مش واحد. بس ده مش اللي مانع ليلى إنها تتجوزني. في حاجة تانية وأنا متأكد تماماً. عبدالله: وإيه اللي يخليك تتأكد؟ آسر: كل ما أسألها إيه اللي حصل معاكي، وإيه اللي افتكرتيه، بتتوتر وتفضل تصرخ وتعيط. مازن: طيب تروح عند دكتور نفسي. ياسين: هتروح. آسر بإستغراب: عرفت منين؟ ياسين: سارة قالتلي. آسر: هي سارة لسه بتكلم ليلى؟ ياسين: أيوه.

آسر: سارة تعرف كل حاجة عن ماضي ليلى. بس مش راضية تقولي حاجة. بتقولي روح خليها هي اللي تقولك وتطلع اللي جواها ليك. مازن: كلامها صح على فكرة. عبدالله: وأنا كمان شايف إنه صح. آسر: أيوه يعني أعمل إيه؟ قبل أن يكمل كلامه، قطع صوته صراخ فتاة وهي تجري بسرعة من الرجال الذين يهرولون خلفها. أما آسر والباقي خرجوا مسرعين ورفعوا مسدساتهم بوجه الرجال. أما الفتاة فاختبأت خلفهم. -سلموا البت وهنسيبكم في حالكم. آسر: على أساس خوفنا كده.

-سلموا البت بدل ما نعمل معاكم الصح. مازن: طب ما تجربوا. عبدالله: شكلنا كده هنلعب لعبة حلوة أوي. ياسين: تصدق أنا كنت مضايق وعايز أطلع اللي جوايا. -فرافير أوي. سمعوا هذه الكلمة وفجأة هجموا ليقاتلوا بعض. وبعد وقت قصير هربوا. آسر: قال فرافير قال. عبدالله بضحك: بس تصدق، أنا استمتعت أوي. ياسين: ياااه، ده أنا طلعت كل اللي جوايا. أما مازن فكان ينظر إلى تلك الفتاة التي تبكي بشدة. كان يتأملها.

أما ياسين نظر إلى آسر وعبدالله وغمزلهم. فهموا أن مازن أعجب بها. فهي جميلة جداً. عبدالله: احم احم. مازن وقد انتبه: هو أنتي اسمك إيه؟ ومين اللي كانوا بيجروا وراكي؟ كانوا عايزينك في إيه؟ -أنا اسمي سيراي. استغربوا من اسمها قليلاً. سيراي: ما تستغربوش، أنا أصلي أجنبية من أمريكا. *** سيراي: ذات الشعر الأصفر الطويل والعيون الخضراء والبشرة البيضاء (ناصعة البياض) والشفاه الوردية والجسد الممشوق كعارضات الأزياء.

مازن: وإيه اللي جابك مصر؟ سيراي: بابا من أمريكا وماما من مصر. عبدالله: ومين العصابة دي؟ صمتت سيراي قليلاً ثم أردفت: لا، ده موضوع شخصي. آسر: طب خلاص، إحنا غلطانين. كنا عايزين نساعدك مش أكتر. ياسين: خليكي واقفة في الشارع والعصابة تجيلك تاني. يلا إحنا يا شباب نمشي. وبالفعل تركوه ولم يكملوا عدة خطوات. سيراي: استنوا. مازن: عايزة إيه؟ سيراي: عايزة مساعدكم ليا. أنا مشكلتي كبيرة أوي.

عبدالله: طب تعالوا ندخل جوه ونتكلم براحتنا. وبالفعل دخلوا المطعم. آسر: اتفضلي اتكلمي. سيراي: بابا اتعرف على شخص أمريكي عادي. كان بيجي عندنا علطول، بس كانت نظراته ليا مبتعجبنيش خالص. بعد فترة اكتشفنا إنه أكبر رئيس مافيا في أمريكا. واكتشفنا كمان إن بابا كان عارف كده. ولما قولناله ابعد عنه، كان بيضربنا أنا وماما ويمشي.

وفي يوم من الأيام رن جرس البيت. فتحت الباب لقيته. هو كان اسمه ويليام. لقيت بابا بيرحب بيه بس باللغة الأمريكية طبعاً. المهم بعد وقت طويل عرفت إنه عايز يتجوزني وأنا طبعاً رفضت. ولما رفضت بابا كان بيضربني كل يوم. كل ده عشان الفلوس. بابا كان عايز يجوزني عشان ويليام كان هيديني مبلغ كبير وهيشغل بابا معاه مقابل إنه يتجوزني. طبعاً بعد تخطيط طويل بيني أنا وماما هربنا من أمريكا خالص وجينا مصر. مازن: والعصابة تبع ويليام؟

سيراي: أيوه تبعه. بس طبعاً بعد ما اتفق مع بابا إنه يبعت رجالاته عشان ياخدوني أنا وماما ويرجعوني أمريكا. آسر: وفين مامتك دلوقتي؟ سيراي: ماما خبّيتها في شقة محدش يعرف طريقها. وأنا كنت خارجة أشتغل لأني مش معايا فلوس. عبدالله: بس أنتي أكيد دلوقتي متراقبة. ولو روحتي الشقة عند والدتك، أكيد هييجوا عليكم في أي لحظة. سيراي: عارفة ده كله. عشان كده عايزاكم تساعدوني.

ياسين بخبث: أنا عندي الحل. سيراي ووالدتها هيروحوا يقعدوا عند مازن. نظر إليه مازن بغضب: واشمعنى أنا يعني؟ سيراي: هو أنا غلطت لما طلبت المساعدة منكم؟ عبدالله: لا لا طبعاً. إيه اللي بتقوليه ده. إحنا في المخابرات المصرية، يعني ده شغلنا. مازن وهو ينظر إلى ياسين بغضب: خلاص، ماشي. أنا هاخد سيراي ووالدتها هيقعدوا عندي. سيراي: أنت قاعد لوحديك ولا معاك حد؟ مازن: والدتي وأختي قاعدين معايا. سيراي: شكراً جداً. مازن: العفو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...