جاء اليوم التالي بأحداث جديدة. ليلى: أنا مش عايزة أروح. سارة: بس عمو عايز كده. ليلى: أيوه يعني هروح عند الدكتورة؟ هقولها اللي حصل، هتعملي إيه؟ سارة: هتعالجك. ليلى: ماشي هتعالجني وتخليني مخافش من الرجالة، بس هفضل زي ما أنا. سارة: ليلى أنا عارفة إنه غصب عنك، بس لازم تعدي المرحلة دي. ليلى: سارة بابا عايزني أتـجـوز. وعايزني أتـجـوز آسر. سارة: آسر مين؟ ليلى: أخوكي. سارة: خلاص اشطاا. تتعالجي ونجوزك آسر. ليلى وهي تتذكر آخر
ما حدث بينهما وبين آسر: آسر بيكرهني وعمره ما هيرجعلي تاني. سارة باستغراب: ليه بتقولي كده؟ شروق: بتتكلموا من غيري؟ لا وكمان طالبين أكل؟ يا لهوي على الـنـدالـة. سارة بضحك: اقعدي بس. خير؟ ها في جديد؟ ليلى: عايزة أرتاح. شروق: كل حاجة في إيدك يا ليلى. سارة: أنتي بتعندى وبتضيعي نفسك.
ليلى: آخر مرة لما آسر جالي البيت واعترفلي إنه بيحبني وإنه عايز يتجوزني، أنا اليوم ده قعدت أعيط وأنا بحلم باليوم اللي نبقى فيه أنا وهو عايشين حياة حلوة. مفيش مشاكل ولا حزن. كانت ليلى تتكلم والدموع تهرب من عينيها. آسر: إيه يا عم أنت سرحان في إيه؟ انتبه آسر لكلام عبد الله. آسر: مش سرحان في حاجة. عبد الله: مين البنات دول؟ ياسين باستغراب: أنتوا بتتكلموا في إيه؟ بنات مين؟ آسر: ليلى وسارة وشروق قاعدين هناك. ياسين: إيه ده؟
هي شروق بتطلع من غير ما أقولي؟ مازن: يا عم اتنيل. عبد الله: من البت اللي بتعيط دي يا آسر؟ آسر: ليلى. مازن: زي الملاك الحزين. آسر بغضب: خليك في حالك. مازن: اهدى يا آسر. أنا مش قصدي حاجة. مالك جاء من خلفهم وهو يقول: برضه كده متجمعين من غيري. قام آسر من مكانه واحتضنه بشدة، فمنذ فترة لم يراه، وكذلك الأمر البقية. مالك: باين عليكم إن في مصيبة. نترك الشباب يتحدثون فيما حدث. وعلى الناحية الأخرى. ليلى: اوف بقى بلاش زن.
شروق: خلاص أنا عندي فكرة. سارة: قولي بسرعة. شروق: إيه رأيكم ننسى كل حاجة النهاردة ونروح الملاهي. سارة: ياريت. ليلى: أفكر طيب. شروق بغضب: لا مفيش حاجة اسمها هتفكري. في حاجة اسمها يلا نروح. ليلى: ماشي موافقة. وهنسى كل حاجة. وهضحك وهلعب وهحاول أنسى. بس عايزة فنجان قهوة يظبط دماغي. سارة: عنبا حاضر. سارة وهي تنادي. ليجلب فنجان القهوة. لمحت آسر وياسين والبقية. وكان مالك ينظر إليها وهي تنظر اشتياقًا له، وهو كذلك الأمر.
شروق: سارة زفت. سارة بانتباه: أيوه. وفي هذه اللحظة خطرت فكرة في ذهن سارة. شروق: إيه سرحتي في إيه؟ سارة: ولا حاجة. وبعد قليل دون أن ينتبهوا شروق وليلى. نظرت إلى مالك الذي كان ينظر إليها. ثم غمزت له. لم يفهم مالك ما فعلته سارة. ثم غمزت له وأشارت إلى الخارج المطعم. فهم مالك ما تريده سارة. مالك: طب يا شباب هطلع أعمل تليفون برا وأجي. سارة: أما أنا هطلع أكلم بابا وأجي. وبالفعل خرج الاثنان من المطعم.
مالك: سارة اسمعيني أناااا. قاطعته سارة: استنى اسمعني أنا الأول. مالك: اتفضلي. سارة: أنا مش جاية أتكلم معاك عشان جمال عيونك. لا أنا جايه عشان عاملة خطة وعايزاك تساعدني. مالك باستغراب: خطة إيه؟ سارة: آسر وليلى. مالك وقد فهم: طب اعملي خطة لينا إحنا الأول نتصالح بيها. سارة: أنت اللي هتصالحني، مش أنا. مالك: بس انتي اللي مزعلاني. سارة: وأنت عايزني أشيل الحمل ده كله؟ مالك باستغراب: حمل إيه؟
سارة: أزعل وأصالح. المفروض أنت حاجة وأنا حاجة. مالك بضحك: خلاص ماشي أنا هصالح المرة دي. بس مش دلوقتي. يلا قولي الخطة بتاعتك. سارة وقد أثارها الفضول: هتصالحني امتى؟ مالك بضحك: مش هقولك. بس قريب أوي. سارة وقد انتبهت ثم قالت لنفسها: إيه اللي بتعمليه ده. اتقلي شوية مش كده. سارة: ميهمنيش أساسًا. ومش عايزة أتـصـالـح. مالك: على فكرة كنت سامعك. سارة: المهم. الخطة. أنا عايزة ليلى وآسر يتقابلوا حالا.
مالك: ماشي بس أنتي ظبطيلي الدنيا مع ليلى وأنا هفهم ياسين. سارة: لا سيبك من ياسين أنا هخلي شروق تكلمه. مالك: خلاص ماشي. سارة: طب عبد الله ومازن؟ مالك: أنتي عرفتي منين عبد الله ومازن؟ سارة: مش وقت غيرة يا مالك. يلا سلام. تركت سارة مالك ودخلت المطعم. أما مالك فظل في الخارج قليلًا ثم دخل حتى لا يشك أحد. آسر: كل ده برا؟ مالك: إيه وحشتكم للدرجاتي؟ ياسين: سي عاطف مش هقدر على بعدك يا سي عاطف.
ضحك الجميع وكان آسر يعرف جيدًا أن مالك وسارة كانوا يتقابلون. على الناحية الأخرى. سارة: لو حد فيكم عايز يدخل الحمام. عشان المشوار طويل. ليلى: أنا هدخل أغسل وشي وأجي. وبالفعل ذهبت ليلى. سارة: بت يا شروق. شروق: أيوه يعني أعمل إيه؟ سارة: فرصة آسر وليلى يتقابلوا. شروق: فكرة حلوة أوي. بس هنعمل إيه؟ قصت لها سارة الخطة، وكذلك الأمر مع مالك وياسين دون أن ينتبه آسر فهو مشغول بالكلام مع مازن وعبد الله.
أما في مكان بعيد في أمريكا في مكان يشبه بالقصر. الحراس: لقد حاولنا يا قائدنا ولم نستطيع. ويليام: إن لم تجدوها سأحرقكم جميعًا. الحراس: أمرك يا قائدي. سنتحدث مع مجموعة الحراس الموجودين في مصر ونأمرهم بهذا. عند آسر وليلى. سارة: يلا بقا. ليلى وشروق بصوت واحد: أوكي يلا. وبالفعل قاموا وخرجوا. وكذلك الأمر الشباب. شروق: ياسين. ياسين: قلب ياسين. شروق: إحنا رايحين الملاهي تعال معايا ووصلني. ليلى: وإحنا هنروح فين؟
شروق: مالك هناك هيروح يوصلكم. ليلى نظرت إلى مالك الذي كان ينادي على سارة فقط. ليلى: أنتي هتسبيني وهتروحي فين؟ سارة: أنا هركب مع مالك. في عربية تبعنا هناك تعال أوصلك ليها. وكانت هذه السيارة يوجد بها آسر الذي كان ينظر لهم من بعيد وقد فهم كل شيء وفرح كثيرًا رغم أنه وعد نفسه أن لا يرجع لليلى مرة أخرى. ليلى: أنا غلطانة إن أنا وافقت. سارة: معلش يا روحي. ليلى حتى لا تضغط عليه فهو بالاخير حبيبها: خلاص سيبيني هروح أركب لوحدي.
سارة: أوكي. وبالفعل ذهبت ليلى لتركب السيارة الذي يوجد بها آسر وهي لا تلاحظ شيئًا. ركبت ليلى من الأمام كالطفلة فهي لا تحب تجلس بالخلف. ليلى بصدمة: آسر. آسر بتمثيل: ليلى. أما ليلى فحاولت أن تخرج من السيارة ولكن كانت لا تفتح لأن آسر قفلها. آسر: اهدى يا ليلى. ليلى: نزلني يا آسر. آسر: لا مش هتنزلي. صمتت ليلى لتهدأ قليلًا. ليلى: عايز إيه يا آسر؟ آسر: عايزك تنسي كل حاجة النهاردة ونكمل اليوم عادي. ليلى بهدوء تام: ماشي.
كان آسر يسوق السيارة وبين الحين والآخر ينظر إليها اشتياقًا لها. قطع آسر الصمت: عاملة إيه؟ ليلى: بخير وانت؟ آسر: تمام. ينفع نبدأ من جديد يا ليلى؟ ليلى: قصدك إيه؟ آسر: نبقى أصحاب على الأقل. صمتت ليلى قليلًا ثم أردفت: موافقة. قالت هذا حتى لا تحزنه مرة أخرى. آسر: اشطاا أوي. ليلى: تعال نروح على النيل وسيبهم هما يروحوا الملاهي. آسر: تمام ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!