الفصل 3 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الثالث 3 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
25
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

قصر الجارحي: باسل: آسر وياسين، بكرة فيه اجتماع في الشركة ولازم تحضروا. آسر: ليه، إيه فيه؟ باسل: لأن بكرة فيه صفقة كبيرة من ألمانيا جاية الشركة. لازم تبقى موجود انت وأخوك. آسر وياسين: تمام، ماشي. باسل: طب ماشي، أنا هقوم أنام. ولكن قبل أن يقوم: سارة: بابا، أنا عايزة حضرتك في موضوع. باسل: احكي يا حبيبتي. سارة: أنا الصراحة كنت عايزة أتدرب في الشركة علشان دي آخر سنة ليا، وأكيد هحتاج لشغل ولازم أكون متدربة عليه.

باسل: خلاص، تعالي بكرة الشركة وابدأي تدريب. فرحت سارة كثيراً، فهي تحب أن تعمل، ثم شكرت أباها. جاء الصباح على أبطال الرواية: الأم: قومي يا بت انتي، يا زفتة الطين قومي، يخربيتك. دخلنا في غيبوبة ولا إيه؟ لا دي شكلها وحشنا الشبشب. ليلى: إيه يا ست الكل، أنا صحيت من بدري أصلاً. الأم: ماهو باين أوي. ذهبت ليلى لكي تؤدي فرضها، ثم ذهبت إلى المطبخ. ليلى: إيه يا مزة، عملانة إيه فطار النهارده؟

الأم: هكون عاملة إيه يعني، فراخ مثلاً ولا بشاميل؟ هي حتة جبنة وبيض وبطاطس، عايزة إيه أكتر من كده. ليلى: طب ما تجربوا وتعملوا لنا مرة بشاميل في الفطار. الأم قبل أن تتكلم، هوب توبل طخ، نعم إنه شبشب. ليلى: ومجتش، ومجتش. ذهبت ليلى لكي تبدل ملابسها، المكونة من دريس باللون الأسود ومنقوش بالورد الأحمر، وكان قصيراً نسبياً، وأخذت جزء صغير من شعرها إلى الأعلى وربطته، وباقي شعرها مفرود. نعم، إنها كانت جميلة جداً.

خرجت ليلى من غرفتها، ولكنها علقت برجل الكرسي ووقعت على رأسها. ليلى: عااااااااا ااااااااه يا ماما يا بابا الحقونااااااى. الأم بفزع: يالهووووى، افتكرت حاجة. ق قصدى يعني، اتوجعتي؟ (ولكن ماذا تقصد الأم بهذه الجملة؟ ليلى: يا راسي ياااااني، اااخ ع الوجع، اااخ. الأم بقلق: انتي اتوجعتي؟ باسل وهو ينظر إليها وبصوت عالٍ: أيوه، هتكون موجوعة بس، هيكون فيه إيه تاني. الأم: لا، مفيش، أنا كنت بسأل عادي.

ليلى: طب أنا همشي علشان متأخرش، سلام. ودعت أمها وأباها وذهبت إلى الكلية، ثم إلى الشركة. الأب: انتي إزاي تقولي الكلمة دي قدامها؟ الأم: والله ما كان قصدي، بس أنا خوفت، أنا ما صدقت أن رجعت لطبيعتها. الأب بضيق: إياكي تعمليها تاني. الأم بحزن: حاضر يا خليفة. (ولكن ماذا يقصد هذا الحديث؟ في قصر الجارحي: لقد جهزوا آسر وياسين وباسل لكي يحضروا الصفقة، ونزل كل واحد منهم لكي يفطر. يارا (الأم) : يا آسر، مش ناوي تفرحني قبل ما أموت.

آسر يحزن بسبب هذه السيرة لأنها تذكره بحبيبته الخائنة. آسر: بعد الشر عليكي يا أمي. وبعدين، كل حاجة قسمة ونصيب، وأنا حالياً مش بفكر في جواز لأن أنا مشغول حالياً بالشغل. الأم بإلحاح: وانت يا ياسين، مش ناوي؟ ياسين: ياااه، أخيراً افتكرتوني يا جدعان. أنا مش مصدق والله. بصي يا ماما، أنا ناوي من وأنا صغير والله، بس مش لاقيها، طيب، أعمل إيه طيب و..... لم يكمل كلامه ياسين ووجد الكل يضحك.

انتهت ليلى من كليتها ورحلت، ثم وصلت أمام الشركة. وكان آسر يعتبر أنه وصل، ولكن قبل ما يوصل أمام الشركة رن هاتفه وكان مالك. آسر وهو يجيب على مالك، لم ينتبه أمامه حتى اصطدم بسيارة. ليلى كانت تقف على بوابة الشركة تنتظر شروق، ولكنها صدمت بما رأته. نعم، إنها سيارتها التي اصطدمت. ليلى: يالهووووى، يخربييييتك. انت أعمى، مبتشوفش، انت حيواااان. إزاي تخبط عربيتي؟ انت مجنوووون. آسر ببرود: هو انتي مسمية الزومبي دي عربية؟

ليلى بغضب: انت متخلف، انت إزاي تشتم على العربية بتاعتي كده. آسر: لولا أن أنا عندي ميعاد دلوقتي، كان زماني كسرت دماغك. ثم تركها آسر، وظلت هي كما يقولون (تتبرطم بالكلام) ليلى: عربيتي دي أحسن منك يا معفن، وانت تطول واحدة زي دي. ثم نظرت إلى سيارته، فإنها فاخرة جداً (BMW) ليلى: دي فعلاً طلعت عربيتي زومبي أوي. بس والله تاني ما هسكت على اللي حصل ده. دخلت ليلى لكي تصعد بالمصعد، ودخلت وتفاجئت بأن هذا الشخص معها. (ياترى من هو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...