الفصل 4 | من 25 فصل

رواية عشق و دموع الفصل الرابع 4 - بقلم رنا حسن

المشاهدات
25
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ليلى: هو انت آسر: انتى تانى ليلى بثقة: تلاقيك بتشتغل سكرتير هنا أو عامل نظافة. ولم تنظر هذه الغبية إلى ملابسه الجميلة. نظر لها آسر وهو يكتم ضحكته. آسر: آه فعلاً أنا بشتغل هنا سكرتير. ليلى: آه ما هو باين عليك جداً على فكرة. آسر ببرود: أنا عارف. سكت كل منهما آسر وليلى، ولكن ليلى تفكر كيف تنتقم منه. وفجأة وقف المصعد. ليلى: إيه ده هو فيه إيه؟ أنا عندي فوبيا. اتصل بحد بسرعة. أنا هموووووت. الحقونااااااى يااااارب. هناااا.

آسر ببرود تام: لا أصل أنا سكرتير ومعرفش حد هنا الصراحة. ليلى وقد صار وجهها باللون الأحمر وتتنفس بصعوبة. آسر: انتي هتموتي ولا إيه؟ إيه اللي حصل في وشك ده؟ ليلى: بقولك هموت. انت متخلف. اتصل ع حد بسرعة. وبالفعل اتصل آسر وأعاد تشغيل المصعد. آسر: عدى الجمايل بس. لولا أنا كنتي هتموتي. ليلى: انت متخلف جداً على فكرة. واحد شايفني بموت ويقول انتي هتموتي ولا إيه؟ لا أصل عزرائيل مستني إذن حضرتك عشان يقبض روحي.

آسر بغضب: اسكتي بدل ما أد نك مكانك. وبالفعل سكتت ليلى خوفاً منه. خرج الاثنان من المصعد ودخل آسر إلى الاجتماع وليلى تنتظر دورها لتقابل المدير. ليلى: أروح بقا أرن ع شروق. الو فينك يا زفتة. شروق: أنا جاية عليكي اهو. آهو جيت. ليلى: اديني ساعة مستنياكي. شروق: والله الطريق كان زحمة أوي. ليلى بغضب: لو كنتي طلعتي بدري كان زمانك جيتي. شروق: مالك متعصبة كده؟ قوليلى فين هو وأنا أكسرهولك. ليلى: اقعدي ع جنب.

حكت لها ليلى كل ما حدث لها. شروق: ليلى انتي لازم تاخدي حقك. بس قوليلى. الواد مز ولا لأ؟ ليلى: هو آه مز. شروق: هوب هوب دي هتولع. ظل الاثنان يضحكان. وبعد وقت طويل انتهى الاجتماع. باسل: آسر. آسر: أيوه يا بابا في إيه.

باسل: معلش فيه مجموعة جاية تدرب هنا من كلية الهندسة. وأنا حاسس بإرهاق شوية. انتوا هتقسموهم على مجموعتين لأنهم كتير أوي. انت مجموعة وياسين مجموعة. هتستقبل كل واحدة لوحديها وتستلم منها ملفها الشخصي وملف الكلية. آسر بتفهم: تمام ماشي. طب هو ياسين فاهم كده؟ باسل: أيوه أنا مفهمه كل حاجة. آسر: أوك. سلام. ترك آسر والده وذهب إلى مكتبه وطلب من السكرتيرة أن تقسم الطلاب إلى مجموعتين. وتم تقسيمهم. السكرتيرة: ليلى خليفة مؤمن.

شروق: إيه انتي سايباني ورايحة فين يا معتوها انتي. ليلى: انتي ليه محسساني إن إحنا مسافرين. إحنا هنقدم الملف وهنمشي. انتي عند مدير وأنا عند مدير. سلام. دخلت ليلى إلى المدير. ليلى: مساء الخير. إيه ده هو انت تاني؟ ق... قصدى يعني. أنا آسفة إني قولت عليك يعني إن انت. وقبل أن تكمل كلامها. آسر: انت تلاقيك بتشتغل سكرتير أو عامل نظافة. ولقد احمر وجه ليلى وبشدة من الخجل. ليلى: أنا آسفة. آسر: عادي ولا يهمك. هااا عرفيني ع نفسك.

ليلى: أنا اسمي ليلى خليفة مؤمن. عندي 20 سنة. أصلي من الصعيد وبعد فترة نقلت مصر. في كلية هندسة. آسر: تمام. ممكن أشوف الملف بتاعك. استلم آسر الملف. وبعد قليل. آسر: تمام ماشي. تيجي بكرة وتبدأ تدريب. ليلى: تمام يافندم. عن إذنك. آسر: اتفضلي. وبعد ما خرجت ليلى ابتسم آسر عليها. لا يعرف السبب. هل يعقل أن آسر يفتح قلبه مجدداً بعد أن خانته حبيبته. أما عند شروق.

شروق: يا مصيبتي أحسن هيكون هيسألني في اللي اتشرح ياااختااااااى أنا مش عارفة حاجة في المنهج. السكرتيرة بصوت عالٍ: شروق محمد الآسيوطي. شروق بصوت عالٍ: يااالهوووى. قصدي أيوه أديني داخلة اهو. استر يارب. دخلت شروق وهي خائفة ومتوترة. شروق: بص يا فندم قبل ما تتكلم وحياة أمك وأبوك. أنا مش عارفة حاجة في المنهج ومتسألنيش والنبي. وكادت أن تكمل كلامها ولكنها توقفت عندما نظرت إليه وجدت هلك من الضحك عليها. شروق بخجل: أنا آسفة.

ياسين وهو يكتم ضحكته: كان ناقص تعيطي. وقد احمر وجه شروق. ياسين: اتفضل اقعدي. عارفيني ع نفسك. شروق: أنا اسمي شروق محمد الأسيوطي من مصر. عندي 20 سنة. في كلية هندسة. نظرت شروق إليه وجدته ينظر إليها بدون أن يتكلم. ولقد شرح في عيونها الزرق الواسعة. ياسين: عينيكي دي ولا مركبة لينسيس؟ شروق بتوتر وخجل: لا دي عيني. ياسين بتعجب: انتي قمر أوي. ق... قصدي يعني ما شاء الله. المهم سلميلي الملف بتاعك. انتي هتبدأي تدريب من بكرة.

شروق: تمام يافندم. ثم هرولت شروق مسرعة إلى خارج المكتب بسبب هذا الذي يخجلها في كل وقت. شروق: الحمد لله طلعت بسلام. يلا أنا أروح أرن ع البت ليلى. شروق: الو يازفتة فينك. ليلى: أنا في العربية مستنياكي. شروق: أيوه اهو شوفتك. سلام. ركبت شروق السيارة. ليلى: هلا عملتي إيه؟ حكت لها شروق ما حدث لها وحكت لها ليلى ما حدث. وظلوا الاثنان يضحكان ع حظهما. وع الناحية الأخرى في قصر يوسف الحديدي. يوسف: يعني إيه مش لاقينها؟

انتوا حمير مابتشوفش. دوروا تاني عليها. الحراس: أمرك يا فندم. ميار ببرود: وحشتك للدرجادي؟ يوسف: أيوه طبعاً ده أنا هتجنن وأشوفها. ميار تضحك بصوت عالٍ: وعلى أساس إنك لو لقيتها هتفتكرك. انت نسيت ولا إيه اللي عملته فيها؟ يوسف: أيوه هتفتكرني أول ما تشوفني وهتسامحني لأنها كانت بتحبني. ميار ببرود: ده كان حب مراهقة. يوسف بغضب شديد: لا لسة بتحبني.

ميار: خلاص ما تتعصبش. فكك من الموضوع ده وفكر هنهرب المخدرات إزاي والمخابرات مراقبانا من كل حتة. يوسف: أنا هطلع أنام. راسي هتنفجر. أبقى أفكر في الموضوع ده بكرة. ميار: ماشي. وأنا هروح البيت. سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...