كان الكل يقف مصدوماً مما يحدث، وأولهم مازن. كان يجلس أرضاً وبين يديه سيراي بدمها وفقيرة الوعي. وبعد قليل جاءت الإسعاف وأخذت سيراي. أما آسر وعبدلله فاهتموا بالذين ضربوا سيراي، وقد أمسكوا بهم قبل الهروب. في المشفى، كان مازن يقف مصدوماً. كانت سيراي بجانبه، كيف لم يستطع حمايتها؟ مليكة حضنت أخاها ثم قالت: "هتقوم بالسلامة، متقلقش." مازن: "إن شاء الله." ياسين: "يا ترى مين اللي عمل كده؟ مازن: "انت متخلف، أكيد ويليام الكلب."
مليكة: "سيبك منه يا مازن، أصل هو دلوقتي مخه في الجواز." ياسين: "على رأيك." وبعد وقت، جاء الكل المشفى إلا منى وأسماء، لا يعرفون شيئاً. خرج الدكتور. الدكتور: "الحمد لله، العملية نجحت. عدت مرحلة الخطورة." مازن: "ينفع أدخل؟ الدكتور: "ساعة وأدخل." وبالفعل مرت ساعة ودخل مازن، الذي حضنها بشدة وهي بادلته الحضن. سيراي: "متقلقش، أنا بخير." مازن: "مسكنا اللي عمل فيكي كده." سيراي: "أكيد ويليام." مازن:
"أيوه هو. حالياً بنجهز عشان نروح نقبض عليه، خلاص بقى معانا دليل." سيراي بغباء: "إيه الدليل؟ مازن: "اللي ضربوكي اعترفوا." سيراي: "أخيراً هخلص." مازن: "أهم حاجة إنك بخير ومعايا. هنطلع من المستشفى هروح أتجوزك علطول ومافيش نقاش." سيراي بضحك وخجل: "انت عبيط يلا." مازن: "أيوه أنا عبيط إني صبرت ده كله." مليكة من خلفهم: "احم احم، عم الرومانسي وسّع أسلم ع البت." مازن بضحك: "انتي دايما قافشاني كده في كل حاجة." مليكة:
"طبعاً مش أختك." وبالفعل اطمنت عليها مليكة وخرجت. عبدالله: "مالك يا حزينة؟ مليكة: "خطتنا فشلت." عبدالله: "خطة إيه؟ قصدك مازن وسيراي؟ مليكة: "ابن المرة اللي جوه هيتجوزها خلاص." عبدالله بضحك: "ألف مبروك." مليكة بحزن: "روح باركله هو." عبدالله: "وانتي زعلانة ليه؟ مليكة: "عشان هيتجوز وهيسبني." عبدالله: "طب ما هو ده العادي، أكيد كان هييجي يوم وهييجي." مليكة:
"انت متعرفش مازن بالنسبالي إيه، ده أخويا وصاحبي وأبويا وكل حاجة في حياتي." مازن من خلفها: "مين قال إني هسيبك؟ مليكة: "طيب ما انت هتتجوز ست الحسن." مازن: "هعيش معاكم في نفس البيت." مليكة: "هتاكل مع مراتك، هتطلع مع مراتك، هتتكلم مع مراتك." مازن بضحك ونظرة حب: "لا، أنا هاكل معاكي وهطلع معاكي وهتكلم معاكي. بصي، أنا مش هتجوز خالص." مليكة بفرحة: "أيوه يا جامد، انت مش وش جواز أصلاً. إحنا نجوز سيراي لعبدالله ونروح إحنا صح."
مازن بغضب: "مللللليكة." مليكة بفزع: "خلاص سكت." مرت أيام عديدة وتم القبض على ويليام وتم تحديد زفاف مازن وسيراي، وتحديد زفاف شروق وياسين. وليلى قررت أن تعترف بحبها لآسر. أما عبدالله ومليكة فلم يتخلصوا من المرح. وها قد جاء يوم زفاف مالك وسارة. ياسين: "جهزت يا بطل؟ مالك: "أنا جاهز من بدري." آسر بفرحة: "أنا أنا، جاي جاي، هنا هنا، عشان عشان، أجامل أجامل، أخويا وأقوله يا عريس، يا عريس، ياعريس." مالك بضحك:
"عقبالك يا صاحبي." مازن: "العروسة وصلت." مالك بلهفة: "إيه ده بجد؟ عبدالله بضحك: "هي للدرجاتي." ظل الجميع يضحكون. ذهب مالك لسارة، والذي كان ينتظرها بالخارج. خرجت سارة بالفستان الأبيض وكانت كالحورية في جمالها. وكان يخرج بها هذا الوسيم باسل الجارحي وهو طائر من السعادة، ثم سلمها لمالك. مالك وهو يهمس لها: "ده انتي هتعملي فيا عمايل بسبب جمالك ده." سارة بخجل: "خليك ساكت يا مالك."
وصلوا القاعة والكل كان سعيد وبدأت الأغاني تشتغل. ليلى وهي تذهب لصاحب الدي جي: ليلى: "اسطاااا -إيه." ليلى: "خد الفلاشة دي عليها أغاني حلوة هتظبطنا." -ماشي. تركته وذهبت لترقص مع البنات. ثم نظرت إلى آسر الذي يتجاهلها تماماً. ليلى بغضب وهي تذهب إليه ثم مسكته من يديه وخرجوا من القاعة. ليلى: "على كده انت مش غيران؟ آسر ببرود: "أغير من إيه؟ ليلى: "صاحبك واختك اتجوزوا وانت لسة." آسر:
"لا مش غيران، ويوم ما ألاقي بت الحلال أكيد هتجوز. وبعدين قريب أوي." ليلى وقد امتلكها الغضب: "نعم يا روح أمك، دي روحك اللي هتطلع قريب." آسر بصدمة من انفعالها: "أيوه، وإيه اللي معصبك برضه؟ ليلى وهي تأخذ نفساً حتى تهدأ: "آسر اتكلم عدل، انت قبل كده اعترفتلي بحبك ليا." آسر: "أهو اديكي قلتي قبل كده." ليلى: "قصدك إيه؟ يعني انت مبتحبنيش؟ آسر: "أنا مبحبكيش يا ليلى." ياترى ما ردة فعل ليلى؟
وهل ستنتهي قصة ليلى وآسر أم للقدر رأي آخر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!