ليلى بصدمة: قصدك إيه يعني؟ انت مبتحبنيش؟ آسر: أيوه أنا مش بحبك. ليلى وظلت تضربه على صدره وهي تبكي: بعد ما حبيتك يا حيوان؟ انت شارب صح؟ أكيد انت سكران. آسر وكل هذا وهو هالك من الضحك: أنا مش بحبك. أنا بعشقك يا مجنونة. ليلى: وأنا بحبك أوي يا آسر. قالت هذا وارتمت في أحضانه وهو بادلها الحضن. وبعد وقت. آسر: هاجي أتقدم إمتى؟ ليلى: النهاردة. آسر بضحك على استعجالها: دلوقتي؟ ليلى: ياريت. ظل آسر يضحك وليلى خجلت كثيرا.
أما عند عبدلله ومليكة. مليكة من خلفه: انت يلا. نظر لها عبدلله: عايزة إيه؟ مليكة: إيه حكايتك مع البت اللي هناك دي؟ عبدلله بخبث: بتحبني. مليكة بتوتر ظهر عليها: وانت؟ عبدلله بخبث: أكيد بحبها. مليكة بصدمة وتوتر: ااه اه. ط. طب. سلام. أما عبدلله فعرف أن مليكة تقع في حبه. أما عند مازن وسيراي. مازن: عقبال ما أشوفك أجمل عروسة يا قلب وروح مازن. سيراي بخجل: مازن كفاية بقى بحرج أوي. شروق من خلفهم: بتأحرجى ياختي.
ياسين: احمد ربنا إنك معاك واحدة بتتكسف. أنا معايا واحدة لو كتبتلها شعر حب مش هتتأثر. جبلة ما شاء الله. شروق: أنا جبلة يا ياسين الكلب. مازن: أيوه هنبدأ خناقات ومش هعرف أتكلم أنا والبت بتاعتي. سلام عليكم. ياسين وهو يغمز له: ربنا معاك يا حبيبي. مازن بضحك: ومعاك يا صاحبي. وبعد وقت طويل من الرقص والمرح. ذهبوا مالك وسارة إلى منزلهم. سارة: استنى يا مالك أطمن على ماما وأجي. مالك: ماما حلوة. سارة: انت بتقفل الباب ليه؟
أنا مش ههرب. مالك: أنا بحب كده. سارة: بس أنا مبحبش الخنقة. ثم ذهبت لتفتح الشبابيك. مالك: بتعملي إيه؟ الله يخربيتك. سارة: إيدك لتوحشك. أنا قولت مبحبش الخنقة. مالك وهو يغمز لها: تعالي أخليكي تحبيها. ثم نزل عليها بقبلة مليئة بالحب والعشق. ثم ذهبوا إلى العالم الخاص بهم. جاء يوم جديد مليء بأحداث جديدة. كانت مليكة تقف على الرصيف تشاور على تاكسي ليوصلها إلى الكلية. وفجأة موتوسيكل وقف أمامها وكان عبدلله. عبدلله: رايحة فين؟
مليكة وهي تزفر بغضب: رايحة الكلية. عبدلله: اركبي علشان أوصلك. مليكة بابتسامة صفراء: شكراً. عبدلله: اركبي ومش عايز كلام كتير. مليكة: أوعى تفتكرني هركب عشان جمال عيونك. عبدلله وهو يغمز لها: وأنت تطولي نظرة مني؟ مليكة: يالهوي ده أنا اللي هموت على نظرة منك. جاتك القرف لما يقرفك. ضحك عبدلله كثيراً على هذه المجنونة. وبالفعل ركبت ووصلها إلى كليتها. أما في قصر السيوفي. كانت سارة تنام بين أحضان هذا الوسيم مالك السيوفي.
سارة وهي ترفع جفونها بثقل: مالك. ابعد عني هتخنق. مالك: لا مش هبعد. سارة: هفطس يلا. مالك وهو يرفع نفسه: هااا خدتي نفسك. سارة: إيه حيطة ووقعت عليا. أوعى يا جدع. مالك: حيطة وجدع. إيه الدبش ده. المفروض تقومي وتقولي صباح الخير يا حبيبي. تعال نفطر سوا. سارة بابتسامة صفراء: صباح الخير يا حبيبي. مش هننزل ناكل بقى. وبالفعل نزلوا ووجدوا الفطار جاهز. وعلى الناحية الأخرى في منزل ليلى خليفة. ليلى: بابا. ماما.
خليفة وزينب بصوت واحد: إيه. ليلى بخجل: آسر هييجي يتقدملي النهاردة. خليفة بفرحة: ألف مبروك يا حبيبة بابا. زينب: أخيراً هفرح بيكي. ليلى: بس بقى كفاية بحرج. خليفة بضحك: طب قومي جهزي نفسك. ليلى: وفي حاجة تانية. زينب: إيه. ليلى: هيخطبني النهاردة. زينب وبدأت بالزغاريط. خليفة: بس بقا متكسفهاش. أما في قصر الجارحي. ياسين: يا عريس. يا عريس. آسر: بس بقى متصدعنيش. باسل: يا عريس. يا عريس. ياسين: أنا. أنا. باسل: جااي. جااي.
ياسين: هنا. هنا. باسل: عشاان. عشااان. ياسين: أجامل. أجامل. باسل: أخويا. أخويا. ياسين: وأقوله. وأقوله. باسل وياسين بصوت واحد: يا عريس. يا عريس. يا عريس. آسر بضحك: خلاص بقى. دي قراية فاتحة وخطوبة. يارا: يلا بقى روحوا اجهزوا. آسر: ماما استني عايزك في موضوع. يارا: إيه يا حبيبي. آسر: قبل ما أروح إنتي موافقة على ليلى؟ يارا: أكيد موافقة. جميلة أوي وطيبة. أحسن من العقربة ميار.
آسر وهو يقبل رأسها: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً. يارا: ولا منك يا حبيبي. خرجت يارا وآسر كان يجهز نفسه وكان ينوي لشيء ما. وبالفعل مر وقت وها قد جهزت ليلى. كانت ترتدي فستان ضيق يصل إلى الركبة بأكمام شفافة باللون الأسود. أما شروق فكانت ترتدي فستان أحمر اللون ستان يبرز جمالها. أما سارة فكانت ترتدي فستان طويل وواسع من أول الخصر. باسل وهو يدخل عليهم: إيه الجمال ده كله. سارة: شكراً يا بابا.
باسل: يلا بقى الشباب واقفين برا. ثم نظر إلى فستان سارة الطويل ثم قال: يعني مالك يحكم عليكي وأنا لأ. ليلى بضحك: أصل مالك له تأثير خاص. شروق وهي تغمز لباسل: انت فاهم بقى. باسل بضحك: أسيبكم بقى. وبعد قليل دخلوا عليهم مليكة وسيراي. مليكة وهي تغني: دي دي. دي شياكة دي. دي دي. دي أناقة دي. شروق: اسكتي يا هبلة. بس إيه الحلاوة دي. أما سيراي فكانت ترتدي فستان باللون الأزرق الفاتح. ليلى: جدعان أنا متوترة أوي.
سارة: اهدى يا ليلى. دي خطوبة مش أكتر. سيراي: أومال لما تتجوزي هتعملي إيه. ليلى: يا قاتل يا مقتول. مليكة بضحك: ياختي احمدي ربنا إن في حد عازرك. في ناس لسة سنجل كئيب. شروق: باين أوي إنك بتتكلمي عن نفسك. سيراي: اسكتي انتي. ده في عيون بتراقبها من بعيد. بس هي مش واخدة بالها. مليكة بلهفة: مين؟ سارة: أنا كمان عارفة مين بس مش هقول. ليلى: انتي يا مليكة هتعرفي بنفسك. شروق: أنا كمان عرفته.
وفجأة طرق الباب وكان هذا عبدلله. قامت مليكة لتفتح. فتحت مليكة ولكن قبل أن تنظر له نظرت لهم وأردفت: فحسيت إن دي إشارة. ضحك الجميع وعبدلله الذي كان يقف يتأمل جمال مليكة. مليكة: هتفضل واقف تبص كتير. عبدلله وقد انتبه: احم احم. اا. قاطعته مليكة: يا أخويا اخلص. انت هتتكلم في الإذاعة المدرسية. عبدلله بضحك: يلا علشان الخطوبة هتبدأ. مليكة: ماشى. يلا يا بنات. يلا يا كتاكيت علشان الطابور.
ضحك الجميع ونزلوا. وليلى كانت متوترة وخجولة كثيراً. آسر: إيه الجمال ده. ليلى بخجل: شكراً. أما عند مازن وسيراي. مازن: هو أنا قولت إيه على القصير ده. سيراي: سيبني على راحتي شوية بقى يا مازن. مازن: لما نروح. والله هنكد عليكي. مر الوقت وتمت خطوبة آسر وليلى. آسر: ليلى. ليلى: إيه. آسر: هنكتب الكتاب. ليلى: لا يا آسر. إحنا متفقناش على كده. وبعدين أنا مش قايلة لبابا وماما.
آسر: أنا متفق معاهم والمأذون جاي في الطريق. ألف مبروك يا روح وقلب آسر. ليلى بخجل: الله يبارك فيك. بدأو البنات يرقصون على أغنية أي ده أي ده أي ده هو في كده كده هو في كده كده. في هذا الوقت كانت فتاة تسير بينهم حتى وصلت أمام ليلى. وقفت أمامها وكذلك الأمر وقفت ليلى أمامها باستغراب. مسكت الفتاة يد ليلى وسلمتها ورقة. ليلى باستغراب: انتي مين. تركتها الفتاة ورحلت. فتحت ليلى الورقة وظلت تقرأها وعلامات الصدمة على وجهها.
وفجأة وقعت فاقدة وعيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!