كان نااائماً وهو ينظر لهاا بطرف عينه بضيق. تتحرك يميناً ويساراً، ضغط على أسنانه بغضب حينما أخذت المخداات. "بتعملي إيه ي حور؟ هي بتلعثم: "هناااام على الكنبة." "حور الصياد" بنت جميلة جداً، حورية فااتنة. زوجة أدهم الصياد، ابن عمها. أهلها متوفين، بتحبه لأدهم موت وبتعشقه، بس بتخاف منه جداً. (هو بقى أدهم الصياد رجل أعمال ناجح والكل بيتعمله حساب، متجوز من بنت عمه من سنتين. 24 ساعة متعصب، قليل الكلام.)
"بقالنا سنتين على نفس السيناريو ي حور. نامي وخلي ليلتك دي تعدي على خير." حور بخجل وهي تنام على طرف السرير حتى كادت أن تقع. لكنه جذبها لعنده بغضب، فهو قد سام. "أنا لو عايزك كنت خذت اللي أنا عايزه منك من سنتين ي حور، فنامي أحسن لك، فااهمة؟ "أدهم، أنت بتوجعني."
أرخى قبضته على خصرها وهو ينظر لدموعها. فمد أنامله ومسحها لها برقة، وانحنى وقبل شفتيها بحب. وتفاعلت هي معه ونسيت العالم بين يديه. وهو يديه يتلمس جسدها بجراءة وشفتاه تفعل بها العجائب. مزق مقدمة قميصها وهو يقبل صدرها مثل الذئب الحاائع. لكنه انتفض حينما سمع صوت طرقات عالية على باب غرفتهم. ابتعد عنها بصدمة حينما سمع الخادمة وهي تقول: "الحق ي أدهم بيه، نور هانم اغمي عليها ومش بتفوق، ونبضها بقى ضعيف."
عند هذه النقطة كان أدهم قد فتح الباب بقوة وانطلق يساابق الريح إلى غرفتها. وهي عندما أفاقت كادت تخرج أيضاً، لكن ملابسها... دخل أدهم غرفتها، وجدها مرمية على الأرض ووجهها شاااحب، وتلك الورقة التي بيدها. لم يفكر، أخذها، حملها بين ذراعيه بعد أن وضع الورقة في جيبه، وانطلق بها للمستشفى. خرجت بعد الوقت حور القلقة وهي تسأل الخادمة، فقالت لها أن أدهم أخذها وذهب. "الو... تعالَ بسرعة. نور وقعت من تاني."
"أنا بالبيت وأدهم خذها وروحها المستشفى." "عايز دكتور حااااالا." "أدهم بيه... "بلا أدهم بيه بلا ***. أختي لو حصلها حاجة يبقى تترحم على روحك، فااهم؟ "فااااهم." كان يجلس بتوتر وهو يتذكر كلام والده. (بااااااااك) "نور بنتك ي أدهم، فااهم؟ أنا مش هعيش لكم للابد ي بني. هي وردتي اللي نورت لي حياتي، مش عايزها تدبل بعد ما أموت. اوعدني ي أدهم إنك هتحافظ عليها."
"وعد ي بابا. من اليوم وطالع، نور مش اختي بس هي بنتي كمان ومش هخلي أي حد يمسها بسوء." (باااااااااك) أخرج الورقة بيده وهو يقرأ المكتوب بها، والغضب يتطاير من عينيه. "من لما دخلها حياتنا قلبت، وأنتي ي نور عيوني الدمعة مفاارقتش عنيكي أبداً. بس كان زمان وخلص، دلوقتي مش هتشوفي غير السعاادة وبس." أخرج هاتفه وهو يتحدث لحارسه ببرود. "دلوقتي بس تقدر تنفذ اللي منعتك عنه قبل كده ي آسر. مش عايز أسمع اسمها تاني في حياتي، فااهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!