عمرو استنى انت رايح فين وسايبني. عمرو بغضب: بقولك نور في المستشفى ولازم أروح لها، هي محتاجاني جنبها ضروري. عمرو الصياد، ابن عم أدهم، شخصية جامدة جداً. عسل وربنا، كل البنات بتموت فيه. رجل أعمال ناجح جداً، له فروع كتير برا مصر، بس هو حب يستلم الشغل مع أخوه أدهم زي ما أهلهم كانوا بيتمنوا. هو أخو حور الكبير، بحبها جداً. رنا: ويعني إيه أخوها معاها؟ وأكيد هي مش تعبانة ولا حاجة، بس بتدلع عشان تاخد اهتمامك وبس.
رنا خطيبة عمرو، شخصية حقودة وطماعة. أساس علاقتها مع عمرو كله مبني على الطمع وبس، وبتكره نور لأنها أجمل منها وشايفة إنه عمرو بيحبها. عمرو وهو بيمسكها من شعرها بقوة: أوعي يا رنا، أوعي. كله إلا نور، فاهمة؟ صدقيني أنا عديتها لك كتير. عارفك مش بتحبيها، بس دي مشكلتك، أوعي تدخلي في علاقتي معاها، مفهوم؟ رنا بخوف: مـ مفهوم. تركها وذهب والقلق ينهش قلبه بسرعة. أما هي،
رنا بحقد: نور نور، حياتك كلها متوقفة على نور وبس. بس أنت ليا يا عمرو، ليا وبس، حتى لو هضطر أقتـ*ـلها. رن جرس باب منزلها، فقالت لنفسها إنه قد يكون عمرو. ذهبت بلهفة وفتحت وصدمت وهي تراه. أسر بابتسامة ساذجة: رنا هانم، عاملة إيه؟ كاادت تغلق الباب لكنه سدها برجله ودخل وهو يلتفت يميناً ويساراً، وهي تتراجع للخلف بخوف. أسر: سمعت إنه فرحك أنتِ وعمرو على آخر الأسبوع. رنا بخوف: أنت عايز إيه؟
أسر: أنا جاي أقولك إنه للأسف فرحك هيتعجل لسبب غير مسمى، لأني هخطفك يا هانم. أسر، حرّاسه لأدهم وبئر أسراره، وهو وفي جداً له وبيحبه أوي لأدهم وعمرو. *** كان جالس يتأملها بوجهها الشاحب، فوردتها قد ذبلت كثيراً. تنهد بحزن على حالها وهو يتذكر كلام الدكتور. د: أدهم بيه، دي تالت مرة بالسنة. واحدة دي نور هانم بتقع فيها. صدقني كده خطر عليها، المرة الجاية هنضطر ندخلها العمليات، بس فرصة نجاحها مش مضمون.
أدهم وهو يخنق الدكتور: لو أنت شفت شغلك كويس واهتميت بعلاجها مكانش هي تعبت. د باختناق: صدقني يا أدهم بيه، حالة أخت حضرتك بتسوء لما تزعل أو تتعرض لضغط، وأنا حذرتكم أكتر من مرة، بلاش تزعلوها. تركه أدهم بضيق وهو يعلم أنه السبب. استفاقات نور من نومها وهي تأوه بألم. نظر لها أدهم بلهفة. أدهم وهو يقبل جبينها بحب: نور حبيبتي، حمد الله على سلامتك يا قلبي. خوفتيني عليكي أوي يا روحي. ضمها إليه حينما نزلت دموعها.
شـ شـ شـ يا قلبي، خلاص اهدي وكله هيبقى تمام. نور ببكاء: هيتجوزها يا بيّه، خلاص، هي خدته مني. أدهم: شـ شـ يا قلبي، خلاص أنا معاكي. لمحت المشرط، فأخذته وابتعدت عن حضنه ووضعته على عنقها وهي تضغط عليه بقوة. مش عايزة أعيش طالما مش هتجوزه، أنا أهون ليا الموت ولا إني أشوفه مع واحدة تانية. نزع أدهم المشرط من بين يديها بسرعة وهو يرى الدم الذي نزل من عنقها. أدهم بقوة: أوعي تكرريها، فاهمة؟
عمرو مش هيكون لحد غيرك يا قلبي، هتتجوزوا زي ما كان بابا بيتمنى. نور بضعف: بس هو هيتجوزها هي، هو. أدهم بغضب: مش هيحصل يا عمري، أخوكي جنبك، واللي عايزاه هو اللي هيحصل، ماشي يا عمري. ثوانٍ ودلف عمرو ومعه حور، اللذان ينظرون لها بقلق. عمرو وهو يحتضنها بقلق ويتفحص عنقها. يا روحي، أنتِ كويسة؟ إيه الدم ده بس يا قلبي؟ حور بقلق: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ نور وهي مخدرة من لمسات عمرو وفقدت القدرة على التفوه بأي كلمة، فوقزتها حور بخفة.
نور: اممم، كويسة الحمد لله. عمرو بقلق: طب يا نوري، إيه اللي حصل خلاكي تت تعبي كده؟ في حد ضايقك مش كده؟ قوليلي عليه وأنا هقتـ*ـله لك دلوقتي. نور ونزلت دموعها وهي تتذكر تلك الدعوة. أدهم: بجد هـ*ـتل ال يزعل نور يا عمرو؟ عمرو بصدق: اللي يزعلها كأنه زعلني يا أدهم، نور حتة من قلبي، واللي يزعلها يبقى حكم على نفسه بالمـ*ـوت. نور: محدش مزعلني يا بيّه، أنا بس متوترة ومضغوطة عشان الامتحانات قربت وبس.
عمرو: خلاص يا عمري، أنا هروح أحرقلك الكلية باللي فيها، وبكده مش هتضطري تقلقي أو تتوتري. ابتسمت ابتسامتها الساحرة، وهو قد سحر بها وقلبه يدق بعنف. نهر نفسه بعنف. عمرو لنفسه: مالك يا عمرو؟ دي أختك نور، إزاي تفكر فيها بالشكل ده؟ بس هي مش أختي، هي… لا لا، أوعى تقولها، حتى بينك وبين نفسك يا عمرو، أنت خلاص اخترت رنا شريكة حياتك وخلاص. خرج أدهم بهدوء، تبعه عمرو. فبقيت حور مع نور. عمرو: مالك يا أدهم؟ بس إيه؟
أدهم بضيق وهو يعطيه هاتفه، جهز عمرو وهو يرى فيديو لرنا وهي في وضع مـ*ـخل. أدهم: قلت لك وأنت مصدقتنيش لما قلت لك إنها… عمرو بغضب: هي فين؟ أدهم: بالمخزن بتاعنا. تركه عمرو وذهب مسرعاً. فأمسك أدهم هاتفه وهو يقول: أهو رايح عندك يا أسر، مش عايز غلطة واحدة، فاهم؟ أغلق مع أسر، التفت وجد حور تنظر له بتوتر. حور بارتباك: هو.. هو عمرو راح فين؟ أدهم وهو يقبل خدها: رايح يحرر نفسه يا قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!