الفصل 5 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
35
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

كانت جالسة تفكر بحياتها معها ودموعها تجري على خدها. انتفضت حينما شعرت بأنامله تمسح دموعها. أبعدت يدها عنه بضيق. جلس بجانبها وهو يمسك يدها رغما عنها. أدهم: أنا آسف، ماكنش قصدي أزعلك. نظرت له بصدمة، هذه أول مرة أدهم الصياد يعتذر. ابتسم حينما قرأ أفكارها. أدهم بحب: أنا ماعنديش أغلى منك يا روحي، وسامحيني على الوقت اللي ضاع من حياتنا واحنا بعاد عن بعض. حور: أدهم، أنا لسا مش قادرة أسامحك، مش قادرة، فاهمني؟ إنت جرحتني.

أدهم: عارف يا قلب أدهم، وأنا طالب فرصة تانية، اسمحي لي أعوضك عن كل السنين الفاتت دي كلها. اسمحلي أحسسك بحبي ليكي. اخفضت رأسها بخجل من كلماته. ابتسم لها. كانت تبحث بداخلها عن غضبها منه، لكنها لم تجد. حور بخجل: طب أنا موافقة، بس متقربش مني غير لما أسامحك وقلبي يصفى من ناحيتك. في هذا الوقت صور له الشيطان، أخذها غصب عنها، لكنه يريد وصالها وعشقها. فأومأ بنعم وهو يحتضنها بحب. بادلته لثواني. لم تشعر بنفسها إلا وهو فوقها.

نظرت له بخوف. قبل جبينها وجذبها لتنام بحضنها. أدهم: طالما هتديني فرصة تانية، يبقى تنامي بحضني من اليوم وطالع، فاهمة؟ هزت رأسها بنعم. سرعان ما نام هو الآخر. دخلت غرفتها بتعب، فكان يومها صعب جدا. ثقل قلبها ويتألم كلما تذكرت أنه سيتزوج غريمتها. شهقت بعنف حينما وجدته يجلس في سريرها ممسكا بصورتها. عمرو بهدوء نسبي: أنا أخذتلك الصورة دي في فرح أدهم. حور بتذكر وقتها.

نور وهي تأخذ منه الصورة: ممكن أفهم بتعمل إيه في أوضتي من تاني؟ عمرو: هو انتي خلاص نسيتي حبك ليا وبقيتي بتحبي أسر؟ لأ وكمان هتتجوزوا؟ غريبة مش كده. نور: لأ مش غريبة، أسر حد يتحب فعلا. وأنا حبيته. وأحب أطمنك يا سيدي، حبك بقلبي خلص، بح، خلاص انتهى. دلوقتي قلبي اتعافى وأقدر أحب أسر بكل... أمسكها من ذراعيها بعنف وهو يخنقها بيده. عمرو بجنون: غلط يا نوري، انتي مش هتحبيه، فاهمة؟ لأنك هتحبيني أنا وبس.

مفيش حد هتحبيه غيري، فاهمة؟ نور باختناق: عمرو سيبني. أبعد يدها فوقعت أرضا تحاول أخذ أنفاسها المسلوبة منها. زحفت للخلف حينما جلس بجانبها. أمسكها عمرو بهدوء نسبي. عمرو: أنا عارف إنك لسا بتحبيني، وأكيد قلتي الكلام ده عشان تضايقيني مش أكتر. نور: لأ أبدا، أنا وأسر هنتجوز بجد. عمرو بصراخ: لأ مش هتتجوزي، فاهمة؟ انكمشت على نفسها بخوف وهو يهزها بجنون. تلمس وجهها بحب وهي تنظر لتبدل حالته هذه بخوف ودموعها تأبى التوقف على خديها.

عمرو وهو يمسح دموعها: انتي ليا يا نور، ليا وبس. ومش هتتجوزي حد غيري. أنا بحبك أوي. نور بصراخ: لأ مش بتحبني يا عمرو. انت قلتها لي بلسانك قبل سنة إنك مش هتفكر يوم تحبني، لأنك بتعتبرني أختك. فمتجيش تقولي بحبك، لأني مش هصدقك يا عمرو. عمرو: صدقتني أو لأ، مش هتفرق معايا كتير. بس أوعى يا نور أشوف الـ***** مقرب منك مرة تانية، لأني هقت** لهولك بجد. غادر بهدوء عكس ما بداخله من أعاصير.

أما هي، فارتمت على الأرض تبكي بعنف على ما أصابها من جنون عشقه لها. ....... في صباح اليوم التالي. نزلت حور وعيونها منتفخة من شدة البكاء ليلة أمس. رأت آخر شخص تخيلت أن تراه. نور وهي تحضنها: عمتي وحشتيني، انتي عاملة إيه؟ داليدا بحب: كويسة يا قلبي، بقيتي أحسن مش كده؟ نور: آه الحمد لله، بس انتي إيه اللي جابك؟ مش كنتي رافضة تنزلي معانا؟ إيه اللي اتغير؟

داليدا: اللي اتغير بقى إن أولاد أخويا فكروا إنهم كبروا وبقى ياخدوا قرارات من غير ما ترجعوا لي. أدهم: عمتي أنا... داليدا: انت بالذات تخرس، يابن أخويا الكبير يا عاقل، انت بقى عايز تجوز بنت أخويا لحد غريب؟ وابن عمها أولى بيها؟ ما أتوقعها منك ي أدهم. أدهم: أسر حد من العيلة وهو شاب كويس جدا. داليدا: بس دي مش وصية أبوك يا أدهم. أدهم: عارف يا عمتي، بس عمرو ميستاهلش نور. داليدا: وانت بقى بتعرف لو بيستهالها أو لأ؟

بص يا أدهم، في وجودي أنت مالكش حكم على نور، فاهمة؟ أدهم باعتراض: بس يا عمتي. داليدا بغضب: ما سمعتنيش يا أدهم؟ أدهم: حاضر يا عمتي. داليدا: بصوا كلكم، بعد 3 أيام عمرو هيكتب على بنت عمه، وده قرار نهائي غير قابل للنقاش فيه. نور باعتراض: بس أنا مش موافقة. داليدا: وأنا مستهتر رأيك يا نور، ده أمر والكل هينفذه، مفهوم؟ نور بدموع: مفهوم. ثم صعدت لغرفتها، تبعها أدهم. نظرت حور لعمتها. حور: لسه بس كده يا عمتي؟

داليدا: برايي خليكي في جوزك. إيه مش ناوية تجيبلنا حفيد ولا إيه؟ لو مش قادرة قولي، وأنا أجوز أدهم لتقدر تجيبله عيل يفرح بيه. أحست حور باختناق فجأة. حاوطها أدهم من كتفيها. أدهم: أنا مكتفي حاليا بحور يا عمتي، وغير كده مش عايزها تكون أم لأولادي. عن إذنك. حملها وهي تنظر له بعدم تصديق. من كان ليصدق أن هذا هو أدهم قبل السنين الماضية. أحتضنتها عمرو بحب.

عمرو: ماكنتش أعرف أعمل إيه من غيرك يا حبيبتي، وأخيرا نور هتبقى ليا بفضلك. أبعدته ثم صفعته بقوة. عمرو: أوى تفكر إني ماخدتش بالي من العلامات اللي في رقبتها يا عمرو. بص من البداية، هقولك، أوى تمد إيدك على نور من تاني، لأنك هتشوف اللي ما يعجبكش. عمرو: كانت لحظة جنان يا عمتي. نور أنا بعشقها وهخليها مبسوطة، صدقيني. داليدا: أصلا لو مش بعرف إنك بتحبها، ما كنتش حلمت بضفرها يا عمرو.

عمرو بغمزة: محدش بيفهمني غيرك يا دودو حبيبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...