الفصل 6 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كانت جالسة تفكر بحياتها معها ودموعها تجرى على خدها. انتفضت حينما شعرت بأنامله تمسح دموعها. أبعدت يدها عنه بضيق. جلس بجانبها وهو يمسك يدها رغما عنها. ادهم: أنا آسف، ما كانش قصدي أزعلك. نظرت له بصدمة، هذه أول مرة أدهم الصياد يعتذر. ابتسم حينما قرأ أفكارها. ادهم بحب: أنا ما عنديش أغلى منك يا روحي، وسامحيني على الوقت اللي ضاع من حياتنا واحنا بعاد عن بعض. حور: أدهم، أنا لسه مش قادرة أسامحك، مش قادرة، فاهمني؟ أنت جرحتني.

ادهم: عارف يا قلب أدهم، وأنا طالب فرصة تانية، اسمحي لي أعوضك عن كل السنين الفاتت دي كلها. اسمح لي أحسسك بحبي ليكي. اخفضت رأسها بخجل من كلماته. ابتسم لها. كانت تبحث بداخلها عن غضبها منه، لكنها لم تجد. حور بخجل: طب أنا موافقة، بس ما تقربش مني غير لما أسامحك وقلبي يصفى من ناحيتك. في هذا الوقت، صوّر له الشيطان أخذها غصب عنها، لكنه يريد وصالها وعشقها. فأومأ بنعم وهو يحتضنها بحب. بادلته لثواني.

لم تشعر بنفسها إلا وهو فوقها. نظرت له بخوف. قبل جبينها وجذبها لتنام بحضنها. ادهم: طالما هتديني فرصة تانية، يبقى تنامي بحضني من اليوم وطالع، فاهمة؟ هزت رأسها بنعم. سرعان ما نام هو الآخر. دخلت غرفتها بتعب، فكان يومها صعب جداً. ثقل قلبها وألم كلما تذكرت أنه سيتزوج غريمتها. شهقت بعنف حينما وجدته يجلس في سريرها ممسكاً بصورتها. عمرو بهدوء نسبي: أنا أخذت لك الصورة دي في فرح أدهم. وحور بتذكر وقتها.

نور وهي تأخذ منه الصورة: ممكن أفهم بتعمل إيه في أوضتي من تاني؟ عمرو: هو أنت خلاص نسيتي حبك ليا وبقيتي بتحبي أسر؟ لأ، وكمان هتتجوزوا، غريبة مش كده؟ نور: لأ، مش غريبة، أسر حد يتحب فعلاً، وأنا حبيته. وأحب أطمنك يا سيدي، حبك في قلبي خلص، بح، خلاص انتهى. دلوقتي قلبي اتعافى وأقدر أحب أسر بكل... أمسكها من ذراعيها بعنف وهو يخنقها بيده. عمرو بجنون: غلط يا نوري، أنت مش هتحبيه، فاهمة؟

لأنك هتحبيني أنا وبس، ما فيش حد هتحبيه غيري، فاهمة؟ نور باختناق: عمرو، سيبني. أبعد يدها فوقعت أرضاً تحاول أخذ أنفاسها المسلوبة منها. زحفت للخلف حينما جلس بجانبها. أمسكها عمرو بهدوء نسبي: أنا عارف إنك لسه بتحبيني، وأكيد قلتي الكلام ده عشان تضايقيني مش أكتر. نور: أبداً، أنا وأسر هنتجوز بجد. عمرو بصراخ: لأ، مش هتتجوزي، فاهمة؟ انكمشت على نفسها بخوف وهو يهزها بجنون.

تلمس وجهها بحب وهي تنظر لتبدل حالته هذه بخوف ودموعها تأبى التوقف على خديها. عمرو وهو يمسح دموعها: أنتِ ليا يا نور، ليا وبس، ومش هتتجوزي حد غيري أنا. بحبك أوي. نور بصراخ: لأ، مش بتحبني يا عمرو. أنت قلتها لي بعظمة لسانك قبل سنة إنك مش هتفكر يوم تحبني، لأنك بتعتبرني أختك. فمتجيش تقول بحبك، لأني مش هصدقك يا عمرو. عمرو: صدقتني أو لا، مش هتفرق معايا كتير. بس أوعى يا نور أشوف الـ... مقرب منك مرة تانية، لأني هقطـ...

لهولك بجد. غادر بهدوء عكس ما بداخله من أعاصير. أما هي، فارتمت على الأرض تبكي بعنف على ما أصابها من جنون عشقه لها. في صباح اليوم التالي. نزلت حور وعيونها منتفخة من شدة البكاء ليلة أمس. رأت آخر شخص تخيلت أن تراه. نور وهي تحضنها: عمتي، وحشتيني، أنتِ عاملة إيه؟ داليدا بحب: كويسة يا قلبي، بقيتي أحسن مش كده؟ نور: آه الحمد لله، بس أنتِ إيه اللي جابك؟ مش كنتي رافضة تنزلي معانا؟ إيه اللي اتغير؟

داليدا: اللي اتغير بقى إن أولاد أخويا فكروا إنهم كبروا وبقى ياخدوا قرارات من غير ما ترجعوا لي. ادهم: عمتي، أنا... داليدا: أنت بالذات، اخرس يالا يا كبير يا عاقل أنت. بقى عايز تجوز بنت أخويا لحد غريب وابن عمها أولى بيها؟ ما أتوقعهاش منك يا أدهم. ادهم: أسر حد من العيلة وهو شاب كويس جداً. داليدا: بس دي مش وصية أبوك يا أدهم. ادهم: عارف يا عمتي، بس عمرو ميستاهلش نور. داليدا: وأنت بقى بتعرف لو بيستهالها أو لأ؟

بص يا أدهم، في وجودي أنت مالكش حكم على نور، فاهم؟ ادهم باعتراض: بس ياعمتي. داليدا بغضب: ما سمعتنيش يا أدهم؟ ادهم: حاضر ياعمتي. داليدا: بصوا كلكم، بعد ٣ أيام عمرو هيكتب على بنت عمه، وده قرار نهائي غير قابل للنقاش فيه. نور باعتراض: بس أنا مش موافقة. داليدا: وأنا مستنضفش عن رأيك يا نور، ده أمر والكل هينفذه، مفهوم؟ نور بدموع: مفهوم. ثم صعدت لغرفتها. تبعها أدهم. نظرت حور لعمتها. حور: ليس بس كده ياعمتي؟

داليدا: برأيي خليكي في جوزك ياحور. إيه مش ناوية تجيبي لنا حفيد ولا إيه؟ لو مش قادرة قولي، وأنا أجوز أدهم للي تقدر تجيب له عيل يفرح بيه. أحست حور باختناق فجأة. حاوطها أدهم من كتفيها. ادهم: أنا مكتفي حالياً بحور ياعمتي. هو أدهم قبل السنين الماضية. أحَضنتها عمرو بحب: ما كنتش أعرف أعمل إيه من غيرك ياحبيبتي، وأخيراً نور هتبقى ليا بفضلك. أبعدته ثم صفعته بقوة: أوعى تفكر إني ما لاحظتش العلامات اللي في رقبتها يا عمرو.

بص من البداية، هقولك، أوعى تمد إيدك على نور من تاني، لأني هتشوف اللي ما يعجبكش. عمرو: كانت لحظة جنان ياعمتي. نور أنا بعشقها وهخليها مبسوطة، صدقيني. داليدا: أصلاً لو مش بعرف إنك بتحبها، ما كنتش هحلم بضفرها يا عمرو. عمرو بغمزة: محدش بيفهمني غيرك يادودو حبيبتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...