الفصل 19 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
579
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

حسام بغضب: إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ جاسر ببرود: حسام بيه. حسام بغيظ: ماكنتش تستنى وكيل العروس يجي يا جاسر. حور بعدم تصديق: خااالو. حسام: جاسر كلمني وأنا كنت هاجي بدري من كده، بس للأسف ملحقتش. على كل مبروك يا أولاد. داليدا: يعني أنت موافق؟ حسام: وموافقش ليه؟ بنتي هتكون في إيد أمينة، وأنا واثق من جاسر إنه بعمره ما هيزعلها. رمقته حور بغضب وهي ترى تلك الابتسامة السمجة على وجهه، تود لو تفصل رأسه عن جسده.

صعدت للأعلى بغضب، لحقت بها حياة، فبقي كل من سليم وجاسر وداليدا. حسام: متنساش اتفاقنا يا جاسر. جاسر: مش هنسى يا حسام بيه، اعتبره حصل. حسام: أستأذن أنا بقى، مع السلامة. داليدا بغضب: وأنا أقول إزاي حسام يوافق على جوازك من حور بالسهولة دي؟ أنت اتفقت معاه في إيه عشان يوافق يجوزك حور؟

جاسر: أنا ماكنتش محتاج موافقة حد عشان أتجوزها. حور من يوم ما اتولدت انكتبت على اسمي. موافقة حسام بيه حاجة ظاهرية عشان حور متزعلش مني بس. وبخصوص اتفاقي معاه دي حاجة بيني وبينه يا أمي. عن إذنك. داليدا لسليم: طب هو مقللكش يا ابني؟ سليم: مقدرش أقول يا ماما لو جاسر مش راضي يقول. داليدا: والنبي ريح لي قلبي وقولي هما اتفقوا على إيه.

سليم: المصنع بتاع حسام بيه الضرائب حجرت عليه، ومش بس كده الشركة بتاعته كان عليها قرض كبير، فجاسر سدده له قرضه و... داليدا: آخ يا جاسر. هيموتني بيوم الود ده. حور بغضب وهي بتلف الأوضة: شفتي أخوكي يا حياة اتجوزني إزاي؟ حياة: اسكتي يختي، مانتي كنتي هتموتي وتتجوزي، أهو عبرك وبقيتي مراته، عايزة إيه تاني؟ حور: ياخد موافقتي مش يحملني ويتجوزني زي الحمارة اللي مالهاش رأي. بس لو شفته والله لـ...

قاطع كلامها دخوله للغرفة، فتنحتت حياة وغادرت. جاسر باستمتاع: مبروك يا مراتي. حور بغضب: متقولش مراتي. أنا أصلاً مش معترفة بيك زوج ليا. جاسر: وحضرتك كنتي عايزة تتجوزي مين؟ صخر مثلاً؟ حور: أي حد بس صخر وأنت لا. اقترب منها بهدوء مخيف: صخر وعرفنا إنه ***. وأنا مش موافقة تتجوزيني ليه؟ حور بتوتر: لأنه لأنه أنت ابن عمي و... صخر بهمس: بس ده مش سبب لرفضك ليا. حور: أنا عشان بعتبرك أخويا فمينفعش أ...

قاطعها بقبلة قوية شغوفة بها رغبته بها كل هذه السنين التي كانت أمامه وهو لا يستطيع لمسها. ابتعد مدة وهي يحتل خصرها، وهي لا تقوى على الوقوف. رفع رأسها بأصابعه برقة: أنا مش أخوكي. أنا جوزك وده واقع لازم تتقبليه. هزت رأسها وهي مخدرة وتايهة في بحر عينيه. ابتعد بهدوء حتى لا يخيفها، فهما في المرحلة الأولى من هذه العلاقة.

خرج من غرفتها. أما هي، ثواني وكانت تقفز من السعادة. ارتمت على السرير وهي تسترجع ذكرى قبلتهم التي حدثت منذ قليل. حور بحب: بعشقك يا جاسر، بموت فيك. * * * أول ما دخلت حياة غرفتها وأغلقت الباب خلفها، حاصرها معذبها وهو يمسك خصرها بقوة. سليم: هي الآنسة مش فاكرة إنها متجوزة ولا إيه؟ حياة بتوتر: سليم. سليم: بلا سليم بلا زفت. أنتِ إمتى هتفهمي إنه ليكي جوز لازم تسألي عليه؟ أنا مش لاقي فرصة أتكلم معاكي يا حياة، ينفع كده؟

حياة: أنا قلتلك من الأول يا سليم علاقتنا مش هتنفع، بس أنت أصرت وأنا ماكنش ينفع أزعل أبويا. سليم: هي بقت كده؟ طب إيه رأيك يا بت الحديدي؟ آخر الشهر هدخل عليكي. حياة: أنت بتقول إيه يا سليم؟ الحاجات دي مش بتيجي بالعصبية والتسرع، طب أهدى وخلينا نتفاهم. سليم: مفيش تفاهم بيني وبينك إلا لما تكوني في بيتي قدام عنيا. أنا بحبك من كل قلبي، بس للأسف أنتِ مبتحبنيش.

حياة: سليم قلتلك اديني فرصة أحبك فيها. أنا مش مستعدة دلوقتي للجواز، أنا لسه مخلصتش جامعتي. سليم: متقدريش تغيري رأيي. كاد يغادر لكن أمسكته بسرعة، فارتدت رأسه ولمست شفتيه شفتيها بقبلة خفيفة بشغف ورغبة، وهي ممسكة بقميصه بشدة. ابتعد عنها وهو يلهث وينظر لها بعشق. ثواني وفتحت عينها. سليم: بعشقك. اخفضت رأسها بخجل، فتنهد بتعب. فيبدو أنها لن تقوله له أنها تحبه، رغم أن هذا ظاهر في تصرفاتها. أبعدها وغادر بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...